[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f93Gf0SuAmq4GUUH3a9_u5TQtJAJCTSGUxTHvrCWxLbs":3,"$f2HnsySRJtbkk0umQgKJKm1IuRZeqCT5wPg0yG9Ux8ss":65},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},245667,"الدروب الظليلة",1,"\u003Cp>يطرح الكتاب سؤالاً مهماً ألا وهو من أين جاءت تسمية الدروب الظليلة؟ لقد أورد الكاتب نفسه في ذكرياته أنه في يوم من الأيام وقعت بين يديه مجموعة أشعار للشاعر الروسي نيكولاي أوغاريوف, ووقع بصره في قصيدة رواية عادية على البيتين التاليين: العليق الأرجواني يزهر حول المكان, ودرب ظليل يلفه قتام الزيزفون... فبعث هذان البيتان في ذاكرته صورة الخريف بروسيا, والجو الملبد بالغيوم, وطريق واسعة وعسكري عجوز يستقل عربة. فلاحت أمامه صورة, وفي أعقاب الصورة- مولد موضوع قصة استعار تسميتها من كلمات القصيدة: الدروب الظليلة, ويمكن وصف هذا الكتاب بأنه موسوعة الحب. فيثير اهتمام الكاتب شتى لحظات وتنوع المشاعر التي تنشأ بين الرجل والمرأة. وهو يتفرس ويصغي ويحدس ويحاول تخيل كل تلاوين العلاقات بين الاثنين. نبذة المؤلف:ايفان بونين: ولد عام 1870, نشر أول قصصه عام 1892-1900, في الدسكرة- في القرية- تفاحات انطونوفكا. نشر روايتين في عامي 1910-1912, سافر عام 1920 الى باريس وبدأ بنشر أعماله, حصل على جائزة نوبل عام 1933 عن روايته حياة أرسينيف, توفي عام 1953 في باريس.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2456677665421478976173.jpg",234,null,"0","ar",3,0,1019,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F245667",{"id":21,"nameAr":22},10654,"ايفان بونين",[24],{"id":25,"nameAr":26},60488,"عبد الله حبه",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10654\u002Fmedia\u002F29979\u002F466px-Ivan_Bunin-1901.jpg","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي بمحافظة اوريول حيث كانت توجد آخر ضيعة للأسرة. وهناك استمع ايفان إلى حكايات واغاني الفلاحين وتشبع بحب الريف الروسي. \n \n\nوكان الصبي بونين يقضي طوال يومه في القرى المجاورة ويرعى الماشية مع الصبيان من ابناء الفلاحين وربطته اواصر الصداقة مع بعضهم. ووصف بونين هذه الفترة من حياته في رواية \"حياة ارسينييف\" التي تمثل سيرته الذاتية. وايامذاك شعر ايفان باعترافه نفسه بكل \" عظمة الكون الربانية\" والتي غدت الموضوع الرئيسي لأبداعه الادبي شعرا ونثرا. وفي هذه السن بالذات تكشف تعامله الادبي مع الحياة والذي تجسد في القدرة على تصوير الناس عبر الايماءات والحركات إذ كان محدثا موهوبا منذ ذلك الوقت.\n\nوفي سن الثامنة نظم بونين اول قصيدة . ولدى بلوغه الحادية عشرة من العمر التحق عام 1881 بالمدرسة في مدينة يليتس. وفي البداية كانت الدراسة سهلة حيث كان يحفظ قصيدة من صفحة كاملة اذا ما اعجبته. لكن في الاعوام التالية مضت الامور في الدراسة اسوأ فأسوا وفي العام الثالث ابقي في صفه لكي يعيده في العام التالي. علما ان معلميه لم يكونوا من ذوي المعارف والتأهيل العالي. لكن بونين واصل في المدرسة قرض الشعر مقلدا ميخائيل ليرمنتوف وبوشكين وغيرهما من شعراء روسيا الكبار. ولم يكن يجذبه ما يطالعه اقرانه في هذه السن بل كان يقرأ كل كتاب يقع بين يديه.\n\nلم يختتم بونين تعليمه في المدرسة وواصل التعليم لاحقا بصورة مستقلة تحت اشراف شقيقه يولي اليكسييفتش الاستاذ في الجامعة. وفي خريف عام 1889 بدأ العمل في صحيفة \" اورلوفسكي فيستنيك\" ونشر فيها قصصه واشعاره ومقالاته في النقد الادبي وخصص له عمود دائم في الصحيفة. وكان يكسب رزقه من الكتابة الادبية. وكان ابوه قد افلس في عام 1893 وباع ضيعته ومن ثم بيته. ولم يجد الشاعر الفتي من يتلقى العون منه.\n\nوتعرف بونين لدى عمله في الصحيفة على فارفارا باشينكو ابنة طبيب في المدينة والتي كانت تعمل هناك في مراجعة النصوص قبل طبعها.