[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-xk2Z5uBdmE6aB4_Oen_Lpfi17y3SgXixYaMW_0D370":3,"$f_UGHWEdZnwEmg0BjRgwOmhQDf6w2nY2qey25XLDbnnU":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":6,"reviewsCount":13,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":20,"authorBio":21,"quotes":25,"relatedBooks":37},243675,"شرف شهر شعبان",1,"\u003Cp class=\"a\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-EG\" style=\"font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">تعرض الكاتب في هذا الكتيب إلى أهم حدثين حدثا في هذا الشهر، وهما تحويل القبلة وانشقاق القمر،\nوكان تناولنا إياهما بشرح مبسط للآيات القرآنية التي تحدثت عنهما، وربط بينها وبين\nالمكتشفات العلمية الحديثة لكون ذلك أبلغ في إعجاز كلام الله عزَّ وجلَّ ، وتناولنا\nبعد ذلك فضل ليلة النصف من شعبان بما صح في الأحاديث الشريفة وكيفية إحيائها كما\nورد عن السلف الصالح.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003Cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\" style=\"font-size:12.0pt;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:\nEN-US;mso-bidi-language:AR-SA\">وكذلك قمنا بالإجابة على التساؤلات الكثيرة التي\nسألها الأحباب نحو شهر شعبان وأحداثه العظام بأسلوب مبسط يغني السامع، ولا غنية\nعنه للباحث، وفيه الكفاية للطالب\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"a\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-EG\" style=\"font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">وجاء\nهذا الكتاب تفصيلاً للأحداث العظمى في شهر شعبان المبارك، نسأل الله &nbsp;عزَّ وجلَّ أن ينفع به كل من قرأه أو كتبه أو بلَّغه\nلغيره، وأن يجعله نافعاً لنا وللمسلمين أجمعين؛ ما كان فيه من خطأ فمني، وما كان\nفيه من صواب فهو من الله:\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\" style=\"font-size:12.0pt;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:\nEN-US;mso-bidi-language:AR-SA\">\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2436755763421463664992.jpg",null,"0","ar",3.7,0,3,812,false,{"id":18,"nameAr":19},20217,"فوزي محمد أبو زيد",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":22,"bio":23,"bioShort":24},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FAugust2022\u002FAuthor\u002F61499\u002Fmedia\u002F167810\u002F5ab01481c7624b8d8e808470cb257840.jpg","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد عام 2009م، وهو منذ زمن بعيد رئيس للجمعية العامة للدعوة إلى الله بجمهورية مصر العربية - وقد تربَّى فضيلته وعمل - ولايزال، أطال الله عمره- فى حقل الدعوة ليلاً ونهارا، حلاً وترحالاً بمصر والدول العربية والإسلامية منذ أكثر من أربعين عاما، ليعطى نموذجا بينا للدعوة الإسلامية الوسطية والصوفية الأصيلة النقية","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد ع",[26,29,32,35],{"id":27,"text":28,"authorName":9},49623,"الإعجاز العلمي لانشقاق القمر\n\nوتشاء عظمة الله عز وجل أن يظهر إعجاز القرآن العلمي في هذا العصر، ليُثبت لنا هذه المعجزة الربانية التي أُجريت على يد النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حكى الدكتور زغلول النجار المهتم بالإعجاز العلمي في القرآن أنه كان في جامعة ويلز ببريطانيا، وكان يشرح لهم بعض مواطن الإعجاز العلمي في علم الفلك؛ في النجوم والشموس والمجرات والكواكب والأفلاك الدائرات، والقرآن أفاض في ذلك إفاضة لا يستطيع أحد من الأولين ولا الآخرين أن يتغاضى عنها.لأن القرآن ذكر آيات الأحكام الشرعية كلها كالصلاة والصيام زالزكاة والحج والطلاق والزواج والميراث فيما لا يزيد على ثلاثمائة آية، وتُسمى آيات الاحكام، وقد جمعها بعض السادة العلماء وشرحها.\n\nلكن الآيات الكونية التي تتحدث عن الأكوان وعن العلم تزيد عن ألف وثلاثمائة آية، مما يدل على إعجاز هذا الكتاب الإلهي، وكل هذه الآيات يؤكدها العلم، فكلما ظهر شيء جديد في عالم العلم يزيد في تأكيد كلام الله وبيان الله عز وجل، حتى نعلم أنه الحق من ربنا.