[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fa4ENfmpXuc90MSZ0LXqdNZCgNhYw6SZrUhV7Ymayg7U":3,"$fJYGfl7LgjMsQU0zpIq0eTpqq9OB9pNM2YZbHRIdgBdc":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"line-height: 30.6px;\">اعتبرت حنة آرندت نفسها، مفكرة حرّة لا تنتمي إلى دائرة الفلسفة، متجاوزة بذلك تقاليد التفكير كلها، مثقفة قادمة من اللا ــ مكان، غجرية الفكر، لا تقيم بالموضع عينه دائماً وتأبى الألفة والموالفة، هي غريبة، وغربتها هذه هي سرّ حريتها وجرأتها وربما أيضاً سرّ تأخر شهرتها والتعرف إلى فكرها، سرّ كل من يحاول أن يعرفها من خلال لقب واحد: فيلسوفة، منظرة، مفكرة، عالمة اجتماع، صحافية.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>من تكون حنّة آرندت؟ وفيم أشغلت فكرها؟ اللافت للنظر عند الاطّلاع على كتب آرندت وما كتبته طيلة مشوارها الفكري؛ هو أن هنالك مجموعة من المحطات الفكرية والسياسية والفلسفية، فهي تعد نفسها خرجت من الفلسفة يوم اعتلى الحزب النازي سدّة الحكم في 27 فبراير 1933.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"لقد أخذت منذ مدة، عطلة من الفلسفة.. يمكنني أن أتحدث عن الفلسفة.. يمكنني أن أتحدث عن 27 فبراير 1933.. لقد كان الأمر بالنسبة إليّ صدمة مباشرة ومنذ تلك الفترة شعرت أنني مسؤولة.. لكن كان الأمر يتعلق أولاً بمسألة سياسية وليست شخصية.. وبعدها ما كان يشكل بشكل عام سياسياً، أصبح قدراً شخصياً\"، لكن يبدو أن ما وصفته بالقدر الشخصي، قد تغير بعد ذلك، حيث عادت في آخر كتبها لتطرح سؤالاً فلسفياً ولسان حالها يكاد يشي بالاعتذار والوجل، المقصود سؤال ماذا يحدث عندما نفكر؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا يمكن القول إن هناك مرحلة للسياسة في حياة آرندت ومرحلة للفلسفة لأنها فكّرت في الفلسفة وفكّرت خارج الفلسفة وهي تتناول مسائل سياسية، كما تناولت غيرها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن البحث داخل هذا الحيّز الفكري الذي يجمع الفلسفة والسياسة، تحركه إشكالية أساسية تتمثل في استحالة السياسة بوصفها فلسفة لدى آرندت، وهي عندما ترفض لقب الفيلسوفة فإنها في حقيقة الأمر ترفض تاريخ السياسة ومصيرها داخل الفلسفة منذ أفلاطون.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن المنزلة المركبة التي يحتلها فكر آرندت في تاريخ الفلسفة الغربية الأوروبية المعاصرة، يجعل من تصنيف هذه المفكرة أمراً صعباً، فهي نادراً ما تدرّس في أقسام العلوم السياسية لاعتبارها فيلسوفة، كما أنها غابت مطوّلاً من مناهج الفلسفة السياسية باعتبارها منظّرة سياسية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وما يهم في الأخير ليست الإجابة عن سؤال من تكون آرندت؟ وكيف يمكن تصنيفها؟ لأن حدود الفلسفي واللا ــ فلسفي قد اندثرت منذ أن تم قطع حبل الميراث ومساءلة الميتافيزيقيا الغربية نقداً أو تفكيكاً أو مجاوزة، تعد آرندت أكثر الوجوه المتفلسفة التي زاولت القطع من مشروع الميتافيزيقيا الغربية الذي شاركت فيه من خلال محاولة نقد التراث الفلسفي، ولا سيما في علاقته بالسياسة، من خلال توضيح الحدود اللا ــ سياسية للفلسفة، ولهذا لا تهتم يوماً بتصنيف فكرها داخل هذه الحدود، فقد فضّلت لقب المنظرة السياسية، لتتجنب خاصة العودة لتقاليد الموروث التي عزلت الحدث عن الفلسفة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تأتي هذه الدراسة التي تلتمس الباحثة من خلالها توضيح نقطة ترى أنها مناسبة لفهم موقف آرندت من الفلسفة وموقعها في