[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIdyHDKHe7JMsq7LS57BfGuo7su3_85iuCl6S9k_xzvE":3,"$fv79fcy0codSsdyFBG85R34zAwLDIiSvPZQeuJQgbdxs":61},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":12,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":21,"editors":9,"category":9,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},243474,"حدث في كراكوف",1,"\u003Cp>الأديبة الأكثر شهرة في التشيك (بيترا هولوفا)، والتي تحقق أعلى مبيعات في عالم الكتاب التشيكي. رواية “حدث في كراكوف” تمثل نصًا تاريخيًا بديلًا عن الأحداث التي سبقت الثورة التشيكية عام 1989 وتداعياتها التي جلبت نظامًا خيب آمال الحالمين بمستقبل أفضل. تتناول الرواية حكاية أسرة من أربعة أفراد، يمثل كل منهم فصيلًا في المجتمع، منهم من آمن بالنظام القديم وأخلص له ودافع عنه رغم عيوبه، ومن ثار عليه دون أن يقدم بديلًا، ومن كان مجرد أداة استعملها النظام القديم الجديد لتحقيق أغراضه. رواية “حدث في كراكوف” تقدم نموذجًا لأسرة وقعت فريسة لنظم سياسية فشلت في تحقيق تطلعات أفرادها، فتسببت في أبوكاليبس هز كيان الأسرة والمجتمع.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2434744743421459779514.jpg",null,"0","ar",0,511,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243474",{"id":19,"nameAr":20},61706,"بيترا هولوفا",[22],{"id":23,"nameAr":24},60193,"خالد البلتاجي",{"id":26,"nameAr":27},4275,"العربي للنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":12,"body":33,"createdAt":34,"user":35},27265,"\u003Cp>صدرت أخيراً ترجمة عربية لرواية «حدثَ في كراكوف» للكاتبة التشيكية بيترا هولوفا بتوقيع خالد البلتاجي (دار «العربي» في القاهرة). ذاعت شهرة بيترا هولوفا مع رواية «مذكرات جدتي» عام 2002، باعتبارها من أهم الأعمال الأدبية التشيكية المعاصرة، وترجمت كُتُبها إلى أكثر من عشرين لغة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>العنوان الأصلي للرواية هو «حُماة المصلحة العامة»، وبتناول أحداثها العجيبة والمشوقة ربما ندرك أن عنوان المؤلفة أقرب بكثير من ذاك الذي اختاره المترجم ودار النشر. نحن الآن في ثمانينات القرن الماضي في جمهورية تشيكوسلوفاكيا الشيوعية في المقاطعة التي عرفت قديماً بمملكة بوهيميا والتي ستعرف في ما بعد لحظة انفصالها بجمهورية التشيك. هنا في قرية جبلية هادئة تدعى «لوتشا» والنظام الشيوعي كان قد فكر في شيء ما تجاه هؤلاء القاطنين في تلك القرى النائية، والميكروفونات دارت تنقل البشرى السارة، فعلى الجميع منذ الآن أن يعد العدة للانتقال إلى المدينة الاشتراكية النموذجية «كراكوف»، فهناك قد أعد كل شيء لاستقبال الوافدين الجدد؛ مدرسة نموذجية وحضانة نموذجية ومصانع للعمل وملاعب وحدائق عامة وأحواض للسباحة، وحياة تقوم على المساواة والمشاركة في كل شيء. وكانت أسرة البطلة من أوائل الأسر التي انتقلت بحماسة إلى الجنة الموعودة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكن ما وجدوه هناك لم يكن يتوافق مع أقل توقعاتهم، وكان على المسؤولين أن ينتجوا لهم عدداً من الوعود الجديدة التي لم تتحقق أبداً، ويبدأ العمل البيروقراطي في استيعاب الأسر القادمة لسنوات طويلة يتخللها الروتين وجلسات الحزب الشيوعي الإجبارية الأسبوعية وتصاعد في نفوذ قادة الحزب وأموالهم وتصاغر في أوضاع الموظفين الصغار ومستوى معيشتهم، إلى أن تنهار الجمهورية الشيوعية، وتُطوى المدينة في غياهب النسيان. الكركوفيون ما زالوا هنا لكن لا أحد يعلم بوجودهم، لا أحد من سكان بوهيميا أو سلوفاكيا أو بولندا قد سمع من قبل عن وجود مدينة بهذا الاسم، كأنهم لم يوجدوا أبداً، مدينة ضبابية كأنها وجدت خارج المجرة لكن داخلها يدور العالم الإنساني بكل معاناة شخوصه وتاريخه الأسود، ذلك العالم الذي يتنازع عليه رجل الشيوعية البيروقراطي مقدِس النظام على حساب الإنسان مع تاجر الرأسمالية الجشع المستعد لأن يسخِّر البشر جميعاً من أجل اكتناز المزيد من الأموال.