[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIeq1cGKOycY39WRmGBTqb-_CBKnl7WxW4IulokVrnaA":3,"$fjvVIOFiyF4BVHCbj6B0ycQ0jw4--juXCzCXwaHPfhuI":5,"$ftWKqD-5ylyC4P0koEL4t3QKffCPaxrSnXwtV13tye5I":96,"$fk8cloCYK8ks3yctL1Wr6NSGk6bVFGtLlr_GrSNdYtpw":111},{"enabled":4},true,{"id":6,"title":7,"visible":8,"description":9,"coverUrl":10,"pageCount":11,"publishYear":12,"isbn":13,"language":14,"avgRating":15,"ratingsCount":15,"reviewsCount":16,"readsCount":15,"views":17,"shelvesCount":15,"hasEbook":4,"ebookType":18,"visibleEbook":15,"pricing":19,"hasEpub":22,"epubUrl":23,"author":24,"translators":20,"editors":20,"category":20,"publisher":20,"reviews":27,"authorBio":48,"quotes":52,"relatedBooks":53},244662,"أسد البصرة",1,"\u003Cp>أسد البصرة رواية خامسة للروائي العراقي ضياء جبيلي، صدرت مؤخراً عن منشورات الجمل، (240 صفحة)، تتناول موضوعة الهويات والأقليات المنقرضة في العراق، وما تبقى منها في ظل الأنظمة المتعاقبة منذ عقد الخمسينات إلى ما بعد الاحتلال الأمريكي – البريطاني للعراق في عام 2003.\u003C\u002Fp>\u003Cp>توظف الرواية صراع ثلاثة نساء ( هيلا – ميساك – حنان ) يعشن في المدينة نفسها وينتمين إلى ديانات وأعراق وهويات مختلفة، من أجل الاستحواذ على ميول وعواطف الشخصية الرئيسية في الرواية المتمثلة بـ \" موشي – خاجيك - أمل \" وهو شخصية متذبذبة، حائرة، لا تكاد تستقر على حال أو اسم أو مكان، جاء نتيجة قصة حب بين رجل يهودي عراقي وامرأة أرمنية عراقية كانا يعملان معاً في القنصلية البريطانية في البصرة، وقد انتهت علاقتهما بالزواج ثم التغييب لكليهما والاختفاء بطريقة غامضة ومجهولة. وبسبب ظروف كلاً من المرأتين : هيلا – العمة، وميساك – الخالة، يُعهد بابنهما إلى عائلة مسلمة من الطبقة الوسطى، تتكون من زوج وزوجته ( حنان ) يعملان في مجال التمثيل المسرحي، ليتبنيانه من دون أن يؤدي ذلك إلى انقطاعه عن عمته اليهودية وخالته الأرمنية، اللتين تمارسان ضغطهما المستمر في سبيل انتشاله من البيئة التي وجد نفسه في وسطها منذ طفولته المبكرة، ويستمر هذا الضغط حتى النهاية، بعد حرب 2003، عندما تطلب كل امرأة منهما اصطحابه إلى جهة معينة، هذه إلى اسرائيل وتلك إلى أرمينيا، في حين يقرر هو الذهاب لملاقاة الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا الذي زار العراق في حزيران وتموز 2003، ليروي له قصة حياته التي يعتقد أنها تصلح كمادة لكتابة رواية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعدا ذلك، تتناول الرواية، علاقة الشخصية الرئيسة ( موشي – خاجيك – أمل ) بابنة أبويه بالتبني واخته من الرضاعة، ومكابدات ضياعه بين ثلاثة ديانات وقوميات وهويات، وتأثير ذلك على مواطنته وانتماءه، وتأثير الحروب والعدمية وهوسه المرضي بالمواد الإباحية على تكوينه النفسي والبدني، وعلاقته ومراسلاته مع ممثلة بورنوغرافية أمريكية يظن أنها أخته من الرضاعة التي كانت تحلم بالسفر إلى هوليود وتحقيق حلمها بأن تكون ممثلة مشهورة ومعاناته المستمرة إزاء كل ذلك، وهواجسه الشبقية، ووساوسه وكوابيسه، وسؤاله الدائم عن مصير أبويه المفقودين.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2446622664421470399937.jpg",240,2016,"9789933352325","ar",0,3,892,"pdf",{"price":20,"currency":21,"isFree":4,"explicitlyFree":22,"subscriptionAccess":4},null,"USD",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F244662",{"id":25,"nameAr":26},60898,"ضياء جبيلي",[28,36,41],{"id":29,"rating":15,"body":30,"createdAt":31,"user":32},32629,"تشكل الهويات المتصارعة في بحر الهوية الوطنية العراقية المفترضة ميدان اشتغال العراقي ضياء جبيلي (البصرة 1977) في روايته الجديدة \"أسد البصرة\" التي يستهلها بمشهد يحمل نوعا من العبث والسخرية والأسى في الوقت نفسه.