تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ذو القناع الحديدي - الجزء الأول
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ذو القناع الحديدي - الجزء الأول

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٤٠

عن الكتاب

رواية "ذو القناع الحديدى" من أروع ما أنتجته قريحة الروائى الكبير "ألكسندر دوماس الأب" ففيها الشجاعة والغرام والعزم والإقدام ، فيها المكائد والدسائس ، والطموع والمغامرات ، حوادث خلابة مثيرة للنفس ، ووقائع تاريخية عجيبة ، وتأتى هذه الرواية فى جزءين ، الجزء الأول يتضمن قصة ولادة لويس الرابع عشر مع توأمه فيليب فى وقت واحد ، وكيف اختير الأول للعرش بعد أبيه بينما حرم الثانى ، ثم سجن اثنى عشر عاماً فى سجن الباستيل وكيف حبكت المؤامرة حتى أسقط لويس الرابع عشر ، وسجن بدل أخيه ، وإحلال فيليب مكانه على العرش.

عن المؤلف

ألكسندر دوما (الأب)
ألكسندر دوما (الأب)

الكسندر دوما تنطق بالفرنسية: [a.lɛk.sɑ̃dʁ dy.ma] ولد دوما ديفي دي لا بيليترا (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870) ، كان يعرف أيضًا ألكسندر دوما، الأب كاتب فرنسي، أشتهر برواياته التاريخية ذات حس المغامرة ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف  الفرسان الثلاثة

الفرسان الثلاثة

ألكسندر دوما (الأب)

غلاف الكونت دي مونت كريستو

الكونت دي مونت كريستو

ألكسندر دوما (الأب)

غلاف الزنبقة السوداء

الزنبقة السوداء

ألكسندر دوما (الأب)

غلاف كونت دي مونت كريستو

كونت دي مونت كريستو

ألكسندر دوما (الأب)

غلاف عقد الملكة 2/1

عقد الملكة 2/1

ألكسندر دوما (الأب)

غلاف الزنبقة السوداء

الزنبقة السوداء

ألكسندر دوما (الأب)

