[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKz7FWdQM-OCg3Bdn_ezF0ufZYqjr5c-ec3PON6YDwhk":3,"$fpHPIATncFizZ6wb53yqJ9esdiwbEOIltJh1C2WIJ7r0":56},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":7,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":7,"visibleEbook":16,"hasEpub":15,"epubUrl":7,"author":17,"translators":7,"editors":7,"category":7,"publisher":7,"publishers":20,"reviews":21,"authorBio":30,"quotes":33,"relatedBooks":34},244015,"رحلة بين جدران",1,null,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440155104421466393656.jpg",128,"177720\u002F2015","ar",4,2,571,false,0,{"id":18,"nameAr":19},61942,"سيد الجهني",[],[22],{"id":23,"rating":12,"body":24,"createdAt":25,"user":26},29162,"هذا الكتاب عبارة عن ديوان مكون من نثريات وخواطر  وأشعار من تأليف الكاتب يأخذك حيث الخيال تارة \nويأخذك حيث الواقع تارة أخري كأنه يعالج مهاترات القوم ويحث دائما على الفضيلة وهو كتاب ميسر الفهم \nغير معقد في الأسلوب\n\n\n\n                                                                      (  رحلة بين جدران )\n\n\n\n\n\n\n\n\nوانبي لرحيلك بيتاً \nفي وجه الشروق \n\nبقلم \u002F\u002Fسيد يوسف مرسي   \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                                         (2)\n                                  (رحلة بين جدران )\n\nتستشطيء \nالبحر قدماي\nكي أجرع من أثر أقدام الصبر كأس                \n                             أو رشفة من شهيق\nأوضئ أنفاسي التي ترجست\nفي رحلة الخطى المثقل  \nيصدر البحر زفراً\n                           مؤجج من ريح شق الشمال\n                   يغور في مسلك الصدر           \nيفتح نافذة للصوت المنطلق                       \n                              لحشرجة الكساد المنمق\nفي قاع الضلوع\nللارتقاء على حذاء الطريق\nثوب أبيضت ملامحه\n                                  يكسب محتواه\n                        دندنة من زفير تساقط     \nتحت أذرع الشهيق الممتد\nتتهاوى الجدران على طرفي الطريق\nفي رحلة دائبة\n                             بين صبا وشباب وكهولة\n                       وعظام تحجرت فيها المرونة   \n                          راح يطرق الشهيق الطريق\n                                ًلإ انجراف الماء كدرا\n                              وعند ذهاب الليل عيد\n                        يأبى الفضاء أن يفصح بالصفا\nويسير التأرق                           \nمستشطئ البحر                         \n                                متلازما كالرفيق\n                                 بين مد وجزر\nوشهيق يوضئ الصدر\n                           ينبت المدى طفل\n                               ملقى على هودج\nمن الزمن البعيد\n                               ها أنا ولدت \nها أنا الآتي                           \n                              ها أنا الحلم البعيد\n                    قد كنت قيد الجدار وقيد الكساد\n                         فهل من كساء؟      \nأو ولاء\nومن يكفيني شر الطريق\n                         أنا الحلم والشمس والضياء\nوأنا الشط القريب\n\n\n\n\n                                      (3)\n                         (ها أنــــــــــا )\nها أنا مازلت ماض \nكسيل ينحدر من عل \nمعاق بزبد رابي\nفي أثر الزمان أدور\nأقلب وجهي لا تغُرني الأشكال \nغير عابئ بالألوان جبالي جالسة\nفلا يعفر وجهي تراب\nتلف الرياح ثوبي بعض حين\nوترعش عنق فكري\nوالزمن مفردات\nمفردة مرت بثبات \nومفردة جثمت وسكنت بين التباب\nومفردة في صحن منخل\nكالدقيق يسقطه الارتعاش\nأو كعود هش هوى في إغماءة\nجرى الرياح\n*****\nفي نفق السكون ظلم وظلام\nمن يجلس في الظلم باهت ومدان\nفي خيمة الظلم بيت\nلبناته أحرف من جماجم\nعلي صفحة الوجه عينان\n وصور حيكت  تشبعت بالألوان\nوكثير من صخر وحصى\n حط علي كتف الزمان\n*****\nللفضاء سقف يدعى السماء\nفوق الرأس في المداد\nوأنا كعصفور همجي يغبطني الاعتلاء\nوالأرض تحت قدمي حبله\nوقليل من ثبات ؛\nعودة للتجلد ما أنا بميت\nفما هو إلا قيظ و جفاف و صديد\nيصعد بين جنبات ضلعي\nشيء اسمه الأنين\nمازلت في صحن السكون رجاء\nفي رجاء المدى ألف جسر\nألُفُ جسدي وصوتي كرعد\nلقد تأرق الليل جفنه\nوها أنا في صحو السكون\nكصخر في بيداء الزمان أحمل معولي\nفأين معولك ؟\nوأين مسكك بكل عزيمتك ؟\nوصح وزأر زئر الأسود\nوأصنع ما بدا لك وحطم كل القيود\nسترى أنك كنت الخواء \nفلن تسمع ومن يورمك ومن يجيب ؟\nأما أنا فكما تراني \nمازلت قيد الوجود\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                                     (4)\n                         (غرق السكون )\n\nفي غرق السكون عند مثواك أقف\nغارقاً تلحظني الأشياء \nأسبح في الأمد أدندن شجوا\nتقطع أوتاري مسافات شاسعة \nوالظل فيها منقطع \nوالرحل في طي الطريق مقيم \nغوص في درب الحروف\nرحلة قرطاس تحت الثري\n مستكين يستجلب الروح في كنف الكلمات  \nيستجلب الروح في كنف الكلمات\nأوتاد السطور مغموسة \nيتدفق منها الشجون\nغناء الـتأرق مشحون\nمستحلب معصور من فوهة بركان\nمن هنهنة الألم \nالصبر يشعل الذات \nوالسكون يرتدي ثوبه \nعند مثواك أقف\nأغوص في حبر القلم \nوما غوصي إلا بجرح عشق السكون\nحينما أري مثواك\nأغور في زبد السنين\n                                  \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n           (5)\n                          \n\n( ماذا دهاك ؟ )\n\n\nماذا دهاك ؟\nهل عشقت مني الألم ؟\nأم راقك الأنين \nوصرت لا تعبأ بى \nولا ينتابك ندم \nإلا إذا راقك الدمع \nمن عيني ينسكب \nوتكتحل العينان رمداًً \nوالمدى يحتجب \nأراك تغزل ثوبك \nمن حرير تألمي \nوتسبح في بحر سحاباتك \nمازلت أجد السير \nفوق بساط عقيرتك \nمازلت تائه في دروب تطلعك \nأستوثق فيك المجون \nأستوثق فيك الخلل \nقبطان في صحراء تبهمك \nأنت ،أنت فلتكن\nلا ، لا يهمني \nمن أنت ؟ من تكون?