\nيتوجه بطل روايته بطريقة افتراضية متخيلة إلى الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا ليحكي له حكايته التي يعتقد أنها ستكون مادة خام له يمكن أن يخلق منها بأسلوبه وفنه رواية مميزة.\nوبطل الرواية (الصادرة عن دار الجمل 2016) هو نتاج زواج أبيه اليهودي وأمه الأرمنية في البصرة في خمسينيات القرن الماضي، ويختار له جبيلي ثلاثة أسماء في الوقت نفسه \"موشي، خاجيك، أمل\".\nيبقي أسير أزمات نفسية تعصف به، وضحية تربية بائسة لثلاث نساء (العمة اليهودية هيلا، الخالة الأرمنية ميساك، الأم بالتبني المسلمة حنان) اللواتي يخضن صراعا خفيا من أجل إظهار شخصيته بالصورة التي تراها كل منهن أنسب له ولانتمائه.\n\"\nكأن مؤلف \"لعنة ماركيز\" يعكس من خلال بطل روايته صورة بلد تمزقه الانتماءات الطائفية والمذهبية، وتسوده مشاعر ذم الآخر والنظر إليه بعين العداء \n\"\nعنف المجتمع\nيصور جبيلي كيف أن تذكية نيران التعصب تأتي على حساب تنمية الشعور الوطني والإنساني، وعلى حساب التسامح المفترض ولا سيما أن بطله يكون نتاج زواج مدني لم يرض عنه أحد، وبقي سجين مجتمع يمارس أبناؤه عنفا فظيعا اتجاه بعضهم واتجاه الآخرين.\nوكانت كل واحدة من المسؤولات عنه تحاول -بذريعة انتشاله من مستنقع الأخريات- تعبئته وبث ضغائنها فيه، وتكريسها لديه ليغدو صورة لها، ويتحول فيما بعد إلى كتلة من النقائض والتناقضات.\nكأن مؤلف \"لعنة ماركيز\" يعكس من خلال بطل روايته صورة بلد تمزقه الانتماءات الطائفية والمذهبية، وتسوده مشاعر ذم الآخر والنظر إليه بعين العداء.\nوهو يلتقط بعضا من تأثيرات الحروب المتعاقبة على الأجيال الجديدة التي تعيش معاركها الخاصة وسط المعركة الكبرى الدائرة، وتخوضها في ساحة أخرى، وتعاني تداعياتها الخطيرة عليها.\nتحتل هوية الوطن الجريح، وتغييب المواطن المنتمي لبلده لصالح هوياته المتقاتلة فيما بينها، الصدارة، ولا يفلح بطل الرواية في إلغاء أي جانب من شخصيته وهوياته، لذلك تراه حائرا ضائعا بين ما يفترض أن يكون وما هو كائن.\n يتماهى مع الجماد أحيانا في اللامبالات، ومع الحيوانات في غرائزها، يصدّر العنف إلى أقرب المقربين منه، ومنهم أخته بالتبني \"نسرين\" التي تكون إحدى ضحاياه، في رحلة تيهه وضياعه بين أفكاره وأزماته وواقعه وحروبه.\nتجري أحداث الرواية في فترة زمنية تمتد من خمسينيات القرن الماضي إلى ما بعد الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق عندما يتغلغل بشكل سري عناصر الوكالة اليهودية للهجرة من جانب، وبعض مؤسسات الهجرة المسيحية السرية من جانب آخر، في العراق وتحديدا في البصرة.\nتكون مهمتهم انتشال ما تبقى من كبار السن من اليهود العراقيين، أومن يرغب في الهجرة من الأرمن البصريين لترحيلهم إلى إسرائيل أو إلى أرمينيا.\n\"\nيؤكد صاحب \"بوغيز العجيب\" أنه حاول في عمله الجديد أن يبتعد عن الحس العاطفي \"النوستاليجي\" والبكائيات على أطلال الأوطان الضائعة، التي تعد سمة لمعظم الروايات التي اشتغلت بمسألة الهوية\n\"\nإثبات الذات\nويؤكد الروائي ضياء جبيلي أنه يعالج في روايته مفهوم العودة وما تنطوي عليه هذه التسمية من تشعبات ومفارقات. ووسط كل ما يجري من أحداث، دائما ما يبرز من بين السطور أحد أكثر الأسئلة جدلا في هذا الصدد وهو: هل ما يُشاع من أنه عودة هو كذلك حقا؟ أم أنه هجرة، تهجير، ترحيل، هروب، طرد، أو خلاص؟ إلخ. \nويصف جبيلي في تصريح للجزيرة نت \"أسد البصرة\" بأنها رواية \"الهوية الهجينة\"، أو على الأقل هذا ما سعى إليه من خلال الشخصية الرئيسة التي تتحرك وفق ميولها الثقافية بعيدا عن الأسباب المتعلقة بالأرض والجذور.\nويشير إلى أنها ربما تكون هي رواية العراق الذي يأكل أبناءه، وتؤرخ لصراع أديان وقوميات مصغر في بقعة محددة من الأرض من أجل إثبات الذات عن طريق التعبئة. \nويؤكد صاحب \"بوغيز العجيب\" أنه حاول في عمله الجديد أن يبتعد عن الحس العاطفي \"النوستاليجي\" والبكائيات على أطلال الأوطان الضائعة، التي تعد سمة لمعظم الروايات التي اشتغلت بمسألة الهوية.