\n\nوبينما هو يتحدث في الإعجاز العلمي في علم الفلك وإذا برجل إنجليزي يطلب مداخلة، وقال: أنا داود موسى رئيس الحزب الإسلامي البريطاني، وقد وقع معي أمر عجيب أريد ان أذكره للحاضرين، كان محبب إلىَّ دراسة الأديان السماوية، ومن جملة ما درست القرآن، فجئت بالقرآن لأدرسه، ففتحت القرآن فوقعت عيني على قول الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) فقلت: متى انشق القمر؟! إن هذا كلام لا يجوز، وأغلقت المصحف وتركت هذا الأمر.\n\nوبينا أنا ذات ليلة أشاهد التلفاز على قناة بي بي سي، وإذا بمذيع إنجليزي لامع يستضيف ثلاثة رواد فضاء كانوا هم الذين هبطوا على سطح القمر في أول تجربة فضائية للهبوط على سطح القمر، وقال لهم: أنتم أنفقتم أموالاً كثيرة على هذه الرحلة، حوالي مائة مليار دولار، ألم يكن أولى بكم أن تسعدوا بها الفقراء والمساكين في العالم؟! فلماذا هذا الإسراف؟ فأجابوه وقالوا: المبلغ الذي ذكرته في الإنفاق على هذه الرحلة لا يساوي معلومة واحدة من المعلومات التي حصلنا عليها في هذه الرحلة، قال: وكيف؟ قالوا: فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر بطول يزيد عن 250 كم تقريباً، ومن سطحه إلى جوفه بعمق 50 كم تقريباً، فأعطينا هذه المعلومات إلى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحاميقول داود: فقفزت من مكاني وقلت وجدتها وجدتها وعلمت أن كلام الله عز وجل حق، ورجعت إلى القرآن، وكانت هذه الآية هي سبب هدايتي لدين الإسلام.(وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ) (3القمر) أظهره الله عز وجل في وقته وأوانه لنعلم صدقه في كلامه، وصحة برهانه الذي أعطاه لنبيه صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك حكمة إلهية أراد الله عز وجل أن يُعلمها لنا وللبشرية جمعاء.",{"id":30,"text":31,"authorName":9},49622,"فضل ليلة النصف من شعبان\n\nمن خير الليالي التي ينبغي على المؤمن الموفق ترقبها وإحيائها بطاعة الله ليلة النصف من شهر شعبان، قال صلى الله عليه وسلم:{ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا، وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ } وتنزل الله - حاشا لله - ليس تنزلاً حسياً أو مكانياً، لكنه يتنزل بعطائه وبفضله وإكرامه وإنعامه وإجابة للدعاء، يتنزل في هذه الليلة كلها بكل أنواع الإكرام من غروب الشمس إلى مطلع الفجر.ولذا كان سلفنا الصالح تأسياً بنبينا صلى الله عليه وسلم يحيون هذه الليلة بالطاعات، وعن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدِي، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَدْتُهُ، فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ فَطَلَبْتُهُ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي فَإِذَا أَنَا بِهِ كَالثَّوْبِ السَّاقِطِ وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:{ سَجَدَ لَكَ خَيَالِي وَسَوَادِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، فَهَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُ بِهَا عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، يَا عَظِيمُ اغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلْقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ \"، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ عَادَ سَاجِدًا، فَقَالَ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي دَاوُدُ، أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِسَيِّدِي، وَحَقٌّ لِسَيِّدِي أَنْ يُسْجَدَ لَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبًا نَقِيًّا مِنَ الشَّرِّ لا جَافِيًا وَلا شَقِيًّا، ثُمَّ انْصَرَفَ وَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ وَلِي نَفَسٌ عَالٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا النَّفَسُ يَا حُمَيْرَاءُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِي، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْسَ هَاتَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَا لَقِيَتَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ، لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا الْمُشْرِكَ أَوِ الْمُشَاحِنَ }",{"id":33,"text":34,"authorName":9},49769,"جعل الله عز وجل هناك أوقات وأيام وليال لفضل الله وعطاء الله وكرم الله، أما بقية العبادات والأيام والأوقات تكون لثواب الله وأجر الله، فالصلوات المفروضات، وصيام شهر رمضان ..... وكل الأعمال الصالحات لها أجر وثواب حدده الله، أو بيَّنه رسول الله كما أوحى إليه به مولاه، فمن يعمل يأخذ الأجر، هذا الأجر له حد أدنى وليس له حد أعلى، بحسب الإخلاص والصدق والحضور مع الله عز وجل، لكن هذه أعمال لها أجر موفور وسعى مشكور وذنب مغفور وثواب من عند الله عز وجل مقرر ومقدور.