[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fNnXI8fljgAd1Sh_NRZuL2msKgX5mAqio-BlNFRlFaHM":3,"$fbeF1nhGP4JlQ6qi0lvc_KgJRqmPLTKOtgOozdQJJd-U":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":12,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":21,"editors":9,"category":9,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":33,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},245422,"الوضع البشري",1,"\u003Cp>يسعى كتاب الوضع البشري إلى البحث في الخصائص الأقل ضعفًا ولكنها الدائمة في ذلك الوضع رغم تغييرات العصر الحديث؛ ولذلك تعمل حنة آرندت على البحث في شرط وجود كون غير كلياني، أي في كون يعيش فيه البشر في نظام يتسم بالديمقراطية. ومن ثم تدبر الفيلسوفة مفاهيم العمل والأثر والفعل قصد دراسة العالم البشري باعتباره عالم الممارسة التي يمكن أن يعيشها الإنسان وهو حر. وقد تظهر آرندت ناقدة للحداثة أي ناقدة للخلط الحديث بين مجال العمل ومجال الأثر، ولتحول الأثر إلى عمل، لكون البشر قد حولوا منتجات الأثر الدائمة إلى أشياء تستهلك وتستنفد. ولكن الفيلسوفة تكشف كيف أن الخلط بين العمل والأثر هو في الحقيقة موروث عن الفكر السياسي الغربي، ولذلك فان أحد أهم أهداف النظر المعروض في هذا الكتاب إنما هو نقد تقليد الفلسفة السياسية الغربية من أفلاطون إلى هيدغر مرورًا بماركس. وينتج عن ذلك أن الرأي يعتبر المؤلفة محافظة ونخبوية نظرًا لاعتبارها الظاهر التجربة اليونانية السياسية تجربة جوهرية يحتاج إلى تدقيق وتخصيص إن لم يكن مجانبًا للصواب: فلا يمكن بيسر اعتبار حنة آرندت أرسطية جديدة ولا تصنيفها ضمن المصابين بحنين العودة إلى التجربة الإغريقية إلا من جهة استكشاف الدرس النظري الذي ظهر في ثنايا تجربتهم؛ نعني أن الوضع «البشري» (أي التوصيفي) لا يتجلى على أنه وضع «إنساني» (أي معياري) إلا عبر «الفعل»، هذا مع مكابدة أن ذلك النشاط إنما هو الأهش والأقل دوامًا والأكثر عرضة للاندثار، من بين الأنشطة البشرية الثلاثة التي تكون منظومة الحياة العملية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454222245421474457887.jpg",null,"0","ar",0,576,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F245422",{"id":19,"nameAr":20},31586,"حنة أرندت",[22],{"id":23,"nameAr":24},62221,"هادية العرقي",{"id":26,"nameAr":27},22236,"مؤمنون بلا حدود",[29,30],{"id":26,"nameAr":27},{"id":31,"nameAr":32},2255,"جداول للنشر والترجمة والتوزيع",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[40,46,51,57,63,68,74,79],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":20,"avgRating":44,"views":45},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",3,1747,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"avgRating":12,"views":50},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",1126,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":44,"views":56},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1105,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":44,"views":62},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":20,"avgRating":12,"views":67},244572,"ما السياسة؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":20,"avgRating":72,"views":73},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,779,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":20,"avgRating":44,"views":78},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":20,"avgRating":44,"views":83},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"books":85},[86,89,90,92,97,98,99,107],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":20,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":73},2,5,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":12,"readsCount":44,"views":56},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":91,"ratingsCount":12,"readsCount":87,"views":45},"مليكة بن دودة",{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":96},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",395,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":78},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":62},{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004]