[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fx_P6_4KLBzbF2_ufWGjcF6iS6jJ24nZrCa3slV5oIgA":3,"$fSvJqSUVVABIZXHNabgc0V3-4TDjSwVnIIQaEqezkerc":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":43},243590,"إشراقات الإسراء ( الجزء الأول )",1,"\u003Cdiv style=\"min-height: 1.25em; color: rgb(17, 17, 17); font-family: Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: normal; text-align: center;\">\u003Cfont size=\"5\">الكتاب يغوص بنا في أسرار هذه الرحلة المباركة ويفك رموزها ويكشف شفرتها&nbsp;\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"min-height: 1.25em; color: rgb(17, 17, 17); font-family: Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: normal; text-align: center;\">\u003Cfont size=\"5\">فكلمة ( أسرى )&nbsp;\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"min-height: 1.25em; color: rgb(17, 17, 17); font-family: Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: normal; text-align: center;\">\u003Cfont size=\"5\">تبدأ بحرف الألف وتنتهي بحرف الياء وكأنها قصة جامعة لرحلة الإنسان في فك رموز الحياه والوصول إلى الله وما بين اللف والياء ( سر ) سر لا يستيطع كشفه إلا رجال صفت قلوبهم وسمت أرواحهم وعرجت إلى سموات القرب والمعرفة لتكشف لنا عن جمالات القرب وأسرار المعرفة&nbsp;\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"min-height: 1.25em; color: rgb(17, 17, 17); font-family: Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: normal; text-align: center;\">\u003Cfont size=\"5\">يتحدث عن رحلة الإسراء والمعراج وما الذي نأخذه ونستلهمه من هذه الرحلة المباركة وكيف ييستفيد المؤمن في سيره إلى الله تعالى من دروس هذه الرحلة المباركة وكيف يفر إلى الله من كل ما يعوقه عنه سبحانه دليل وافٍ للسالك إلى الله ، وتوضيح كافٍ للواصل إلى مولاه ، وبيان شافٍ للمتمكن في طريق الله&nbsp;\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\u003Cspan style=\"font-family: DroidNaskh-regular, Tahoma, Arial; font-size: 11px; line-height: normal; background-color: rgb(245, 245, 245); color: rgb(156, 0, 255);\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(156, 0, 255);\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cspan style=\"font-family: DroidNaskh-regular, Tahoma, Arial; font-size: 11px; line-height: normal; background-color: rgb(245, 245, 245); color: rgb(156, 0, 255);\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2435900953421460868818.JPG",202,null,"977-17-3720-1","ar",3,0,727,false,{"id":18,"nameAr":19},20217,"فوزي محمد أبو زيد",{"id":21,"nameAr":22},4229,"دار الإيمان والحياة",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FAugust2022\u002FAuthor\u002F61499\u002Fmedia\u002F167810\u002F5ab01481c7624b8d8e808470cb257840.jpg","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد عام 2009م، وهو منذ زمن بعيد رئيس للجمعية العامة للدعوة إلى الله بجمهورية مصر العربية - وقد تربَّى فضيلته وعمل - ولايزال، أطال الله عمره- فى حقل الدعوة ليلاً ونهارا، حلاً وترحالاً بمصر والدول العربية والإسلامية منذ أكثر من أربعين عاما، ليعطى نموذجا بينا للدعوة الإسلامية الوسطية والصوفية الأصيلة النقية","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد ع",[31,34,37,40],{"id":32,"text":33,"authorName":10},49441,"أصحاب السنن يروون: أنهم أتوا للرسول صلى الله عليه وسلم فى الإسراء بطست مملوءٍ إيمان وحكمة، ولكن هل الإيمان والحكمة شئ حسِّيٌّ أم معنوي؟