تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الإغتيال السياسي في الإسلام
مجاني

الإغتيال السياسي في الإسلام

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
١٤٣
سنة النشر
2008
ISBN
2147483647
المطالعات
٥٧٤

عن الكتاب

يرصد المفكر الكبير هادي العلوي ظاهرة مرعبة بدات مع ظهور الاسلام ، هي ظاهرة الاغتيال السياسي الذي يلجأ اليه الجبناء وضيقو الأفق ولمتعصبون المتخلفون ، وقد أخذت هذه الظاهرة الان أشكالا مخيفة من القتل الجماعي على أيدي الانتحاريين معصوبي الأدمغة ، فإلى اين ومتى تستمر هذه المجازر بتحريض وترتيب من اكثر لناس تخلفا على وجه الارض ، أولئك الذين يدمرون الحياة في خدمة الموت ؟

عن المؤلف

هادي العلوي
هادي العلوي

هادي العلوي، ( 1933 - 27 سبتمبر 1998، مفكر شيوعي عراقي إهتم بالتراث العربي وقرأه قراءة ماركسية. كان مهتما بالحضارة الصينية أيضا.توفي عام 1998 في دمشق التي دفن فيها. من مؤلفاته * شخصيات غير قلقة في الا

اقتباسات من الكتاب

المعروف أن مجتمع الأندلس كان مجتمع مهاجرين وقد عاش فى حالة مجابهة متصلة ضد أهل البلد، الأمر الذى حد من حالة الاستقطاب بين الشعب والسلطة، وحصر الصراع فى دائرتين كان فى الأولى بين الفئات الأندلسية وفى الثانية ضد أهل البلاد.

— هادي العلوي

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٣٠‏/٣‏/٢٠١٨
الاغتيال السياسي في الإسلام يعتمد هادي العلوي في تحليله للاغتيالات التي رافقت التاريخ الإسلامي العربي، على منهجية التطور السيا-اجتماعي بخلفيته الاقتصادية، وهذا النوع من التحليل الذي يعتمد في جزء منه على الجدلية الماركسية. ناقش العلوي ذلك التاريخ في الدرجة الأولى من منظور الرواية الناقلة للحدث، مما أعطى نقاش الاغتيالات طابعاً تحليلاً تاريخياً وعقلياً، قبل أن يُقدّم وجهة نظره. ابتدأ مع التاريخ في زمن الرسول، ثم الخلفاء، ليلحقه بالزمن الأموي والعباسي. بعيداً عن تفصيلات الاغتيال التي تؤكد بشكل قطعي، أن تاريخنا لم ينعم بحالة سلام مثلما يروّج البعض له، وأن مسألة الأساطير الأخلاقية التي نشأت مع الدولة الإسلامية وما تبعها، ليست سوى محاولة للتستر على الشناعة السياسية التي رافقت ذلك التاريخ، منذ عهد الرسول حتى الوقت الحالي. فالاغتيالات السياسية التي كانت في زمن النبي، تُطيح بشكل كلي بمسألة (وفتحت البلاد بالكلمة الحسنة). إن حالة الاغتيالات في الزمن النبوي المؤكد في الروايات والسير، يوضح تماماً الصورة السياسية التي كانت مُنتهجة لبناء الدولة، فالمسألة لم تعد مسألة امتحان إلهي (كما كانت لدى جميع الأنبياء والرسل) بل مسألة وجود (يكون أو لا يكون) مهما كلف ذلك من أثمان، حتى لو عارض الشريعة نفسها. وهذه نقطة مهمة تتوضح من خلال بنية الاغتيالات التي رافقت ذلك العهد. لكن في زمن الخلفاء أصبحت الاغتيالات هي موضوع اقتصادي بحت، وهو ما أدى تدريجياً لنشوب الحرب الأهلية. فقريش التي كانت معارضة للرسول أصبحت هي الحامل للارستقراطية الجديدة، فأتت الاغتيالات كصورة صراع اقتصادي. قد يرفض الكثير هذا الشكل التحليلي من منطق عدم قبولهم إلا لأساطير الأخلاق التي وُلِدت مع الدولة الإسلامية، وأن العبقرية السياسية لا تخرج من هذه المنظومة الأخلاقية. لأن القبول بمجرد خروجها، يعني قبول ذلك التاريخ كنوازع بشرية لا صفة مقدسة عليه، وهو ما سيؤدي إلى جعل عقل المتلقي يخضع لتساؤلات قد تؤديه لمناطق مجهولة هو يرفضها أصلاً. ويسرد العلوي فيما بعد، في الزمن الأموي والعباسي، لتتوضح الصورة الكلية عن عقلية المُلك، وكيف أصبحت الاغتيالات هي أحد أشكال التفرد السلطوي والتوريثي والقضاء على الخصوم. الكتاب بمجمله يسرد تاريخاً لصورة التراث بجانب معين وهو الاغتيال، وإن كان في جوهره يدور في فلك معالجة سياسية واحدة (الاغتيال) إلا أنه يفتح صورة شاملة، أنه خلال 1400 عام، منذ زمن النبي إلى اليوم، هي حرب تحولت خلال التاريخ إلى صراعات ملكية وسلطات ووصلت إلى اليوم كاستمرار لتلك الصورة القديمة. أراد النبي بناء دولة، لكن بُنيت مضعضعة واستمرت مضعضعة. بُنيت على اغتيال الآخر، وما نعانيه اليوم من أحداث ليس سوى العقلية الأساسية لتلك الدولة.