تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب القنفذ
مجاني

القنفذ

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٧٨
سنة النشر
2013
ISBN
9789957305
المطالعات
٨٤٨

عن الكتاب

تدور رواية "القنفذ" للكاتب إسلام أبو شكير، الصادرة عن دار فضاءات، فى حالة إسقاطية مع ما يجرى فى بلد اندلعت فيه ثورة ضد الديكتاتورية، يغوص الكاتب فى نوازع بشار الأسد لحظة موت الوالد "حافظ الأسد" ويتحدث بلسانه ليلة وفاة والده، ومحاولة العائلة لدفع أحد الأبناء ليتقلد منصبه، سيعرف السوريون تحديداً من هى العائلة المقصودة من هى الأم والأخ والابن، ربما ستحرضهم الرواية التى تمزج الواقع بالخيال للتفكير أكثر فيما أوصل سوريا إلى ما وصلت إليه، ولماذا وقفت هذه العائلة بوجه ثورة الشعب المطالبة بالحرية والكرامة.

عن المؤلف

إسلام أبو شكير
إسلام أبو شكير

إجازة في الآداب ـ قسم اللغة العربية من جامعة دمشق. قاص وصحافي سوري مقيم في الإمارات. صدر له في مجال القصة: "30> 43" و"استحواذ" و"الـ O سلبي الأحمر والمشعّ" و"القنفذ". عضو هيئة تحرير مجلة "بيت السرد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف 43<30

