[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fi9zAMHO8Kzs5j98P3NQew0Pp49Zyp2JbBGipMGiFPPM":3,"$fI9FWIf-31i0ssXqk29c1will04FsSGzTSssBtCftKpI":66},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},244413,"ديوان ليلي عريي",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"line-height: 30.6px;\">صدر مؤخراً منذ أيام عن دار (ألف ليلة) في القاهرة، الأعمال الشعرية للفيلسوف الفرنسيّ جورج باتاي، تحت عنوان (ليلي عريي)، وقد قام بترجمتها الشاعر والمترجم المصريّ محمد عيد إبراهيم، كما صمّم غلافها الفنان الجزائريّ زبير فارس. ويضمّ الكتاب ما تم العثور عليه من قصائد باتاي، بالإضافة إلى سيرة ذاتية فلسفية كتبها المؤلف لنفسه، غير مقالة أيضاً فلسفية عن رؤية جورج باتاي للشعر.&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويعدّ شِعر جورج باتاي شِعرُ فيلسوف. فثمة موضوعات محدّدة: الرحابة، المستحيل، العدم، الرغبة، الفراغ ـ والتي نظلّ نحصدها في كلّ قصيدة تقريباً، ومع أنها معروفة ضمن سياق نصوصه الفلسفية، لكنها تتّخذ هنا شكلاً مختلفاً في الشِعر حيث نطاق الإيروسية هو نطاق العنف، نطاق الانتهاك، انتهاك يحدّه الموت، يحدّه القتل، وزُبدة الإيروسية أنها تصدمُ الجوهرَ الداخليّ للكائن الحيّ، فيقف القلبُ ساكناً. &nbsp;يقول: (كلّنا نحسّ بماهية الشِعر… فالشِعر يقودنا إلى المكان نفسه، كأشكال الإيروسية كافّة ـ إلى المزيج الذي تنصهر به الموضوعات المنفصلة. يقودنا إلى الأبدية، يقودنا إلى الموت، وعبر الموت إلى التواصلية. الشعر هو الأبدية؛ الشمس التي تتواءم مع البحر.)&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>والمترجم المصريّ محمد عيد إبراهيم شاعر له ثلاثة عشر ديواناً من قبل، وهو يعدّ من أبرز رواد جيل السبعينيات الشعريّ في مصر، كما له منجز ثقافي كبير في مجال الترجمة، حيث أصدر قرابة سبعين كتاباً مترجماً في كافة مجالات المعرفة: شعرية ونقدية وروائية ومسرحية وغيرها.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>وتسعى دار (ألف ليلة) إلى إصدار أعمال طليعية في منشوراتها، تعبّر عن زمانها، حيث يقوم عليها الروائيّ الحداثيّ المبدع عبد النبيّ فرج، في محاولة لتنوير هذا المجال ضمن الحالة المصرية الحالية، وهو دور نتمنى له أن يستمر.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومن أجواء الديوان، نقتطف ما يلي:&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>(أنتِ رعبٌ من الليلِ\u003C\u002Fp>\u003Cp>حبي لكِ كصَيحةِ الموتِ&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>واهِنةٌ أنتِ كالموتِ،&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>حبّي لكِ بَطحَةُ الحُمّى\u003C\u002Fp>\u003Cp>تعلمينَ رأسي يموتُ\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنتِ واسِعةٌ كالخوفِ،&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنتِ جميلةٌ كالقتلِ&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>فينبَسطُ قلبي شَنيعاً أختنقُ&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>بطنُكِ حاسِرٌ كالليلِ. &nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>تُرشِدينني للهلاكِ من فَوركِ &nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>سَكراتُ الموتِ قد وَقَعَت\u003C\u002Fp>\u003Cp>لم يعُد عندي مَزِيدٌ لأحكي\u003C\u002Fp>\u003Cp>أُكلّمكِ مِن بينِ مَوتَى\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولا يتكلّمُ الموتَى.)&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2444133144421469343257.jpg",180,null,"10734\u002F 2016","ar",0,404,false,{"id":17,"nameAr":18},10494,"جورج باتاي",[20],{"id":21,"nameAr":22},3049,"محمد عيد إبراهيم",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F56817\u002Fmedia\u002F27262\u002Funtitled.png","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل: رولان بارت، جوليا كريستيفا، فيليب سولير. واعترف بتأثيره كل من: ميشيل فوكو، سولير، جاك دريدا، جان بودريار.\nولد في بيلون بوسط فرنسا، في العاشر من سبتمبر 1897. \nعاش طفولة رهيبة وشاقة. أمه حاولت الانتحار عدة مرات، ولم تنجح في أية محاولة منها. كان باتاي يحب والده الذي أصيب بالعمى (قبل ولادة جورج)، وعانى من شلل عام نتيجة إصابته بمرض الزهري (السفْلس) وتوفى في نوفمبر 1915 بينما كان يهذي ويهتاج ويرفض رؤية قسيس.