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٦‏/١١‏/٢٠١٦
معظمنا يعرف هذه الرواية الخالدة.. الذي لم يقرأها، سمع بها وعرفها قبل أن يجيد القراءة. إذ كانت جاذبية صاحب القناع الحديدي طاغية، وكثيراً ما أعيت الخيال بالأسئلة:كيف يأكل، كيف ينام، كيف يسير برأس ثقيل!؟ الشعر في ذقنه كالدبابيس تخزه، وشعر رأسه الطويل يلتف حول رقبته ويخنقه! عقوبة قاسية! عقوبة يتكسر على حديدها الجواب! الذي لا يعرفه معظمنا أنه شخصية تاريخية لا روائية. وظفها ألكسندر دوماس وجعلها عنوان رواية موضوعها مغامرات الفرسان وأيامهم الأخيرة وليس هو، ما هو غرضه؟إن العمل، وفي العموم، يمثل صيغة قران، بوجه شائق، بين الرواية والأسطورة، حسب ما يرى نقاد كثر.فرنسا لويس الرابع عشرالترف واللهو والسهرات الراقصة تسربل بلاط الملك، وتحمل في طياتها العهر والمكر والدسائس. الحرب على السلطة بين الملك ومنظمة «جزويت» السرية بزعامة أسرة «دي كوندي» متأججة.والملك منكب على ملذاته ومكايده، لا يشغله شيء غير اصطياد الحسناوات وإيذاء خصومه. في الباستيل، سجين يُعامل بحفاوة، لكن لا أحد يعرف شيئاً عنه، لأن قناعاً من الحديد يغطي وجهه، والذي ينزع القناع يُقتل على الفور. يطلب السجين كاهن الاعتراف، فيستدعي حاكم السجن الكاهن أراميس.ذو القناع الحديدييسأله أراميس عن جريمته. فيجيب بأنه لم يرتكب جرماً في حياته. يسأله: هل تريد شيئاً لا تستطيع أن تحصل عليه وأنت في السجن؟ يجيب: أنا أحصل على كل ما أريد. يصمت الاثنان. يتساءل أراميس: إذا لم يرتكب معصية، لماذا طلب كاهن الاعتراف! وإذا كان بريئاً، لماذا سُجن!؟ يدرك أنه يخفي أموراً رهيبة، وهو يريد أن يطمئن ويثق به قبل البوح بها.يتحدث أراميس عن نفسه ويخبره بأنه كان أحد الفرسان الثلاثة الذين خدموا الملك لويس الثالث عشر، وأنه زار المنزل الذي نشأ فيه السجين في «كاليه» عندما كان مرافقاً للسيدة في الحرير الأسود.يتشجع السجين ويخبره بأن تلك السيدة أمه، لكنها ميتة بعينيه، ثم يتحدث عن نشأته حتى اعتقاله. ينزل كلامه كالصاعقة على أراميس، فالسيدة في الحرير الأسود هي الملكة آن. يصمم أراميس على معرفة سره بكامله، ويخطط لتحريره ووضعه في مكان أخيه على العرش.لماذا القناع؟بصعوبة أنجبت آن، ملكة فرنسا، توأمين متماثلين لا يمكن التمييز بينهما. رأى الملك لويس الثالث عشر التخلص من أحدهما واسمه فيليب تجنباً للصراع على التاج في المستقبل، لكن الملكة وضعته تحت رعاية أسرة في كاليه. وعندما شبّ التوأمان وتهيأ لويس الرابع عشر لاستلام العرش، قتل الجنود العائلة التي ربّته ورموه في السجن والقناع الحديدي يغطي وجهه، حتى لا يعرف أحد أن للملك توأماً يشبهه.عودة الفرسان الثلاثةيطلب أراميس المساعدة من صديقه الفارس بورتوس، فيوافق. ويتفق الاثنان على زيارة صديقهما آتوس الذي يكون مشغولاً بترتيبات الزواج لابنه الوحيد راؤول على الحسناء لويز دي فاليري. يرى الملك لويز في حديقة فرساي فيضع عينيه عليها. يغازلها ويعبث معها ثم يستدرجها إلى خلوة ويغويها..وإذ لا يلمس حرارة، يرغمها على الاختيار بين الملك ورجل من العامة. فتختاره وتتخلى عن حبيبها راؤول. ينهار راؤول وينطوي على نفسه، فيتألم والده ويحاول بشتى السبل أن يلهيه لينسى. يستاء الفارس دارتينيان من الملك ويوبخ لويز بعنف، لكنه لا يحرك ساكناً، لأنه قائد حرس الملك الشخصي، وهذا ما يبعده عن خطة أراميس.نجاحينجح أراميس بمساعدة حليفه فوكيه، المستشار والمراقب المالي، في تحرير فيليب. يقيم فوكيه حفلة باذخة ليفوز بالحظوة عند الملك، فيأخذه أراميس إليها ليراقب أخاه الملك من وراء الستارة ويتصرف مثله. يخبر وزير المالية كوليير الملك، أن فوكيه اختلس 13 مليون فرنك من خزينة الدولة.