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بطلة الحكاية التي لم يرد ذكر اسمها خلال الأحداث كانت طفلة مازالت عندما مضت في صحبة أختها الرضيعة «ميلادا» خلف أب وأم متجهين بقوة اليقين نحو المدينة الفاضلة، وعلى رغم أن الزوجة كانت قد كفرت مبكراً بهذه الأحلام، إلا أن رب الأسرة ظل وفياً للحزب الشيوعي على رغم أن المدينة الجديدة أفقدته مهنته الأولى كصاحب حانة في قرية «لوتشا» ومنحته وظيفة سبَّاك المدينة. كان مجبراً على الوظيفة الجديدة والوظيفة التي بعدها، إلا أن شعارات الحزب الشيوعي شغلت حيزاً كبيراً من قلبه، كان يثق بشدة في أنه مهما حصل فهو يقوم بوظيفة مهمة لمصلحة المجتمع الكبير «كراكوف»، ويكفيه أن المجتمع لا يمكنه الاستغناء عن سواعد العاملين أمثاله، أما ميلادا؛ الابنة الصغرى وأخت البطلة فقد كانت على العكس من أبيها وأقرب إلى الشبه بأمها، نشأت ناقمة على كراكوف وكل ما يجري فيها، وأحبت ستاندا؛ الابن الوحيد لأشهر متذمري المدينة وأطول المعارضين تاريخاً مع الاعتقال والتعذيب، وكانت معدَّة لأن تكون من الذين ساروا على رأس الثورة ضد الحزب الشيوعي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كانت البطلة قد قررت منذ البدء أن تظل وفية للنظام المُحكَم الذي أُنشئت على أساسه كراكوف، للمصلحة العامة التي تقتضي حياة اشتراكية ومساواة بين الجميع، كانت ناقمة على هؤلاء المتذمرين الذين اختطفوا منها أختها ميلادا وغسلوا دماغها، وعلى أمها التي أحبت على غير علم زوجها، أحد المعارضين المتخفين وأخطرهم على الحزب. كانت تراقبها وهي تضاجع ميلان شرامك الذي سيتزعم في ما بعد الثورة الليبرالية في المدينة وتنظم معه حلقات لتدريب الشباب الغاضبين ومتظاهري المستقبل، بينما أبوها يجلس على أريكته في ركن الصالة يستمتع بساعات الراحة التي تضمنها له الشيوعية أمام التلفاز ولا يدري ما يحدث من خلف ظهره ولا يهتم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كانت البطلة تؤمن بدورها كمواطن شيوعي وفيّ لنظام البلد، والأوفياء يقومون بدور الرقيب، كلٌ على جاره أو أسرته أو شركاء العمل من أجل ضمان تماسك المجتمع الشيوعي ومواجهة الأفكار الهدَّامة. فهكذا تكون التضحيات للمصلحة العامة كما علّمها الحزب، باردة جنسياً لم تدخل في علاقة عاطفية واحدة، لا تجيد التعامل مع الناس بلغة المشاعر وتعرف فقط هدفاً واحداً هو كيف تخضع الناس للنظام الذي في رأسها، عنيدة وتحتقر الأجناس الأخرى. وعلى الجانب الآخر كانت ميلادا والأم وستاندا وغالبية المتذمرين من الشباب الذين قادوا بعد ذلك الثورة الليبرالية في المدينة ضد الحزب، يرون في الليبرالية وجهها المتطرف فقط، ولا يرون في الثورة إلا وجهها الفوضوي، اللذة الجسدية اللامتناهية في الجنس والمخدرات والاستغناء عن العمل، ويرون في التنوع الثقافي صورته ليس إلا، إنه العالم المتشظي بين طرفين لا يعرفان اتفاقاً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كراكوف الشيوعية عاش على جثتها قادة الحزب، وكراكوف