[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$frAJ54AEOJ_sGWyzLKisPP4jNRHKJtXKkyz7ZBXsVx1M":3,"$fsXCTgxKTipaHNhT6z-ZzaW-eU6yU7tjSGNilGXAMzdY":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},243790,"العين بالعين",1,"\u003Cp>ألف شكسبير هذه المسرحية العام 1604، ومعنى هذا أنها تقع في فترة نضجه، وتبحث هذه المسرحية مشكلة الخير والشر في إطار اجتماعي، ومن زاوية خاصة، حجر الأساس فيها هو معنى العدالة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>والسؤال المطروح هنا هو: هل يحقق القانون الوضعي العدالة، أم أن هناك معاني إنسانية أسمى من القانون ينبغي أن تؤخذ أولاً في الاعتبار، ولا تتحقق العدالة إلا بها؟ هذا هو محور الصراع في هذه المسرحية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي سبيل الإجابة عن هذا السؤال، يعرض شكسبير أنماطاً متباينة من البشر، ويعكس تباينها أوجه المشكلة المختلفة، كما يعرض صوراً من الحياة الاجتماعية بما تحويه من تضارب وتناقض يكشف عن مكنونات النفس البشرية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>نلتقي في هذه المسرحية بالمهيمن على تطبيق القانون، وهو أول خارق له، والفتاة التي تبذل النفيس كي تنقذ أخاها من حكم جائر، والمسجون الذي يجد في السجن لذة وراحة تبعده عن مشاق الحياة، والداعرة التي هي أكثر نقاء ممن يتصنعون الشرف، والمنافق الذي لا هم له إلا مداهنة الحكام، وأخيراً بالأمير الذي يتنكر في مسوح الرهبان، كي يرى الأمور على حقيقتها من دون زيف، ممهداً بذلك لإحلال العدالة المبنية على الشرعة الإنسانية، وليس على النصوص الجامدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذه مسرحية تمتاز بكثير من الصراحة التي كانت تميز المسرح في عصر إليزابيث، التي كان لشكسبير منها حظ كبير، هذا فضلاً على حبكتها القصصية الرائعة، التي تمتلك على المشاهد سمعه وبصره، متابعاً خيوطاً تتشابك حتى ليظن أن بطلها مقضي عليه لا محالة، فإذا بالأمور تتبدل من حيث لا يحتسب، وإذا بالغيوم تنجاب في يسر طبيعي، وينتصر الخير أخيراً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وقد كان لهذه المسرحية نجاح متصل على المسرح منذ كتابتها، كما أخرجت للتلفزيون عشرات المرات في إنجلترا وأمريكا على السواء، إذ على رغم أن المشكلة التي تعالج المسرحية عقلية وفلسفية إلى حد ما، لكن شكسبير أفلح تماماً في عرضها في إطار مسرحية، مديراً حواره في براعة فائقة، وخالقاً شخوصه بحيث ينبضون بالحياة، ومهما كان عمقه الفلسفي فهو قادر دائماً على تيسير الأفكار بحيث تصبح سهلة التناول.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وليس من شك في أن القارئ سيجد في هذه الترجمة العربية متعة حقيقية وفائدة كبرى.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437900973421464240746.jpg",360,null,"9789990602326","ar",3,0,822,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243790",{"id":21,"nameAr":22},599,"وليم شكسبير ",[24],{"id":25,"nameAr":26},42677,"زاخر غبريال",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F599\u002Fmedia\u002F2646\u002F10.jpg","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصيات في الأدب العالمي إن لم يكن أبرزها على الإطلاق. يصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي. وإن كانت حكمته التي وضعها على لسان شخصيات رواياته خالدة في كل زمان. هناك تكهنات وروايات عديدة عن حقيقة شخصيته التي يكتنفها الغموض والإبهام. وعن حياته التي لا يعرف عنها إلا القدر اليسير. والثابت أن أباه كان رجلاً له مكانته في المجتمع، وكانت أمه من عائلة ميسورة الحال. وقيل إنه بلغ حداً من التعليم، مكنه من التدريس في بلدته ستراتفورد – أون – آفون التي يوجد بها الآن مسرح يسمى باسمه، يقوم بالتمثيل على خشبته أكبر الممثلين المتخصصين في رواياته.","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي",[],[34,39,45,50,56,61,67,73],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":22,"avgRating":13,"views":38},244470,"العبرة بالخواتيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2444700744421469645970.jpg",8056,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":22,"avgRating":43,"views":44},14497,"الليلة الثانية عشرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_460ac4215d.gif",3.3,4973,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"avgRating":13,"views":49},33567,"المآسي الكبرى : هاملت - عطيل - الملك لير - ماكبث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-22-52-10504965bce806e.png",3373,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"avgRating":54,"views":55},214082,"اغتصاب لوكريس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140822804121403430078.gif",3.8,2991,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"avgRating":54,"views":60},19140,"هاملت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-03-11-45-534f525aa9ed9bd.jpg",2388,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":65,"views":66},237580,"مأساة هاملت : أمير الدنمرك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237580085732.jpg",3.9,1831,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":71,"views":72},14386,"فينوس وأدونيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3nk9he4e75.gif",4,1796,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":22,"avgRating":77,"views":78},13727,"أنطوني وكليوباترا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h8di3fi117.gif",3.4,1779,{"books":80},[81,84,91,96,102,110,118],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":10,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":60},6,16,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":22,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},14337,"مكبث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0j05ii77m.gif",2,11,1676,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":22,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":95},22122,"روائع شكسبير - تاجري البندقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dhbg9h1b6l.jpg",985,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":22,"ratingsCount":88,"readsCount":100,"views":101},13732,"عطيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_l6ci0df71f.gif",10,1663,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18294,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19752,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":10,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30750]