\nأغزل ودبر وحيك وأكحل عيناك\nفما أنت إلا بالليل الأب هم \nلا بد من صبح يصيح فجره زاجراً \nتلملم فيه خيامك \nعلي أثر تقدمه \nفلترحل أيها البهيم الأسود \nسأغرس في جوفك أصابعي \nسأقتل فيك كل تمرد \nأن ظللت بوجهك البهيم \nأرحل ؛؛؛أو عد \nفبنا لا تستهين\n\n\n\n\n\n\n                         (       6   )\n                           سأبوح\nسأبوح\nأني أعلنت بوحاً \nدون الرجوع \nالتزمت بالصمت فلم يجد \nفجاهرت بما هو مكنون \nوها أنا أجهر بالصوت سمعاً \nعلي الأبواب أدق \nفي الأبواق أنادي \nوتركتك في التيه مطروح \nإني تركتك ولن أعود\nقد فرقت جوارحي \nوعبأ ت قلبي في زجاجات خمر\nوغلفت عيني \nبغلا ف من سبيك الحديد\nأ صقلته بالمآسي \nفلا تسألني عن شيء \nوإن سألتني فلن ؛؛؛أجيب \nعزفت عن كل ما مضي \nكرهت كل السنين \nأعلنت اليوم ثورتي \nفلا يوماً بى تستهين\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                       (   7    )\n           (  لست أدري )\n\n\n\nلست أدري \nلست أدري لماذا أبديت الملام \nقد سئمت كل يوم من السؤال \nقد سئمت الأمر كله \nقد سئمت أي شكل من الرحال \nفما عاد للطير رحب \nفي سماء الارتجال \nكل ما تبقي في الخلد ذكري \nأينما حط الخيال \nفهل كل ما رأت عيني محال \nلا يرتق الأمر لحظة \nكل ما حيك خيال \nتخبؤنا في الحنايا \nتظللونا بالظلام \nألقمونا الصمت طعماً \nألبسونا ثوب الجنان \nلست أدري \nهل يبيت الأمر طيلا ؟\nويظل الغيم عال ؟\nأنجسوني ثوب جمر \nواستوطن الطير ألفياف \nما أعتلي الطير قمة !\nوإلا ونال الأمان \nفما استاق من الأحجار بيتاً \nإلا بعد مل من المقام \nفهذا شيخ الفتنة قائم \nبعدما صال وجال \nقد شحت الأنفاس قدراً \nلن تموت الروح بعد \nلكن لم يعد بين الضلوع مجال\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                ( 8)\n\n\n                                 (ســــــــــــيدي )\nسيدي\nما طلبت منك الرسم خداع\nعلقت وجهي للشروق\nحركت ذاتي\nإستبعثت روحي وكنت أرتحل \nلم تك النهاية في السباق\nكنت مثلك لا أبالى\nفي حشاشة قلبي طفل يئن\nوأنت تنحدر إلى الوراء\nكنت أحيا\nكما يحيا السوسن بين الشوك\nفلا تجعل قيدا من حديد في يدي\nفما زلت غريبة في البرية\nمنزوعة الذراع\nبوسعك أن تسمعن\nالآن عارية في الظلال\nفأنا بنت الصحارى وريح السموم\nفي القلب صرخة\nتبحث كل يوم زبون\nتنقر الأحلام رأسي بالغيوم\nنحن في بحار الفكر نرقد\nوقد أسبلنا أجفان العيون\nفتلك ؛لام السجين بمحراب الركون\nسيدي وشوش الروح\nوأذب عنها الثلوج\nوهيا إلى مرفأ الجد يا طفل الهوى\nوألق شجونك جانبا\nواقرع بكفك تمحو ظلام السجين\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                                        ( 9)\n                                 (تمرد في خلدي )\nعند مفرق الرأس جثا سطر\nحبلت ضلوعه بهموم الحروف\nكانت تعدو في بوح الفضول\nفي شاردة الليل \nزاوجت مهجتي \nأرغت في زبد السنين\nطــــــــال سفرها \nفي غــــــــــور جرح\nكأنني لست بشرا من طين\nفي نعرة اشتعال توقدها\nفي زحم صراع أقدامها\nعند احتواء رأسي الزبد\nتقرأني\nتلتهم الحروف وسادتي\nويقرع طبلها دف الأنين\nحصار بين سين وجيم\nيتولد ظل الصورة\nيبرق من خلدي \nترانيم تشامطت في مساكنه الحروف\nهل تعمق خلدي ؟ \nفسرت له عميل\nأم أنا حق ؟\nاستقى ظهره بخنجر وسكين\nزخم الميزان\nيمسك همتي\nيبحر في صحراء عشبي\nيرهل بنات فكرى\nيذبح معوله ذلك الخنزير\nفي عواء الريح\nيصعد حسي\nيبرق لبى\nأعلم أن التيه سجن عظيم\n\n             ( 10)\n            دَعَـــــــــني \nدَعَني أَكتُب \nكََيّ أُُهدِأ مِن ثًَورَةِ قَلَمِي\nأََسْتََحْوِذَ جَدَلَهُ\nأَقُتُلَ مَا فِيِه مِنْ أَسَاطِينٍ \nقَدْ يُبْدِيّ نَدَمٌ\nأَو يَقْلَعَ ثَوْبَ التَشَبُثَ\nيُغَادِرُ مَنْظُومَةَ نُطُوقَهٌ\nدَعَنِي أُغَالِبُهُ حَتَى يَسْتَكِين\nأَصُرِفَهُ عَنْ التَجَاهُل ِ\nلاَ يَمْشِى مَعْصُوبَاً\nعَصَايّ لاَ تُطَاوِعُنِي \nكَأَنَهَا وَخْزٌ مِنْ ضَمِيرٍ\nتَقُودُنِي مِنْ عُنُقِي\nتُمَاثِلنِي للصِدَام\nمَحْمُومَةُ القَدَمَ\nرَجَائِي لَهَا يُسْر\nأَنَهَا تَقْرَع ُمُخْبَئَتِي \nدَعَنِي أَفْتَحُ صُرَةً نسيت ما فيها \nقَدْ عُبَأتْ بَأشْعَارِي \nلَمْلَمتُ فِيهَا حُرُوفِي\nوَبَعضٌ مِنْ أَرْحَامٍ \nلِلسِكُونِ تَدْعُونِي\nيَقُولُونَ طَرَائِفٌ مِنْ جُحَا\nعِنَدهُم خُزَعْبَلات ٍخرافات\nأوْ أَدَوَاتٍ للإزْعَاج \nدَعَنِي أَقْطَعُ مَا أَدْمَنتَهُ\nالزَوْجَةُ ،الوَلَدُ\nوَالْجِلوسُ فِي ظِلِ أَشْجَارِ الرَطِبِ\nدَعَنِي أَرْسُمَ وَجْهَاً مِنْ شُعَاعِ الشَمْسِ\nفِي دَائِرةٍ مِنْ زُجَاج\nعَلَي وَجْنَتَيْه ِتَبَسُمٍ\nوَفِي حَقِيبَتَهِ الْحَيَاةِ\nبِه تَفَاصِيلِ إنْسَان\nدَعَنِي أَقْتَات ُحُلْمِيّ \nفِي اتِجَاهِ البَقَاءِ\nأُسْكِبُ فِيهِ رَائِحةً سَمَاوِيةً\nأُقْهِرُ به ِالشَّجَن ْ\nلاَ يَلْبَسُ ثَوْبَ الْخَيَالاَتِ\nلاَ تَدَعْنِي أُعَانِي كَالآخَرِين\nفَالرَأسُ حُبْلَي بِالأَحْلامِ\nوَمَا تَدرِي وَيْلاتَ المَخَاض\nقَدْ تُنْجِبَ البَطْنَ أُنْثَيّ \nوَقَدْ يَأْتِي الْمَخَاضُ بِالأزْوَاجِ\nدَعَنِي أَكتُبْ!َ\nعَني ؛ دَعَني \n\n\n\n\n\n\n\n     ( 11)\n\nسَفٍِينَةُ نُوحٍ\nأنا مِثلُ سفينة \nفوق موج كالجبال\nالحمامة غائبة\nوالهدهد في عباءة الدهر\nلم يحمله رحم\nوالدليل ناعق يرتجف \nبين كر وفر\nوالبرق يسطع في عين الشراع\nفي عباب الخضم تعب\nوأقدامها تخشي الغرق\nوالشمس في ثوب الأصيل \nيلتحفها ظلام ألق\nوأتان يقبع في ركن \nينعش وصية \nجاء صاحبها متعلق مرتهن\nسفينة كالحة في اللجاجة \nتحت السيل والمطر\nفي مدى عينيها تتماها الألوان \nفألوان تتوالد\nمن شدة الانحدار\nسفينة رأيت صاريها\nيسبح في الأفق\nيبحر في اللجاجة \nويقلب دفتيها\nمن حين إلي حين\nوالبر بعيد \nوالبسيطة تمتلئ\nالسفينة تصدح في غور الفضاء\nوتشهق في الظلام\nوتبتسم\nتتوسم النسيم تحت الظلال\nوتعد للربيع \nوتراقب الطير لعله يعود ؟؟\nويقر قرارها المنخفض \nماذا لو أن الشمس بانت للوجود ؟\nوانزاح الماء والسيل احتجب\nوجاء غصن نضير \nيرفع يديه ينادى \nقد جاء الفرج\nوصافحة أورقه صدر السفينة\nوبالحضور الحمامة أكدت\nوتقاسمت مع الهدهد البيان\nفي إعلان مشترك\nمن هذا التاريخ \nأن الطوفان غدا والقيود تفككت\nتباريح \nتباريح من نسج الخيال\nوالمشكلة أن السفينة \nتبحث عن الجودي \nبالرغم أن البسيطة جفت وتحجرت\nفمازال الجودي يجلس في مكانه\nلكن العين زاغت والبصيرة\nتمازجت\n                                        @@@@@@@\n\n(13)\n             (12 )\n\nفي غمار الشجن\n\nبحر يعشق الأشياء\nيعكر الوجود موجا \nعبأ الزجاجات ملح\nكمم الأفواه\nلا تسمع للأنفاس همس\nلم تعد تصلح للاستعمال \nتخامرهما في أحشاءها الرائحة\nنبيذ الاحتكار\nوأنوف مزكومة \nأوقف الملح أنفاسها\nلم تميز لم تعير\nفتغدو السباع عدوا إلى حيث المتاع\nوبعوض المستنقعات في صفوف الزحام\nحيث الفريسة\nترقد تحت أسنة الأنياب \nوالخناجر ؛السكاكين ؛النبال \nأو للقوارض مرتعا \nكأنها جلود تهالكت في الغاب\nفي سبك العظام \nهيام لأذناب العقارب \nفي غمار الشجون\nإغماءة للدروب \nوالتحاف الليل بالوجود\nتحت أقدام السكوت\nهنا غابت الأشرعة \nهنا نبح الخيال\nهنا مات الطيف الذي كان\nهنا انطوت صفحة الأحلام \nكيف أصلح المعيب ؟