\nويؤكد أن الشخصية الرئيسة لديه تنمو وسط تجاذبات اهتمت بالدين وبالقومية في حين أهملت الجانب الذي طالما كان مدعاة للتشبث بالأرض.","2017-09-01T09:27:09.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":37,"rating":15,"body":38,"createdAt":39,"user":40},32628,"يطالعنا موشي مائير شلومو، خاجيك أو أمل، بطل رواية «أسد البصرة» للكاتب ضياء جبيلي، (منشورات الجمل، 2017) في حوار متخيَّل مع الكاتب العالمي الشهير ماريو فاراغاس يوسا محاولًا أن يعرض عليه كتابة قصة حياته؛ وهي حصيلة حكاية حب اتّقدت بين مائير شلومو داود اليهودي ونوفا سركيس دوروكيان الأرمينية المسيحية وكادت أن تتلاشى لو لم يلفظ والد نوفا أنفاسه الأخيرة بينما هو يردد أبيات كيفورك إمين:\n\nأنا أرمني... قديم... قدم أرارات، قدماي... لا تزال رطبتين من مياه الطوفان» (ص31).\n\nوعلى رغم ذلك حاولت كل من هيلا وميساك شقيقتي مائير ونوفا الحؤول دون ارتباطهما، إلا أن الأمر انتهى بزواج مدني بسيط جمع الحبيبين وأثمر طفلًا متنازعًا على هويته بخاصة بعد وفاة الأبوين بظروف غامضة. فإن كانت هيلا تقول إن شقيقها قد أعدِم على يد الحرس القومي بسبب انتمائه إلى الحزب الشيوعي العراقي وتُرِكت زوجته حتى تضع مولودها ثم اقتيدت إلى الإعدام من بعده، تبقى لميساك رواية أخرى فهي تنفي أن تكون لشقيقتها نوفا ميول يسارية وتلقي باللوم على مائير الذي – وفق ميساك – هجرها مغادرًا إلى إسرائيل وانتحرت نوفا من بعده.\n\nبين هاتين الروايتين تقبع حقيقة الطفل أمل، موشي أو خاجيك الذي عجزت كل من عمته هيلا وخالته ميساك نظرًا للظروف الدينية والعرقية والمجتمعية آنذاك عن الاحتفاظ به وتربيته فما كان إلا أن تبناه الممثلان جمال وحنان اللذان كانا قد فقدا أطفالهما وهم حديثو الولادة، ليتربى في كنف عائلة مسلمة.\n\nوهكذا نشأ أمل طفلًا متنازعًا عليه تحاول كل من خالته وعمته ترسيخ تعاليم دينها في نفسه فيما تجهد الأم على تربيته على قواعد الدين الإسلامي وهنا يتوقف الكاتب عند التطرف الذي كانت تعاني منه كل من العمة والخالة إذ يقول إن في رأسيهما «هولوكوست فظيع» (ص32).\n\nتعتبر هذه الرواية تحليلًا يسبر أغوار المجتمع العراقي آنذاك والحالة السياسية والاجتماعية طوال الفترة الممتدة من مرحلة الديكتاتورية وصولًا إلى ما بعد الاحتلال الأميركي للعراق مع ما حصل في تلك الحقبة الطويلة من عمر البلاد. هذا وتتناول الرواية في شكل عميق وغير مسبوق مسألة الأقليات والمجتمعات والطوائف في قالب قصصي سردي لا يخلو من السيكولوجيا المعقدة للشخصيات. فقصة الحب هذه التي عاشها الرجل اليهودي مائير مع السيدة الأرمينية نوفا في خمسينات القرن الماضي لها رمزية ودلالة واضحة يحاول الكاتب إظهار حيثياتها على امتداد صفحات روايته في الوقت الذي كانت تنشط كل من مؤسسات الهجرة المسيحية السرية إلى أرمينيا والوكالة اليهودية للهجرة إلى إسرائيل.\n\nشاء القدر أن ترزق العائلة التي تبنت أمل بعد خمسة أعوام بطفلة هي نسرين اخته بالرضاعة ليتربى أمل معها وتنشأ بينهما علاقة أخوة غريبة لا تلبث أن تشوبها الشهوة بعد ذلك فيفضّ بكارتها مغتصبًا إياها حينما كان مراهقًا ثملًا في إحدى محاولاته لتقليد أسد بابل الأسطوري (ص 73).\n\nوبعد ذلك، ومع مرور الوقت، راحت نسرين تغرم بأمل الذي كان دائمًا ما يصدها إلى درجة أنها كانت تكره أمها والثديين اللذين أرضعاها الحليب نفسه فبات أمل محرمًا عليها. ومن هنا يطرح الكاتب في شكل غير مباشر جدلية التبني وشرعيته بحيث اختار أن يُنشِب علاقة شهوانية بين الطفل المتبنى أمل وأخته في الرضاعة نسرين.