[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fw171J4sMWE1SHwbPn1GKwlJiXAzSwT_7_kk5-3AqS7M":3,"$f2Vt9PCMEkhwT-xKcIWr_pZca8OPjwvcpQWij2aKSpZM":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},243406,"أدب رخيص",1,"\u003Cp>تَرثُ هذه الرواية الجينات الأدبية البوكوفسكيّة مستعيرةً شكلاً جديداً في الكتابة هدفه كسر نوعية الجنس الروائي النموذجي من خلال المحاكاة الساخرة، وبناء نص مفتوح بنكهة جديدة ينزاحُ عن الكتابة المشروطة لأدب التحري. في هذا المَزج، أو التشويش أو الازدواج المتعمد الذي يُحدثه بوكوفسكي في آخر أعماله، يهجّر النص عن نموذجه التقليدي ويعيد صياغته وفق أصول مطبخه الأدبي ليبني لنا خيالاً يشدّ، عبر الباروديا، بنية العمل الأدبي ويخلق له لغتين وأسلوبين ووجهتي نظر تضعنا أمام سؤال الكتابة وأشكال تلقّيه.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2434066043421459706357.png",255,2015,"13 9789933351557","ar",4,2,1349,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243406",{"id":22,"nameAr":23},3185,"تشارلز بوكوفسكي",[25],{"id":26,"nameAr":27},43133,"إيمان حرز الله",null,{"id":30,"nameAr":31},3186,"منشورات الجمل",[33],{"id":34,"rating":18,"body":35,"createdAt":36,"user":37},27252,"\u003Cp>على رغم إقدامه على مغامرة غير مألوفة في رصيده الروائي، إلا أن الكاتب الأميركي تشارلز بوكوفسكي احتفظ ببصمته الخاصة وأسلوبه الخاص والفريد، في روايته «أدب رخيص»، والتي صدرت ترجمتها العربية حديثاً عن دار الجمل، بتوقيع المترجمة إيمان حرز الله. «نِك بيلين»، تحرّي سري فاشل، ومغرور، يراوح بين اليأس أحياناً، وبين التفاؤل المبالغ فيه. يتم تكليف «نِك» المفلس بمهمات عدة، تتشابك خيوطها، ويتورط هو معها. فالسيدة «موت» تطلب منه التأكد من هوية أحد الأشخاص، وتطلب رداً قاطعاً إذا ما كان ذاك الشخص هو لويس فرديناند سيلين، الكاتب الفرنسي المتوفى عام 1961، ويطلب «جاك باس» من التحري أن يمدّه بدليل حول خيانة زوجته «سيندي»، بينما يطلب منه «بارتون» أن يعثر على «العصفور الأحمر». كذلك يقصده «جروفرز» لكي يعمل على إزاحة المخلوقة الفضائية ذات القدرة على التشكّل «جيني نيترو» من طريقه. وبين تلك المهمات يتعثر «بيلين» أحياناً، وينجح أحياناً أخرى.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتشابك الخيوط بين الأحداث، فبحيلة ماكرة، يتأكد بيلين من شخصية سيلين، وهنا تأتي المفاجأة الأولى، حيث يتضح أن ذلك الشخص هو بالفعل الكاتب الفرنسي الراحل، وهذا أمر يساهم مع جرعة السخرية الموجودة بطبيعة الحال في أسلوب بوكوفسكي لكي ينجرف القارئ مع جرعات الهذيان والسوريالية في الرواية. تقبض السيدة «موت» (شديدة الجمال لدرجة لا تطاق) روح «سيلين»، وهكذا ينجز المحقق الفاشل مهمته الأولى ويصبح جديراً بالأرباح. يتحمّس ويواصل عمله على حل الألغاز، وفي الخطوة الثانية يستطيع أن يصوّر «سيندي» وهي تخون زوجها مع شاب مفتول العضلات، وحتى بعد أن يتضح للمحقق أن ذلك الشاب فضائي آخر من أقرباء «جيني نيترو»، فإنه يعتد بإنجازه ويبلغ عميله بالنتيجة بينما يرى في نفسه أنه أفضل محقق في اميركا. ثم يستغل بيلين علاقته بالسيدة «موت»، ليتدبر أمر جيني نيترو، وبالتالي يكون قد تمكّن من تنفيذ المهمة الثالثة، ويتزامن ذلك مع بحثه المحموم عن «العصفور الأحمر»، والذي يتضح في النهاية أنه ليس كائناً مادياً حقيقياً، وأن كل تلك المهمات السابقة التي اشتغل عليها لم تكن سوى سلسلة من الخدع والكمائن المنصوبة له، لكي يستدين من شركة