
ديمقراطية للقلة
تأليف ممدوح عدوان
ترجمة حصة المنيف
عن الكتاب
يصف جيمي كارتر السياسة بأنها ثاني أقدم مهنة في التاريخ، ويعلق الكاتب بأن السياسي يلعب الدور نفسه الذي تلعبه العاهرة باستغلال كل منهما للمظاهر والوعود من أجل تسويق النفس. وفي هذا اكللام ربط طريف بين السياسة والاقتصاد، ولكن التشبيه يصبح أكثر طرافة حين تصل إلى أن السياسي يعمل في خدمة الاقتصادي، والاقتصادي الناجح هو الذي يجعل الآخرين يعملون من أجله لكي يزيد ثروته، ويحقق مصالحه، وهذه المصالح لا تكون وطنية دائماً. وأمام ثورة التكنولوجيا التي حققت فورة الانتاج بالجملة كان لا بد من خلق عادات وطبائع عند البشر تولد الحاجة إلى هذه المنتجات لكي يتم تسويقها واقتناؤها. ولا نتبين خطورة أمر كهذا إلا إذا وصلنا إلى صناعة السلاح، يجب خلق الحاجة له لكي يتم تسويقه، ولكي لا يتراكم في المتسودعات، ولكي تتاح الفرصة لإنتاج أكثر تطوراً، وهكذا، وهذا يعني الحروب. يجب أن لا تتوقف الحروب في العالم. أمور خطيرة يطرحها الكتاب وسط كم هائل من الوثائق والأرقام والإحصائيات.
عن المؤلف

ممدوح عدوان كاتب وشاعر ومسرحي سوري. ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941. تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الإنكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