\nكيف أنظف فيه الزجاجات ؟\nلم يعد بالبطون شيء \nاسمه الأمعاء\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                (13)\n(سَأصْنَعُ شَيْئَاً(\nلَمْ يَصْنَعَهُ غَيْرِي \nمِنَ الرَمْلِ سأجْدِلُ حَبْلاً \nأمْتَطَي بِه ظَهْرَ الشَاهِقَاتِ\nتَدَلَتْ أعْنَاقِ النَخِيلِ\nوَطَأطَأتْ الهَامَاتِ \nخَضَعَتْ لِقَسْوةَ الرِيَاحِ\nوَمَا للغَيثُ لَهَا طَريق\nحَافِياً فَوْقَ صَهْدَ اللَهِيبِ \nمَا عُدْتُ أنْتَعلَ حذَائي \nعَلي مَتْنِ خُصْري \nرِبَاطُ جَأشٍ يشحذ همتي\nضِدَ أسْرابِ الذُبَابِ التّي تََحُط \nأفْواهُ القِمَامةِ مفْتُوحَةٌ \nإنَهَا تَمْتَلكُ الوُجوه ِ \nارتِشَافاً للدِماءِ \nسَطْوَةٌ وعُنْوةٌ \nآهٌ ؛لو أنَّ حِذَائي حَيْاَ \nأكَلتْهُ أقْدَامِي \nلاتَخَذْتُهُ دِرْعٌُ \nالوَبَاءُ الذي تَأصَلَ \nألحشي ؛ الضِلعُ ؛العَتْمة ُ \nوالضَبَابُ  والليلُ المُكَابدُ \nفِي عبَاءةُ المَوتِ منتظرا\nمُؤجَجٌ ثَائِرٌ \nسَأذْهَبُ حَيْثُ تَكُونُ الأطْوَاق \nوَلَنْ أمُرَ عَبْرَ السَرَادِيبَ \nمَلامِحي مَطْمُوسَةٌ \nوَهَويَتِي مَفْقُوُدَة ٌ \nالمَدَى مُتَشَنْج \nإنْهُمْ يَرْقُصُونَ عَليّ رُفَاتُ المْوتَى \nفَوقَ فَوهةُ الجُرحُ الغَائِرُ \nالشَاةُ سقَطَتْ \nوالخَنَاجِرُ تَكَالَبَتْ \nوالأنْيَابُ تَألبَتْ \nوالدُودُ مَدَاهُ فَنَاءُ الجِيفَة ُ \nقِمَة الثَراءِ \nقمةُ الوصول \nالعِظَام ؛ الثَري ؛ الحَصى \nالشَجَرُ ؛الحَجَرُ \nأنهَمْ يُنَاشدُون \nجَفَ الضِرعً \nوغَارَ النَهْرُ \nالجَفَافُ ؛الجَفَافُ ؛\nالصَخْرُ والرَمْلُ مُتَوقِد \nوالسَفِينَةُ اسْتَوتْ عَليَ الجُودي \nبُعْداً للقَومِ الظَالمِين \nفَمَتى تَنْتَهي نَوبةُ الإغْمَاءِ ؟\nمَتى يَعْثُروا عَليّ المَقْبَرةِ ؟\nمَتَى يَعْلَموا أنْهُم دُفُنوا أحيَاءاً ؟\nمتى تذْكرنُا الدنْيا ؟\nمهلاً مَهلا نسيت ُ\nقَدْ نَزَفْتُ كُلَّ الأشْيَاءُ\nسَأتْركَ مِصْبَاحي مُضَاءً\nفَلْيَرْقُصوا ما هي إلا لحظات\nفَأيْنَ هُم ْ مِنْ قَومِ عَادٍ ؟\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                     ( 14)\n\n\nمازلت تشدو \nمسترسل في شجوك \nلم تدخر وسعاً \nفي حشاك شوقٌ \nمغرم هائم \nفكل ملامحك تغني \nكأنك ملهم بالهوى \nوبالشعر الذي تدلي \nعيونك تنبأ عما وراؤها \nوشفتاك ترتسم فوقها وردة \nوملامحك تدور في رحى البهجة \nحتى يداك لم تسلم َ\nفأنهما يرقصان وقد اعتلهما فرحة \nفليس بعد تأتي براهين \nسأكتب في قراطيس \nوأدون كل همسة \nوأجعلك فوق صفحة كتابي \nأقرؤك كل لحظة \nستكون حلم منامي وصحوتي \nومصباحي في الليلة الظلمة \nالحين أشم رحيق بهجتك \nوأمزجه فؤادي \nفأسبح فوق نهرك \nوأشرب من كفيك جرعة \nها أنا بين ضفتيك \nإما غارقاً وإما صرت مجنون بلوعة\nفما ذنب قيس ؟\nإلا مفارقة ليلي\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                 ( 15)\n)لن أعود )\nما هو ذنبي ؟ \nوما هو جُرمي ؟\n آخيت الصمت \nوسلكت به لنفسي طريقاً \nلم أخش من الدنيا \n ولن أهرب من قدر مقدر لي \nأنه المكتوب \nكلمة واحدة تكفي \nفلن أعود \nسأبرح بلا رجعة \nوسأعبر هذا النفق المظلم \nسأستنشق نفساً صحياً سليماً \nبعيداً عن وكر الخفافيش \nقد يحسبه البعض هروباً \nأو ارتداد للخلف \nأما أنا فلا \nإنها انتفاضة الوجدان \n إنها شهقة الصدر المكتظ \nوانفراجة بعد ضيق \nكنت محاطاً بكثبان الرمال \nوالجبال السود \nوالرؤية محجوبة \nفكنت لا أري الوجود وجوداً \nوالمدى باهت الألوان \nباهت مطموسة عوالمه \nوالطريق إلي النجوم متناهي\nوغائر في الظلام \nوالليل ثقيل \nألوح بيدي \nفمن الذي يراني ؟\nمن يشاهدني ؟\nالآن أضحيت للنجوم وأضحت لي \nواستعدت قواي المفقود \nفقد رأيت الشمس تضحك \nواستشعرت حرارتها \nونعمت بالدفء\nفلن أعود\nمهما طال الليل وتمدد ومهما أدلي ثوبه \nفلا بد من فجر حتما يعود\n\n\n\n\n\n\n\n                (16)\n(لوحتي والقلم )\nأفترش اللوحة \nصدري  ،وجهي \nيمسكني القلم يقيد أناملي\nتحبسني الصورة \nأركض في بحر خيالي\nلا تسعفني الكلمات \nأغيب في الأوقات \nتسعدني اللحظات \nأنشد عودة \nوالشوق يشتد عوده \nواللوحة تقبع خالية \nلم تبدو الصورة بعد \nأكثر ،أزبد في عتمة الألوان ؟\nأفترش من الأخضر بساطاً ؟\nأعبأ الطرقات ؟ \nوالقلم يصيح بين أصابعي \nقد جف مدادي وكم أنتظر ؟\nهل سترسم تلك اللوحة ؟ \nأين بنات أفكارك ؟\nوما زلت أفترش اللوحة \nومازال القلم ينادي !\n\n\n\n\n                     ( 17)\nالعد؛؛؛م م م \nلماذا ترفع صوتك؟\nألسنا نحن القرابين ؟\nنقدم للآلهة ونذبح علي النُصبِ\nكالكباش والإبل\nفارفع صوتك كما تشاء \nفالجدران والنوافذ محكمة الإغلاق\nفلا سبيل لمن يسمع !\nمسجون أنت وصوتك \nقد صدر الحكم من زمن بعيد \nحتى صدي صوتك ؛\nما عاد يفيد ؛ فهو حالة من كر \nيجول في حيزه الضيق \nفي نطاق زنزانتك الفردية \nفهل تتوقع مستمع يمر\nأو يذهب الصدى بعيد \nأعتقد ، لا مجيب !\nستقبر أسفل بلاطة خراسانية \nأو تلقي في قعر جب بعيد \nستمر فوق عظامك الأقدام \nفليس لك حرمة \nفهل كان لجسدك حرمة\nأم حياتك للناس عدمية ؟\nفقد خلقت من عدم \nوعشت في عدم \nومت صرت إلي عدم \nفليس للعدم ذكر ووجود \nفلا تصرخ ؛؛؛؛؛!!\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                  (18 )\nلماذا البكاء ؟\nما الذي يبكيك ؟\nلماذا يا خليلي يعتلي كتفك الوجع ؟\n ومسترسل من جنابتك الأنين \nوتهدر ماء عينيك \n وألقيت علي الأرض منه الكثير \nمالك تبكي ؟