\n\nلكن هناك أوقات للعطاءات والهبات والتفضلات التي ليس لها ما يوازيها ولا يقرب إليها من الأعمال الصالحة، فعلى سبيل المثال: من يريد أن يستنير قلبه بنور الله وينظر بنور مولاه، ما العمل الذى يوصله إلى هذه الحقيقة؟ لا يوجد، لأن هذه منحة من الله، والذى يريد من الله سبحانه وتعالى أن يتجلى على قلبه ويُعلمه من لدنه علماً ماذا يفعل؟ لا شيء، فهذه منحة من الله عز وجل،\n\nلكن كل الذي عليه أن يتعرض لهذا الفضل، فالفضل من الله يحتاج من الإنسان أن يتعرض له،\n\nوالذي يكرمه الله يرى حتى على الأقل الرؤيا الصادقة في المنام، أو يرى الصالحين،\n\nأو يرى الجنة، أو يرى فى المنام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.\n\nولذلك بعض الإخوان يرى فوائد كتبها بعض السلف مَنْ فعلها يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فيفعل هذه الفائدة عشرات المرات ولا يرى رسول الله في المنام، لماذا؟\n\nلأن هذا الأمر منحة وليس عمل، لأن العمل له أجر، لكن هذا الأمر:\n\n(يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) (74آل عمران) \n\nأو: (ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (54المائدة)\n\nإما اختصاص من باب الرحمة، أو فضل من المتفضل من باب الفضل العظيم،\n\n ومثلها كثير من المنح الإلهية التي يتفضل الله عز وجل بها على الأولياء وعلى المتقين.\n\nالذي يعطيه الله سبحانه وتعالى منحة يجد قلبه حاضراً مع الله على الدوام، والذي يجد قلبه يهتز ويخشع لذكر الله ويَوْجل على مر الأيام، هذه المنح الإلهية كيف يحصل عليها الإنسان؟ بأن يتعرض لفضل الله في أوقات الفضل التي خصصها الله، وهذا هو الحال الذي كان عليه الصالحون الذين رأينا عليهم منح رب العالمين.\n\nهل سمعتم أو قرأتم عن أحد من الصالحين كان ينام في الثلث الأخير من الليل؟! كل الصالحين السابقين واللاحقين لا بد أن يكون فى الثلث الأخير من الليل قائم بين يدي رب العالمين، يناجيه بكلامه،\n\n ويتملق إليه بإنعامه، ويأنس به في هذا الوقت والحين،\n\nلأن الخلائق نائمين وهو يقظ بين يدى أحكم الحاكمين متعرضاً لفضله وعطاياه.\n\nلكن من ينام في هذا الوقت أي عطاء يطلبه من الله؟!! هل سيأتيك العطاء ساعة الظهر أو العصر؟!!\n\nأو الذي يسهر في هذا الوقت مع النت أو التلفزيون أو الفضائيات .... أى عطاء يطلبه هذا من رب البرية؟!! إذاً لا بد أن يتعرض لفضل الله في هذه الأوقات، يتعرض لفضل الله في الآنات الفاضلات.\n\nولذلك كان السلف الصالح لهم اهتمام خاص بليلة الجمعة ويومها، لأن هذه أوقات فضل، فليلة الجمعة لها مزيد من التعرض لفضل الله، ويوم الجمعة كانوا من فجر الجمعة يتأهلون لصلاة الجمعة، ليجمعوا أنفسهم على الله، ويتعرضون لفضل الله جل فى علاه، فما بال من لا يدخل الجمعة حتى يسمع إقامة الصلاة؟!! أي فضل يطمع فيه مثل هذا؟!! أنت لم تقف فى طابور المتعرضين، فكيف يأتيك فضل الله؟!!.\n\nإذاً لا بد أن يتعرض الإنسان لفضل الله جل فى علاه، يتعرض لليلة النصف من شعبان، أو يتعرض لليلة بدر، أو يتعرض لليالى العشر الأواخر من رمضان، أو يتعرض للعشر الأوائل من ذى الحجة، أو يتعرض لليلة عرفة، أو يتعرض ليوم تاسوعاء ويوم عاشوراء، أو يتعرض لأيام ميلاد حضرة النبي صلى الله عليه وسلم، أو يتعرض لليلة الإسراء والمعراج ..... كل هذه الأيام يتعرض لها المرء، أو يتعرض لمجالس الصالحين وموائد العارفين العلمية والنورانية، وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم فى حديثه:\n\n{ إِنَّ لِرَبِّكُمْ عز وجل فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا،\n\nلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا} \n\nكيف يتعرض لها؟ بعضنا يتعرض بالصيام، وبعضنا يتعرض بالعمل الصالح في القيام، فيُصلي لله بالقيام، ويصلى ركعات التسابيح، ويقرأ القرآن .... كل ذلك حسن، لكنه ليس هو الأساس، فالأساس فى التعرض لفضل الله أن تُجهِّز المحل الذي جعله الله فيك لتنزل فضل الله وعطاءات الله جل فى علاه.\n\nهل فضل الله وكرم الله سينزل في يديك؟! الذي ينزل فى يديك الخيرات، لكن العطاءات تنزل في القلوب الخالية من المعاصي والغفلات والمطهرة والجاهزة لاستقبال العطاءات والهبات من رب البريات عز وجل، إذاً مع الأعمال الصالحة أو قبلها لا بد أن أجهز المحل الذي سينزل فيه الله عز وجل بالتفضلات.