\n\nوتتوالى الوقائع من دون انتظام لترسم لنا شخصية أمل المركبة، فتارة يطالعنا الكاتب بتصوير أمل المهووس جنسيًا الذي كان يراسل ممثلة إباحية شهيرة وطورًا يخاطب أمل الكاتب العالمي الشهير ماريو فاراغاس يوسا افتراضيًا ليعرض عليه كتابة قصة حياته التي لعبت فيها نسرين دورًا محوريًا بحيث لم تتوانَ عن إغوائه وحضّه على الافتتان بها ولم يتردد هو في رفض هذه المعصية واللجوء إلى هوسه المعتاد بالمواد الإباحية.\n\nوفي خضمّ هذه الوقائع يحار القارئ فهو أمام الكثير من المعطيات في رواية تحاول أن تختزل عقودًا كثيرة من الزمن والعديد من الأحداث على الصعيدين الوطني والشخصي. فلعلّ أبرز ما تفتقده رواية «أسد البصرة» هو تلك الحبكة الدرامية المحكمة التي تربط هذا الكم الكبير من الوقائع بحيث تبدو أحيانًا متراصة من دون انسجام في ما بينها كبنيان متين يفتقر إلى هوية عمرانية محددة.\n\nويمعن الكاتب بعدها ليظهر وضع المرأة العراقية في تلك الفترة من الزمن، فهي كبش الفداء في كل المراحل. ولعل حنان التي كانت تلعب دور أم الشهيد في المسرحيات الوطنية المبجّلة للحكم لتجد مصدر رزق لها ولأولادها خير دليل على ذلك، إلا أن المفارقة التي حصلت هي عندما أوتي بأمل على اعتبار أنه جثة هامدة بينما اتضّح في ما بعد أنه كان لايزال على قيد الحياة؛ وهنا لعبت حنان دور أم الشهيد في الواقع، أما نسرين فما كان منها إلا أن ازدادت إصرارًا على الهروب مع وليد بعيدًا عن تلك الفاجعة فتزوجت منه.\n\nعاد أمل من الحرب إلى السكن في بيت عائلته بالتبني وباشر عمله بالتدريس إلى أن طرقت نسرين باب المنزل ذات يوم خائرة القوى مريضة منهارة بالكامل لتقصّ عليه ما حدث معها بعد زواجها من وليد وما تعرضت له من تنكيل واغتصاب بعد اختفائه في ظروف غامضة فباتت لقمة سائغة.\n\nوهنا خصّ الكاتب المرأة العراقية بتصوير معاناتها في ظلّ الدكتاتورية القائمة وصولًا إلى الاحتلال الأميركي للعراق من خلال نقل دقيق لحالتها المزرية بدءًا من حنان وحتى نسرين فبهما اختصر معاناة النساء في تلك الآونة من الزمن. إلا أنّه لم يغفل إظهار الرأي الآخر بحيث تحدث عن مصادر وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية التي كانت تنفي تعرّض نساء عراقيات للاغتصاب من قبل جنود أميركيين مما جعل أمل بعد قراءته الخبر يشكك في ما قصته عليه نسرين من تعرضها للاغتصاب على يد الجنود الأميركيين معتبرًا أنها ربما كانت تمثل كل ذلك الحزن.\n\nوفي النهاية، أصرّ أمل على البقاء في العراق رافضًا عروض خالته بالهجرة إلى أرمينيا وغير مستجيب لإصرار عمته باصطحابه معها إلى إسرائيل مفضلًا أن يذهب إلى ماريو ليقصّ عليه حكايته فيكتب له قصة حياته وكأنه يرغب في توجيه رسالة إلى العالم بأسره حول معاناته وآلام شعبه وذاك الصراع الذي يتخبط فيه المجتمع العراقي على اختلاف طوائفه وإثنياته؛ فيقول لعمته هيلا في نهاية حوراهما: «أغوح على ماريو هو الوحيد يفهمني» ( ص 238).\n\nلا يقف ضياء جبيلي في روايته هذه موقف المدافع عن جهة معينة ديكتاتورية كانت أم محتلة إنما يمسرح التاريخ لخدمة عقدته الروائية بكثير من الحياد الإيجابي، فهو لا يسعى إلى إظهار أحقية فكرة على حساب الأخرى بقدر ما يجهد إلى تطويع الوقائع التاريخية في خدمة عمله الدرامي","2017-09-01T09:21:08.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},{"id":42,"rating":15,"body":43,"createdAt":44,"user":45},31228,"كتاب رائع جدا","2017-03-31T19:42:38.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":20},59346,"نيزك جمال",{"id":25,"name":26,"avatarUrl":49,"bio":50,"bioShort":51},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60898\u002Fmedia\u002F59283\u002Fraffy-ws-1450471458-ضياء_جبيليjpg","ضياء جبيلي روائي عراقي، نال حظوة من الاهتمام النقدي في العراق بعد اصدار روايته الأولى ( لعنة ماركيز ) ولد في مدينة البصرة في الثالث والعشرين من مايو\u002Fآيار 1977 ولا زال يعيش فيها، وقد ساهم مع أقرانه من الروائيين العراقيين في إبراز المعالم الجديدة للرواية العراقية بعد تغيير عام 2003، ويُلاحظ في أعماله اتخاذه مدينة البصرة مكاناً تجري فيه الأحداث على نحو يتنقل من خلاله عبر التاريخ لتتداخل فيه الأزمنة أو تتصل ببعضها لتنتج رؤية مقارِبة لما حدث ولا يزال يحدث.