تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حكايات الأخوين غريم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حكايات الأخوين غريم

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٨٦٤
سنة النشر
2016
ISBN
9782843090141
المطالعات
١٬٨٥١

عن الكتاب

حينما يُذكر اسم اﻷخوان غريم، تتبادر إلى الذاكرة ، مجموعة حكايات (اﻷطفال والبيت) التي تُعد منذ قرابة قرنين من الزمن، مصدرًا مهمًا من مصادر متعة الصغار والكبار على حد سواء، ليس في المنطقة الجغرافية الناطقة باﻷلمانية فحسب، بل في معظم بقاع العالم، عبر العديد من الترجمات واﻹصدارات المتعاقبة، بما فيها ترجمات متفرقة إلى العربية. معظم هذه الحكايات يحمل طابعًا تعليميًا أخلاقيًا، يمرر موعظته عبر المبالغة في تصوير الشخوص والحوادث واﻷفعال. إنها تتمحور حول قطبي الخير والشر اللذين يهيمنان على حياة اﻹنسان ويُسيران مصيره منذ الولادة وحتى الموت. والحكايات على الرغم من توجهها إلى اﻷطفال، لا تستهين بالشر أو تستخف به، إنها تصوره جبارًا بشعًا عاتيًا وقويًا، لكن الخير إذا ما واجهه بجرأة وذكاء وتعاون فإنه قادر على تحقيق النصر، وغالبًا ما تتدخل الطبيعة في لحظة تحقق النصر، ولتوقع بأطراف الشر عقوبات فظيعة ومروعة، من حيث وقعها على خيال المستمع أو القاريء. وتفسير هذه المبالغة الشديدة في تصوير عقوبة الشر، سواء أكان إنسانًا أو حيوانًا- أنها تقوم بدور الترهيب والردع عن اﻹقدام على فعل الشر، في حين تبدو أطراف الخير المنتصرة وهى ترفل بعد عناء في أثواب السعادة والهناء.