بعض القروض، ويتمكن من دفع ثمن الاستدلال على العصفور إياه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعندما يفشل بيلين في تسديد أقساطه المستحقة وديونه، يتلقى أربع طلقات في بطنه، فيسقط مضرجاً في دمه، ينازع، بينما تحوم حوله السيدة «موت» لتقبض روحه، وهنا فقط، يتمكّن بيلين من رؤية العصفور الأحمر: «عملاق، برّاق، جميل، ليس في ضخامته شيء. وقف أمامي، ثم ظهرت السيدة موت تقف بجوار العصفور، لم تبدُ أجمل من هذا قط، قالت: لقد استُدرِجت إلى لعبة سيئة حقاً، جون بارتون صديقك رجل له نظرة ثاقبة للغاية، أحسَّ أن العصفور الأحمر موجود وحقيقي بطريقة ما وفي مكان ما، وأنك ستعثر عليه، الآن قد عثرت عليه، لم يكن معظم الآخرين: ديجا فاونتن، سندرسون، وجوني تيمبل سوى فنانين محتالين، حاولوا خداعك وابتزازك، ظناً منهم أنك ثري، لأنك أنت وحانة موسو كل ما تبقى من هوليوود القديمة، هوليوود الحقيقية».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تقوم الرواية على المزج بين مزاجات كتابية عدة، لتنتج في منقضى الأمر طَبَقاً غنياً ويحمل مذاقات خاصة، فبخلاف أسلوب بوكوفسكي الذي ينتصر لشعرية الرداءة كما تقول ريم غنايم في المقدمة التي كتبتها للرواية، وميله للغة الشارع واليومي والمعاش، تأتي الباروديا لتشكّل الرافد الثاني الذي يثري العمل، فيحاكي الكاتب هنا أعمالاً كبرى عدة، ويقحم مجموعة من الأعلام في سياق روايته. فالبطل نفسه، نيكي بيلين، هو محاكاة ساخرة لكاتب الروايات البوليسية الأميركي ميكي سبيلين، وهناك سيلين أيضاً، وبارتون الذي هو إحالة مباشرة إلى جون مارتن، ناشر كتب بوكوفسكي، وحتى العصفور الأحمر نفسه ليس سوى محاكاة ساخرة لاسم دار النشر التي تنشر أعمال بوكوفسكي (بلاك سبارو – العصفور الأسود).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يسخر الكاتب منهم، أو ربما يمجّدهم بنسجهم في عمل سوريالي، ويوظّفهم لخدمة فكرته. ثمة أيضاً بُعد دونكيخوتي في «أدب رخيص»، فمثلما سخر ميغيل دي سرفانتس من روايات الفروسية، فإن بوكوفسكي يحرص في عمله هذا على الاستهزاء بالأدب البوليسي الخفيف، حتى إنه يكتب الإهداء في بداية الرواية (هذا العمل، إهداء إلى الكتابة السيئة). ولذلك، خلق محققاً فاشلاً ومغروراً، شخصية تحمل داخلها بذرة المفارقة، والتي تسمح بتوليد قدر كبير من السخرية والمواقف الضاحكة، بل وتمنحه بُعداً كارتونياً، فهو يستخدم المسدس كثيراً، ويشتبك في شجارات ويتعرض لتهديدات ويتصرف كما تتصرف شخصيات الـ (سوبر هيروز). يُضاف إلى ما سبق وفرة واضحة في عنصر الحوار، مع حرص الكاتب على جعل ذلك الحوار ضاحكاً قدر المستطاع، وهو الأمر الذي يساهم جليّاً في مسْرَحَة النص. أما عنصر التوابل الأخير – والأول بطبيعة الحال – فكان الأسلوب المميز لبوكوفسكي، وحرصه على عرض شذرات من الحياة اليومية للبطل، وإدمانه على الجعة والكحوليات، وتغزّله بالنساء، وهي عناصر مشتركة بين هذه الشخصية، وبين شخصية (هانك تشيانسكي)، التي اعتمدها بوكوفسكي كمعادل موضوعي له في كل رواياته الِسيَر الذاتية مثل «مكتب البريد»، و «نساء».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإجمالاً، يمكننا القول إن هذه الرواية (وهي الأخيرة في ترتيب روايات الكاتب الأميركي)، حملت في تركيبتها وبنائها عصارة خبرات بوكوفسكي، وجرأة واضحة منه في الخروج عن مشروعه الذي يتم تصنيفه ضمن ما يسمى الواقعية القذرة، لأن الكاتب هنا خلق ببراعة عالماً غائماً رمادياً يحمل في جنباته القدرة على الإضحاك.\u003C\u002Fp>","2016-04-03T18:09:05.