الفلسفة؛ وفي هذا الإطار تسعى بهذه الدراسة إلى فهم ما إذا كان هذا الذي يصدر عن فكر آرندت هو حقاً نظرية سياسية، كما حاولت آرندت أن تقنع بكل تواضع، أم أنها تضع قواعد لفلسفة سياسية جديدة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإلى هذا، فإن طموح الباحثة من خلال هذا المبحث هو \"الفهم\" وذلك على مستويين: فهم آرندت المفكرة السياسية، وفهم آرندت الإنسانية التي غيّرت حياتها الكثير من فكرها؛ بل شاركت الحياة والأحداث في بلورة مسار فكرها من خلال حصول جملة من التوترات والقطائع، وهذه مسألة أساسية من وجهة نظر تصور آرندت للفكر نفسه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن لفكر آرندت مخارج هي تسريحات للتفكير من حيث الخروج عن السنن الفلسفية الجامعية والفكرية في آن، وإن لفكرها أيضاً مذاهب هي مسالك وسبل تفكير تتوخّى تحريراً للتفكير الفلسفي في إشباعاته المتراكمة، دفعاً به إلى مجابهة العالم والأحداث والأحوال.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>من هذا المنظور تحديداً، تمّ تبويب هذا الكتاب إلى أربعة فصول رئيسة، يتم العمل في الأول منها على تعيين مخرجين، بل تسريحين فكريين تحوَّل على منوالها فكر آرمنت من التهوّد إلى مساءلة الانتماء اليهودي، ومن الفلسفة (بإغباساتها الموروثة) إلى السياسة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وأما بقية الفصول الثلاثة فإن الباحثة تتوخى من خلالها خطة تعيين المسالك الفكرية التي سلكتها آرندت تخليصاً للفلسفة من أن انغلاقاتها الموروثة؛ بهذا المعنى سيتم إفراد الفصل الثاني الذي يشتغل على إنتاج العالم، للخوض في مسلكي التفكير في العالم في أثناء الأزمنة الظلماء والالتزام في أثناء الأزمنة نفسها، وأما الفصل الثالث الموسوم بالتفكير في ما نفعل، أو في ما نحن بصدد فعله، فمرصود لفحص مسلكي سياسة الفكر بين الفهم والحكم، والحقيقة والحدث.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي الختام فإن الفصل الرابع الذي يأتي حول إمكانية فلسفة سياسية حقيقية، لتعقب الفحص عن مسلكي ترصد المصادر الفلسفية للسياسة ثم تبيين أفاعيل التفكير عند آرندت: \"ماذا تُحدث آرندت عندما تفكّر؟\".\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",214,null,"0","ar",3,0,2,1747,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F244576",{"id":22,"nameAr":23},31586,"حنة أرندت",{"id":25,"nameAr":26},5020,"منشورات ضفاف",[28,29],{"id":25,"nameAr":26},{"id":30,"nameAr":31},3184,"منشورات الاختلاف",[33],{"id":34,"rating":14,"body":35,"createdAt":36,"user":37},28829,"\u003Cp>تعدّ الفيلسوفة الألمانية – الأمريكية حنة آرندت من بين أهم الفلاسفة المعاصرين الذين انشغلوا بقضايا الحداثة السياسية، ووضع الإنسان المعاصر، وأزمة الثقافة، والفضاء العمومي، والفاعلية السياسية، وإمكانات الثورة، والعلاقة مع التراث ومطلب الحرية. وأثارت مواقفها وأفكارها إزاء هذه القضايا إشكالات كبرى واحتلت مكانة مرموقة ضمن دائرة النقاشات الفلسفية المعاصرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعرف الفكر العربي تقبلا ضئيلا لفكر ارندت. رغم حاجته لنظرياتها ومواقفها المهمة في السياسة، والحرية، والتي بإمكانها أن تضيء بعض المناطق المظلمة والمعتمة من كينونتنا. باستثناء بعض الدراسات والترجمات الجادة ونذكر منها: «حنة أرنت في العنف»، ترجمة إبراهيم العريس، بيروت 1992، «حنة آرنت بين الماضي والمستقبل»، ترجمة عبد الرحمان بشناق، القاهرة، 1974، «حنة آرنت، أسس التوتاليتارية» ترجمة أنطوان سعد،1993، وغيرها. ونعرض في هذا الركن قلما خاض في دروب فكر وفلسفة حنة آرندت، ودل عن كفاءة وحنكة على مستوى البحث والإنجاز، الأمر يتعلق بالباحثة الجزائرية مليكة بن دودة، صاحبة كتاب «فلسفة السياسة عند حنة آرندت» الصادر حديثا عن دار «منشورات الاختلاف»، وضفاف ودار الأمان.