
أقانيم اللامعقول؛ تحليل ونقد روايات الوحي والملائكة
تأليف أحمد بن مبارك النوفلي
عن الكتاب
ويناقش المؤلف روايات الوحي والملائكة متّبعاً منهج عرض الرواية الحديثية على النص القرآني انطلاقاً من المنهج الذي أسسه القرآن برجع الأمور إلى الله كما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: “ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فهو عني وما خالفه فهو ليس عني” لذلك فإن قبول الرواية مرتبط بمدى موافقتها للقرآن والعقل والسنة النبوية. وهذه الكتاب يمثل الحلقة الثانية، حيث صدر للمؤلف جزء أول بذات العنوان ناقش فيه التقليد والأسطورة والخرافة. https://www.goodreads.com/book/show/1... وقسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: الوحي بين الخطاب القرآني والخطاب الروائي، عرض منهجيته في التعامل مع الرواية، وذلك برجعها إلى النص القرآني، فما وافقه أخذ به، وما خالفه رفضه، وهذا المنهج هو الذي اعتمدته المدرسة الإباضية، حسب روايات الربيع بين حبيب في مسنده. ثم ناقش مفهوم الوحي وبلورته منطلقاً من القرآن الكريم والمعاجم اللغوية، وناقش سياقات الوحي حسبما عرضها النص الإلهي، وقدم رؤيته بتعريف لا يخرج عن دائرة الغيب والكتاب الكوني، كما ناقش النوفلي الروايات المصورة للوحي عبر المنام، من خلال الآيات القرآنية المتعرضة لرؤى الأنبياء في المنام كرؤياء النبي إبراهيم عليه السلام، ويرى في ذلك عدم مجئ الوحي مناماً. وفي هذا القسم قرأ الخطاب القرآني لكيفية الوحي، حيث ناقش القراءات التقليدية لدى المفسرين من خلال سورتي النجم والتكوير، كما أنه ناقش قراءات المعاصرين من الكتاب والمفكرين المعاصرين أمثال: هشام جعيط، ونصر حامد أبو زيد، وعبدالكريم سروش، وخميس العدوي. القسم الثاني: قرأ المؤلف الروايات في مرحلة البدء، حيث قرأ مرحلة بدء الوحي في القرآن، وذلك من خلال آيات سورة القدر، فناقش نزول الملائكة في ليلة القدر، وتعرض إلى ليلة قدر والخلاف حولها من حيث تكرارها من عدمه، وأبدى وجهة نظره، كما أنه ناقش في هذا القسم الوحي في الروايات المنسوبة إلى النبي كرواية بدء الوحي بالرؤيا الصالحة، ورواية غار حراء، وروايات الرهبان والأحبار، وغيرها من الروايات، وأخيراً ناقش روايات كيفية نزول الوحي على النبي كصورة الوحي المسموع والوحي المنظور والوحي المحسوس والمملوس، محللاً لها وناقداً. وفي القسم الثالث: حلل ونقد عدة روايات، منطلقاً من كون الملائكة مخلوقات من عالم الغيب، فلا تتدخل فيها الروايات إلا ما وافق القرآن الكريم، وقسم هذا القسم إلى محورين: المحور الأول: حول قتال الملائكة في غزوة بدر، فتناول في هذا المبحث آيات من سورة الأنفال والتي تناولت أحداث غزوة بدر، وخلص الى أن الملائكة لم تشارك في القتال، وإنما هو مجرد افتعال صورته الروايات المنسوبة إلى النبي محمد عليه السلام. والمحور الثاني: قراءة الملائكة وجبريل من خلال القرآن الكريم والروايات المفارقة للنص، وهنا يعرض الآيات ويناقش بعد ذلك الروايات التي أتت في هذا السياق، وذلك بعرضها على النص القرآني مع التحليل والنقد وتقديم الرؤية.
عن المؤلف
كاتب وباحث عماني
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