\nوقد أبديت الوئام \nلقد عبرت عن مشاعرك \n ونزعت الطوق الذي كان يخنقك\nفجعلت المسافة التي كانت بيننا قصيرة \nالأطفال يلتقون بعد النزاع \nيعبرون فوق كل ما يعترض طريقهم \nسدودهم محطمة \n وأسوارهم مهدومة \nلا يعبؤون بشيء \nلا يختزنون ولا يختزلون \nلا تحمل قلوبهم ضغينة \nتنظر يدهشك أمرهم \nتعجب \nلقد كانوا  فرقاء \nوها هم ملتحمون \n نسوا ما كان وما حدث \n فالمسافة بينهم قصيرة \nوإن تنازعوا \nسرعان ما يعودون \nإلي لهوهم ونظل نحن في عداء\nتحار أمرهم \nوأمرهم مبهم غير مفهوم \nلكن عند قلة \nإنها البياض \nإنها الصفاء \nإنها النقاء \nهي البراءة كما يقولون \nشفافية القلوب \n التي لم يسر إليها الصدأ \nولم ير منفذ يمر منه إليهم \nفكف عن البكاء \nفقد أحببتك أكثر مما تحبني \nبالرغم أن أمرك \n مازال مبهم غير مفهوم \nولم أعرف ؟\n لماذا البكاء ؟\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n               (19)\nومضات قلبية\n\nفي عمق السماء و زرقتها \nأرى وجهك  أتفقد ملامحه \nأستمع إلي صدى النداء \nالذي بات يدوي في أمدي \nأصبحت أعيش في تيهك \nبين النجوم خاطرتي \nترتسم ابتسامة علي شفتي \nكلما حدقت عينايّ في بهائك \nلكن كيف الصعود إليك \nلا أريد العيش هنا \nقد يحلو ليّ العيش هناك \n*****\n\n\n\n\n\n\n\n\n  (2)\nومضات قلبية\n\nرأيتك و ما رأيتك \nرأيتك و قد حدقت فيّ العيون \nرأيتك تفتش حقائب ذاكرتي \nتسمع دقات قلبي \nكأنك في غمار اللهو تمرح \nهكذا أراك  تكتحل عيناك \nبرؤية خرير أدمعي \nكأنك تجاري بيّ هواك \nالروح في ومضات تجولها \nتخشى منك اللقاء \n*****\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n(3)\n\n(ومضات قلبية )\nالآه بين ضلوعي \nو القلب غارق في الألم \nمالك يا بحر \nأهواك رغبة \nو أنت بين جدران الندم \nأين مودتك ؟\nأين شجيّ النغم ؟\nاغزل ليّ ثوب السكون \nفإني متعطش \nو ها أنا بين يديك أنتظر \nفهلم إليّ صراحة \nفاض كيلي \nخشية أن أنفجر \n******\n\n\n\n\n\n\n\n (4)       \n(ومضات قلبية )\nالصمت معشوق \nعند ارتجال الخطى \nفي عقر ذاتي أرق \nو النفس تشتهي غور السكون \nيتحطم الصمت \nعلي أعتاب الدهاء \nو للقلب تجاويد\nمعشوقة تجلي صديد الصدر\nتصنع فرجة \nترسم بسمة\nفي سلاسة و انسياب \nالصمت شاهدي \nو النطق آفة \nفألجم حمارك \nكي لا تفضح \nأو تبان \n\n\n\n\n\n\n\n\n                     ( 20)\n          (مائدة عشقي (\nفوق راحتي وضعتك \nوفي مقلتي ّ عيناي دثرتك \nوعلي وجه مرآتي رسمتك \nمقفلاً أجفاني \nمشيداً بأركان قصري القلبي \nسريرك الممرد بالياقوت والمرجان\nكأنه جاء من سحر جان \nأسكنتك الفؤاد \nوأضحيت قتيل عينيك \nبلهفة العاشق \nمغموس \nفي تيه فضائك ؛؛؛خيالك \nهات يديك\nألامسها ؛؛؛أقبلها \nأمسح دموعي \nوأنا أقبل وجنتيك ؛؛شفتيك \nوأخط اسمك أكثير قلبي \nوقلبي شطاً آمناً لهواك \nها أنا شاطئك المستحيل \nألا تعبرين \nلا تجعليني شهي الطعام فوق مائدتك\nأو لذيذ الشراب \nكأس خمرك ثم تذرين\nلمَ تذرين ؟ وقد جعلتك مرآتي\nتعالي نخطو نحو اللقاء \nنذيب المدى وندفئ الثلج \nنمزق كل أوراق النفاق \nنحلم سوياً حلم الرفاق \nفوق راحتي وضعتك \nوأنا من أكون ؟\nلن أكون كما يحلو التبريح \nلن أكون فريسة لهواك \nأنظري مرآتي \nفتشي دواخلي أنظري حقائبي \nلا تجعلينني أحتسي حسرة الفراق \nولا تجعلي للفراق كأساً \nطعمه مر المذاق \nأنت حلم وسادتي\nوإن لُمَ البساط \nأنت خيالي المستطاب \nاعذريني إن لممت راحتي \nقبل أن أصير طعما للفراق \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@\n\n                     ( 20)\n          (مائدة عشقي (\nفوق راحتي وضعتك \nوفي مقلتي ّ عيناي دثرتك \nوعلي وجه مرآتي رسمتك \nمقفلاً أجفاني \nمشيداً بأركان قصري القلبي \nسريرك الممرد بالياقوت والمرجان\nكأنه جاء من سحر جان \nأسكنتك الفؤاد \nوأضحيت قتيل عينيك \nبلهفة العاشق \nمغموس \nفي تيه فضائك ؛؛؛خيالك \nهات يديك\nألامسها ؛؛؛أقبلها \nأمسح دموعي \nوأنا أقبل وجنتيك ؛؛شفتيك \nوأخط اسمك أكثير قلبي \nوقلبي شطاً آمناً لهواك \nها أنا شاطئك المستحيل \nألا تعبرين \nلا تجعليني شهي الطعام فوق مائدتك\nأو لذيذ الشراب \nكأس خمرك ثم تذرين\nلمَ تذرين ؟ وقد جعلتك مرآتي\nتعالي نخطو نحو اللقاء \nنذيب المدى وندفئ الثلج \nنمزق كل أوراق النفاق \nنحلم سوياً حلم الرفاق \nفوق راحتي وضعتك \nوأنا من أكون ؟\nلن أكون كما يحلو التبريح \nلن أكون فريسة لهواك \nأنظري مرآتي \nفتشي دواخلي أنظري حقائبي \nلا تجعلينني أحتسي حسرة الفراق \nولا تجعلي للفراق كأساً \nطعمه مر المذاق \nأنت حلم وسادتي\nوإن لُمَ البساط \nأنت خيالي المستطاب \nاعذريني إن لممت راحتي \nقبل أن أصير طعما للفراق \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                  ( 21)\nأنا هنا \nأجلس هنا \nبين مدي وجذري\nوأنت هناك \nمن بعيد أراك\nخيالك يراقبني يسألني\nيلوح في أفقي\nكل ما مضي وما هو آت\nالليل يرتعش \nوالنجم يخاطبني \nغائبة حاضرة\nلست أدري أنا هنا أم هناك ؟\nكيف يكون اللقاء ؟\nفي خيالاتي تشاكيل من ألوان\nتباينت تؤرق جلوسي ،تزاحمني\nوقد اشتقت لذاتي\nاستجمع وجداني \nأرفض الخشوع\nقل لخيالك \nأن لا يراني\nيغمض عينيه \nيطمس صورته\nيمحو خيوطه\nالتي مدت في فضائي\nأنا هنا \nأبعث روحي لشهيتها \nوأقتل خيالك \nالداني فوق سطح مرآتي\nأنا هنا \nلا أتفقد النجم \nبقدر ما أبحث عن حياتي \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                       (22)\nتوهمت رؤيتك\n\nتوهمت رؤيتك \nفي صحوة ليل \nأو قيلولة من هجير حر \nيدفعني الاشتياق\nأصلي وأغمض عينيّ\nكي لا أري صورتك\nإنها تركع في مقلتي \nتعيش معي \nيدفعها الهوى\nفأراها ساجدة\nفي موصلاتي\nيبروز عندها الأرق\nيتخلق حديث سامق \nأنت ؛؛؛؛أنت \nكما أنت \nلم تتغيري \nحين أفيق من غفوتي\nوأتوضأ من غشاوتي\nأرسو علي بر حديقتي\nوأغادر بحرك الهادر\nيموت الوجع\nوأفتت أجزائي الحسية \nأنثرها في الطرقات\nحتى إذا أردت أن أراك\nرأيتك عدة مرات \nوأنت لا تستطيع تجميعي\nلقد صرت \nهباءً وذرات \nتوهمت أن أراك\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                      (23)\nسفر الوجدان \n\nعلي متن سطح سفينة التأمل \nتطفو طفولتي \nتهدر سريرتي ضحكة \nتستحوذ عليها صورة \nبين مخالب الأيام \nرفع تنورتي \nمن فوق أقدامي\nالحافية \nوالضحكة عالقة \nيشدني المكبوت\nفوق صهوة الحلبة \nوالخيال في عينيّ يرقص\nتمتد يدي \nتغرس في الخيال\nطفولتي ما عادت ولن تعود\nتلابيب وجداني معلقة \nوالحلبة عامرة \nأنها سكرتي الهوائية\nأمعن في التحقق \nوينحني جفني \nأتلذذ بجرعة الشراب\nوتنهيدة من قاع عميق \nشهقة انسجام \nأو لذة من رقصة الأحلام \nأشياء في بطن الخواء\nلم يطل الوقوف \nفالسفينة أدركها الوقوف \nوالصورة ترقص \nوالضحكة عالقة في الوجود\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                     (24)\n(أمتـــــــــــي )\nأمتــــــــــــي\nعند \nملتقى الجهات الأربع\nفي حضن مختبئ الوادي\nتقطن شجيرة\nأطلقت أصابع أطراف قوائمها\nفي زبد الرمال\nراقها الصمت المتحجر\nقد استمالها إليه\nكأنه يحرسها\nتكهلت طي الجلوس\nشاخ عظامها\nتشمط اللحاء\nوارتسم بجدرانها \nخرائط معوية دقيقة \nتلو لبت شطأنها \nتضافر والتصاق\nتقف الشطوط عند ملتقى الأوراق\nدهور ؛عمر؛ سنين\nتهوى بها الأحقاد\nيخر الجفاف مسقط ما تبقى\nورمال زاحفة للاحتواء\nالريح تلعق أذرعتها \nوما تبقى من رجاء\nالغيث قد سار في ركب الرحيل\nواللهفة تحرق الأغصان\nبرك الجفاف مطمئن \nوقتل نفسه إشتراء\nتنوح العيون على الدمع\nفلا طريق له \nولا رجاء \nكيف تنبت العين دمعا\nيرقى تشبها بالماء\nقد باح المدى من جوانبه\nوتكشفت من أضلعه أهواء\nعسى السماء \nتلقى وليدها\nبما يدعى لنا استسقاء\nشجيرتي \nضارعة بأغصانها بالنداء \nبالدعاء\nها أنا أحترق \nوالكون حولي وارف بالنماء\nمن أكون أنا ؟\nمن يكون لنا ؟\nمن له في الخير والثواب\nإنها تنتظر\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n               (25)\nشطران ومدى\nيجلس هنا \nوذاك يجلس هناك\nهنا دار تحرزت \nبشاهقات من تباب \nوأسلاك تلو لبت \nلا يعرف لها امتداد\nهنا زخم القيود\nوهناك باحة المدى \nأورقة ودروب\nتحت ظلال الأورقة \nتشاكيل \nخرائط \nملونة من خيال معشب\nسفر مديد \nفي نهج القوافي \nوغور الصديد\nعناقيد وثمار\nتأجج العين باللهيب\nيتآكل اللب \nتلعقه السريرة \nينتتح الوجدان شوقا\nفي خضم الرحيل\nالزمن \nالعمر \nوالسيل الزبد المنظوم\nيغازل شطري \nيفك تكتع يدي\nيلهمني الوصول\nهناك\nالذي يجلس بالمعاليق \nيكر؛ يفر؛ ينادي ؛يطل \nأنا هناك ؛إلي متى ؟\nيســــــــــــتمر\nإلى متى ؟ \nيلتئما الشطرين \nوأكون هنا هنا ؟\nلا ذاك الذي هو\nولا ذاك الذي هناك\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                 (26)\nتمرد في خلدي\n\nعند مفرق الرأس جثا سطر\nحبلت ضلوعه بهموم الحروف\nكانت تعدو في بوح الفضول\nفي شاردة الليل \nزاوجت مهجتي \nأرغت في زبد السنين\nطــــــــال سفرها \nفي غــــــــــور جرح\nكأنني لست بشرا من طين\nفي نعرة اشتعال توقدها\nفي زحم صراع أقدامها\nعند احتواء رأسي الزبد\nالثقيل\nتقرأني\nتلتهم الحروف وسادتي\nويقرع طبلها دف الأنين\nحصار بين سين وجيم\nيتولد ظل الصورة\nيبرق من خلدي \nترانيم شامت في مساكنه الحروف\nهل تعمق خلدي ؟ \nفسرت له عميل\nأم أنا حق ؟\nاستقى ظهره بخنجر وسكين\nزخم الميزان\nيمسك همتي\nيبحر في صحراء عشبي\nيرهل بنات فكرى\nيذبح معوله ذلك الخنزير\nفي عواء الريح\nيصعد حسي\nيبرق لبى\nأعلم أن التيه سجن عظيم\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                      (27)\nالربيع\nينثر زهوا\nظلال الشجر\nوالليل المقمر\nوانسياب النغم\nللطير بد في الوقوف \nعلى ألسنة الشجر\nمستأنس\nأوتار الكون\nشادية\nتهتز\nوتعاقب أمواج السرور\nوبسمة على شفاه الضحى \nفوق الوجود \nالذي حضر\n********\nالقمر \nالمدلى باكتماله\nضحكاته أمحت سحنة الحزن\nفوق الوجوه الباسرة\nبراعم نطقت للتو\nوشهقة الانفراج\nللسكينة\nوانجذاب الأنامل \nتشاطر الأوراق ضحكاتها الأتيه\nومتكئ البهو الفسيح\nمغبوط\nتراقصه نسمات الانتظار\nوصهل الربيع \nوعيون له شاخصة\n******\n\nالربيع\nقد لا يدوم خطاه في المدى\nإن دغدغ \nالهوى \nذر التراب المحمل \nصهد اللهيب \nوقران الصيف بالخريف\nيقبر الزهو بأكمله\nفلا يبق للربيع داراً\nولا يخرج ورداً برعما\nلكن يبقى للربيع درباً \nللسكينة والتنفس\nكلما ؛؛؛؛؟\n\n\n\n                \n               (28)\n              (إنها تنتظر )\nفوق بناية \nشيدها الخيال \nقصرها الطيفي \nتعرج حيث العلي\nتهتف في السماء \nتمد يدها للشمس\nتخشي أن تغيب\nتخشي أن تعود إلي الأرض\nتريد أن لا يتأجل اللقاء\nلقد تصحرت \nوتعبأت دروبها هراء\nتود لو عرجت حيث يكون النفاذ\nأو حتى تحدث ثقباً\nما كانت لها هذه البرية \nإنها بلا جدران \nتخاف شبح الغربة \nأنها في عداد الموتى\nومازالت تنتظر\nوتخاف أن يتأجل بينهما \nاللقاء\n\n                         (29)\n                       (صرخات المدى )\nأستصرخ المدى \nأبحث عنه \nفي مرآتي المشبرة\nالليل يسرقني \nويمسح وجهي النهار\nالجفن يركع للخمول\nوصفحة \nغارت منها بعض السطور!\nلهيب الحروف يوقظنى\nوعند علامة الاستفهام ؟\nأقف ؟؟؟\nتحتجب الأنفاس \nصعود متحشرج\nتدور الروح في الفلك !!\nفهل من بصيص ؟\nوالمدى يصرخ \nوتكتظ النفوس \n   بالألم \n\n\n\n\n\n                       ( 30)\n                0عاصفة في القدم )\nعاصفة هوجا \nتلفح قوائمي\nقد كالت لي التراب \nحثوا\nأراقبها بوجه عبوس مقتضب\nحملها ذر وأعواد \n          قد تيبست\nألحقته بشعر قائمي المنتصب\nوألحقته بالغطاء الملتهب\nراحت تحكه يدي\nواستجمعت قواها المنعدم\n            كي \nتسلخ هذا الغطاء الملتصق\nوظلت في جهادها \nكأنها من جبل تنحدر\nتفك أسير الشعر المحتجب\n       فنادي منادى\nأيها الأبله استمع\nما بالك في الماء \nأو الندى الرطب\nفالماء حياة \nلمن لم يكن له في الدنيا أجل\nفغاصت قوائمي\nإلى النهر تنزلق\nفلم أرى للعود وجها\nولا أثر للتراب الملتصق\nولم يبق شعر قوائمي\nطي الأسر والحجب\nوصرت رقيق\nبعدها\nغير مطرب\n\n\n\n\n                         ( 31)\n                  (الجرح هو )\nتفاصيل تأخذنا برفق\nالجرح هو \nزاهياً بوخم التقيح\nوالحلم غارق \nلا ينتشل \nكأنه كان وميض منبثق \nمن بهيم الظلمة \nوالشفق يجري مهرول \nفي إغماءة الغروب\nالشهق يطلق زفيره\nعندما يعلو أنين الوجع \nالشطئان في طي الثري\nتموت مقبرة \nقبل الولادة منكلة \nوالنوح يجري مصبوب\nتدفعه الريح الحبلى \nفكيف للطيور أن تغرد ؟