، شئ معنويٌ طبعاً، وهل الشئ المعنوي يوضع في طست؟، لا، ولكن الله يريد أن يعرّفنا حقيقة غالية: {أن المعاني في المعاني مباني}\n\nفالأرواح معاني ولكن مع بعضها تكون مباني، وكل روح متميزة عن الأخرى، يكلمون بعضاً لأن هناك فوارق بينهم، فالملائكة عالم كله معاني، ولكن مع بعضهم يكونون مثلنا، يتحدثون مع بعض، وكل واحد مكلف بتكليف خاص به من الله عزَّ وجلَّ، أو من رئيسه المباشر من كبار الملائكة عليهم السلام.\n\nلكن الإيمان والحكمة، فيهما إشارة عالية: هي أن من يريد أن يسير إلى الله؛ لابد أن يأخذ علم الإيمان والحكمة من رجل أخذ هذه الأشياء من سماء فضل الله عزَّ وجلَّ، ولا يأخذهم من الكتب أو من الجماعة الذين ليس عندهم إشراقات روحانية ولا شفافية نورانية، فالكلام يحيي القلوب طالما أنه صادر من قلب حيٍّ، أما إذا صدر من قلب ميِّت، فلا يؤثر في المرء، وقد قال في ذلك الإمام أبو العزائم رضِيَ الله عنه في حِكَمِهِ :\n\n{كما أن كل ماء لا ينزل من السماء لا ينفع - في سقي الزرع (الماء الراكد مثلاً)، كذلك كل علم لا ينزل من سماء رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لا يرفع القلوب إلى مقام القرب من علام الغيوب عزَّ وجلَّ}.\n\nإذن العلم الرافع: هو العلم النافع النازل من سماء فضل الله عزَّ وجلَّ في الحال على العباد الذين اجتباهم الله واختارهم الله عزَّ وجلَّ .\n\nهذا هو العلم الذي اعترض عليه الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان شيخ الإسلام في زمانه - ولما دخل وقابل الشيخ أبا الحسن الشاذلي ، وكانوا جالسين في الخيمة في المنصورة في معركة لويس التاسع، والعلماء كل واحد منهم أخذ يدلي برأيه في مسألة من المسائل، والشيخ ساكت، وفي الآخر قالوا للشيخ: نريد أن نسمع رأيك في هذه المسألة؟ فأفاض عليهم ما ألهمه به الله عزَّ وجلَّ ، فخرج ابن عبد السلام كطفل صغير، وأخذ ينادي على باب الخيمة: هلموا .. فاستمعوا إلى هذا العلم الحديث عهد بالله عزَّ وجلَّ ، أي استمعوا إلى هذا العلم النازل طازجاً من الله عزَّ وجلَّ. هذا العلم الذي يحرِّك القلوب ويطهِّرها، ويصفِّيها ويقرِّبها إلى معاني حضرة علام الغيوب عزَّ وجلَّ.\n\nيمحو الكيان بعاليه و سافله علمٌ من الله بالإلهام في الوصل\n\nفالذي يستطيع أن يمحو الكيان، ويجعله ينساق إلى الله عزَّ وجلَّ، هو علم الإلهام، لأن له جاذبيَّـة غريبة وعجيبة في قلوب المشتاقين والمحبين بل وقلوب المؤمنين أجمعين. وما علامته؟، قالوا: {إذا كان الكلام عن النور يحدث لسامعيه السرور} أي فذلك دليل على أنه وارد من عالم البرزخ.\n\nولو فتح الله للبعض عيون البصائر، لرأوا القلوب الجالس أهلها في هذه المجالس، وكأنها مشدودة بخيط رفيع من النور لله عزَّ وجلَّ، فلا تستطيع أن تقوم، ولا أن تتحرك يميناً ولا يساراً لأنها مشدودة، ومن الذي شدّها؟ هو الله، كي يضع فيها العلم النافع النازل من سماء الله عزَّ وجلَّ. وإذا امتلأ القلب بهذا العلم الإلهامي تنفعل له الجوارح، ويصير الإنسان بعد ذلك في عالم الناس، وحاله كما قال الله عزَّ وجلَّ: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} 122الأنعام\n\nهل من يسير بهذا النور يكون مثل أي شخص آخر؟ سأضرب لكم مثلاً لتعرفوا الفرق بين الاثنين؛ أحياناً نرى رجلاً أخذ الدكتوراة في العلوم الفقهية والشرعية والحديث، ومع ذلك نراه يرتكب المعاصي، إذن أين علمه؟ لماذا لم يمنعه؟ وتارة نرى رجلاً أميَّـاً لا يقرأ ولا يكتب، ولكن عنده وازع في باطنه يمنعه من المعاصي، حتى أنه قد يتعرض لأمور وفتن شديدة ومضايقات، بل واضطهاد، ولكنه يرفض أن يفعل المعصية\n\nلأن النور الذي ينزل مع علوم العارفين، والذي يقولون فيه: {تسبق أنوارهم أقوالهم ؛ فتجذب القلوب وتهيأها لسماع الغيوب}، هذا النور: هو الذي يمنع الإنسان عن معصية الله عزَّ وجلَّ: وعندما يأتي في دنيا الناس؛ يرى المعاصي مثلما رآها رسول الله، ويرى الطاعات مثلما رآها رسول الله - ولكن طبعاً صورة على قدره، وليس الصورة كلها - فيرى المعاصي لو تهيأت له على أنها جهنم، وعلى أنه سينزل فيها، إذن هل يفعلها؟ لا، وهذا ما يقول فيه الله سبحانه وتعالى: {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} [5-6التكاثر]",{"id":35,"text":36,"authorName":10},49439,"ورد أن أبا سفيان عندما ذهب عند هرقل وسأله عن رسول الله؟، فأحب أن يضع شيئاً عليه صلى الله عليه وسلَّم يفقدهم الثقة فيه، فقال: إنه يزعم ويدَّعى أنه جاء عندكم وزار بيت المقدس ورجع، وكان بالمجلس أحد الرهبان الذين يعملون في بيت المقدس، فقال أنا أعرف هذه الليلة – هو يريد أن يضعها {أى أبو سفيان} وشاية، فجعلها الله عزَّ وجلَّ دليلاً- قال الراهب: أليست ليلة كذا؟\n\nقال: نعم، قال: وكيف عرفت؟، قال: أنا كل ليلة لا أنام إلا عندما يطمأن الخدم على غلق أبواب المسجد، وفي هذه الليلة كان هناك بابٌ لم يستطيعوا إغلاقه، فأحضرت النجار، وحاول غلقه فلم يستطع، فقلت له: اتركه حتى الصباح. فبات هذا الباب مفتوحاً - وهو الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلَّم - فلما جاء الصباح! لم يحتج الباب إلي نجار.\n\nوعندما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي المؤمنين بالمدينة، وهم يعرفون الجنَّة والنَّار، وسدرة المنتهى، والعرش، والكرسي، والملائكة، فأخبرهم عن المعراج، ليبين الدلائل للذين يريدون أن يعرجوا بعده بأرواحهم إلى الله، فقال لهم: تعالوَا أعطِ لكم العلامات التي وضعها المرور النبوي على الطريق، حتى يأخذوا بالهم من المطبات والعثرات والأماكن التي تمنعهم من الوصول إلى الله، فيبيَّن لهم العلامات الخاصة بهم فالعلامة الأولى هي الدنيا، وهكذا وهذا للجماعة الثابتين الذين يريدون السير إلى الله.\n\nأما الواصلون؛ فقد وصف لهم كيفية اجتماعه بالأنبياء في بيت المقدس، ثم مشاهدتهم له في السماوات العلا، وعندما يذهب إلى النبي، والنبي يسأل سيدنا جبريل من؟، فيقول: جبريل، ومن معك؟، فيقول: محمد، فيقول: أو قد بعث؟، فالذي يسأل آدم وعيسى ويحي وهارون ويوسف، وكل واحد منهم يسأل بالكيفية التي أوردناها، وقد صلُّوا وراءه صلى الله عليه وسلَّم، بل أن سيدنا موسى سلَّم عليه في القبر، ورجع صلَّى وراءه، ثم قابله في السماء السادسة.\n\nإذن فهو هنا يعلِّمهم الأحوال العليَّة، والهيئات النورانيَّة التي تتشكل فيها العوالم ********َّة، وهذه علوم خاصة وأسرار خاصة، لا تتكشف إلا لخاصة الخاصة، فكلُّ جماعة لهم علم، ولهم حال، ولهم أسرار في رسالة الإسراء والمعراج.\n\nالذي أريد أن أقوله: أننا الآن لسنا في عصر الرواية، فعصر الرواية قد انتهى، وعصر القصص والروايات قد انتهى، وماذا يلائم عصرنا من حديث الإسراء؟ أن نبيَّن الحكم والأسرار التي أظهرها العصر، وأظهرتها علوم العصر في كتاب الله، وفي سنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، لأن الله وعد بهذا حيث قال: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ} 53 فصلت\n\nولم يقل : \" سنريكم \"، لأنكم آمنتم والحمد لله وسلمتم، بل قال: {سَنُرِيهِمْ}، أي: الكافرين والمشركين والجاحدين، ولم يقل:\" نريهم \"، بل قال: {سَنُرِيهِمْ}، يعني في المستقبل، فالسين للمستقبل، {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ}، وفي الأنفس، لماذا؟\n\nحتى يتبين لهم أنه الحق، أي حتى يعرفوا أن هذا الكلام هو الحق، وأن الله هو الملك الحق، وأن سيدنا محمد هو النبي الحق صلى الله عليه وسلَّم. فكيف بيَّنهــا لهم؟ هم يرونها الآن، ولكني أريد أنا وأنت أن نربطها لهم بالآيات القرآنية والأحاديث المحمديَّة، لأنه لا يعرف آيات القرآن، ولكن من أين يعرفها؟ منك أنت.\n\nفالرجل العالم الكندي \"كينيث مور\"، الذي ألفَّ أكبر مرجع في علم الأجنَّة {سبع مجلدات} - وهذا هو المرجع المعتمد في كل كليات الطب في العالم - عندما تقابل مع عالم مسلم في يوم من الأيام، ودار بينهما حوار، وقال (العالم المسلم) له: هذا الكلام الذي قلته يوجد عندنا في آية واحدة، فقال له: أين؟، فتلى عليه قول الله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} 12-14 المؤمنون.\n\nترجم له معانيها بالإنجليزية - مع أن كلمات القرآن مستحيل أن تترجم، لكن الله يمنُّ على الناس الصادقين، ويضع في الترجمة {ما دام فيها صدق} شيئاً من إشراقات أنوار اليقين - وأول ما قرأ الآية، قال الرجل: هذا الكلام هو الذي أفنيت عمري أدرس فيه، وقد ذكر كل هذه الحقائق بالتفصيل.\n\nفهؤلاء الناس يريدون منَّا أن نتابعهم ونوجههم ونربط بين الآيات القرآنية والأحاديث المحمدية وبين الأشياء العلمية، هذا هو البيان الملائم للعصر. لا يحتاج مني أن أحكي القصة، لأن الناس حفظتها، ولكن استلهم العبر من الأشياء التي في القصة مثل: لماذا بدأ الله الآية بـ \" سبحان \": {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} 1الإسراء؟\n\nلأن هذا شئ فوق طاقة البشر، فالسابقون سمعوها هكذا وسلَّموا، لكن نحن الآن وبهذه المعجزة نزيد إيمان ويقين البشر، فالبشر الآن لما أراد الله أن يبيَّن كتابه؛ ألهمهم صنع التليسكوبات الفلكية الهائلة، وألهمهم صنع مركبات الفضاء، وألهمهم صنع أنواع الوقود التي لا عدَّ لها ولا حصر لها، ومنها الوقود النووي، لينطلقوا في الأكوان، لماذا؟ {قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} 101يونس\n\nلينظروا قدرة الله، فيخروا ساجدين لكلام الله عزَّ وجلَّ.\n\nولذلك أنتم جميعاً تذكرون أن أول رائد فضاء أمريكي أسلم في القاهرة عندما سمع الآذان، وقال: ما هذا؟، قالوا له: هذا آذان المسلمين، فقال: هذا الذي سمعته على القمر، مع أن العلم يقول أنه على سطح القمر لا يوجد هواء ينقل الصوت ولا يوجد شئ يشير إلى الحياة، كماء أو زرع، إذاً الله أرسله إلى القمر ليؤمن هنا في القاهرة، فكان هذا سبب الهداية، فالحمد لله العلم هو الذي هداه للإيمان.",{"id":38,"text":39,"authorName":10},49438,"{كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ}هناك أناس ليس لهم همٌّ في الدنيا إلا شهوة الفرج، ويقول عنهم الله: {أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}. [179 الأعراف]\n\nفالذي عنده يقين؛ يمنعه هذا اليقين عن معصية الله عزَّ وجلَّ \n\nإذاً ما الذي يمنع الإنسان من المعاصي؟ لا يوجد شئ إلا حجاب العلم الإلهي، وحاجز النور الرباني الذي ينزل في القلب، ويمنعه من هذه المعاصي، ويريه هذه الطاعات ، ويعرِّفه أنها رياض الجنَّات ، فيرى المجلس الذي نحن فيه الآن ، ليس مجلس علم فقط ولكنه روضة من رياض الجنَّة، وهذه حقيقة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال: {إذَا مَرَرْتُمْ برِيَاضِ الْجَنَّةِ فارْتَعُوا ، قالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قالَ حِلَقُ الذِّكْرِ}، وفى رواية: {مجالِسُ العِلْمِ}{1}\n\nفالإنسان الذي يرى هذه المجالس روضة من رياض الجنة، ماذا يفعل؟ يجري ويسارع إلى هذه المجالس لطاعة الله عزَّ وجلَّ، ويرى هذه المشاهد - وهي كثيرة وكثيرة - يراها العارفون والواصلون والمتحققون بعد صفاء اليقين، وبعد عمارة قلوبهم بنور ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ، حتى أنك تسمع أن بعضهم يرى الشخص ويعرف إن كان جُنُباً أو طاهراً؟، ويقول له: قم واغتسل، ويرى الشخص ويعرف إن كان عاقاً لوالديه؟، أو باراً بهما؟، ويرى آخر ويعرف إن كان صادقاً؟، أو كذاباً؟، أو مغتاباً .... الخ.\n\nيعرف هذا كله عندما ينظر في وجه الشخص الذي أمامه؛ لقوله عزَّ وجلَّ: {تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ} [273البقرة]\n\nوهذا في الأنبياء والمرسلين، وفي المقربين بعدهم إلي يوم الساعة: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ} [75الحجر]فهم الذين يرون بنور الله الأشياء الخفيَّة الموجودة في صدور ورؤوس عباد الله.\n\nوهذه الحالات إذا تمكن فيها المرء: يرى في هذه اللحظات الصادقين والمرسلين والنبيين، لأنه قد بدأ يمشي على الطريق الصحيح الموصل إلي الله، يأتونه ليعلِّموه ويوصِّلوه ويبشِّروه؛ فكلما ينام، أو إذا قوى في عالم المثال، يرى نفسه مع نبيِّ من أنبياء الله، يتكلم معه، ويأخذ منه شيئاَ مما أعطاه له الله عزَّ وجلَّ.\n\nفدائماً عندما ينام يجد نفسه مع فرد من الأفـراد الوارثين، أو مع ولى من المقربين، أو مع صدِّيق من الصديقين، فهو إذن ينام مع الأرواح النورانية؛ فيساعدوه، ويغذُّوه، ويعضدوه، ويبشروه؛ لكي لا تفتر عزيمته، ولا يكلّ ولا يملّ، ويظلّ في الإتجاه الصحيح إلي الله عزَّ وجلَّ. فإذا أكرمه الله عزَّ وجلَّ بالرؤية الصالحة: أصبح فيه قبساَ من نور القلوب، قال صلوات ربى و تسليماته عليه: {الرُؤْيَا الْصَالِحِةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ}{2}\n\nفيكون فيه جزء من النبوَّة يدفعه إلي بقية الأجزاء، و بالتالي يعرج إلي الله، والمعارج إلي الله هي نفس المعارج التي عرج عليها رسول الله، ولذلك قال الله عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [1 الإسراء]\n\nفلو قال بنبيِّه أو برسوله، لكان الباب بالنسبة لنا مغلقاً، ولكنه تعــالى قال: {بِعَبْدِهِ}؛ أي أن كل شخص أصبح فيه صفات العبودية الكاملة لله يعرج بروحه إلي الله عزَّ وجلَّ، والفارق بينه وبين رسول الله هو أن الشخص العادي يعرج بروحه، أمَّا النبي فكان معراجه بالروح والجسد معاً، وفي سبيل عروجه إلي الله يمرُّ بسبع طرائق، وهي التي أشار إليها رسول الله بالسموات السبع.\n\nففي السماء الأولى كان سيدنا آدم، وفي الثانية شاهد سيدنا عيسى، وفي الثالثة إدريس، وفي الرابعة شاهد سيدنا يوسف، وفي الخامسة سيدنا هارون، وفي السادسة سيدنا موسى، وفي السابعة شاهد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، وبعد ذلك وجد البيت المعمور؛ وهي السبع مراحل التي يمرُّ بها السالك حتى يكون قلبه بيتاً معموراً بأنوار الله وبأسماء الله وبجمالاته عزَّ وجلَّ.\n\nفلما يُمَتَّع بالرؤيا المنامية والتزكية الروحية من الأنبياء و المرسلين؛ يخرج من طور الآدمية وصفاتها التي تنازعه لكي يتجمَّل بالجمال الروحاني، فلا يحرمه الله من شئ، بل يقول له خذ ما تريده، ولكن كما أريد أنا وليس كما تريد لنفسك.