[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fTPf5InevaIc2-1MQx7lruDafnbbMHgSCL8O1ca4aHiA":3,"$fKuhioUXu5DSojxMRwflcsdxRxI7Oe0jGKEi0TdrwFk8":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":24,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},243104,"أسرار",1,"\u003Cp>لأول مرة بالعربية رواية \"أسرار\" لصاحب نوبل 1920 كنوت هامسن\u003C\u002Fp>\u003Cp>في هذه الرواية لا يسرد كنوت هامسن بل يضرب، وكأن ما يكتب به النص مطرقة وليس قلماً. مطرق تحطم وتبعثر. وهذا الضرب السردي مكتوب بلغة عذبة وشعرية للغاية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ممدوح عبد الله\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2431044013421458423120.jpg",null,2016,"9789938833621","ar",3,0,4,1579,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243104",{"id":22,"nameAr":23},13338,"كنوت هامسن",[25],{"id":26,"rating":14,"body":27,"createdAt":28,"user":29},32059,"ليست رواية «أسرار» لـ«هامسون» بالرواية التى تعتمد على غرابة الأطوار كما توحى صفحاتها الأولى، فبرغم البدلة الصفراء فاقعة اللون للبطل نيجل، وكونه الغريب الذى حل على البلدة من البحر كى يملأها بقصصه واستطراداته فى علاقاته الملتحمة والفريدة التي كونها مع أفراد أهل البلدة الخاملين _كما يراههم أحيانا_ تحمل رواية أسرار أسئلة عديدة للقارئ عن نفسه، وتحليلا ذكيا وطريفا لدوافع النفس البشرية.\n\nكان «هامسن» نفسه يحب وصفه بالأرستقراطية العقلية، وكان مدركا لاتقاده الذهنى، هذا الذكاء لم يجعل من نصوص هامسون معادلات حسابية، بل نص أدبى متفجر يلمح دقائق التفاصيل ويحملها فى النص فى شاعرية رقيقة لها مذاق خاص، مزجه هامسون فى الأغلب بالتخيلات الشعرية، أحلام اليقظة الموزونة التى تأخذ ما أسماه «الحياة اللاوعية للعقل». وما بين نوع من الرومانتيكية غير المفرطة للطبيعة وللغابة، وتحليلا انسيابيا لدقائق النفس البشرية، وما يعنيه التفرد ورفض الكتل الاجتماعية والسياسية، تنساب رواية «أسرار» فى نسيج أدبى ممتع، يحترم ذهن القارئ، ويضع حجته دون فرض أو مغالاة.\n\n    الغابة مكانى الذى أعرفه والطيور تعرفنى. قد يبدو الأمر غريبا لكنى أشعر بعلاقة سرية تربطنى بكل شجرة فى الغابة. إنه تقريبا كما لو أننى كنت جزءا منها ذات يوم. عندما أنظر حولى يبدو أن فيضا من الذكرى يموج بداخلى.\n\nبحيث يترك شعورا فى القارىء بعد الصفحة الأخيرة بـ (ما هذا الذى قرأته للتو؟) وتعود للصفحة الأولى كى تكون حذرا مع استطرادات البطل هذه المرة وتأخذها محمل الجدية. لـ «أسرار» تفسيرات عديدة، لكن يظل لها نصيب من اسمها، الرواية حققت غرضها كاملا، برغم ذلك لا تعرف بدايتها أو نهايتها أو ما يحدث فيها.\n\nيراوغ «نيجل»، بطل الرواية، كثيرا وعندما ينتهى من مراوغته يكشفها دون خجل، وأغلب حيله العقلية يفردها على المنضدة أمام من يتحايل عليه، بحيث يبدو أن الهدف العام لنيجل ليس مكسبا شخصيا أو عاما، بل هو فقط يريد توسيع النشاط العقلى ودفع الحدود بعيدا، هو يريد نسخة أخرى من الآدميين، ويختلط حبه لهم بازدرائه، وفى وسط تلاعبه بهم وشفقته عليهم، وتحت الضغط الذى تسببه تزاحم الأفكار فى رأسه، يتحول نيجل فى معاملاته من قديس إلى جلاد، إلى قديس من جديد، بحيث لا يعرف القارئ ماهيته، ولكن وكما يشعر أغلب الشخصيات نحوه فى الرواية، فإن القارئ يشعر بالإشفاق، التعجب، وأحيانا الإعجاب نحوه.