\nوالأشجار التي كانت حبلي \nتجهض فيها الثمار\nالريح تتارية\nصليبية \nمجوسية \nمن صنع أيدينا تهب \nالغبار دائماً متصاعد \nفلا تخمدها القصائد \nولا انتشاء الدمع \nولا حسن المقاصد\nالضلع مكتظ \nوالألم فواح \nوالحرية سجينة تحت القيود \nسفكت الدماء\nوخنجرها مسموم\nولم تستيقظ الشمس بعد \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                     (32)                  \n  (المنحدر )\n\nفي المنحنى الرمادي\nتسكن امرأة\nيكسوها\nحجر رمادي صلب\nالهواء\nوالشمس\nوالماء\nليس لهم طريق إلى جلدها\nالمغموس\n***********\nفي\nرحلة الأرق\nخالطها الليل\nوالضيم الذي يسكن معها الركن\nوسياط الجوع الغائرة في الأحشاء\n************\nاختاطت ثوب من شعاع\nوأسبقه القميص الملتهب\nلملمت\nالأعذار على كفيها\nاستلت لجلدها \nخنجرا\nكي تنسلخ\nتريد سكب أنوثتها\nفي شعاع الشمس المباح\n***********\nالليل\nوالضحى \nلا يهجران قميصها\nفوق \nسطح الثوب الملتهب\nمعركة تدور\n*************\nلم يبق الجحر\nعلى الجسد\nولا الركن الرمادي \nالمنحدر\nغلفها الليل \nومازالت تنتظر\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                    (33)\n       (من أنــــــــــا)؟\n\nمن أنا ولمن أنا ؟ \nوَلِمَ أنا ؟\nفلأي منهن أنتمي ؟\nيتبارون في مودتي \nيرغمونني أن أكون وفياً لهن\nأنها بعثرتي ؛؛؛؛\nشقائيً ؛؛؛؛؛\nوهذا ما يحاك وما يقال\nهن خمسة \nواحدة أنجبتني\nوواحدة أنشأتني\nوواحدة دثرتني \nوواحدة أثرتني \nوواحدة بكل القيود قيدتني \nتوزعت أركاني\nتشتت أحلامي \nوتفتت أعضائي \nمتناثر الوجدان \nبين بطونهن\nيزعمون ؛؛؛؛!\nوها هم كما في رؤيتي\nواحد يلفظني \nوواحد يذكرني \nوواحد يَقْبَلَنِي\nوواحد يقتلني \nوواحد أنا له مدان \nمن مثلي متعدد الأكفان ؟\nتلونت أحوالي وتشاهقت\nكأمثال قمم الجبال \nما بين أحمر وأصفر \nوأسود وأزرق \nلكنني أبيض كالثلج زاهراً \nساطعاً كالشعاع \nالآن أنا طريد تحت قبتي\nمائلة قلنسوتي \nبرغم قطبية موقعي \nوتضاريس بساطتي \nيدفئني ومض الشروق \nفمن أنا ؛؛؛؛؟\nهل أنا شيء من محال ؟\nلا؛؛؛؛وألف لا \nأنا فلذة كبد البسيطة \nأنا الشاهدة علي الزمان\nأنا البشرية ؛؛ أنا الأحلام\nلم أك من نسل عفريت \nأو نسل جان \nالآن التراب يعوفني \nوالسماء تغدر لي \nوأبنائي رصوا بأكفان \nأصبحت بلا هوية \nأصبحت بلا مأوي \nوأنا أرض الرسالات والأديان \nمن يطفئ ظمأ العطشان \nفالماء عكر والهواء كدر\nوالوجه محروق \nلحورية جاءت من الجنان \nفأنا لم يولدني رحم\nأنا أم الأرحام \nلا تقبروني علي قيد الحياة \nفلن أموت \nوكل ما قيل وما يقال \nوهم وبهتان\nخالدة رغم أنف الحاقدين \nرغم أنف الظالمين\nرغم أنف كل إنسان\nلا يري بعينه ذات يوم \nشيء اسمه وجه الزمان\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                    (34) \n نباش أم ؛؛؛؛؛؟\nلا تُغْمِدَ سَيْفَكَ بالرأسِ ؛\nوَلا تُعَفَرَ وَجْهِي بالتُرابِ ؛\nدُنْيَتِي\nتابُوتي الذّي أسْكُنَهُ ؛\nرّحِبٌ فَسٍيحٌ ؛\nالسَكِينةُ تُعَبْأه ؛\nلا تَسْمَعُ فِيه أنة \nلا تَسَمَع فِيه هَنة \nعَليّ وجْهِهِ بَسْمَة \nهل المومياء تَضْحَك ؟\nالمَوتَى يبْتَسِمُون ؛\nالسَعَادةُ فِي حُجرَاتِنا المُظْلِمة ؛\nنَضْحَك ؛؛نَبْتَسمُ ؛\nلكُل الخَلقِ؛\nأحْجِيَتي تَسْكُن بِجِوَاري؛\nوَقَمِيصِي مُعَبقُ بِالوَرد؛\nمَخْطُوطي فِي البَرَدِي ؛\nمُوميَاءً ؛\nبالطَلسمِ قَد حُجِب َ الدَرْبُ ؛\nلِتَغُورَ يَدَاك وتَعْبَثُ في الثَوب ؛\nهَل جئتَ تَسْرقَ أمْتِعتي ؛ ؟\nمَا كُنْتُ أتْرُكَها للطَلِ؛\nأُغْمِضَ أجْفَانِي ؛ \nكَي لا أرَاك ؛\nفافعَل مَا شِئتَ ؛\nيَا نَبَاشُ القَبْر؛\nهَا هِيَّ أسْوِرَتي ؛\nوَقََمِِيِصِيَّ الكَتَانَ يَتْرُكَنِي ؛\nحَطََمْتَ الأبْوَابَ المَفْصُودَةَ ؛\nوَهَدَمْتَ الجُدْرَانَ المَنْصُوَبةَ ؛\nفأيْنَ الحُرْمَةَ للمَوْتِ ؛\nللشَبَهِ \nوَبِالمِثْلِ كِلابُ الأرْضِ ؛\nمَلعُونٌ فيِ كُلِ سَمَاءٍ ؛\nمَلعُونُ مِنْ تَحْتَ الأرْضِ ؛\nلا تَغْمِدَ سَيْفَكَ بِالرَأسِ ؛\nلَمْ تَعْرِفَ طَبْعَ دَِيَانَتُنَا ؛\nلَمْ تَعْرِفَ مَا يُجْبِي الحَق ؛\nلَمْ تَسْمََع صَوْتَ مَدِينَتنَا ؛\nوَلَمْ يَأكُلَ قَلبَكَ يَوْماً الذَنْبِ ؛\nفَاحْفُرَ مَا شِئِْتَ مِنَ الأرْض ؛\n\n\n\n\n\n\n                     (35)\n                   \n       أنشودة الممر\nعلى متن سفح الممر أُنشُودَةٌ\nتنشدها التلال \nتشد من عزم المدى\nتكدح في صلب الجبال\nتدغدغ السهد\nيلازمها صهوة الخيال\nفوق الممر\nرؤوس وتلال\nوالصدى متأرجح في عمق المدى\nيحفر عمق الصخور\nويكسو الوادي طلب المنال\nوالقمر الذي يسكب همته\nوالغيم الذي تناثر \nقد أطلق لركضه العنان\nوالخوف الذي يصطاد \nتحت وهج الهدير من راجمات \nلا تعبأ بالسلام\nفي خيمة الأرق وسطوة التمني\nبعمق الممر \nعلى متن سفحه\nأنشودة تخلو من الهيام\nالحصى ؛الرمل ؛الأحجار\nبيت السكوت وما يعتلى الوديان\nيشدو الممر \nالحياة ؛؛؛؛؛؛أم النسيان\nالكرامة ؛؛؛؛؛؛أم مذبلة التاريخ\nيردد الوجود قصيدتي\nأنا هنا\nأنا التاريخ\nأنا الإنسان\nأنا كل ذرة فكر \nأنا كل برعم ورد \nأنا كل شيء حلو \nأنا الطيب الطعم \nأنا السمو وإن تبدلت الأيام\nفمن عرف الكرامة يوما\nسينشد أغنيتي \nمع أغنية الممر\nأينما كان \nللممر أنشودة عالقة\nفي القلب في الوجدان\nمتى ننشدها ؟\n\n\n                     ( 36)\n\n     (المشاهـــــدة )\nالمشاهدة التي تطوف به\nتملك عينيه\nوذكاء طفل ولسان زلق\nومسحة من  تراب \nفوق وجهه\nلا يعبأ بالحراك\nناسك في صومعته \nفي جوف صخرة مرتحل\nالصدق في وريده ملتهب\nوأنفاس في الزخم تنحدر\nتهز الأقدام\nتقرع الوجدان \nيظن ؛؛؛ يشك ؛؛؛ يزهد \nفي الارتحال\nأن الحرب طويلة \nلكن يصدمه الإصرار\nعاف مائدة البشر\nبرهة من زمن\nوصولجان في رغاء الإبل\nهل يلقي سلاحه ؟\nهل ينبذ كفاحه ؟\nسمع الصدى يصرخ\nأنت مؤمن !!\nيا أيها البشر!\nأين الصور التي كانت تجلس \nفي مسام الحجر ؟\nهناك شيء يفقد قدرتي !\nويغيب رؤيتي \nفهل فقدت البصر ؟\nمازلت أشاهد \nولم يقع سلاحي \nوإن لهثت أنفاسي \nفما قيمة الانتساب !\nلهذا المسمى نسل البشر\nالدمع جليد كالحجر\nوالألم مكفكف لا يبان \nوإن شجا الوتر \nيدور في رحى الأرض \nفي عين الوقت مفعم بالمشاهدة\nوما يخفيه البشر\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                         (37 )\n( سيدتي )\nالتي\nتجلس فوق فوهة همتي\nعنـــــــــــد \nمستوى صدى صوتي\nتشدني\nتبعثر مفردات أحجيتي\nتغزو\nأوكار فرائسي\nدقائقها مزدحمة \nفي جدار قلبي الصلب\nفي العمق البعيد\nقراطيس \nمن حروف لدنة\nوكلمات\nيعوزها الخروج\nأقرأ تعاويذ البقاء\nأستصرخ المدى\nأبحث عنه\nكي لا يضيق\nفي مرآتي تنسم \nوركوع متلذذ بخمر المثول\nأنفاس حائرة\nتبحث عن درب الخروج\nتغيب في وهج الأنوثة\nوتركع همتي\nسيدتي\nلاتعصرينى\nقومي عيداني\nإبعثى الذي يذهلني\nلا تسكريني\nأيقظى أوتاري\nشكليني\nوللدفء رديني\nهكذا أودك سيدتي\nكما تودين\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                   (38)           \nلمــاذا...؟