43<30

إسلام أبو شكير

غلاف استحواذ

استحواذ

إسلام أبو شكير

غلاف زجاج مطحون

زجاج مطحون

إسلام أبو شكير

غلاف أرملة وحيد القرن

أرملة وحيد القرن

إسلام أبو شكير

غلاف خفة يد

خفة يد

إسلام أبو شكير

غلاف العاوون

العاوون

إسلام أبو شكير

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٧‏/٢٠١٦
للموتِ حضورٌ طاغٍ في كتاباته لكنه وفي مواجهة المجازر التي تقع في سورية وجد نفسه وهو يكتب كثيراً في الحب، والجمال، والحياة. وعندما حاول أن يجد تفسيراً لذلك خطر في ذهنه أن الأمر قد يكون نكاية بالموت.هذه ليست المفارقة الوحيدة لكنها الأبرز لدى الكاتب السوري إسلام أبو شكير الذي لا تتصل السوداوية الحاضرة في نتاجه الأدبي بحجم العنف على أرض الواقع، بل إن فعل الكتابة لديه يعد شكلاً من أشكال المقاومة الإيجابية للمحافظة على الجوهر الإنساني الطبيعي."مئات الآلاف من البشر فقدوا أرواحهم في حرب لا مبرر لها سوى الرغبة في الاستمرار بالجلوس على عرش السلطة.. هل سيقتصر دورنا على البكاء؟" يتساءل أبو شكير في حديثه لـ"المدن" معتبراً أن "الرد الأقسى على القتلة يكمن في إظهار أن الحياة ستستمر رغم كل شيء، وإثبات أنهم عابرون وطارئون على التاريخ".في سجل الكاتب إسلام أبو شكير ثلاث مجموعات قصصية هي "30 43" و"استحواذ" و"لـ O سلبي الأحمر والمشعّ"، ومع ذلك فإن اسمه ارتبط بشكل واضح بما نشره لاحقاً متأثراً بالثورة السورية التي أعادت تشكيل صورته فأصبحت رواية "القنفذ" الصادرة له 2013 موضع اهتمام لدى القراء والمتابعين. وهو أمر ليس مستغرباً إذا ما علِمنا أن هذا العمل الأدبي يتناول بشكل محوري قصة عائلة الأسد وانتقال السلطة في سوريا من الأب حافظ إلى الابن بشار وصولاً إلى ما قام به الديكتاتور من جرائم بحق شعبه حيث تستند الرواية إلى الواقع رغم امتزاجها بالخيال.لكن هل كان للإسقاط السياسي المباشر تأثير سلبي على هذا العمل فأدى لتقييده؟ عن ذلك يتحدث أبو شكير مشيراً إلى أن "القنفذ" تجربة أحَبَّها، ويضيف "هي تمثلني، ولا أتبرأ منها لكنني عندما أعود إليها الآن ألاحظ أنني وقعت فيها ضحية انفعال حادّ فرضه علي واقع مؤلم يرتبط بالحالة السورية".عند هذه النقطة يتوقف أبو شكير ليقرَّ بأنه تسرع في نشر رواية "القنفذ"، "فالأدب لا يتحمل هذا القدر من المباشَرة". لكن "ومع ذلك فهنالك أجزاء من العمل تخلصت من هذه المشكلة".وحول رؤيته للأدب بين الافتراضي والواقعي يستطرد معتبراً أن قوانينه الفنية كأديب تتقاطع مع قوانين الواقع أحياناً فتبدو منطقية عقلانية، وتفترق عنها أحياناً أخرى لتصبح جامحة متمردة على المنطق والعقل.وعلى المستوى الشخصي يلفت أبو شكير إلى ميله للنص الأدبي الذي يعيد صياغة الواقع بأدواته الخاصة، ويقدمه ضمن صيغة تراعي الشروط الفنية، وتحترمها. ويضيف" أعمل على أن تكون كتابتي متحررة من قيود الارتباط المباشر بالراهن والعابر، ومتخففة من عبء المقولات الإيديولوجية، لصالح المرهف، والشفاف، ومتعدد الزوايا، والذي يقبل التأويل من وجوه مختلفة".وفيما يتعلق بحسابات القراء وما يفضلونه يؤكد أبو شكير حِرصه على تقديم نص يتوافر على الحدود القصوى المستطاعة من مواصفات العمل الأدبي الجميل والمتكامل، فهو ككاتب يحترم القارئ يطرح تساؤلات من قبيل"هل هذا النص سيصل أم لا؟.. هل سيحقق غرضه أم لا؟.. هل سيكون جديداً بالنسبة للقارىء أم لا؟".أما أجواء الفانتازيا التي تسيطر على كثير من نصوص أبو شكير فلها دلالاتها، حيث يترافق الخروج على قوانين الطبيعة والمنطق مع الحرص على ألا يكون ذلك مجرد عبث لا طائل منه "فهناك مشاعر وانفعالات، وهناك فكرة مركزية إن لم يمكن القبض عليها مباشرة، فمن الممكن الإحساس بها على الأقل".ولأن الحياة ليست خطوطاً عريضة أو مقولات كبرى وحسب، فإن اهتمام أبو شكير بالتفاصيل الإنسانية يأخذ شكلاً مميزاً في كتاباته، فقد يجد في الهمس والصرخة والرائحة والأنفاس ما يستحق الاهتمام "لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل النص حياً، وتعطيه الفرصة ليكون مؤثراً".وككاتب يستخدم عدة قوالب أدبية يؤمن أبو شكير بأن للنصوص القصيرة جداً جماليات وإمكانات ما زالت تُتكشَف يوماً بعد يوم، وتستجيب لذائقة الكثير من المتابعين والمهتمين". ومن جهة أخرى فإنه يبدي حذراً في التعامل مع هذا النوع من النصوص كونه يستنزف الحالة الإبداعية، ولا يسمح لها بالنمو والنضج، "فالكاتب مع هذا النص يفرغ شحناته الانفعالية أولاً بأول، دون أن يتاح لها أن تتراكم، وتعبّر عن نفسها في نص متكامل".. ويضيف "يحدث هذا معي أحياناً عندما أكتشف أنني بعثرت نفسي في مجموعة نصوص، وكان يمكن أن أتمهل قليلاً ريثما تختمر الفكرة أو الحالة، لأقدم نصاً آخر مختلف وأكثر تماسكاً".