\n\nهل لنيجل أغراض يود تحقيقها؟ ربما، لكنها أغراض مرنة ومتغيرة، ومن أول الرواية لآخرها، بالرغم من مكره، الذى ليس مكرا، وسوادويته، التى تنفك بضحكة أو ضحكتين ثم لا تلبث أن تتحول لهوسٍ فرحا، فإنه ليس لديه مخططا ثابتا لبلبة البلدة الصغيرة، ولكنه كان يفعل. بالرغم من مهاجمته على مر صفحات الرواية للتراتبيات الهرمية، والطرق القائمة بتقاليدها واجتماعياتها، إلا أنه لا يهاجمها كثيرا، ويعرض رأيه ببساطه، ويصر على أنه هو ما هو عليه، مركزا على أنه لا يود مضايقة أحد، لا يتبنى موقفا تمرديا، إلا أن امتزاجه ودخوله فى النسيج الاجتماعى لمجتمع البلدة الصغيرة على الساحل ملفتا ومثيرا للإعجاب.\n\nيعرض الكثير من الأفكار الجريئة ويستطرد فى وصف أحلام اليقظة، التى يترجونه لسماعها، بطريقة عابرة ومفترضة، لا تثير انزعاج أحد، إنما التعجب والإنبهار. منها المركب الأبيض الصغير ذو الشراع الفضى الذى يسبح فى زرقة السماء وبالإمكان الاستلقاء فيه بسلام تام، تلك الصورة التى أسرت لب حبيبته «كيلاند» وكانت تتخيل نفسها فيه.\n\n    أنا آسف بشأن قفزى من موضع إلى آخر، لكن عقلى لا يكف عن التجوال. من ناحية لكونى ثملا للغاية، لكن أيضا لأننى أعرف أن ثمة خطبا جوهريا فىّ\n\nكثيرا ما يتحدث «نيجل» بافتراضات خيالية عن حقائق حدثت فعليا له، وكثيرا ما يحكي الأكاذيب عن نفسه، ليس بالضرورة للتعظيم، فهو ينفى عن نفسه أى مجد أو زهو أمام حبيبته كيلاند، بطريقة كانت تثير غيظها وغضبها منه. ما الدافع وراء «نيجل»، ما الذى يريده بالضبط؟ كلما ظن القارىء أنه يعرف تنقلب عليه الصفحات بأسرار أخرى، وفى النهاية لا يفضى هذا كله لشىء.\n\nويمكننا هنا أن نشيد بعقلية وبراعة «هامسون»، لأن النص ليس ضبابيا أو مهلهلا بالمرة. بل أنه يأخذ بتيار الوعى الذى سلكته «فرجينيا وولف» و«بروست» إلى خطوة عظيمة للأمام، آخذنا معه إلى صلب الحياة غير الواعية للعقل التى تحدث عنها، بحيث تشعر أن كل شىء ممنطقا وحقيقيا، وتفاعليا، بالرغم من أنه لا يمكن تفسيره أو شرحه فى الواقع. ويمكن القول أن هامسون ابتكر تيارا للوعى خاصا به، فأسلوبه ليس موجات تلي بعضها بعضا أو طريقا يأخذك للبحث عن زمن ضائع فى الذاكرة، بل نص هامسن بالرغم من عذوبته وشاعريته الشديدة، نص مرح وتفاعلى، بحيث لا تشعر بالملل ولا يهم لأين تأخذك الكلمات طالما أنت تقرأ.\n\nيبدو البطل مرتاحا تماما فى جنونه الفكرى، ويعرف متى يشط عقله، ولا يمانع ذلك، بل ببساطه يراقب نفسه ويلحظ لا نهائية الاحتمالات والتفاصيل الصغيرة التى ينسجها معا، ويبادر أهل البلدة ممن أصبحوا أصدقاؤه ومعارفة بأغرب الملاحظات والحقائق عن أنفسهم وعن نفسه وعن العالم.\n\n    أنت دوما صريح معى بشكل مذهل. لا أعرف ما وراء ذلك. آراؤك غير تقليدية. أنت تحاول أن تحملنى على تصديق أن كل شىء مزيف، وأنه لا وجود  لأشياء مثل النبل، والنقاء، والشهامة. هل هذا ما تشعر به حقا؟ (..) أنا لا أفهمك، أحيانا عندما تتحدث أتسائل إذا ما كنت عاقلا. سامحنى، لكن فى كل مرة التقيك يزداد شعورى بالكدر والارتباك. مهما كان موضوع حديثك، أجد أنك تفسد اتزانى. لماذا؟ لم يحدث لى فى حياتى أن التقيت شخصا يناقض معتقداتى الأساسية كما تفعل. قل لى، إلى أى حد تعنى ما تقول فعلا؟ ما الذى تؤمن به حقيقة فى قرارة قلبك؟\n\nيعكس الحقائق عن نفسه كى يعترف بما يسىء إلى صورته أمام الفتاة التى أحبها. وعندما تتسائل هى بجنون: لماذا تفعل ذلك؟ يجيب بتؤدة وبسيطرة كاملة على النفس:  كى أحدث فيك انطباعا آنسة «كيلاند».\n\nيشجع «نيجل» العراك العقلي، حتى أنه يقيم حفلة للسكر يعرض فيها أراؤه كاملة عن الأدباء والمفكرين كـ«تولستوى»، و«هوجو وابسن»، و«موباسان» والكثيرين، فى عراك فكري مع رجال البلدة. ومع أنه يعرض آراؤه بحرارة  وغضب نابع من الصميم، إلا أنه يصر على ترطيب الجو، وأن العراك الجيد لا يفسد للود قضية، وفى هذه الحالة «ﻻ يفسد للشرب قضية».\n\nبرغم كل استطراداته ووقوعه فى كل الأخطاء الاجتماعية التى يقع فيها غريب عن بلدة صغيرة، إلا أن أهل البلدة يرحبون به، يحبون سماع حكاياته، خصوصا المجالس الخاصة بالطبيب، وفى الحفلة الخيرية التى أقاموها، ظل مشهد الرجل ذو البدلة الصفراء الذى يعزف الكمان هو المشهد الأكثر سلبا للعقول. بالرغم أن «نيجل» منذ بداية الرواية يصر على أنه لا يجيد العزف، ويقول بلا شعور بالذنب أنه يحمل حقيبة كمان خاوية للتفاخر، ولوضع حاجياته فيها لا أكثر. بعد هذه الحادثة من عزفه المفاجىء يكرر نيجل رفضه بصرامة للعزف مرة أخرى، برغم محاولات عدة مختلفة الطريقة والأساليب من مجتمع البلدة، منهم حبيبته كيلاند التى لا يعرف كيف ينالها، وكأنما يصر على الاحتفاظ برمزية هذا المشهد كما هو دون تغيير أو تكرار.\n\nتظل علاقته الغريبة بالقزم على طول الرواية، وفى نهايتها، إعجابه بورعه واستقامته وتيقظه العقلي الذى يستغله القزم فقط لمداراة نفسه والمرور بين الناس بصمت، وإصرار «نيجل» على كشف الجانب السلبي للقزم شديد الاستقامة والورع، ما الذى يريده منه، وأى علاقة للبطل بأى أحداث قتل أو انتحار تمت فى القصة، هذا ما يبقى، برغم قراءة الرواية كاملة، في عداد الأسرار.","2017-06-13T06:36:09.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F35916\u002Fmedia\u002F12520\u002F32jhb6j42c.jpg","يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859-19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.\nينتمي كنوت همسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمه الذي كان ينتمي إلى الحركة التقوية (حركة دينية نشأت في ألمانيا في القرن السابع عشر واكدت على دراسة الكتاب المقدس وعلى الخبرة الدينية الشخصية – المنهل).‏\nبعد أن مارس العديد من المهن الوضيعة لكسب قوته، سافر إلى بلاده بسبب المرض الذي أصابه في غربته. بعد شفائه سافر من جديد إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سمحت له هذه الاقامة الثانية بالتعرّف على الحياة الأمريكية في جميع جوانبها. واعتمادا على ذلك أصدر عام 1889 كتابا حمل عنوان «الحياة الثقافية في أمريكا الحديثة» ثم نشر في السنة التالية «1890» مقالا بعنوان: «الحياة اللاواعية للروح» وفي الكتاب المذكور- كما في هذا المقال- هاجم بحدة «المادية الأمريكية الصاخبة».‏\nفي بلاده ألقى العديد من المحاضرات في العاصمة اوسلو، وفي المدن النرويجية الأخرى حول نفس الموضوع معتبرا «المادية الأمريكية» ضدّ الإنسان وضدّ الطبيعة وأن الديمقراطية في بلاد «العم سام» مزيّفة. وفي محاضرته هاجم كنوت همسون الكاتب النرويجي الكبير ابسن، مندّدا ب «أخلاقيته العرجاء». وكان كنوت همسون يؤمن بأن البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنه ينتمي إلى ما كان يسميه ب « ارستقراطية الحس والذكاء» وفي كتاباته حاول الدفاع عن أفكاره. وقد جاءت لغته موسيقية، متدفقة وقادرة على أن تلتقط حتى التفاصيل الدقيقة.