تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الذين لبسوا البالطو الأبيض
مجاني

الذين لبسوا البالطو الأبيض

تأليف

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
١٩٧
ISBN
2015/25200
المطالعات
٢٬٣١٥

عن الكتاب

هذا الكتاب "بالتأكيد" من محض الخيال ،و أي كائن بشري يعيش في أي مكان على وجه الأرض لا يمكن أن يصدق أن المكتوب هنا يمكن أن يحدث لبشر فما بالك بما يحدث مِن و في الأطباء ؟ عارف يعني إيه أطباء؟ بالبلدي كده يعني دكاترة ، يعني كليات قمة ، يعني حلم بابا و ماما ، يعني اللي ما دخلش طب و هندسة ف مصر ما دخلش جامعة ، يعني ملايكة الرحمة ، يعني الباشا و البالطو و العيادة و المستشفى ، يعني دقي يا مزيكا "حزايني" و سمعيني أغنية الصيت و لا الغنى !

عن المؤلف

حسن كمال
حسن كمال

كاتب مصري اشتهر بالقصص القصيرة التي وصفها بعض النقاد- كما جاء في جريدة أخبار الأدب- بأنها امتداد للقصة "الإدريسية" ..تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة 1999 .. وحصل منها على الماجستير والدكتوراة في أمراض

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف كشري مصر

كشري مصر

حسن كمال

غلاف المرحوم

المرحوم

حسن كمال

غلاف الأسياد

الأسياد

حسن كمال

غلاف الأسياد

الأسياد

حسن كمال

المراجعات (١)

Osama Qaffaf
Osama Qaffaf
١٤‏/٥‏/٢٠١٦
أول مرة أقرأ للزميل الفذ حسن كمال ، و أنهيت الكتاب في ظرف ساعتين ، كتابه ( الذين لبسوا البالطو الابيض ) الصادر عن دار الشروق من القطع الصغير، كتاب ملهم لطبيب ، يمثل في كل فصلٍ منه نواحي المأساة في القطاع الصحي في مصر ؛ الأمر الذي ينسحب على العرب الآخرين في هذا المحيط البشري الهادر . الكتاب هو قصة عشمان الذي أفنى سني عمره في كلية الطب ، بل لِنَقُلْ هي مذكراته الشخصية التي أهداها للأستاذ حسن كمال ، بعد أن قرر اعتزال عالم الطب . الكتاب من عدة فصولٍ متسلسلة تروي حكاية عشمان بالترتيب ، في كل فصلٍ من الكتاب قصة تنتهي بقفشةٍ مضحكةٍ - مبكية ٍ إن فكرت فيها - هذه القصص تتعامد فيها طموحات عشمان مع كل مطبات الحياة ، و مع كل فكرةٍ مسبقةٍ عن الطب - المهنة التي يحلم بها الملايين - و ليتها كانت مهنةً حقيقية . تختلط العامية المصرية بالفصحى في تناغمٍ رخيم على طول الصفحات ، و يبدو النص الخفيف أثقل بكثير من مجلدات الطب الكبيرة . نحو نهايةٍ حتمية يبدو للقارئ الحالم منها بصيص نحس جامعة "هيرو" و حياة الطلبة فيها .كتابٌ ممتع و شيق ، يستحق القراءة .