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تسعى مليكة في هذا المصنف إلى تفكيك المنظومة الفكرية المركبة المحيطة بفكر ارندت. ولعل ما أصابت فيه بقدر معتبر هو حرصها على بيان أن عرض الفكر السياسي المركب يفترض بالضرورة الاشتغال على ما سماه ناجي العونلي في المقدمة التي خصها للكتاب بالتشكلات المركبة للشخص المفهومي، بمعنى تفكيك الطابع المركب لفكر آرندت الذي يضم نسيجا معقدا من الأفلاطونية والأرسطوية والسبينوزية والكانطية والهيغلية والماركسية، من دون أن نغفل طبعا أثر فيلسوف الغابة السوداء ضمن هذه التركيبة التي سماها ناجي العونلي بالشميلة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تحاول مؤلفة الكتاب الإجابة عن الإشكال التالي: هل فكر آرندت يحتوي على نظرية في السياسة؟ أم أنه يضع قواعد لفلسفة سياسية جديدة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>تزاول حنة آرندت في منجزها الفكري السياسي الفلسفي القطع مع مشروع الميتافيزيقا الغربية، من خلال نقد التراث الفلسفي، ولاسيما في علاقته بالسياسة. إن العلاقة القائمة بين الحرية والسياسة، حسب آرندت ليست علاقة وصفية فقط، بل إن المجال الذي تتمظهر فيه كل أشكال الحرية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>«أصل السياسة هو الحرية» هكذا جاء تعريف آرندت للسياسة، وهو تعريف يجد أسسه في التصور اليوناني للسياسة، الذي ارتبط بدوره بتشكل المدينة اليونانية «البوليس». إن مفهوم الحرية الذي تتخذ منه حنة آرندت جوهرا للفعل السياسي. يرتبط بمفهومين آخرين تعتبرهما ضروريين لإظهار الاختلاف القائم بين مفهوم الحرية باعتبارها هدف السياسة، والمفاهيم الأخرى التي ترتبط بمفهوم السياسة، خاصة حرية التعبير وحرية الإرادة، وهذان المفهومان هما: البراعة، والشجاعة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>بعد انتقادها للفلسفة السياسية اليونانية التي تؤسس مفهوم الحرية على مفهوم الإرادة الحرة، تنتقل آرندت إلى انتقاد الفلسفة السياسية الحديثة، التي ربطت مفهوم الحرية بالسيادة، وعلى رأسها فلسفة جان جاك روسو. إن القول «السيادة سيادة الشعب» يتناقض بشكل جلي وكامل مع الحرية، بيد أن مفهوم الشعب لا يعبر أبدا عن كل شرائح المجتمع، وإنما يمثل مجموعة واحدة من الشعب اكتسحت الساحة السياسية وشكلت أغلبية أصبحت تمثل ما تسميه آرندت «اضطهاد الإرادة الجماعية».\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي الدراسة تناص واضح مع الأطروحة التي يتأسس عليها كتاب كانط «الدين في حدود مجرد العقل»، إذ ينطلق كانط في هذا الكتاب من فكرة جوهرية مفادها أن المعطى الذي يجعل الأخلاق في غير حاجة إلى الدين، هو كونها مؤسسة على مفهوم الإنسان وبالتالي مفهوم العقل، هذا الأخير الذي يجعلها مكتفية بذاتها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ان احترامنا لهذا الشيء المقدس يجب أن يكون احتراما حرا خاليا من الإكراه والقهر والمصادرة التي تفرضها عليه الشعائر النظامية المنغلقة، أي ألا يتنافى احترامه مع قوانين العقل المحض. ذلك أن هذا الاحترام نابع من حاجة خلقية في طبيعتها وليس من خوف كسول من المجهول. ومن ثمة فإن الدولة لا تحتاج