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٧‏/٢٠١٦
للموتِ حضورٌ طاغٍ في كتاباته لكنه وفي مواجهة المجازر التي تقع في سورية وجد نفسه وهو يكتب كثيراً في الحب، والجمال، والحياة. وعندما حاول أن يجد تفسيراً لذلك خطر في ذهنه أن الأمر قد يكون نكاية بالموت.هذه ليست المفارقة الوحيدة لكنها الأبرز لدى الكاتب السوري إسلام أبو شكير الذي لا تتصل السوداوية الحاضرة في نتاجه الأدبي بحجم العنف على أرض الواقع، بل إن فعل الكتابة لديه يعد شكلاً من أشكال المقاومة الإيجابية للمحافظة على الجوهر الإنساني الطبيعي."مئات الآلاف من البشر فقدوا أرواحهم في حرب لا مبرر لها سوى الرغبة في الاستمرار بالجلوس على عرش السلطة.. هل سيقتصر دورنا على البكاء؟" يتساءل أبو شكير في حديثه لـ"المدن" معتبراً أن "الرد الأقسى على القتلة يكمن في إظهار أن الحياة ستستمر رغم كل شيء، وإثبات أنهم عابرون وطارئون على التاريخ".في سجل الكاتب إسلام أبو شكير ثلاث مجموعات قصصية هي "30 43" و"استحواذ" و"لـ O سلبي الأحمر والمشعّ"، ومع ذلك فإن اسمه ارتبط بشكل واضح بما نشره لاحقاً متأثراً بالثورة السورية التي أعادت تشكيل صورته فأصبحت رواية "القنفذ" الصادرة له 2013 موضع اهتمام لدى القراء والمتابعين. وهو أمر ليس مستغرباً إذا ما علِمنا أن هذا العمل الأدبي يتناول بشكل محوري قصة عائلة الأسد وانتقال السلطة في سوريا من الأب حافظ إلى الابن بشار وصولاً إلى ما قام به الديكتاتور من جرائم بحق شعبه حيث تستند الرواية إلى الواقع رغم امتزاجها بالخيال.لكن هل كان للإسقاط السياسي المباشر تأثير سلبي على هذا العمل فأدى لتقييده؟ عن ذلك يتحدث أبو شكير مشيراً إلى أن "القنفذ" تجربة أحَبَّها، ويضيف "هي تمثلني، ولا أتبرأ منها لكنني عندما أعود إليها الآن ألاحظ أنني وقعت فيها ضحية انفعال حادّ فرضه علي واقع مؤلم يرتبط بالحالة السورية".عند هذه النقطة يتوقف أبو شكير ليقرَّ بأنه تسرع في نشر رواية "القنفذ"، "فالأدب لا يتحمل هذا القدر من المباشَرة". لكن "ومع ذلك فهنالك أجزاء من العمل تخلصت من هذه المشكلة".وحول رؤيته للأدب بين الافتراضي والواقعي يستطرد معتبراً أن قوانينه الفنية كأديب تتقاطع مع قوانين الواقع أحياناً فتبدو منطقية عقلانية، وتفترق عنها أحياناً أخرى لتصبح جامحة متمردة على المنطق والعقل.وعلى المستوى الشخصي يلفت أبو شكير إلى ميله للنص الأدبي الذي يعيد صياغة الواقع بأدواته الخاصة، ويقدمه ضمن صيغة تراعي الشروط الفنية، وتحترمها. ويضيف" أعمل على أن تكون كتابتي متحررة من قيود الارتباط المباشر بالراهن والعابر، ومتخففة من عبء المقولات الإيديولوجية، لصالح المرهف، والشفاف، ومتعدد الزوايا، والذي يقبل التأويل من وجوه مختلفة".وفيما يتعلق بحسابات القراء وما يفضلونه يؤكد أبو شكير حِرصه على تقديم نص يتوافر على الحدود القصوى المستطاعة من مواصفات العمل الأدبي الجميل والمتكامل، فهو ككاتب يحترم القارئ يطرح تساؤلات من قبيل"هل هذا النص سيصل أم لا؟.. هل سيحقق غرضه أم لا؟.. هل سيكون جديداً بالنسبة للقارىء أم لا؟".أما أجواء الفانتازيا التي تسيطر على كثير من نصوص أبو شكير فلها دلالاتها، حيث يترافق الخروج على قوانين الطبيعة والمنطق مع الحرص على ألا يكون ذلك مجرد عبث لا طائل منه "فهناك مشاعر وانفعالات، وهناك فكرة مركزية إن لم يمكن القبض عليها مباشرة، فمن الممكن الإحساس بها على الأقل".ولأن الحياة ليست خطوطاً عريضة أو مقولات كبرى وحسب، فإن اهتمام أبو شكير بالتفاصيل الإنسانية يأخذ شكلاً مميزاً في كتاباته، فقد يجد في الهمس والصرخة والرائحة والأنفاس ما يستحق الاهتمام "لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل النص حياً، وتعطيه الفرصة ليكون مؤثراً".وككاتب يستخدم عدة قوالب أدبية يؤمن أبو شكير بأن للنصوص القصيرة جداً جماليات وإمكانات ما زالت تُتكشَف يوماً بعد يوم، وتستجيب لذائقة الكثير من المتابعين والمهتمين". ومن جهة أخرى فإنه يبدي حذراً في التعامل مع هذا النوع من النصوص كونه يستنزف الحالة الإبداعية، ولا يسمح لها بالنمو والنضج، "فالكاتب مع هذا النص يفرغ شحناته الانفعالية أولاً بأول، دون أن يتاح لها أن تتراكم، وتعبّر عن نفسها في نص متكامل".. ويضيف "يحدث هذا معي أحياناً عندما أكتشف أنني بعثرت نفسي في مجموعة نصوص، وكان يمكن أن أتمهل قليلاً ريثما تختمر الفكرة أو الحالة، لأقدم نصاً آخر مختلف وأكثر تماسكاً".