تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المنزل ذو الجمالونات السبعة
مجاني

المنزل ذو الجمالونات السبعة

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٩٩٣

عن الكتاب

هل ما صنعه أسلافنا من أخطاء وتصرفات تسلب من الآخرين حقوقهم، أو تستولى غصبًا واحتيالاً على أملاك وثروات الآخرين؛ لمنفعة الأولاد والأحفاد بعد الوفاة،هل يمكن أن تجلب اللعنة والخراب على عدة أأجيال أجيال من نسلهم فيما بعد؟ هذا ما ترسمه لنا هذه الرواية، عندما تحل اللعنة على كل أبناء المغتصب الكولونيل بنشيون وأحفاده، وتستمر تبعات هذه اللعنة حتى بعد مرور مائتي عام كتب هذا العمل الروائى الكاتب الأمريكى ناثانيال هوثورن عام 1851، وأصبح من أهم أعماله الأدبية، علمًا بأن معظم رواياته تتركز على المعيشة فى محيط ولاية نيوإنجلند بأمريكا، وكان يهتم كثيرًا بإبراز المعايير الأخلاقية بتدقيق شديد،مع التركيز على عوامل الشر والإثم المتوارث والقائم فى طبيعة الإنسان. وأعماله تعتبر من ضمن الحركة الرومانتيكية فى الأدب. وهذه الرواية لها مكان عظيم الآن، حيث توضع ضمن أهم مائة عمل روائي نشر باللغة الإنجليزية.

عن المؤلف

ناثانيال هوثورن
ناثانيال هوثورن

روائي أمريكي وكاتب قصص قصيرة، وُلد في 4 يوليو 1804 وتُوفي في 19 مايو 1864. ينتمي هوثورن إلى سلالة من المتطهرين الأمريكيين، ويتحدث في رواياته وقصصه القصيرة عن الحركة التطهرية في أمريكا. أشهر رواياته هي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الحرف القرمزي