فيعطي الملك أمراً بتوقيفه صباح اليوم التالي. يسمع أراميس حديثهما ويتحرك بسرعة لينقذ فوكيه. فيقتحم مع بورتوس الجناح المخصص للملك ويأسرانه، ثم يتركان فيليب مكانه.يفاجأ فوكيه بعفو الملك (فيليب) عنه، ثم يأتي أراميس ويكشف له الحقيقة. يستاء فوكيه ويطلب من أراميس وبورتوس الرحيل إلى «ويل أيسل» والاختباء هناك، ثم يذهب إلى الباستيل ويحرر الملك. يعيد الملك أخاه إلى السجن ثم يأمر دارتينيان باعتقال فوكيه.نهايةلا يستطيع راؤول أن ينسى لويز، فيتطوع في الحملة الفرنسية على إفريقيا ويسقط قتيلاً في إحدى المعارك، فيموت والده حزناً عليه ويُدفن الاثنان جنباً إلى جنب في حديقة قصر أتوس في «بلوا».يكلف الملك دارتينيان بمطاردة أراميس وبورتوس وأسرهما، ويقود دراتينيان فرقة من الجنود وهو يعاني صراعاً بين الوفاء لصديقيه والوفاء للملك. يحاصر«ويل أيسل» ويتمهل ويماطل حتى يعطي صديقيه وقتاً للهروب ثم يتخلى عن منصبه. يستدعيه الملك إلى «تانتي»..ويحاول إقناعه بالعدول عن الاستقالة، فيطلب العفو عن صديقيه مقابل ذلك. يوافق الملك ويعود دارتينيان بسرعة ليسحب الجنود ويزف خبر العفو إلى صديقيه، فلا يجدهما. يعلم أن الجنود هاجموهما وقتلوا بورتوس. يشارك في دفنه ويعلم أن أراميس نجا وهرب إلى إسبانيا. بعد أربع سنوات يعينه الملك قائداً للجيش على الجبهة الهولندية ويرقيه إلى مارشال، لكن قذيفة مدفع تصيبه وتقتله بعد وقت قصير من الترقية.لغزلا يزال المؤرخون والباحثون في حيرة حول هذا الرجل. فالأدلة على وجوده ثابتة، لكن لا دليل حول شخصيته الحقيقية. أهم هذه الأدلة شهادة الوفاة التي تذكر أنه مات في 19 نوفمبر 1703، وعمره 40 عاماً، ودُفن في مقبرة سان بول باسم ماركييل.الأدلة الأخرى تتوافر في الرسائل التي كانت تصل إلى حاكم سجن الباستيل بينيني دوفرين من الملك والوزير لافوا حول هذا السجين.يضاف إلى هذا ما اكتشفه الأديب الفرنسي فولتير حين كان سجيناً في الباستيل سنة 1717. ذكر في كتابه «أسئلة حول الموسوعة» أن السجان الذي خدم صاحب القناع، أخبره بأنه كان طويل القامة، لطيفاً ومؤدباً يعزف الغيتار ويبكي بكاء مراً. ثم ذكر في الطبعة الثانية للكتاب نفسه، أنه الأخ غير الشرعي للملك وثمرة حب بين الملكة والكاردينال مازاران.وبعد ذلك راجت الأقاويل وانتشرت الحكايات حتى غدا ذو القناع أسطورة. حكاية تقول إنه توأم الملك لويس الرابع عشر، والأحق بالعرش لأنه وُلد قبله. وثانية تقول إنه كان صديق الملكة وأب لويس الرابع عشر، اسمه أنطون ماركييل ماتيولي..وقد سُجن حتى لا يعرف أحد أن لويس الرابع عشر ابن غير شرعي وليس له حق بالتاج. وثالثة تقول إنه ابن لويس الرابع عشر وخليلته لويز دي فاليري. ورابعة تقول إنه نبيل إنجليزي. وخامسة تقول إنه صديق الملك الذي راود خليلته لويز عن نفسها..إلخ.الرواية والأسطورةتبنى إلكسندر دوماس الحكاية التي تقول إن ذا القناع الحديدي هو توأم الملك لويس الرابع عشر. ورسم لهذا الملك في روايته صوراً سلبية تنعته بالخبث والظلم والفساد.وكان هدفه فضحه وإظهاره على حقيقته، إذ كان مثل فولتير مناهضاً له ويتمنى خلعه. ونجح في تحقيق غرضه! وإذا كان هناك إنسان في أقصى الشرق أو الشمال والجنوب يعرف الملك لويس الرابع عشر ويصفه بالفساد، فالسبب يعود إلى هذه الرواية ونجاحها العالمي.نُشرت هذه الرواية سنة 1840 وتصدرت الكتب الأكثر مبيعاً في أوروبا. تُرجمت إلى كل لغات العالم الحيّة ولاقت ترحيباً دولياً حاراً. فسارع الفنانون إلى رسم اللوحات لها ونشرها على حلقات في المجلات المصورة.