\nلمـاذا لا ترغبين ..؟\nوقد آثرتك منذ السنين\nعند مشرق الطل\nعند منخدع الأصيل\nفي غمرة انسكاب كأس الليل البهيم\nلمـــاذا لا ترغبين ..؟\nوسطوة الوجدان باتت\nطي أوتار الرنين\nآلا يؤرقك الحنين ؟\nأتكرهـــين ؟\nأم أنك في مطاء الخيال اللعين\nأتحبذين أن نشهد تلك القناديل\nوشجيرات ذات الطلع النضير\nآه ...آه\nلو أقسمنا على الطريق\nعلى درب هوى بداخلنا\nعلى ذرة من ثرى\nلفحت أقدامنا \nفي سهو المجون \nفي تلاحم الأوتار \nعند شجع الأنفاس\nستشهد ربما باليقين\nماذا لو ؟\nسألنا مداد الخواء\nكم حوي من همس الوجدان\nبالحنين\nألا تغارين ؟\nمن نقاء المدى \nوهو يرتل تلك الأقانيم\nهذا  السمو للصحو\nوهذاك تغريد العصافير\nيا ليتك ؟\nيا ليتك ؟\nتسترجعــــين \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                        (39)\n        (صدي القيد )\nصدح الصدى بقافية الرجاء\nزعزع اللبنات تماسكها\nترجلت الشروخ في بناء منافذها\nينتفض الجدران \nفي قعر السكون\nتطايرت العظام في تلاؤمها\nيستيقظ النائم \nومسحة من حراك \nالصدى يوقظها \nبالندى \nوالصدى لم يعبأ \nبالنهار شمس \nوإن تساوى مع الدجى\nومض حسيس الخطى\nودمعات تسربلت \nوأذن غاصت تلتصق الجدار\nوالشروخ ترنمت \nأعطني حريتي أطلق يدي\nإنني أعطيت ما استبقيت شيئا\nآهٍ من قيد أدمى معصمي\nآهٍ من قيدك ؟\nأهناك من يطلب لي الفدى\nأهناك من يسمع أنين الدجى\nأهناك من يعرف خلف القضبان\nمن ترك سدى\nأغلال ؛؛؛؛ أصفاد\nوأطواق تماسكت بالساق\nلماذا .....؟\nلأنني توهمت يوما ....؟\nلأن أكون هنا\nإنني حر بالحقيقة \nلست مناهضا أو مغيبا\nأنما الوجدان تسكنه هنا\nلكن لدى رجاء\nأن نرفع راية الحق \nوما لنا في سلك السباب\nفأنظر قيدي\nأنتظر الفكاك\nوالصدى مستمر\nومازال الرجاء\nفهل يفعل الصدى شيئا ؟\nأم ينقطع الرجاء ؟\n\n\n\n\n                          (40)\n       (الوحــــيدة )\nبين \nالباب والجدار\nزاوية المراقبة\nمن\nركن الليل تستنشق المدى\nتهتز أوتار أنوثتها\nهناك \nعند التوهج\nغائبة\nليس هناك من يسكن بداخلها\nصندوقها الصدري\nفارغ\nوالمسافة قصيرة\nإلى محراب تعبدها\nمن بساكنها؟\nسكوتها \nحروف ترتلها\nالصفحة فارغة\nالوقت متسع \nلا يعبأ بها\nعاكفة باهتة\nصلواتها بمحرابها \nقائمة ؛؛؛!\nالجدار قد ينازعه \nالهوى ؛؛؛؛!\nالوقت ؛؛؛؛!\nأو دودة الأرض \nالتي \nتأكل كل صلب\nفي الصخور الواثبة\nإنها تنتظر\nفي محرابها عاكفة\nتراودها\nتراوغها \nتأبى \nيسكن بداخلها امرأة\nتستكين \nوتهدم تلك الزاوية\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                       (41)\n\n(من لظى القمر)\n             امرأة\nعين تراقب وعين أسبلت جفنها\nسافر في فلك القمر \nأبهره صفا الوجه والاستدارة\nأغترف كأس من شوق الشهاء\nعانقه الولع \nوصب في مسارات أضلعه\nكأنه يروى جفاف التصحر \nترحل وجدانه في سكر الهيام\nيضطرب خطاه \nغيبوبة مدت فطالت \nيطفئ لهيب قيظه تجلدًا\nتهمس شفتاه\nأن اقترب أيها آل مها\nينهش فؤاده شهق الرحيق\nتمتد يداه\nقطعة من زبد ؛ أو عجينة من بُر\nراحت تمسك قدماه\nلا يجيد الرسم \nفوق المياه\nأو همس النسيم الذي أرداهُ\nتشتدُ خُطاه\nيقر في عقر ضميره إياك إياك ؟\nالشطط ؛؛؛؛لا؛؛؛!\nليس لك في الوجه طريق\n أنت  تعلم عُقباه \nمدفوع ؛؛؛والثمن باهظ\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                       (42)\n(رحماك ربي )\nما أنا  إلا أنا \nلا أهوي النزال ولا الورى\nالطير في فيافيه يعشق الظل \nوتعشق الريح جري الخلا\nوالأرض جاحدة مالها\nأينما كنا  فوق الثري\nيا أيتها السماء عني\nما عاد يحلو السهد\nوالنجم في العين هوي\nساد السحاب المدى وما عدنا نري\nمازلنا نذكر تفاصيل الطفولة والصبا\nوالدمع يكبح كلما سال أو جري\nالجرح هو الجرح \nوالحلم لا يري بالعمى \nلا ينتشل الغريق في هدير الموج \nإلا إّذا هدأ البحر  \nوالسباح للغوص ارتقي \n يعلو أنين الوجع  \t\nوالحيتان ليس لها مقبرة\nتموت مكدرة \nقبل الولادة  براعم تأتي منكلة \nوالنوح يجري مصبوب\nتدفعه الريح المسيرة \nفكيف للطيور أن تغرد ؟\nوالأشجار التي كانت حبلي بالثمار\n         أجهضت\n       ****** \nالريح تتارية\nصليبية \nمجوسية \nمن صنع أيدينا تهب \nالغبار دائماً متصاعد \nوالدخان متصاعد\nلاشيء تخمده القصائد \nولا انتشاء الدمع \nولا حسن المقاصد\nالضلع مكتظ \nوالألم فواح \nوالحرية سجينة بالقيود \nسفكت الدماء\nوالخناجر مسمومة\nوالشمس غارقة في ظل البهيم \nيا من ترجي السوي\n\n        ******                      \nكيف الضلال ؟\nكيف الهوى ؟ \nما قد رأيتك قد دنوت \nوما الشوق إليك  دنا ؛؛؛!\nهيهات ؛؛؛ هيهات\nإني قد سئمت من الهوى \nوألم قلبي بالعذاب وبالجوي \nسرت أذوب في العشق \nمثل السحاب في الفضا\nمتألق في السير نحو الشتات\nمعلق بالطيف جوف السما       \nطارت بنا الذكريات تحكي السهاد \nوالعين تذرف الدمع من فيضها \nمحرقا\nمترقرقا في جفن العيون\nوإن ناديت بالهمس\nقلبي  أنكوي\n   رحماك ربي \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                          (43)\n                     (كفي )\n\nكفاك أيتها الأشواق هياما \nوكفي بالآمال إبحاراً\nما عدت مستطيع الانتظار \nللغيث ملتمس \nفي فم القلم نداء \nوللحلم ارتجي \nالشوق يسكن مهجتي  \nأجمع النفس من الشتات \nالوحشة غارقة \nفي غربة السفر البعيد \nوالعشق الذي كان المهجة \nقد أنطوي \nالطير عزق السماء \nوتأكل  العش من الجوي \nهنا تحت أضلعي \nفضول مارق \nوالسيف يعتلي مفرق الرأس \nمتشوق للمثول \nالصفاء غارق في ظلام القلوب\nوحين أرتل الحرف\nاصدح بالقصيد \nتحدق العين في مداد السماء\nتلتمس انبثاق الفجر \nعلي أعتاب الانتظار\nالغيوم حبلي \nوالصراط دقيق\nوالمرور فوق اللظى \nرهيب\nمازلت ثائر انتظر \nوالشوق والجرح \nيغدقان بالدماء\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n \n                             (44)\n\n\nالانهيار \n\nالذات في الذات \nوالصدى يفترش الجدران \nلم تسلم منه  نوافذي \nمراحل في الحضور \nبين فزع ورعب \nوطواف في أروقة مصفدة \nمارد من نسل جن \nمواقده   جحيم مزهرة \nكلما سال النفط \nمن فوهة الكبريت \nيسهد المنفي المعطل \nيبسط علي الشفاه قديده \nوكئوس خمر عُبأت \nمن جراره المعتقة  \nالوجع والرعب منسوجان \nعلي نول المرارة \nوالدودٌ ينتشي  \nفي مستنقع الحقد \nالجيوب معبأة خذلان  \nوجلاد وفاسق متساويان\nجب الماء عذراء الرافع \n    وغور بلا قاع \n دوامة التيه والحمى \n   ترعد الجدران \n  تخلخل  الأوتاد \n     الأنفاس ؟