وكان يعكر هيامه الشديد بها حدوث مشاجرات بينهما احيانا ، لكن العلاقة بينهما لم تختتم بالزواج ، حيث عارض ابواها زواجها من شاعر فقير. وقد تحدث بونين عن غرامه الاول في الكتاب الخامس من روايته \" حياة ارسينييف \" الذي صدر بعنوان \" ليكا\".\n\nفي خريف عام 1892 انتقل ايفان بونين مع صديقته باشينكو للأقامة في بولتافا حيث كان يعمل شقيقه يولي اليكسييفتش في منصب خبير في دائرة الاحصاء في المدينة. وألحق شقيقه الأصغر وصديقته بالعمل هناك.\n\nوقد تجمع في قضاء بولتافا ايامذاك عدد من المثقفين المنتمين إلى الحركة الشعبية \"نارودنايا\" في اعوام السبعينيات والثمانينيات في القرن التاسع عشر. وشارك الاخوان ايفان ويولي بونين في هيئة تحرير صحيفة \" اخبار محافظة بولتافا\" التي كانت خاضعة منذ عام 1894 تحت تأثير المثقفين التقدميين. ونشر ايفان بونين بعض اعماله في هذه الصحيفة وكذلك في جريدة \" كييفليانين\"، وفي هذه الفترة بدأ نشر اشعار وقصص بونين في المجلات \" السميكة\" مثل \" فيستنيك يفروبا\" و\" مير بوج\" و\" روسكويه بوغاتسفو\" وجذبت اهتمام كبار النقاد. وتنبأ له الناقد نيقولاي ميخايلوفسكي لدى مطالعته قصة \" مشهد من القرية\" بأن يصبح \" كاتبا كبيرا\".\nفي فترة 1893 – 1894 ابدى بونين ولعا كبيرا بالحركة التولستوية فزار القرى التي يعيش اهلها وفق وصايا تولستوي في العودة إلى احضان الطبيعة واتباع اسلوب حياة بسيط . وفي يناير عام 1894 زار تولستوي نفسه في ضيعته والذي اقنعه بالعدول عن \" الغلو في حياة البساطة\" التي كان يدعو اليها بعض اتباعه.\n\nفي ربيع وصيف عام 1894 قام ايفان بونين بجولة في انحاء أوكرانيا. وقد اعرب في كتاباته عن اعجابه بأوكرانيا وقراها وسهوبها وسعى إلى التقارب مع شعبها والاصغاء إلى اغانيه وصدى روحه.\n\nفي عام 1895 هربت منه صديقته باشينكو التي تزوجت صديقه ارسيني بيبيكوف. وقد تأثر بونين لهذا الحدث كثيرا فترك عمله في بولتافا وانتقل إلى بطرسبورغ ومنها إلى موسكو حيث انخرط في اوساطهما الادبية. وحقق هناك نجاحا باهرا . كما التقى مشاهير ادباء ونقاد العصر مثل تشيخوف وكورولينكو وكوبرين وميخايلوفسكي وسولوغوب وغيرهم.\n\nومن ثم سافر إلى اوديسا حيث تزوج آنا تساكني في عام 1898 لكن العلاقة الزوجية لم تدم طويلا بعد وفاة طفلهما الوحيد نيقولاي وانتهت بالطلاق. ومن هناك سافر إلى يالطا حيث التقى تشيخوف وغوركي وتعرف على المخرج المسرحي قسطنطين ستانيسلافسكي والملحن سيرغي رخمانينوف وفناني مسرح موسكو الفني الذين زاروا المدينة آنذاك. علما ان علاقته توطدت كثيرا مع تشيخوف وصار غالبا ما يزوره في يالطا وفي موسكو.\n\nوشهدت بداية التسعينيات مرحلة جديدة من حياة بونين حيث قام برحلات كثيرة في أوروبا وبلدان أفريقيا والشرق الاوسط التي تركت فيه انطباعات شديدة تجسدت في قصصه التي لقيت اقبالا كبيرا لدى القراء ولمع اسمه بصفته من احسن كتاب روسيا في تلك الفترة.\n\nفي مطلع عام 1901 نشر ديوانه \" سقوط اوراق الشجر\" الذي اثار صدى كبيرا لدى النقاد. وفي عام 1903 منح بونين جائزة بوشكين التي تقدمها أكاديمية العلوم الروسية إلى الادباء والمبدعين سنويا.\nفي عام 1906 تعرف بونين في موسكو على زوجته القادمة فيرا مورمتسيفا التي رافقته في جولته في مصر وسورية وفلسطين. وفي هذه الفترة نشر قصصه التي يتحدث فيها عن انطباعاته حول الشرق . ونظم ايامذاك قصائده الشهيرة ذات الموضوع الإسلامي :\" ليلة القدر\" و\" الهجرة\" و\" امرؤ القيس\" و\"البدوي \" و\" القافلة\" وكذلك قصصه \"معبد الشمس \" و\" بحر الآلهة\" و\" ظل الطير\" وغيرها.\n\nوقد اتسمت اعماله النثرية بعد هذه الجولة بصبغة جديدة تشيع فيها التلاوين الصارخة وكأنها لوحات زيتية. وقد منحته أكاديمية العلوم الروسية جائزة بوشكين الثانية في عام 1909 لقاء قصة \"ظل الطير\" وغيرها التي صدرت في تلك الفترة ولترجمته اسعار بايرون إلى اللغة الروسية.