[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQDXeMfIO91Hqsiy1q5LSi-aGMJA4w3rNCkfYJqVtf-k":3,"$f6iUkNxPOAvLi2T2mjfuQFvwfu8-ybwcoyPUzsV1ZfiI":117},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":72},244123,"الحب السائل",1,"\u003Cp>هذا هو الكتاب الثالث من كتب زبجمونت باومان الذي تترجمه الشبكة العربية للأبحاث والنشر ، بعد كتابي: (الحداثة السائلة) و (الحياة السائلة). وهو الكتاب الخامس في سلسلة الفقه الاستراتيجي الصادرة عن الشبكة العربية بالتعاون مع منتدى الفقه الاستراتيجي، وتشرف عليها الدكتورة هبة رءوف عزت، ويحررها أحمد عبد الجواد زايدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يصحبنا باومان في كتاب الحب السائل من النظرية الاجتماعية، التي سبق أن قدّمها في كتب السوائل، إلى تحليل خيارات الفرد الشخصية -العاطفية والجنسية- في زمن الحداثة السائلة… حيث تخلّت الحياة عن صلابة جذورها.\u003Cbr>ي هذا الكتاب الذي بين أيدينا يرصد زيجمونت باومان صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة وكيف دُمِّرت ما تتّسم به العلاقات الوجدانية من ديمومة وعفوية -تلقائية-عاطفية، حيث إن التأقيت والمدى القصير اللذين تقوم عليهما حسابات المجتمع الاستهلاكي الحديث يقومان بتوليد الحاجات بشكل مستمر، وتحويل كل قديم إلى شيء مستهجن يستحق أن يوضع في سلة النفايات، بما في ذلك المشاعر والأجساد والصلات\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441233214421467364510.jpg",241,null,"0","ar",3,0,6,1470,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F244123",{"id":22,"nameAr":23},33935,"هبة رؤوف عزت",[25],{"id":26,"nameAr":27},61975,"حجاج أبو جبر",[29],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},29395,"\u003Cp>&nbsp;\"الحب&nbsp; قوة تستوعب الذات، قوة تتمدد وتتجاوز وتبسط يدها لما هو خارجها، أما الرغبة فهى اشتهاء للاستهلاك، اشتهاء للإشباع والتهام والابتلاع والهضم،&nbsp; فالحب ينمو ببقاء موضوعه ودوامه، والرغبة تدمر نفسها بنفسها.. الحب بطبيعته يسعى إلى إدامة الرغبة، وأما الرغبة فبطبيعتها تهرب من قيود الحب\"، هكذا تحدث عالم الاجتماع الشهير \"زيجمونت بومان\"، فى كتابه \"الحب السائل\" عن الرغبة والحب فى العلاقات الإنسانية فى هذا العالم السائل كما وصفه.\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>وتقول هبة رؤؤف عزت مترجمة الكتاب أن زيجمونت باومان&nbsp; يرصد صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة وكيف دمرت ما تتسم به العلاقات الوجدانية من تلقائية – عاطفية، حيث حسابات المجتمع الإستهلاكى الحديث تقوم بتوليد الحاجات بشكل مستمر، وتحويل كل قديم لشىء مستهجن يستحق أن يوضع فى سلة النفايات، بما فى ذلك المشاعر والأجساد والصلات.\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>ويتحدث \"باومان\" فى هذا الكتاب عن النظرية الاجتماعية التى قدم إطارها فى كتب أخرى سابقة، ليحلل بشكل محدد خيارات الفرد الشخصية – العاطفية والجنسية – فى زمن الحداثة السائلة... حيث الحياة تخلت عن صلابة جذورها.\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>كما يحدثنا عن الحياة العاطفية، فيدخل إلى عالم الصلات العابرة ظنا منه أنه يتخفف من مسئوليات ولا يحرم نفسه من فرص قد تظهر وآفاق&nbsp; تستجد، لكنه يجد نفسه فى النهاية تعيسا يحتاج إلى مستشار نفسى يقود حياته أو خبراء ينصحونه بمقابل باهظ كيف يقيم علاقة طبيعية فى زمن لم يبق فيه طبيعى ولا صناعى على حاله،&nbsp; عالم النفايات كما يسميه باومان، حيث كل الصلات يمكن الاستغناء عنها – مثل منتج تم استهلاكه –فالعين تمتد دوما إلى ما وراء اللحظة وتتطلع إلى ما يتم تزيينه أنه الأفضل. . غيرراضية بما هو متاح.\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>\"بومان\" اختار وصف \"اللذة\" للحديث عن الرغبة المفرطة– ممارسة الجنس- التى حلت فى عصر الاستهلاك وجعلت العلاقات «أكثر صفاء» وبعبارة موجزة يشرح المؤلف \"العلاقات الصافية\" قائلا: إنها علاقة تشير إلى لقاء عابر لا يستهدف إلا اللذة والمتعة.\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>فى الفصل الأول من هذا الكتاب يتحدث باومان عن العلاقة بين الحب والموت، وعن فقدان الأفق والرغبة فى تحصيل عوائد الأفعال – الآن وهنا، بلا صبر أو تأجيل أو نقاش أو تفاوض، ورغم ما قد يستغربه البعض فى الربط بين الحب والموت، فالكاتب يرى أن المرء لا يمكن أن يتعلم الاثنين، فالحب والموت لهما أوان ولا يدرى أحد متى يأتيان\"\u003Cbr>\u003Cbr>كما يرى المؤلف أن التواصل عبر الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعى هو الحالة النموذجية للعصر السائل الذى نعيشه فالعلاقة مؤقتة وليست مبنية على الالتزام والاستمرار وبنص المؤلف: الاتصالات ضحلة ومختصرة للغاية بحيث يستعصى تحويلها إلى روابط فهى اتصالات آنية تركز على موضوع الاتصال ولا تتطرق إلى موضوعات أخرى ولا تأخذ الشركاء بعيدا من الوقت والموضوع الذى تستغرقه كتابة الرسالة وقراءتها على العكس مما ترتكبه العلاقات الإنسانية المعروفة بنهمها وحماستها من اخطاء وخطايا».