\n      العناية ؟\n؛؛؛؛؛؛؛؛؛\n   يعوذ نا\n   العرج \n  المنحدر شديد \nوالهوة عميقة \nفلتستدعي أنفاسك \nولتطلق زفراتك \nلتوقظ جلال التضحية \nابعث بذاتك فجر \nولتكن علي الموت بربري \nللجسد حنوط\nوقليل من الثري للغمر \nكن ترابياً أحمرا\nوامخر بمعولك الحصى \n      عائد ؛؛؛؛!\n؛؛؛؛أم أسلمت؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟\n   مُسبِْلُ الجفون \nالضحك هذيان وجنون\nحلمت بالمَّنِ والسَّلوى \nوأنت عارياً \nفي منفي الكهوف \nليس للصحراء شواطئ \nأميط الخطي \nواقتل بحر الرمال \nأخرج من أقبية الانهيار \nليلك ما زال بهيم \n الهوان يرسم خرائطه \nيجني ثمار تألقه \nوالمائدة ملئ بالكئوس \n     خمر الموائد \n      مسكوب\nوالصبح في مداك صامت \nوالعبارات لا تسعف \nوللانهيار صدى \nفق أيها النائم \nولابد من صبح جديد\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                                (45)                  \n\n\n( الغربة )\nبُتِر الوريد \nقُبرتُ النخوات\nذبائح لحومها للقديد \nسُعار الكلاب يشتد \nوموائد الجوعي   \nمداها ممتد \nالخمر مسكوب \nمن قنانيه \nشرابه دم \nمزيج من مرارات \nكم من الموتى ؟\nأحياء ؛؛؛؛؛!\nفي الفلاة  \nأو تحت أعمدة الصخور \nرحلة للطيور ورحيل كدوم\nوالناي حزين \nيسري بالصدى \n    والأرض لا ترضع \nرُضعٌ ؛ أرامل ؛ أيتام \nوشيخ عالق في تعليه \nأمسكه الزمان \nوعصا هرم باليد \nليس بعصا موسي النبي \nوالسحر علي أشده \nالعيون زائغة \nإلي أين ؟\nالليل يلتحف الجميع \nأحياءً وموتى \nقافلة عذراء الأمن \nالذئاب وحوش تتضور  \nتعشق اللحم\nالأقدام كانت ترعش الأرض \nغريبة تلك النزعة \nالأرض غير الأرض \nوالسماء غير السماء \nوتضاريس بدت بالوهم \n فقد العين الرؤية\nوالريح تهز الجسد الوهن \nغريبة تلك الأطلال \nكانت لقوم أهل ابتداع \nاللعنة تحط \nلو يوطئ القدم الرمل \nألا إذا حق لنا الرحال ؟\nما حكم الصائم بلا إفطار؟\nما حكم الصائم إن فقد الأمان ؟ \nعقود تتوالي \nوأحشاء فارغة \n\n\n\n\n\nووجه البناء يتشامط\nالشبح يلاحق الخائف \nوالتعاويذ بدون قلب  \nالزورق غارق \nوالبحر غضوب ممتد \nالريح لا تعبأ \nبجبل أو سد \nفوق راحتي روحي \nلدي ينبوع من شهد \nسألعب للخلود \nولن أرقص رقصة الموت \nزئير طفلي سيرعبهم \nوهذه لوحتي قد رسمت\nلا تترك الريح تعبث بالشراع \nوأطبع في حلمك شاطئ \nلا تفقد للعين مد \nولا تطمس بصيرة القلب \nحطم جدران الغربة \nكي تصنع مراد الله في الأرض\nحفرة وحفائر\nبعمق الوهن حفرة \nنجوم مخبأة في التيه \n    أو في بهيم الزرقة \nمقيد هذا الشعاع \nوالصدى مكبوت \n    في السحقة\t\nالرأس تلهبها الشمس \nنصبت فوق خط الاستواء\nحريق مستهل \nفزع ؛؛؛؛؛ورعب \nأنين ؛؛؛؛؛ ووجع \nوالورى منتشر بين الخلق \nلا نهاية لمعركة الحق \nمهما تقيحت الجروح \nوارتشف الموت من الكئوس\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n         جلال التضحية \n         وانتشاء الروح\n            حلم  يئن \nالشجن المعبأ مخزون \nفي دهاليز الجسد \nجرعات ؛؛؛؛لا ؛؛؛!\nعبوات ؛؛؛؛؛لا ؛؛؛!\nمشحون بأشرعة البربر\nآه منك أيها الجسد \nبربري في عنادك \nفي صمتك الموجوع \nمصيرك محتوم \nالنخل يشمخ وتمتد أعناقه \n            في الطول \nيترنم باهتزاز الريح لجريدة \nأنشودة أسمها أهل الخلود \nيخلع عباءة  الوهم  \nينتعل في قدميه الجذور\nوعماته لم تسد السماء \n        عن العيون \nأنشودة النخل \nلا ينفع القاتل القتل \nولا تجبي الظنون \nالفجر يبزغ في العتمة\nويمتد خيطه فاضحاً بالنور \nثبت مقلتاك \nالأفق شاسع \nفي مدارات النجوم \n        ستري ؛؛؛؛!\nالطيور تسبح في المدى \n      وأنا وأنت \nما زلنا شجون","2016-08-10T00:36:14.000Z",{"id":27,"displayName":28,"username":28,"avatarUrl":29},72220,"سيد يوسف مرسي الجهني ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F72220\u002Fmedia\u002F71939\u002Fraffy-ws-1576965816-80198793_567833080717234_4114968390605471744_n.jpg",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":7,"bio":31,"bioShort":32},"الشاعر : سيد يوسف مرسي الشهير بسيد الجُهني ، من مواليد 1957 جمهورية مصر العربية شهادة متوسطة ، ويعمل بشركة مصر للألومنيوم بصعيد مصر يكتب الشعر الحر وله مؤلفين قصائد نثرية ( رحلة بين جدران ) و ( وحين يحلم القلم ) يأكتب الشعر المحكي باللهجة المصرية وله ديوان (أنين الأشجار ) ويكتب الشعر المقفي التفعيلي، وكتب القصة القصيرة مؤخراً.","الشاعر : سيد يوسف مرسي الشهير بسيد الجُهني ، من مواليد 1957 جمهورية مصر العربية شهادة متوسطة ، ويعمل بشركة مصر للألومنيوم بصعيد مصر يكتب الشعر الحر وله مؤلفين قصائد نثرية ( رحلة بين جدران ) و ( وحين ي",[],[35,40,45,51],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":12,"views":39},244050,"أنين الأشجار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440500504421466578812.jpg",630,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":12,"views":44},244014,"حكاياتي المقاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440144104421466392918.jpg",554,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":49,"views":50},245892,"حين يحلم القلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar17\u002Fraffy.ws_2458922985421488907296.jpg",3,411,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":16,"views":55},337902,"الجميلة والشباك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep25\u002Fraffy.me_1757442893485.jpg",134,{"books":57},[58,59,60,61,63,71,79,87],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":44},{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":39},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"ratingsCount":16,"readsCount":6,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":16,"readsCount":16,"views":62},261,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20090,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31085,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15787]