‏\nفي عام 1890، أصدر كنوت همسون روايته «الجوع» التي حققت له شهرة عالمية واسعة. وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة». وهذا ما فعله أيضا في جل الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الابداعية الطويلة. أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر ان هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعا جديدا، متحررا من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية».‏\nوقد أصيب كنوت همسون أكثر من مرة بنوبة عصبية حادة، وفي أواخر حياته اشتدت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل.‏","يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859-19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.\nينتمي كنوت هم",[],[39,45,51,56,61,65,69,73],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":23,"avgRating":43,"views":44},191378,"الجوع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191378873191.jpg",3.5,2306,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"avgRating":49,"views":50},191377,"واخضرت الأرض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191377773191.jpg",3.7,1498,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"avgRating":15,"views":55},21638,"رواية بان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21638836121425462948.png",1349,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":15,"views":60},178142,"فكتوريا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178142241871.gif",1216,{"id":62,"title":63,"coverUrl":9,"authorName":23,"avgRating":13,"views":64},21644,"روزا رواية",1151,{"id":66,"title":41,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":14,"views":68},283178,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FApr\u002F0da79f23-894f-4a91-b150-4d0142a82b19.png",320,{"id":70,"title":41,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":14,"views":72},309568,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJul\u002F4c8e46b7-bd54-43f3-bdd6-fea1a253e800.png",294,{"id":74,"title":41,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":14,"views":76},290543,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJan\u002F38ccff0a-48b6-475f-acdc-68d011f61530.png",162,{"books":78},[79,81,82,84,85,86,87,88],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":80,"views":44},11,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":55},2,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":60},{"id":62,"title":63,"coverUrl":9,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":64},{"id":66,"title":41,"coverUrl":67,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":68},{"id":74,"title":41,"coverUrl":75,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":68},{"id":70,"title":41,"coverUrl":71,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":89},386]