\n\nفإذا أخذ كلَّ ما أُمِرَ وفق شرع الله، ومتأسياَ فيه بفعل النبي؛ أصبح يمشي على الصراط المستقيم، وعلى النهج القويم، فإذا أكرمه الله عزَّ وجلَّ واستطاع بنور البصيرة أن يخرج من صفاته الآدمية؛ مثل الغضب، الجهل، المنازعة .. الخ، ويتجمَّل بالصفات المحمَّدية، ويرقى عن رتبة الآدمية؛ فيحييه الله كما أحيى ( يحيى ) الحياة الإيمانية الروحانية، السليمة، ويُلْقى عليه روحاً من عنده، كما ألقى على عيسى عليه السلام: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} [15غافر]\n\nيُلقى عليه الله روحاَ من عنده؛ فيجعل حياته كلها روحانية نورانية، ويبدأ في مقام المدارسة؛ ليس للكتب ولكن للإشراقات الإلهية والعلوم الربانية في الكائنات، لأن الله عزَّ وجلَّ أودع في الكائنات من العلوم والكنوز ما يحتار فيه العقلاء والعلماء؛ ولكنه لا يبيحه إلا لمن صفت قلوبهم، وطهرت نفوسهم، وأصبحت قلوبهم مشرقة بنور الله عزَّ وجلَّ .\n\nوبعد أن يدرس الآثار الكونية، والأسرار الربانية، والعلوم الوهبية ؛ يتجلى الله عليه بجمال روحاني، كالجمال اليوسفي الذي متّع به يوسف، فكل من يراه يحبُّه، وكل من تقع عينه عليه يريد أن يجالسه ويأتنس به، ويكون معنياً بقول الرسول صلى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِني أُحِبُّ فُلاَنَاً فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ فُلاَنَاً فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ}{3}\n\n{1} رواه الإمام أحمد فى مسنده ، و الترمذى فى سننه عن أنس بن مالك ، وفى مجمع الزوائد وجامع المسانيد عن ابن عباس، وفى الترغيب والترهيب عن أبى هريرة وفيها: (المساجد).",{"id":41,"text":42,"authorName":10},49437,"الحمد لله كلنا حفظنا القصة ... قصة الإسراء والمعراج، وما ظهر فيها وما حدث فيها، وبعضنا يحفظها عن ظهر قلب، ولكن جال في خاطري شئٌ من معاني هذه القصة؛ عبرة للسالكين، ونوراً للواصلين، وبهجة للمقربين، فأحببت أن أبين بعض ما تفضَّل به الله عزَّ وجلَّ عليّ.\n\nوالقصة تبدأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم كان نائماً، بعض الروايات ذكرت أنه كان نائماَ في حجر سيدنا إسماعيل، وبعضها قالت أنه كان نائماَ بالقرب من زمزم، وبعضها قال أنه كان نائماً في دار بنت عمه السيدة أم هانئ رضى الله عنها وأرضاها - والكل يتفق أنه كان نائماَ - ثم جاء سيدنا جبريل عليه السلام ، و الكل يتفق أنه أيقظه من نومه ، ثم قال له كما روى بعض الصالحين: قم يا نائم فقد هُيئّت لك الغنائم.\n\nقال: ماذا يا أخي يا جبريل؟ قال: الكريم يدعوك إليه، قال: وماذا يفعل بي؟ قال: ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: هذا لي ، فما لأبنائي ؟ وعيالي؟ وأطفالي؟، قال: ?وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى? [5الضحى].\n\nقال : الآن طاب قلبي ، ها أنا ذاهب إلى ربي.\n\nوبعد ذلك نزل جماعة من الملائكة مع جبريل - كما تذكر الروايات - وأضجعوه وأناموه بجوار الكعبة، وشقُّوا عن صدره، ثم أخرجوا قلبه، ووضعوه في طست، وغسلوه بماء زمزم ، ثم نزلت جماعة أخرى من الملائكة، ومعهم طست مملوءاً إيماناَ وحكمة ، وملؤا قلبه بالإيمان والحكمة من هذا الطست، ثم جاء بالبراق، وركب البراق، وشاهد الآيات التي في عالم الملك (عالم الدنيا) - وكلنا و الحمد لله نحفظها - وصلَّى بالأنبياء في بيت المقدس، ثم نزل المعراج، فعرج به في السماوات العلى، وصلى بأهل كل سماء ركعتين لله عزَّ وجلَّ ، حتى وصل إلى سدرة المنتهى ، إلي آخر القصة التي نعرفها\n\nما العبرة التي نأخذها من هذه الأحداث التي ذكرناها الآن؟