
ما لم تمسسه النار
تأليف عبد الخالق الركابي
عن الكتاب
ما لم تمسسه النار .. آخر رواية للأستاذ عبدالخالق الركابي صدرت قبل وقتٍ قصير ، وهي إضافة الى تجربته النوعية في الكتابة السردية التي ابتدأها منذ "نافذة بسعة الحلم-1977" وليس غريباً ولا مفاجئاً أن ينتج الركابي رواية بمواصفات فنية لها أكثر من مدار فني في متوالية تاريخية تُستحضر فيها أزمان متعاقبة ، وتُرسم فيها شخصيات لها قوة البقاء في الذاكرة وقوة الفعل الحياتي في زاويتها الشخصية التي وضعها فيها الركابي. تكشف هذه الرواية قدرة تشخيصية على معاينة الواقع من منطقة (بدرة) الحدودية في تاريخيتها المحلية التي تستهوي الركابي وهو يتعقب أزمانها بدءاً من التاريخ العثماني وصولاً الى الاحتلال الأمريكي ، لكن هذه المرة ترك أعباء التاريخ بتفصيلاته الطويلة واستند على شخصيات محورية تتحرك في كل اتجاه بتاريخيتها الشخصية ومكانها المحلي لينسج حكاية جميلة بطريقة "التحقيق" الذي أشرت اليه في روايتي " فاليوم عشرة" و"مقتل بائع الكتب" للصديقين خضير الزيدي وسعد محمد رحيم . هذا نوع من الرواية السّيرية التي أخذت مداها الواسع في الكتابة السردية العالمية من خلال نوافذ فنية تكشف الكثير من مهارات السرد وثقافة الكاتب بمجمل معطياتها الفلسفية والفكرية. لا أريد أن أكشف أسرار هذه الرواية بشرح قد يطول ولا أقدّم رأياً نقدياً بقدر ما أريد الإشارة الى جودة هذه الرواية الركابية التي تبشر مع القليل من الروايات التي صدرت مؤخراً الى أن السرد العراقي ما يزال قوياً ومتيناً برموزه وأسمائه التي لا يمكن إغفال تجربتها الثرية .. وارد بدر السالم
عن المؤلف

عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات. بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








