تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الماجريات
مجاني

الماجريات

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٨
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٦٠٦

عن الكتاب

تقصى الأنباء اليومية المتدفقة وجدل الناس حولها, وتعفب مسلسل الشطحات العقديةوالشذوذات الفقهية والتعليقات الفكرية التى تتناسل على شبكات التواصل, والانجرار إلى مطاردة المهاترات الفكرية والقضايا الصغيرة, وتواصل التحديق فى ترقب مماحكاتها ومغايظاتها المتبادلة, والدوران اللاواعى فى مثل هذه الدوامة, وخصوصا بر الهواتف الذكية اللصيقة, يفضى بالمرء إلى الانفصال التدريجى عن روح العمل والتنفيذ والانتاج, والشعور بأن المشاهدة والتعليق هى الحالة الطبيعية التى يعيشها طالب العلم والمصلح. والمهمة فى معالجة هذا الموضوع مركبة, فنحن بحاجة إلى شخصيات علمية وفكرية ودعوية يكون لها موقف مفصل مدون تجاه إشكالية الإنهماك المفرط فى متابعة الأحداث, بحيث يمكن إعتباره "نموذجا فكريا", وفى ذات الوقت نحن مفتقرون إلى معايشة جزء من تجارب هؤلاء لنستثمره فى مداومة أسقام الدافعية التى ولدها الاستغراق فى الماجريات.. وسنحاول فى هذا الكتاب أن نستعرض الحدود الحاكمة لهذه الدراسة, ثم سنتعرض سويا لمنزلة الماجريات فى تصور علماء المسلمين, ثم سننتقل بعد ذلك إلى الماجريات الشبيكية والدراسات الحديثة حولها وعلائق طالب العلم بها. أما الماجريات السياسية فسنحاول فهمها من خلال دراسة نماذج علمية وفكرية جادة ومنتجة كان لها موقف من هذه الإشكالية.

عن المؤلف

إبراهيم عمر السكران
إبراهيم عمر السكران

بكالوريوس شريعة ماجستير سياسة شرعية-جامعة الإمام ماجستير قانون تجاري دولي-جامعة إسكس-بريطانيا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف رقائق القرآن

رقائق القرآن

إبراهيم عمر السكران

غلاف سلطة الثقافة الغالبة

سلطة الثقافة الغالبة

إبراهيم عمر السكران

غلاف الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

إبراهيم عمر السكران

غلاف التأويل الحداثي للتراث

التأويل الحداثي للتراث

إبراهيم عمر السكران

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٩‏/٢‏/٢٠٢٠
في هذا الكتاب يتحدث الدكتور ابراهيم عن موضوع بات متفشياً في مجتمعاتنا وهو إدمان الدخول في معتركات السياسة عن بعد، والمناقشة والمجادلة والدخول في معمعاتها و ماجرياتها (مشتقة عن ما جرى) ولو على حساب الالتزامات الأخرى أو الأمور الحقيقة التي تفيد. حكى في البداية عن موضوع انتشار الشبكات والتواصل الاجتماعي وعن مدى تأثيرها على النفس والعقل والفكر عن طريق عرض إحصائيات ودراسات أجنبية عن مدى تفشي هذه الأمور وتاثيرها، وكيف أن الدخول في معتركات السياسة بات شغل الناس الشاغل عن كل شيء. وجدت هذا الفصل الأمتع في هذا الكتاب. كما وضح في فصل خاص أن كتابه ليس ضد الاطلاع على ماجريات السياسة وإنما ضد الانغماس فيها وجعلها جزءاً لا يتجزأ من نشاط الإنسان اليومي، بحيث تؤثر على أشياء أهم لو فعلها حقاً وأجادها لأحدثت تأثيراً في واقعه أكثر من التنظير والبعبعة عن بعد. بعدها دلف إلى الحديث عن نماذج من مفكري الأمة الاسلامية على مختلف مشاربهم وبلدانهم وطرائق تفكيرهم. فمن البشير الإبراهيمي في الجزائر الى أبي الحسن الندوي في الهند إلى مالك بن نبي ففريد الأنصاري فعبد الوهاب المسيري. وقد وقع اختياره على هؤلاء نظراً لأهمية أطروحاتهم الفكرية واختلاف منظوراتها، فمالك بن نبي كان منظوره سياسياً، والندوي شرعياً والمسيري فكرياً والإبراهيمي دعوياً والأنصاري صحوياً. فكان لكل رأيه ونموذجه الخاص في فهم السياسة والدين، ولكل رؤيته فيما يتعلق بالدخول في الماجريات السياسة. استفاض الكاتب بشكل كبير في شرح جوانب كل شخصية، فشرح عن نشأة كل واحد وبيئته وتحصيله العلمي والسياسي والأدبي والفكري والديني، ومحطات حياته المفصلية ومراحل تشكل رؤاه وأفكاره، ومن ثم عرض نماذج تفكيرهم فيما يتعلق بالدخول في الماجريات في فصول خاصة منفصلة مستفيضة أيضاً. كانت هذه الفصول مفيدة وعلى قدر من الأهمية، فكل واحد ممن ذكر كان علَماً من الأعلام الذين كان فضولي يدور حولهم، فجاءني هنا مختصر لسيرة كل واحد منهم. غير أن الاستفاضة الزائدة في الشرح قد أخرجت الكاتب عن الموضوع عدة مرات برأيي وأضاعت الهدف، فباتت مجرد شرح عن حياتهم وفتراتهم الزمنية أكثر منها متعلقة بالحديث عن الماجريات ووجهة نظرهم حولها. فكانت هذه نقطة ضعف في الكتاب شتنتي عدة مرات وأصابتني بالملل في أخرى، ولو أنه اختصر سيرة كل واحد من هؤلاء إلى أهم المهم فقط، وعرض الأفكار والرؤى مباشرة لكان الكتاب أقرب إلى الفهم وأبعد عن الإرباك الذي حصل لي أثناء قراءتي. كان الكتاب عميقاً في الرؤية والفكر والطرح والتناول، وكان مفصلاً ومتخصصاً فأسفر هذا مدى ثقافة الكاتب وسعة اطلاعه وحرصه على عرض الأفكار بموضوعية ودقة وتفانٍ وسعة صدر. وبالطبع لا داعي للحديث عن جمال اللغة وبداعة الأسلوب وتناسقه وجمالية النص، كونه كتاب من كتب ابراهيم السكران، وكفى به اسماً. على العموم، كان كتابا جيداً لا أنصح به المبتدئين أو، لنقل، من ليس لديهم الفضول الكافي للدخول في عمق أطروحات أهم أعلام المسلمين في العصر الحديث و سيرهم. اكتفيت بالنجمات الثلاث نظراً لما قدمت وغيره مما لم يسعفني ذهني لتذكره، ولكن الكتاب كان ممتازاً ومهماً وجديد الطرح ومختلف الغاية عما قرأت سابقاً حول موضوع الانهماك في القشور وترك اللباب الحق من معتركات الحياة. وبالطبع لا أكتفي من أطروحات السكران الفريدة، فإلى كتاب آخر أنتقل قريباً إن شاء الله.