\nكان جورج تلميذاً سيئاً جداً، طُرد من المدرسة في يناير من العام 1913، وقد رفض إكمال دراسته إلا أنه عاد في أواخر ذلك العام ليلتحق بالمدرسة الثانوية، وليصبح تلميذاً مجتهداً ومتفوقاً.\nفي نوفمبر 1918 التحق بمدرسة البليوغرافيا (دراسة الكتابة والنقوش القديمة) وعلم تنظيم دور الكتب بباريس، وكان دائم التفوق.\nفي العام 1920، أثناء رحلة قصيرة إلى إنجلترا، استغرقت شهرين، فقد إيمانه لأن كاثوليكيته الصارمة جعلت المرأة التي أحبها تذرف الدموع.\nعند تخرجه من مدرسة البليوغرافيا في العام 1922، عيّن عضواً في مدرسة الدراسات الإسبانية العليا في مدريد. هناك كان شديد الحماسة تجاه مصارعة الثيران.\nفي يوليو 1922 التحق بالمكتبة الوطنية في وظيفة أمين المكتبة.\nمنذ العام 1914 اقتنع بأن الكتابة هي اهتمامه الرئيسي في هذا العالم، وبالتحديد في الكتابات الفلسفية. قراءته لمؤلفات نيتشه في العام 1923 كانت حاسمة في تقرير هذا التوجه.\nفي 1926 ألّف كتاباً صغيراً لم ينشر على الإطلاق لأن باتاي لم يكن راضياً عنه فمزّقه. في 1927 كتب \"الشرج الشمسي\" والذي طبع بعد أربعة أعوام.\nتزوج في 1928. في العام التالي ساهم في تحرير مجلة \"وثائق\" التي كانت تعنى بشؤون الفن، لكنها توقفت عن الصدور في 1930، بعد إصدار 15 عدد منها. في هذه المجلة كانت \"البدائية\" و\"الحداثة\" تتجاوران عبر نقد ثقافي – حر أيديولوجياً – للكتابة والشعر والفن والأركيولوجيا. \nبعد ذلك بفترة قصيرة، ساهم في الكتابة على نحو منتظم في مطبوعة الحلقة الشيوعية الديمقراطية، التي توقف نشاطها في 1934. \nبعد شهور من المرض، تعرّض باتاي لأزمة نفسية حادة، وانفصل عن زوجته في 1935.\n\nفي 8 يوليو من العام 1962 توفى باتاي في باريس بعد ذبول قواه البدنية، وفقدانه المؤقت للذاكرة، واعتقال ابنته بسبب نشاطاتها السياسية ودفاعها عن استقلال الجزائر.\nمن مؤلفاته: قصة العين (1928) زرقة الظهيرة (1945) دموع إيروس (1961)..\n\n","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل",[],[30,36,41,46,51,56,61],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"avgRating":34,"views":35},222796,"نظرية الدين، رؤية فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227966972221406205449.jpg",4,830,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":10,"avgRating":34,"views":40},15873,"حكاية العين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3c3no8hdd.gif",773,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":34,"views":45},222795,"القدسي وقصائد أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227955972221406201757.gif",648,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":13,"views":50},289765,"الأيروسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMar\u002F7fe87d40-570d-474a-a911-1ee94671e8b5.png",334,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":13,"views":55},244299,"الجسد الطوباوي، أماكن أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2442999924421468528516.jpg",254,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":13,"views":60},457183,"نظرية الدين - رؤية فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb166537-129305.jpg",63,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},394204,"التجربة الداخلية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb393638-391310.jpg",37,{"books":67},[68,70,71,72,73,75,77,79],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":69,"views":40},2,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":69,"views":45},{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":69,"views":35},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":74},506,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":76},211,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":78},300,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18174]