وانتخب بونين في العام نفسه لنيل لقب أكاديمي شرف.\n\nوأثارت روايته القصيرة\" القرية\" التي نشرت في عام 1910 ضجة كبيرة في الاوساط الادبية وتعتبر بداية شهرة بونين الواسعة في روسيا وخارجها. واصبح بونين ظاهرة ادبية متميزة بروسيا في النصف الاول من القرن العشرين بالرغم من اضطراره للهجرة من وطنه إلى فرنسا في 21 مايو عام 1918 بعد قيام ثورة اكتوبر البلشفية في عام 1917. حيث استقل مع زوجته السفينة من اوديسا إلى القسطنطينية(اسطنبول) وانتقل منها إلى صوفيا وبلغراد ووصل باريس في 28 مارس 1920 .\n\nوفي فترة 1927 – 1930 كتب بونين مجموعة من القصص القصيرة مثل \" الفيل\" و\" الشمس فوق الدار\" وغيرها التي حاول فيها ايجاد اشكال جديدة للكتابة المقتضبة والتي ارسى بدايتها تولستوي وتورجينيف وتشيخوف\n\nفي عام 1933 منح بونين جائزة نوبل لقاء روايته \" حياة ارسينييف\" واعمال اخرى.وكان اول كاتب روسي يحصل على هذه الجائزة.\n\nوفي عام 1936 زار بونين وزوجته ألمانيا وهناك اصطدم لأول مرة بالانظمة النازية حيث جرى اعتقاله واذلاله بسبب اتصالاته مع الناشرين والمترجمين لأعماله. واستقر به المقام لاحقا في غراس حتى نهاية الحرب ولم ينشر في هذه الفترة اي شئ. لكنه كتب مجموعة قصص عن الحب بعنوان \" الدروب الظليلة\". وفي عام 1945 ترك غراس وعاد إلى باريس. وفي الاعوام الاخيرة من حياته مرض كثيرا وكتب مذكراته وبدأ بتأليف كتاب عن تشيخوف لكنه لم يتمه . وكتب بونين في المهجر اجمالا عشرة كتب. ووافته المنية في 8 نوفمبر عام 1953 وكان يعاني من الفقر الشديد. \n \n\n\n\n","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي ",[],[34,39,45,50,55,60],{"id":35,"title":5,"coverUrl":36,"authorName":22,"avgRating":37,"views":38},16359,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a61i7i0bm.gif",4,949,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"avgRating":14,"views":44},15590,"قصص روسية مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19d5i0l77.gif","إيليا إرنبورغ",835,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"avgRating":14,"views":49},242514,"غرام ميتيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425144152421455877252.jpg",699,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"avgRating":37,"views":54},234015,"القرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234015510432.jpg",690,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":26,"avgRating":14,"views":59},331895,"الدروب الظليلة ( مجموعة قصصية )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F349061.jpg",55,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":22,"avgRating":14,"views":64},331389,"تحرير تولستوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3313899831331607633533.jpg",32,{"books":66},[67,69,70,71,72,74,76,84],{"id":35,"title":5,"coverUrl":36,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":68,"views":38},2,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":68,"views":54},{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":44},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":49},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":73},470,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":26,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":75},400,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18253,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19716]