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3185\u002Fmedia\u002F26851\u002FCharles-Bukowski-9230860-1-40242.jpg","هنري تشارلز بوكوفسكي (1920-1994) شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي من أصل ألماني. تم نشر قصة قصيرة لبوكوفسكي في مجلة القصة وهو في سن الرابعة والعشرين، وبعد ذلك بعامين نشرت قصة أخرى قصيرة وهي \"20 دبابة من كاسيل داون\" من قبل صحافة سن بلاك في الإصدار الثالث، ونتيجة فشله في اقتحام عالم الأدب اصيب بوكوفسكي بخيبة أمل مع عملية النشر التي تاخذ وقتا طويلا ولذلك ترك الكتابة لمدة عقد من الزمان تقريبا، وهو الوقت الذي كان يشار إليه على أنه في حالة سكر لمدة عشر سنوات. هذه السنوات الضائعه شكلت الأساس لسيرته الذاتية في وقت لاحق، على الرغم من أن صحتها قابل إلى التشكيك. وخلال جزء من هذه الفترة واصل معيشته في لوس انجلوس، والعمل في مصنع مخلل لفترة قصيرة ولكن أيضا  انفق بعض الوقت للتجول جاب فيها الولايات المتحدة متنقلا بين ساحليها الشرقي والغربي، وعمل بشكل متقطع في المنازل الرخيصة. في أوائل عام 1950م حصل بوكوفسكي على وظيفة في الخدمة البريدية في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ثلاث سنوات قدم بعدها استقالته.وفي عام  1957م تزوج من الشاعرة باربرا فراي وهى من قرية صغيرة في تكساس ولكن انفصلا عام 1959م، ليستأنف بعدها بوكوفسكى كتابة الشعر والشرب. بحلول عام 1960م عاد بوكوفسكي إلى مكتب البريد في لوس انجلوس حيث بدأ العمل ككاتب مالي، وفي عام 1962م تعرض لصدمة نفسية بسبب وفاة جين بيكر كوني، حبيبته الأولى وأعظم حب في حياته، حول بوكويسكي الدمار داخله إلى سلسلة من القصائد والقصص التي تنعي وفاتها. في عام 1969م قبل بوكوفسكي عرضا من دار النشر بلاك سبارو من الناشر جون مارتن وترك عمل البريد لتكريس نفسه للكتابة بدوام كامل، وكان عمره في ذلك الحين 49 سنة. كما أوضح في رسالة وجهها في ذلك الوقت، \"أنا واحد من خيارين – ان ابقى في مكتب البريد واصاب بالجنون... أو البقاء هنا والكتابة وتجويع نفسي لقد قررت الجوع\"، في أقل من شهر واحد وبعد أن ترك الخدمة البريدية أنهى روايته الأولى \"مكتب بريد\"، رغبته في احترام الدعم المالي من قبل مارتن الذي آمن بقدراته الكتابيه رغم انه لم يكن معروف نسبيا، نشر بوكوفسكي تقريبا جميع أعماله الرئيسية في صحيفة بلاك سبارو. كان بوكويسكي أحد المؤيدين لدور النشر المستقلة الصغيرة فاستمر في تقديم القصائد والقصص القصيرة لعدد لا يحصى من دور النشر الغير معروفه طوال حياته المهنية. اعترف بوكوفسكي بكل من أنطون تشيخوف، جيمس ثوربر، فرانز كافكا، كنوت هامسن، أرنست همنغواي، هنري ميلر، جون فانتسي، لويس فرديناند سيلين، روبنسون جيفيرز، فيودور دوستويفسكي، دي إتش لورانس، انطونين ارتود، اي اي كامينغز، وبعض الآخرين الذي أثرو عليه، وغالبا ما كانت لوس انجلوس موضوعه المفضل، وفي مقابلة عام 1974م، قال : \"أنت تعيش في بلدة طيلة حياتك، وتعرف كل عاهرة في كل زاوية شارع ونصفهم يكونو ممن أنت قد تغزلت بهم. لديك مخطط للأرض كلها. لديك صورة من أين أنت.. لقد نشأت في لوس انجلوس، وأشعر دائما بالانتماء الجغرافي والروحي الذي يجري هنا. قضيت الوقت لاتعلم هذه المدينة. لا أستطيع أن أرى أي مكان آخر غير لوس انجلوس \". توفي بوكوفسكي في 9 مارس 1994م في سان بيدرو، كاليفورنيا بعد معاناة من مرض سرطان الدم عن عمر يناهز الثالثة والسبعين ، وكان هذا بعد وقت قصير من انتهائه من روايته الأخيرة \"اللب\". وقد كتب على ضريحه ما يلي : \"لا تحاول\"، وهي العبارة التي استخدمها بوكوفسكي في واحدة من