\u003Cbr>\u003Cbr>&nbsp;\u003Cbr>\u003Cbr>ويرى باومان أن تكوين الأسرة يعنى الالتزام والتقيد بقيود وروابط شاقة لا تناسب إنسان العصر الاستهلاكى ومن ثم أصبح: تكوين الأسرة أشبه بالقفز فى ظلمات بعضها فوق بعض فهذا القرار-أى تكوين اسرة- يعنى التخلى عن أو إرجاء متع استهلاكية أخرى جذابة لم يجربها المرء ولا يعلمها ولا يتصورها وهذه تضحية غالية تتعارض تماما مع عادات المستهلك العاقل وهى ليست التضحية الوحيدة».\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-08-29T07:16:23.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F33935\u002Fmedia\u002F72341\u002Fraffy-ws-1467364974-f_pg03heba_400x400jpg","د.هبة رءوف المفكرة المصرية المعروفة واستاذ العلوم السياسية – كلية الاقتصاد – جامعة القاهرةولدت في &nbsp;1965\u002F6\u002F25م – مصربكالوريوس العلوم السياسية تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف – جامعة القاهرة – مايو 1987.ماجستير العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف – جامعة القاهرة – ديسمبر 1992م.– موضوع الرسالة:- “المرأة والعمل السياسي: رؤية إسلامية”.– الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف فى موضوع : “المواطنة دراسة تطور المفهوم في الفكر الليبرالي”. – 2007* باحث زائر بمركز دراسات الديمقراطية بجامعة وستمنستر – لندن – سبتمبر 1995م إلى سبتمبر 1996م.* باحث زائر بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية يناير 1998م إلى أغسطس 1998م.&nbsp;&nbsp;* محاضر زائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة&nbsp;* باحث\u002F بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن (فرع القاهرة) في مشروعاتالعلاقات الدولية في الإسلام (1988م – 1995-– التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد 1992م – 1993م-– مجموعة تحليل المفاهيم 1992م – 1993م.باحث مشارك بموسوعة العلوم السياسية\u002F جامعة الكويت (الصادرة 1995) بخمسة مداخل حول الفكر الإسلامي.&nbsp;&nbsp;باحث مشارك في العديد من الكتب المتخصصة والمجلات والدوريات بالعربية والإنجليزية","د.هبة رءوف المفكرة المصرية المعروفة واستاذ العلوم السياسية – كلية الاقتصاد – جامعة القاهرةولدت في &nbsp;1965\u002F6\u002F25م – مصربكالوريوس العلوم السياسية تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف – جامعة القاهرة – مايو 1987",[42,45,48,51,54,57,60,63,66,69],{"id":43,"text":44,"authorName":10},50663,"هذا الكتاب يصب اهتمامه على المخاطر والمخاوف المرتبطة بالعيش المشترك، والعيش المنفصل، في عالمنا الحديث السائل.",{"id":46,"text":47,"authorName":10},50662,"العلاقات الافتراضية على العكس من العلاقات الواقعية، يسهل الدخول فيها والخروج منها. فهي تبدو أنيقة ونظيفة، ومألوفة، وسهلة الاستخدام مقارنة بالعلاقات الواقعية الهامدة الثقيلة الخاملة المضطربة. ففي حوار مع شاب من مدينة باث يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً حول الشعبية الجارفة لعلاقات الصداقة الافتراضية على حساب حانات العزاب الذين يشعرون بالوحدة، أشار الشاب إلى ميزة فارقة للعلاقات الالكترونية قائلاً: يمكنك دائماً أن تضغط على كلمة \"احذف\".",{"id":49,"text":50,"authorName":10},50661,"تختلف \"الشبكة\" عن كل من \"العلاقة\" و\"القرابة\" و\"شراكة الحياة\" التي تبرز الالتزام المبادل وتستبعد فك الارتباط. بينما مصطلح \"الشبكة\" يرمز إلى مصفوفة تقوم بالوصل والفصل في آن، كخيارين مشروعين على حد سواء.",{"id":52,"text":53,"authorName":10},50668,"لم يعد الغرض من إحداث الأصوات وكتابة الرسائل هو كشف أعماق الروح حتى يأملها شريكك ويباركها، ولم تعد الكلمات المنطوقة ولا المكتوبة تصارع من أجل الإخبار عن رحلة الاكتشاف الروحي. وقد أوجزت ذلك كريس موس ببراعة في صحيفة الغارديان الأسبوعية عندما قالت: \"إن محادثاتنا على الإنترنت، والهواتف النقالة، والرسائل النصية على مدار أربع وعشرين ساعة، تعمل على استبدال تأمل النفس بتفاعل تافه مسعور يفضح أعمق أسرارنا بجانب قائمة المشتريات التي نتسوقها\". ولكن دعوني أؤكد أن \"التفاعل\" على الرغم من كونه مسعوراً، ربما لا يبدو تافهاً أبداً ما أن ندرك ونتذكر أن الغرض، غرضه الأوحد، هو الإبقاء على استمرارية الدردشة.",{"id":55,"text":56,"authorName":10},50660,"أصبح الناس بدل الحديث عن تجاربهم بمصطلحات \"الارتباط\" و\"العلاقات\" يتحدثون عن \"الاتصالات\" و\"الاتصال\"، و\"التواصل\" وبدلاً من الحديث عن \"شركاء الحياة\" يفضلون الحديث عن \"الشبكات\"..",{"id":58,"text":59,"authorName":10},50667,"في علاقة الزمالة المفضلة على شبكة الانترنت ليست الرسائل بعينها هي الرسالة، بل مجيء الرسائل وذهابها، أي تداول الرسائل، هو الرسالة، فلا أهمية للمحتوى. إننا ننتمي إلى التدفق المنتظم للكلمات والجمل الناقصة، فنحن ننتمي إلى التحدث لا إلى ما يجري الحديث عنه.",{"id":61,"text":62,"authorName":10},50659,"في عالمنا الذي تهيمن عليه سيرورة النزعة الفردية، صارت العلاقات نعمة ونقمة، إنها تتأرجح بين الحلم الجميل والكابوس المفزع، ولا يعلم المرء متى يتحول أحدهما إلى الآخر..",{"id":64,"text":65,"authorName":10},50666,"الرغبة والحب لهما مقاصد متعارضة، فالحب شبكة تنسج من أجل الأبدية، وأما الرغبة فوسيلة للهروب من الأعباء الثقيلة التي يتطلبها نسج الشباك، فالحب بطبيعته يسعى إلى إدامة الرغبة، وأما الرغبة بطبيعتها فتهرب من قيود الحب.",{"id":67,"text":68,"authorName":10},50658,"شخصيات هذا العصر، العصر السائل، يائسون بعدما تركوا لحيلتهم ومهارتهم الخاصة، ومتوجسون من نبذهم واستبدالهم بغيرهم، ومشتاقون إلى الأمن الذي يكفله التضامن وقت الشدة، ومستميتون في \"طلب الارتباط\"، لكنهم حذرون من \"الارتباط\"، ولا سيما الارتباط \"الدائم\"، والارتباط الأبدي بالطبع، فهم يخشون أن يجلب ذلك الارتباط أعباء ويسبب ضغوطاً لا طاقة لهم بها، وهم في غنى عنها، فتقيد الحرية التي كانوا يتوقون إليها.",{"id":70,"text":71,"authorName":10},50665,"فالحب كما يشدد ليفيناس يختلف عن التملك والتسلط، فليس الحب معركة ولا التحاماً ولا معرفة.\n\nالحب \"علاقة مع ذات أخرى، مع المجهول، مع المستقبل، مع الغائب عن العالم الذي يحوي كل ما هو كائن. فعاطفة الحب تكمن في الازدواجية المنيعة التي يتسم بها البشر\".",[73,79,85,91,97,102,107,112],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":14,"views":78},244124,"الحياة السائلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441244214421467364779.jpg","زيجمونت باومان",1074,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":83,"views":84},244131,"المرأة والعمل السياسي: رؤية إسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441311314421467365208.jpg",4,1019,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":83,"views":90},222806,"الخطاب الإسلامي: إلى أين؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2228066082221406281324.jpg","محمد عدنان سالم",738,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":83,"views":96},244135,"الثورة والدولة والديمقراطية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441355314421467365212.jpg","محمد صفار",614,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":83,"views":101},244125,"الحداثة السائلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441255214421467365201.jpg",579,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"avgRating":83,"views":106},244132,"تفكيك العلمانية: من المواجهة.. للاشتباك.. لما بعد الدولة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441322314421467365209.jpg",569,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":23,"avgRating":83,"views":111},244137,"فقه الواقع في التراث السياسي الإسلامي - نماذج فقهية و فلسفية و اجتماعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441377314421467365215.jpg",566,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":23,"avgRating":83,"views":116},244136,"إسلاميون وديمقراطيون: إشكاليات بناء تيار إسلامي ديمقراطي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2441366314421467365213.jpg",560,{"books":118},[119,122,123,131,139],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":120,"ratingsCount":6,"readsCount":121,"views":90},"محمد حسين فضل الله",2,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":121,"views":106},{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":10,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30573]