اعماله الروائية1. لعنة ماركيز، إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، 20072. وجه فنسنت القبيح، عن المشغل السردي، ورشة الرواية القصيرة، إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، 20093. بوغيز العجيب، عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع، 20114. تذكار الجنرال مود، عن دار وراقون للنشر والتوزيع","ضياء جبيلي روائي عراقي، نال حظوة من الاهتمام النقدي في العراق بعد اصدار روايته الأولى ( لعنة ماركيز ) ولد في مدينة البصرة في الثالث والعشرين من مايو\u002Fآيار 1977 ولا زال يعيش فيها، وقد ساهم مع أقرانه من ",[],[54,60,66,71,76,81,86,91],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":26,"avgRating":58,"views":59},241399,"وجه فنسنت القبيح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2413999931421450471694.jpg",3.5,1338,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":26,"avgRating":64,"views":65},246858,"ماذا نفعل بدون كالفينو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2468588586421504161191.jpg",4,938,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":26,"avgRating":15,"views":70},241397,"لعنة ماركيز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2413977931421450471308.jpg",762,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":26,"avgRating":16,"views":75},241400,"بوغيز العجيب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414000041421450472474.jpg",689,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":26,"avgRating":15,"views":80},241398,"تذكار الجنرال مود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2413988931421450471594.jpg",658,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":26,"avgRating":15,"views":85},246859,"حديقة الأرامل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2468599586421504162400.jpg",632,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":26,"avgRating":15,"views":90},246857,"المشطور - ست طرائق غير شرعية لاجتياز الحدود نحو بغداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2468577586421504161051.jpg",618,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":26,"avgRating":15,"views":95},269235,"لا طواحين هواء في البصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJun\u002F50a3972e-5268-4ca5-ba2e-7af4ccfd0ea1.png",311,{"books":97},[98,99,101,102,103,104,109,110],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":26,"ratingsCount":8,"readsCount":64,"views":59},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":100,"views":75},2,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":26,"ratingsCount":8,"readsCount":100,"views":65},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":70},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":80},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":108},269229,"الإسم على الأخمص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJul\u002F9afd9d64-d227-4e73-8191-702db606a9e1.png",468,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":95},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":26,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":85},{"total":15,"page":8,"totalPages":15,"listings":112},[]]