إلى الدين حتى تفرض سلطتها على المواطنين، لأن طاعة السلطة أمر أخلاقي بالدرجة الأولى وتغليفها بلباس ديني لن يضيف إليها أي شيء. فالدين لا يحتاج إلى قطيع يمارس الشعائر، بدون فهم لمعناها، كما لا يحتاج لقطيع يتملق الإله بغية الحصول على ما عبر عنه الروائي برهان شاوي في أحد مقاطع روايته «متاهة إبليس» بتبن الجنة، بل لا يحتاج إلى أناس يحولون النعيم الأخروي إلى جهاز ابتزاز أخلاقي للفانين على الأرض. وإنما يحتاج إلى أناس أحرار يؤمنون بأنفسهم وبما تمليه عليهم عقولهم. هكذا لن يعود الدين يفرض على أي أحد أن يصير نفسه عبدا «إلا الذي يريد وطالما هو يريد كذلك». بما أن مفهوم التفكير يتخذ موقعا أساسيا ضمن النظرية السياسية لفيلسوفة الثورة، فإن إمكانية إخراج نظريتها في السياسة من دائرة الفلسفة يبدو مستحيلا، رغم امتناعها في عديد من المناسبات عن قبول وضع اسمها ضمن حلقة الفلاسفة. وتهدف آرندت من خلال تركيزها على مفهوم التفكير في نظريتها السياسية على العثور على الرابط الذي يمكن أن يجمع الحياة التأملية مع الحياة العملية، بمعنى إيجاد الفكر الذي لا يسمح لنا بأن نفهم الوقائع فحسب، وإنما الفكر الذي يسمح لنا أيضا في الوقت نفسه بامتلاك الأدوات للتأثير عليه وتغييره، بمعنى أن آرندت تتعقب الفحص عن الملكات العقلية التي تسمح للفكر بأن يصبح بالفعل سياسيا يظهر في العالم كنتيجة منبجسة عن فعل التفكير. هذه الحركة التي تنجر عن فعل التفكير هي ما يجعل منه فعلا حيويا وشرطا من شروط الحياة وأساسا من أسس العالم. ومن ثمة يمكننا أن نخلص مع آرندت أن الفكر امتداد للعالم وأن العالم امتداد للفكر.\u003C\u002Fp>","2016-08-02T10:58:48.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[47,52,58,64,69,75,80,85],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":14,"views":51},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",1126,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":13,"views":57},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1104,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":14,"views":68},244572,"ما السياسة؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":73,"views":74},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,779,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":13,"views":79},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":13,"views":84},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":14,"views":89},245422,"الوضع البشري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454222245421474457887.jpg",575,{"books":91},[92,94,95,100,101,106,107,108],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":93,"views":74},5,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":57},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":99},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",395,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":79},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":105},253565,"أيخمان في القدس: تفاهة الشر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_2535655653521524159422.jpg",235,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":63},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":84},{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560]