
غرفة واحدة لا تكفي
تأليف سلطان العميمي
عن الكتاب
يستيقظ بطل الرواية ذات صباح ليجد نفسه وحيدا في غرفة مجهولة، لا يعرف كيف جاء إليها ولا يوجد فيها منفذ للهرب، ومن خلال ثقب الباب، يكتشف أن غرفته ملاصقة لغرفة شخص آخر يعيش حياة طبيعية، وكان هذا الأخير يشبهه تماما في شكله وتصرفاته وهواياته، لكنه اكتشف أنه غير قادر على التواصل معه. ثم يعثر في الغرفة على كتاب عنوانه "خيارات وحيدة" ومكتوب اسمه فيه مؤلفا له، ولا يضم سوى مقدمة غريبة في أوله، وباقي صفحاته بيضاء، كما يعثر في جيب ثوبه على قلم أحمر، ليبدأ في محاولة الهروب من عزلته بكتابة سيرة أسرته ذات الأحداث العجيبة في الصفحات البيضاء وخصص النصف الثاني من الكتاب لتدوين مذكراته في الغرفة ومشاهداته التلصصية على شبيهه، من خلال ثقب الباب.
عن المؤلف
ناقد وشاعر وباحث وقاص.يشغل حالياً منصب مدير أكاديمية الشعر العربي في أبوظبي، وهي أول أكاديمية تخصصية من نوعها على مستوى العالم العربي.عضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي، وتعتبر هذه المساب
اقتباسات من الكتاب
أحاول النهوض، أشعر بتعب شديد في عضلات جسمي كمن بذل جهداً رياضياً كبيراً بعد انقطاع طويل عن الرياضة، أقف. أرضية الغرفة باردة جداً. أنتبه إلى قدميّ الحافيتين. لا وجود لحذائي حولي. أمشي نحو باب الغرفة الذي يقع في الجهة اليمنى من السرير. أدير مقبضه لفتحه، لكنه مقفل. الخوف ينتابني ، أنتبه إلى أن للقفل ثقب مفتاح يسمح برؤية ما خلفه. منذ سنين لم أر مثله ولم أستخدم تلك المفاتيح الطويلة ذات الأسنان البارزة في مقدمتها، ربما منذ انتقالنا من بيتنا القديم. ماذا خلف الباب؟ أنحني نحو ثقب القفل بعيني لاستكشاف ما يوجد خلفه. ثمة غرفة أخرى، وفي الغرفة يوجد شخص. كان واقفاً يضع كتاباً في رفوف مكتبته الشبيهة بمكتبتي، ثم التفت لصبح وجهه في مواجهة عيني قبل أن يجلس. دققت في ملامحه جيدًا. ذلك الشخص كان أنا!.