الرأسمالية عاش على أنقاضها تجار المدينة وميلان شرامك الذي نسب الثورة إلى نفسه بعد ذلك وأصبح سياسياً ذائع الصيت في العاصمة. فسحة الوقت بعد ساعات العمل اليومية وممارسة الهوايات البدائية التي كانت عيباً في النظام الشيوعي، أصبحت ميزة لا يستطيع أحد الحصول عليها في ظل توحش الرأسماليين ومطالباتهم المستمرة للعاملين بمنح أعمالهم كل الوقت وكل السرعة والطاقة. وجنة السلع التي حلم بها الناس في الحالتين لم تتحقق، والحرب كانت لابد أن تحدث بين مشجعي الفريقين، ونزيف الدماء كان يمضي في طريقه نحو الحدوث، بينما كراكوف كان يأكلها الفقر والتلوث والإهمال في نهاية المطاف، وكان عليها كمدينة أن تموت صامتة، حيث لن يعلم أحد بنهايتها كما لم يعلم بوجودها قبل ذلك.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تحكي القصة من وجهة نظر الراوي المشارك في الأحداث، اي البطلة الموتورة نفسياً، وهو ما كان ليصعِّب الأمر على المؤلفة، لكنها نجحت في اجتياز الاختبار الصعب الذي رسمته لنفسها على مدار الرواية، ولم تلجأ إلى التجديد في تقنية الكتابة، لكنها التزمت طريقة العرض التقليدية للحكاية في أسلوب بسيط وسلس. وعلى كلٍ هذه الرواية من صنف الأدبيات التي يتفوق فيها المضمون الفكري على المحتوى الفني.\u003C\u002Fp>","2016-04-04T14:19:44.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61706\u002Fmedia\u002F117536\u002Fraffy-ws-1524218387-4395227jpg","بيترا هولوفا أديبة تشيكية من مواليد \"براج\" عام 1979. ذاعت شهرتها الأدبية بعد صدور روايتها هذه \"كل هذا ملكي.. أنا\" عام 2002، والتي اعتُبِرَتْ من أهم الأعمال الأدبية التشيكية في القرن الواحد والعشرين، والأكثر مبيعًا. بعدها أصدرت روايتها \"عبر زجاج كامد\" عام 2004. وتلتها كتابات أخرى.","بيترا هولوفا أديبة تشيكية من مواليد \"براج\" عام 1979. ذاعت شهرتها الأدبية بعد صدور روايتها هذه \"كل هذا ملكي.. أنا\" عام 2002، والتي اعتُبِرَتْ من أهم الأعمال الأدبية التشيكية في القرن الواحد والعشرين، و",[],[45,51,56],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":20,"avgRating":49,"views":50},253653,"كل هذا ملكي.. أنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_2536533563521524218310.jpg",3,271,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"avgRating":12,"views":55},267316,"كل هذا ملكى.. أنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FNov\u002F6e4bd560-56e7-4d87-9274-2d824155449a.png",259,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":20,"avgRating":12,"views":60},259928,"حدث فى كراكوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FFeb\u002F3918579c-b0e5-4559-a4ae-b6a968f2528e.png",196,{"books":62},[63,64,66,68,76,84,92,100],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":50},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":65},358,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":67},296,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":73,"readsCount":74,"views":75},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18566,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20011,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31016,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15697,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12799]