قصائده، وهي عبارة عن تقديم المشورة للكتاب والشعراء  الطموحين. في يونيو 2006م تم التبرع بأرشيف بوكوفسكي الأدبي من قبل أرملته إلى مكتبة هنتنغتون في سان مارينو بولاية كاليفورنيا، وتم عمل نسخ من جميع منشوراته لصحافة سبارو بلاك في جامعة ميشيغان الغربية التي أشترت الأرشيف من دار النشر بعد إغلاقها في عام 2003م.","هنري تشارلز بوكوفسكي (1920-1994) شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي من أصل ألماني. تم نشر قصة قصيرة لبوكوفسكي في مجلة القصة وهو في سن الرابعة والعشرين، وبعد ذلك بعامين نشرت قصة أخرى قصيرة وهي \"20 دباب",[],[47,53,60,66,71,76,81,87],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":51,"views":52},4195,"الحب كلب من الجحيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8a5ekon4h4.gif",3.2,3590,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},222794,"مكتب البريد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227944972221429119921.png","ريم غنايم",3.8,1685,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":18,"views":65},263914,"نساء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FDec\u002Fb19ace42-12a5-40e7-9596-dc5fac268b26.png","شارل شهوان",1484,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":18,"views":70},289347,"محترقاً في الماء غارقاً في اللهب ؛ قصائد مختارة 1955 - 1973","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FMar\u002F7e514629-602c-4350-83ad-0804c34ce279.png",1152,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":18,"views":75},261168,"أجمل نساء المدينة - مجموعة قصصية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMay\u002Fd517e6dd-e859-4d4c-95d6-5ed198a3c9fc.png",1037,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":18,"views":80},261673,"جنوب بلا شمال ؛ قصص الحياة المدفونة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FNov\u002F80b2558f-8372-4651-88c4-1f932387e541.png",802,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":85,"views":86},246252,"هوليود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462522526421497737432.jpg",3.5,755,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":18,"views":92},290767,"الشطيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMar\u002Fab929fce-7bb9-491e-80ee-2eee29ef308b.png","علي لطيف",680,{"books":94},[95,98,100,101,106,111,112,120],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":59},6,15,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":28,"ratingsCount":6,"readsCount":99,"views":52},9,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":86},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":105},246950,"لا تحاول! ستون قصيدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2469500596421504760553.jpg",561,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":110},483715,"أغاني النزل المفروش","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fd5dc518e-9155-46b9-b0bd-6f92571bf0d2.png",174,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":65},{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18256,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19719]