الحرف القرمزي

ناثانيال هوثورن

غلاف كتاب العجائب

كتاب العجائب

ناثانيال هوثورن

غلاف الحرف القرمزي

الحرف القرمزي

ناثانيال هوثورن

غلاف الحرف القرمزي

الحرف القرمزي

ناثانيال هوثورن

غلاف الحرف القرمزي

الحرف القرمزي

ناثانيال هوثورن

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/١١‏/٢٠١٦
يخبرنا إمبرتو إيكو في كتابه «اعترافات روائي ناشئ» أن الرواية «بناء عالم» في المقام الأول، إنها بحث عما يقود إلى اقتطاع جزئية زمنية وتضمينها أحداثاً تصنع قصة، أي صياغة حدود عالم معقول يتمتع بوحدة وانسجام يألفه القارئ الفعلي، ويقبله المحتمل التأويلي وتجيزه الموسوعة أيضاً. ويحكي إيكو قصة تجربة قد تكون شبيهة بالكثير من التجارب الفنية الأخرى، وقد تكون أقل أو أعمق منها، لنفهم كيف يأتي المعنى إلى عوالم هي من صلب التخييل، هذا ما فعله الروائي ناثنيال هوثورن في رواية: «المنزل ذو الجمالونات السبعة» والتي صدرت عن المركز القومي المصري للترجمة أخيراً وترجمها سمير محفوظ بشير.نعم إن هوثورن أتى بحكايات تدور في فضاء التخييل ليسكنها منزل حقيقي يقع في ولاية نيوإنغلند في أميركا، وليكتب من خلاله قصة عائلة بنشيون العتيقة. إن الرواية تطرح تساؤلاً مهماً: هل يمكن أن يجلب ما صنعه الأسلاف من أخطاء اللعنة على أجيال عدة من نسلهم؟ إنه ميراث الدم الذي ورَّثه الكولونيل لأحفاده عندما حلّت عليهم لعنة طمعه في منزل كان لساحر وحكم عليه بالإعدام بتهمة ممارسة الشعوذة. إنها لعنة سوداء طاردت العائلة لمئتي عام إلى أن يتبقى للكولونيل ثلاثة أحفاد القاضي جفري وكليفورد وهبزيبا، يموت القاضي ويرحل كليفورد وهبزيبا إلى الأرياف تاركين المنزل، الذي سكنته اللعنة.يقسم الكاتب روايته إلى واحد وعشرين فصلاً، يبدأها بالتأريخ للعائلة والمنزل، في وصف عميق سواء وصف خارجي للمنزل والمدينة والدكان الصغير وبئر ماثيو مول وحديقة بنشيون، والنافذة المحدبة وغرفة كليفورد وزهور أليس، وصف يتسم بالدقة والقبض على التفاصيل واللغة الشعرية الساحرة. كما أنه يجيد أيضاً الرسم الداخلي أو النفسي للشخصيات التي تسكن المنزل والمدينة والتي يدور بينها هذا الصراع الدراماتيكي. يصف دواخل الشخصيات في وصف نفسي عميق، ولا يكتفي بالوصف الخارجي، فيمكن لنا أن نحدد تفاصيل شخصية هبزيبا بنشيون أو ماثيو مول أو كليفورد وفوبي، يمكن لنا أن نحزن ونعشق أليس بنشيون تلك الفتاة التي طاولتها اللعنة وجفّفت جمالها وسحرت عقلها حتى أن روحها جفّت مثل وردة قطفت من عودها عصر يوم خريفي وتركت في العراء لتجفّفها الريح.كما يمكن لنا عبر الوصف الذي أجاده الكاتب أن نرسم حدود شخصية فوبي التي أزالت العفن والموات عن كل شيء بالمنزل، وحين رحلت حزن عليها كل شيء، حزن عليها البئر المسحور وطيور المنزل العتيق وأزهار النرجس وكليفورد المريض وهبزيبا العجوز، كل شيء أصابته التعاسة برحيل فوبي، حتى الطبيعة: «مرت أيام عدة على الجمالونات السبعة ثقيلة وموحشة (هل يجب أن نربط تجهم السماء والأرض برحيل فوبي) حلّت عاصفة شرقية عهدت على نفسها بلا كلل أن تجعل السقف والجدران السوداء للمنزل القديم أسوأ مما كانت عليه، أما كليفورد المسكين فقد غرق في الصمت، فوبي لم تعد إلى جانبه، ولم يعد شعاع الشمس يسقط على الأرضية ويصنع أشكالاً، أما الحديقة، بممراتها الطينية، والصقيع يؤدي إلى تساقط أوراق الأشجار على المنزل الصيفي، هذه صورة تقود إلى القشعريرة... وسط هذا الجو البارد الرطب.يعمد الكاتب إلى تكنيك كلاسيكي بسيط في السرد، فالرواية تسير في تطور زمني خطي، والشخصيات رغم قلتها بالنسبة إلى رواية بهذا الحجم الضخم إلا أنها تشغل مساحة كبيرة من السرد. ورغم أن زمن كتابة هذه الرواية في منتصف القرن التاسع عشر إلا أن الكاتب يعمد إلى التدخل والتحليل، يحضر في السرد بوصفه الكاتب الذي يعلق على الأحداث، لا يحضر بوصفه شخصية تشارك فيها، إنما يحضر كمؤلف يحللها ويكشف بعض الأسرار التي لا يكشفها السرد، وهذه التدخلات الفنية في هذا العمل الملحمي تتسم بالحداثة والتجريبية مقارنة بزمن كتابة الرواية، فقد كتبت عام 1851، وهو زمن مبكر جداً على هذه الحيل الفنية التي صارت في ما بعد سمة الكتابة الحداثية، يأتي المؤلف كصوت سردي، ويحضر بصوته ليعلق ويحلل ويتأمل، ربما تعد هذه التقنية إرهاصة سوف تكتمل في أعمال كونديرا وروايته الأشهر (خفة الكائن): «إن المؤلف في حاجة إلى قدر كبير من إيمان القارئ وتعاطفه، وإلا فإنه لن يكون قادراً على أن يعرض أمامه أدق التفاصيل هنا، أو أن يسرد عليه أحداثاً ربما ينظر نحوها باعتبارها تافهة، ذلك لكي يمكن أن يوضح ويعرض عليه حياة الحديقة هذه. إنها لم تكن سوى جنة آدم المبتلى هذا، التي لجأ إليها هرباً من برية قاحلة مرعبة، فيها تمّ نفي آدم الأصلي».تسير الرواية متتبعة التحولات التراجيدية للشخصيات ولا ينتهي ميراث الدم إلا بالغفران، تنتهي اللعنة حين يقع هولجريف حفيد النجار، الذي أسلمه الكولونيل في بداية الرواية للإعدام بتهمة ممارسة السحر، يقع في هوى حفيدة الكولونيل ويتزوجها، لكنهما لا يسكنان المنزل الملعون، بل يرحلان إلى الريف: «خاطبت فوبي هولجريف وهما على جانب، لكن كيف عرفت أنت السر؟ قال هولجريف عزيزتي فوبي هل يسرك أن تتمعني قليلاً في اسم مول؟ أما عن هذا السر فهو الإرث الوحيد الذي انتقل إلي من أجدادي. يجب أن تعرفي الآن، وكنت أخشى أن أبث الرعب في قلبك، أنه خلال كل هذه الدراما وما لحقها من عقوبات كنت أنا أمثل ذلك الساحر القديم لأنني من عائلته».