عن المؤلف

الأخوين جريم
الأخوين جريم

هُما أخوانِ ألمانيّان أَحدُهما يُدعى يعقوب/جايكوب (1785-1863) والآخر فيلهلم (1786-1859)؛ كانا أكادِميّين ألمانيّيَن ولُغويّيَن وباحِثين ثقافيّيَن وكاتِبَين، قاما معاً بِجميع القِصص الشعبيّة الألمانيّة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٥‏/٢٠١٦
تُعد الحكايات التي جمعها الأخوان غريم أشهر ما جُمع من الأدب الشعبي الألماني إطلاقاً، بل ربما إنها تُمثّل درة الأدب الشعبي في الدنيا كلها. فمن في ألمانيا أو النمسا أو سويسرا أو في العالم لم يقرأ أو يسمع هذه الحكايات (الحواديت): بياض الثلج والأقزام السبعة وذات الرداء الأحمر وسندريلا والقط ذو الحذاء الطويل؟!!قرنان من الزمانصدر الجزء الأول من حواديت الأخوين غريم في ألمانيا عام 1812، ونشر الجزء الثاني سنة 1814 ثم تبعهما الجزء الثالث، وبذلك يكون قد مر على صدور هذا التراث الشعبي الألماني نحو قرنين من الزمان.استغرق الاخوان غريم في تجميع هذه الحواديت في ألمانيا أكثر من نصف القرن، من سنة 1806 إلى 1857. وكان الإخوان يدونان ما يرويه الشيوخ والعجائز والنساء وسكان القرى النائية في كل أطراف ألمانيا من حكايات وحواديت.. وكانت كل طبعة حديثة للحواديت تضم الجديد منها.. ويراجع القديم ويقارن بما يقصه الناس في كل ربوع ألمانيا.وتبلغ حواديت الأخوين غريم مئتي حدوتة، هي الأصل..ومن ثم هناك عشر حواديت أخرى تحت عنوان «حكايات الخرافات للأطفال» وثمان وعشرون حدوتة نشرت في فصل بذاته بعنوان الملحق، وأخيرا مكررات الحواديت في مجلد مستقل يضم مئتين واثنين وأربعين حدوتة.حكاياتبدأ الأخوان غريم (ياكوب 21 سنة وفيلهلم 20 سنة) بحماس الشباب، في جمع الحكايات التي يحكيها الآباء للأبناء.. ويتحاكاها الصغار والكبار في منطقة هسن التي شهدت مولدهما، وارتبطا بأرضها أوثق الارتباط.وكانا وهما يقومان بعملية الجمع يتصوران عملهما على النحو التالي: والكلام لهما: «يحدث عندما تجتث العواصف نبات الأرض أو يأتي عليه ما شاكلها من المصائب التي ترسلها السماء، أن تظل بقعة صغيرة من الأرض قرب سياج منخفض أو قرب شجيرات قائمة على طريق آمنة، تلوذ بها سنابل متفرقة، تبقى مستوية على عودها.فإذا طلعت الشمس بعد زوال الكرب، بما يفيد الزرع، نمت السنابل وحيدة مهملة لا يمتد إليها منجل مبكر ليحصدها ويؤدى بها إلى حجرات التخزين». ويضيفان:« حتى إذا جاء الصيف وأشرف على نهايته وبلغت السنابل نضجها وكمال امتلائها.أتت أياد فقيرة تلتمسها وتضمها سنبلة إلى سنبلة. وتربطها بيد العناية.. وتحملها إلى الدار.. وتحتفي بها أكثر من احتفائها بالحزم الضخمة. وتظل السنابل طوال الشتاء غذاء الناس، بل ربما ظلت البذر الوحيد للمستقبل. هذا ما خطر لنا عندما رأينا، كما رأى آخرون، أن الكثير مما ترعرع في الماضي قد تلاشى، بل تلاشى معه حتى مجرد التفكير فيه. ولم يبق منه إلا ما يختلج بين جنبات الشعب من أغانٍ وكتب قليلة وأساطير وحكايات منزلية بريئة. كانت أماكن الدفء عند المدفأة وعند موقد الطهي.. وسلالم الأسطح، وأيام الأعياد التي ظل الناس يحتفلون بها، والمراعي والغابات الهادئة، والخيال الصافي، كانت هذه كلها السياج الذي حماها ونقلها من عصر إلى عصر».اكتملت الحكايات عام 1812 مادة الجزء الأول فصدر يضم حكايات جمعت من منطقة هسن عند الراين والكنسج جمعت على الطبيعة. كان الأخوان يلتقطانها من أفواه راويها أو راويتها ويسجلانها كما هي، لا يمدان أيديهما إلى مضمونها قط، وإنما يتناولان الأسلوب فيهذبانه ويصبان الكلام في قالب متجانس.فأخرجا من الأصل الشفهي ما كان به من كلمات غريبة لا قبل للكثيرين بها، واستبعدا الكلمات الأجنبية، والكلمات التي تناسب الأولاد. فجاء الأسلوب متشابها فريدا في نوعه.ولما لقي الجزء الأول إقبالا عظيما أسرع الأخوان غريم فأخرجا جزءا ثانيا جمعا مادته من المنطقة حول مونستر وباديبورن بمقاطعة فستفاليا، وكذلك من منطقة كاسل. بل ضما إلى ذلك حكايات من النمسا ومن بومن ومن غيرها من المناطق.مصدرعاصر الأخوان غريم عالم اللغويات الهندية تيودور بنفاي وكانا على رأيه الذي يتلخص في أن الحكايات الشعبية المنتشرة بين الناس في أوروبا مثلها مثل لغاتهم، تنحدر من أصل هنود جرماني، وأنها على الأرجح انتقلت من الشرق (من الهند) إلى الغرب. وتتبع بنفاي الأصل الهندي (انتشاتانترا) فوجد أنه قد ترجم إلى الفارسية البهلوية في عهد كسرى أنو شروان (531 – 579 ).ويرجع البعض حكايات غريم إلى أصول من ألف ليلة وليلة. والحق أننا نجد حكايات ليست بالقليلة واضحة الصلة بـ«ألف ليلة وليلة» منها:Ⅶ قصة الصياد وزوجه.Ⅶ اللص ومعلمه.Ⅶ ستة يضربون في الأرض.Ⅶ الجبل الذهبي.Ⅶ العصافير الثلاثة.Ⅶ ماء الحياة.Ⅶ العفريت في زجاجة.Ⅶ جبل سيميلي.سيرتان في واحدةولد ياكوب لودفيغ كارل غريم في 4 يناير 1785، وهو أكبر من أخيه فيلهلم بِثلاثة عشر شهراً، حيث ولد الآخر في 24 فبراير 1786. كِلا الأخوين ولدا في بلدة هاناو، أبوهما كان رجل قانون، ووالدتهما ابنَة عضو مجلس مدينة كاسل.توفي والدهما عام 1796 مما سبب أزمة وضائقةً مالية مفاجِئة وقاسية لتلك العائلة الكبيرة.. وبِحكم أن ياكوب كان كبيرا اضطر لتولّي مسؤولية إخوانِه بِمساعدة أخيه.ترك الأخوان عائلتهما والمدينة عام 1798 ورحلا إلى مدينة كاسل ليرتادا مدرسةً هناك، حيث دفَعت خالَتهما تكاليفَها. وبحلولِ ذاك الوقت كانا دون عائلٍ يعيلهما، حيث توفي جدهما في ذاك العام وأُجبِرا على الاعتماد على بعضهما البعض وأصبحا أكثَر قُربا لبعضهما، فعملا معا كما تفوقا في دراستهما. أخيراً، نجح الأخوان وكانا الأوائل على فصولهما؛ تخرج ياكوب عام 1803 وفيلهلم -الذي تغيب سنةً كامِلة بسبب الحمى القرمزية- تخرج عام 1804.في كاسلبعدَ تخرجهِما من المدرسة، ارتاد الأخوان جامعة ماربورغ؛ وكانْت في تلك الأيام جامعةً صغيرة تَسع حوالَي 200 طالب فقط، وقد درسا فيها القانون. في البداية استبعد الأخوان بسبب حالَتِهما المادية والفقر الذي يعانيان منه، ولكنّهما قُبِلا في النهاية. وقد أكملا الدراسة وتفوقا فيها. كان الأخوان مؤيدين متحمسين للقومية الألمانية. لقد كانا يريدان رؤية المقاطعات الألمانية المئتين موحدة في دولة واحدة تماماً.عمل ياكوب وأخوه فيلهلم عام 1808 في مكتبة كاسل وفي ذلك الوقت قاما بجمع عدد من القِصص الشعبية الألمانية. وخلال عملِهما في المكتَبة نَشرا عَدداً من الكُتب بين عامَي 1812 و1830.ففي عام 1812 نَشرا أول مجلّدات القِصص الشعبيّة واحتوى على 86 قِصة، وسرعان ما تَبِعه مجلّدان عن الخرافات والأساطير الألمانية وانتَشرا انتشاراً كبيراً، احتوى المجلّدان على الخرافات والأساطير الألمانية والدنماركيّة والإسكندنافية والأيرلندية، بالإضافة إلى تنقيحهما المستَمر للقِصص الشعبيّة. وقد تلقّى الأخوان الدكتوراه الفخريّة بسبب أعمالِهما من جامِعة ماربورغ وبرلين وفروتسواف.