\n\nقصة الإسراء و المعراج: هي قصة الوصول إلى الله ، وقصه معرفة الله ، وقصة إشراق الأنوار وظهور الأسرار بقلب اتصل بنور الله، وهي قصة الخروج من الظلمات إلي النور ، وأيضاَ قصة المسافرين الذين يسافرون - ليس من بلادهم أو محافظاتهم - و لكن يسافرون من أنفسهم وحظوظهم، وشهواتهم وأهوائهم؛ إلى ربهم عزَّ وجلَّ ، فكأنهم يقولون ما قاله الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه: \n\nمنى أسافر لا من كوني الداني أفردت ربي لا حورٍ و ولدان\n\nأي أسافر من نفسي، وليس ممن حولي، فالسفر الحقيقي إلى الله عزَّ وجلَّ كيف يبدأ؟، وكيف ينتهي؟، وما مكاشفاته؟، وأنواره؟، وتجلياته؟ كل هذا موجود في قصة الإسراء و المعراج، بل إن شئت قلت: كل هذا موجود في آية واحدة من كتاب الله عزَّ وجلَّ: ?سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ? [1الإسراء]\n\nكل شئ موجود في هذه الآية، من بداية القصة إلي نهايتها، وإن كان يغيب عن الناس العاديين، لكن أنتم والحمد لله - بما آتاكم الله من نورانية وشفافية - تظهر لكم لمعات، وتظهر لكم قطفات من الأنوار في هذه الآيات، تعرفون بها بعض فضل الله علينا، وعليكم، وعلى الأمة المحمدية كلها.\n\nفالإنسان منا يكون نائماَ - في بداية شأنه - عن الواجب عليه نحو مولاه، ولكنه يقظ لمطالب جسمه، ونفسه، وشهواته، نائماً عن المطلب العالي للروح؛ والروح ليس لها مطلب منَّا، إلا مطلب واحد: أن تصلهـا بمبدعها ومنشئها عزَّ وجلَّ. فهي لا تريد أكلاً، ولا شرباً، ولا لفَّـاً، ولا دورانـاً، بل كل ما تريده مطلبٌ واحدٌ: أن تحظي بالفضل و الرضوان في معيَّة الحنَّـان المنَّـان عزَّ وجلَّ. وفي ذلك يقول الإمام أبو العزائم رضِيَ الله عنه\n\nتحنُّ الروح للعليا و تهوى منازل أنســـها بعــد البيــــان\n\nوعند شرابها للراح صرفا تمزّق حجب أعراض الكيان\n\nفالروح تحنُّ للمطالب العليا من الأنوار، والأذكار، والأسرار، والفتوحات، والمكاشفات، ولا تحن لأكل ولا شرب ولا نكاح، فهي لا تحنُّ إلا لجمال الله، أو أي شئ يتصل بكمال الله عزَّ وجلَّ، لأنها منبع الكمالات فيك. لكن النفس لأن صفتها النقص دائماً، ترسلك إلي ما يشابهها.\n\nفلما يتحقق مطلوب الروح ويأذن الله عزَّ وجلَّ بالفتوح، يرسل الله رسول الإلهام، ورسول الإلهام هذا ملك، فكل شخص معه ملك يرشـده، ويوجِّهه، ويلهمه، ومعه شيطانٌ يزيِّن له، ويوسوس له. ولما يأذن الله بالقرب للعبد:\n\nقد يكون نائماً في أودية الدنيا، سواء كان محجوراً عليه من النفس، حجرته في الملذات والشهوات والحظوظ، فهذا يكون مثل النائم في السجن، أو نائماَ في الطمأنينة وراحة البال ونعيم الدنيا، ونسى الآخرة ومطالب الروح ومطالب الله عزَّ وجلَّ، فيأتي ملك الإلهام ويوقظه، ويقول له: قم يا نائم، من نومة الغفلة، أو رقدة الجهالة، فقد هُيّئت لك الغنائم الإلهية من الإسراء، والفتوحات، والمكاشفات، والملاطفات.\n\nفإذا استجاب: لابد أن يمسك مشرط المحبة، ولا يوجد شخص يمشى في طريق الله إلا على براق المحبَّة؛ لأن المحبَّة هي التي ستهوِّن عليه الطريق، وتسهِّل له كل صعب - وذلك حتى في الدنيا:\n\nفعندما يحبُّ الإنسان المال، يتحمل في سبيله ويترك زوجته وأولاده، وينام في الغربة، ولا يأكل ما يحبُّ، وكل هذه الأشياء في سبيل الحصول على مطلوبه؛ لأنه يحب المال، ومع أن هذا مطلب دنىٌّ، فمن الممكن أن يتعرض للإساءة والهجر والقطيعة، ويتحمل هذا كله في سبيل الحصول على المال، مثال آخر: شخص يحب امرأة، وجائز أهلها لا يريدونه، فتجده يلفُّ من هنا وهناك كي يحصل عليها.