\n\nلو جاءك ضيف فإنك تجهز له ما يحتاج إليه من طعام وشراب فى المطبخ، لكن أهم شيء تُجهزه له هو المكان الذي سيجلس فيه، والمكان الذى ستستقبله فيه، حتى عندما يحل الضيف يجد مكاناً يليق به، وبعد أن تُجلسه تُقدم له التحية أو الواجب، لكن المهم أنك جهزت موضع إجلاله واحترامه، فالموضع الذي يتنزل فيه الحق من الخلق:\n\n{ إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، وَأَعْمَالِكُمْ } \n\nمتى يتجلى الله في هذا القلب بعطاءه وهباته؟ إذا أصبح هذا القلب كما قال الله: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) (89الشعراء) سليم من الغفلة عن الله، ومن مرض البعد عن حضرة الله، وسليم من الحظ والهوى، وسليم من الحقد والحسد والكره والغل والغش لخلق الله، فيكون سليماً من ناحية الحق وسليم من ناحية الخلق، وهذا للتعرض، وهذا هو الجهاد الأعظم الذي يؤهل له المتقون أنفسهم حتى يتعرضوا لفضل الله عز وجل.\n\nسيدنا إبراهيم الخليل أبو الأنبياء والمرسلين أكرمه الله بما لا يستطيع أحد أن يُحصيه، ومن ضمن الإكرام: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) (75الأنعام) أكرمه الله عز وجل بمقام الخلة، فجعله خليل لله، والخلة أي أن محبة الله عز وجل تخللت كل حقائقه فلم يبق فيه حقيقة ظاهرة وباطنة إلا وهي مشغولة بكل ذراتها لله جل فى علاه، أكرمه بتسليم الإبن، أكرمه بتسليم الزوجة، أكرمه بنجاته من النار..... إكرامات لا عدَّ لها ولا حدَّ لها، لماذا أكرمه الله بكل ذلك؟ علل الله ذلك فقال: (إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) (84الصافات) فالأساس كله هو القلب السليم.",{"id":36,"text":31,"authorName":9},49621,[38,44,49,55,61,66,71,76],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},214089,"إصلاح الأفراد والمجتمعات فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140899804121403758564.jpg",3.9,1479,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":12,"views":48},214115,"قضايا الشباب المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141155114121404204888.jpg",1413,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":53,"views":54},214061,"الحب والجنس فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140611604121403280387.jpg",3.8,1354,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"avgRating":59,"views":60},214064,"حوارات الإنسان المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140644604121403282828.jpg",4,1278,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":42,"views":65},35081,"الصوفية والحياة المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1365923227_.png",1236,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":53,"views":70},232619,"السراج المنير للشيخ فوزى محمد أبوزيد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2326199162321417532024.jpg",1187,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":19,"avgRating":53,"views":75},214062,"تربية القرآن لجيل الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140622604121403281163.jpg",1166,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"avgRating":59,"views":80},243699,"صيام الأتقياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2436999963421464056959.jpg",1153,{"books":82},[83,86,89,95,100,102,103,104],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":19,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":75},6,16,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":54},5,13,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":19,"ratingsCount":87,"readsCount":93,"views":94},214063,"بنو إسرائيل ووعد الآخرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140633604121403281522.jpg",12,1121,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":19,"ratingsCount":84,"readsCount":93,"views":99},214060,"الصيام شريعة وحقيقة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140600604121403278023.jpg",1037,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":101,"views":65},7,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":101,"views":43},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":84,"views":60},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"ratingsCount":105,"readsCount":87,"views":70},2]