\n\nولكن حبَّ الله أرقى وأرفع، لأنه عزَّ وجلَّ قال: لا تصفوا حبَّ الله بشئ في الدنيا - مثل حبِّ المال أو الآباء أو الأولاد أو الأمهات، ولكن قولوا: ?وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ ? [165البقرة]\n\nفكلُّ الحبِّ للأشياء الأخرى لا يعادل ذرَّة من محبَّة المؤمنين لربِّ العالمين عزَّ وجلَّ، هذا الحبُّ هو الذي يهوِّن الصعاب، ويسهِّل الطريق، ويعين الإنسان على بلوغ المراد، ويفتح بواسطة الحبِّ صدره ويخلع منه حظَّ الشيطان، ويملأ القلب إيماناً وحكمة.",[44,50,56,62,68,73,78,83],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":48,"views":49},214089,"إصلاح الأفراد والمجتمعات فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140899804121403758564.jpg",3.9,1519,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":54,"views":55},214115,"قضايا الشباب المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141155114121404204888.jpg",3.7,1446,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":60,"views":61},214061,"الحب والجنس فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140611604121403280387.jpg",3.8,1402,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":66,"views":67},214064,"حوارات الإنسان المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140644604121403282828.jpg",4,1321,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":48,"views":72},35081,"الصوفية والحياة المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1365923227_.png",1275,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":19,"avgRating":60,"views":77},214062,"تربية القرآن لجيل الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140622604121403281163.jpg",1236,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":19,"avgRating":60,"views":82},232619,"السراج المنير للشيخ فوزى محمد أبوزيد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2326199162321417532024.jpg",1226,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"avgRating":66,"views":87},243699,"صيام الأتقياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2436999963421464056959.jpg",1174,{"books":89},[90,93,96,102,107,109,110,111],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":19,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":77},6,16,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":61},5,13,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":19,"ratingsCount":91,"readsCount":100,"views":101},214060,"الصيام شريعة وحقيقة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140600604121403278023.jpg",12,1080,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":19,"ratingsCount":94,"readsCount":100,"views":106},214063,"بنو إسرائيل ووعد الآخرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140633604121403281522.jpg",1172,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":108,"views":49},7,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":108,"views":72},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":91,"views":67},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":19,"ratingsCount":112,"readsCount":94,"views":82},2]