[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwV1OZuUZy-DNNVKTclMNxRtF0IixY8ZA_vJ1iI3sK-A":3,"$fNbPEsxxfPNDqJ4IXYQn_u4Ryw766FB270udKERWHFig":127},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":10,"category":10,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":58,"quotes":62,"relatedBooks":93},243103,"الساعة الخامسة والعشرون",1,"\u003Cp>إن رواية الساعة الخامسة والعشرون أحد أكثر الأعمال السردية الباعثة على أسئلة جذرية حول مصير الإنسان المأسوي ، فعالم الرواية الافتراضي متاهة يتعذر أن ينجو منها أحد . وعلى النقيض من معظم الأعمال السردية حيث يختل توازن الأحداث ثم يعاد في النهاية ، فإن نسق الاختلال يتعمق بمرور الزمن ، ولا يعود إلى سابق عهده أبداً\u003C\u002Fp>\u003Cp>رواية تتجلى فيها أصداء الملاحم الكبرى ، والتراجيديات الإغريقية و المآسي الشكسبيرية ، ومجمل الأعمال التي انصب اهتمامها عل مصير الإنسان ، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السردية الرفيعة الخالدة\u003C\u002Fp>\u003Cp>كثير من الروايات يتلاشى حضوره مع الذاكرة بمرور الأيام ، وتصبح استعادة أجوائه صعبة ، وربما شبه مستحيلة ،وقليل منها يدمغ الذاكرة بختمه الأبدي ، ومن ذلك القليل النادر رواية الساعة الخامسة والعشرون.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2431033013421458422442.jpg",520,null,"0","ar",3.6,3,10,1300,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243103",{"id":23,"nameAr":24},46423,"قسطنطين جيورجيو",[26],{"id":27,"nameAr":28},61520,"فائز كم نقش",{"id":30,"nameAr":31},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35,42,50],{"id":36,"rating":19,"body":37,"createdAt":38,"user":39},47650,"تُصنّف بعض الأعمال الأدبية على أنها ملحميّة، وهو توصيفٌ يضمّ تحت جناحيه معانٍ كثيرة يستوجب حضورها بالقرائن الدالة كي يحصل العمل الأدبي على هذا اللقب. ويعتمد العمل الأدبي الملحمي بالدرجة الأولى على قضية العمل ومحوره العريض لا لغته ولا أسلوبه ولامنهج مؤلفه. وعليه فمن الأعمال الملحمية سنجد الشعر والنثر والمسرح ثم لاحقاً الرواية.\n\nلايمكنني الجزم بالعهد الأول للرواية الملحمية -وليس هدف المراجعة طرح هذه القضية الآن- ولكن يمكن القول أن الملاحم ظهرت قبل الميلاد بأعمالٍ أسطورية خلدها التاريخ. وكي تتسم الرواية بكونها ملحمية يجدر بها أن تتأتّى على مواضيع تاريخية ووطنية تحكي سيرة شعوبٍ ونضالها تجاه مبدأ سامٍ، أو قضايا وطنية وحربية تسعى للحرية والسلام.\n\nرواية الساعة الخامسة والعشرون رواية ملحمية بامتياز، بل يمكن عدّها مثالاً نموذجياً عن الملاحم الأدبية، ولو اكتفى قسطنطين جيورجيو بهذا العمل لكفاه ذلك مجداً عظيماً يورّثه لأجيالٍ له من بعده. وإليكم هذه الفقراتٍ التي دونتها على سبيل المراجعة خلال قراءتي لهذه التحفة الأدبية الخالدة:\n\nتعصف الرياح الهوج بحياة بطل الرواية إيوهان موريتز فيخطّط للسفر إلى أميركا، وفي الليلة التي ذهب ليودّع فيها حبيبته سوزانا عرف أبوها إيورغو إيوردان بعلاقة ابنته بهذا الشاب، فعاقبها شرّ عقوبة فتخلى حبيبها عن فكرة السفر وتوارى عن الأنظار بعيداً وهو يسمع تنهدات حبيبته وزفراتها الكاوية للضلوع. بعد مدّة يهرب إيوهان مع حبيبته سوزانا ويقرران العيش في غرفة منفردة في بيت المطران كوروغا وقد حملت سوزانا من حبيبها وأوشكت على الولادة.\n\nفي لحظة انفعالٍ شديد يتخلى إيورغو إيوردان عن بشريته ويقتل زوجته رفساً بالأقدام ويبقى في السجن سنوات قبل أن يخرج ويبيع مزرعته ويغادر القرية، وسننسى الرجل مدةً ليعود إلى الواجهة في ثلث الرواية الأخير.\n\nيُغرم دركيٌّ بسوزانا زوجة إيوهان فيستغل صدور قرارٍ بنفي اليهود عن البلاد، فيأمر بترحيل إيوهان عن البلاد بصفته يهودياً (والواقع أنّه مسيحي) ليخلوَ له الجوّ لمعاشرة سوزانا التي تمنّعت عنه واعتصمت بالعفاف وفاءً وحبّاً بزوجها المسكين الذي لايدري ما يُخطط لزوجته الشريفة المصون.\n\nهنا تبدأ رحلة تنقّل إيوهان بين المعسكرات والمعتقلات، ويُبعَد إلى أقصى المنافي التي يرى فيها تجسيداً حيّاً لمعنى الشقاء والاضطهاد حيث يتحمّص تحت أشعة الشمس تارةً، أو يكابد البرد الزمهرير تاراتٍ أُخر، وهو لايجد في الحديث عن صفات العيش الرحيم إلا نكتةً سمجة. وستذوب نفسه أسفاً وحسراتٍ على ماضيه الجميل مع سوزانا (حبيبة القلب) التي يأتيه خبر طلاقها منه وزواجها من ذاك الدركي الملحاح الخبيث.\n\nيلتقى أيوهان في أحد المعتقلات بالقائد مولر المعتدّ بنفسه والذي يؤلف كتاباً بحثيّاً حول الاختلافات الجسدية التي تميّز الألمان دوناً عن غيرهم من البشر، ويجد في أيوهان الصفات التي تؤكد انتماءه للأصول الجرمانية الصُراح فأمر بوضعه تحت الدراسة والمراقبة للمحافظة على هذه الجينات النقية، وأمر بانتدابه لأعمال الجندية استغلالاً للشجاعة والبسالة النادرة التي تتمتّع بها هذه السلالة، وبسبب داءٍ رئوي حلّ بأيوهان نُقل إلى المستشفى وعُهِدَ به إلى الممرّضة هيلدا التي بقيت تتودّد إليه حتى تزوّج بها وأنجب منها فرانتز، لكنّ هذا الزواج لم يُنسِهِ حبّه الأول بل بقي معكوراً مأزوماً لايرى في هذه الحياة إلا سجناً له.\n\nولضيعة أيوهان نصيبٌ من ويلات الحرب، ففي قسم الرواية الرابع يحكي لنا الروائي عن استسلام رومانيا ودخول المحتل الروسي إليها؛ ما اضطّر اهالي قرية فانتانا إلى الهرب نحو الغابة بمن فيهم الكاهن كوروغا وأم أيوهان وحبيبته السابقة سوزانا، وهناك يقابلهم رتلٌ عسكريٌ يفتك بالرجال والنسوة على السواء، وسنرى كيف يُقيم شباب القرية تشكيلاتٍ مسلحة لدحر الغاصب المعتدي.\n\nماسبق هو جزءٌ ضئيلٌ من تفاعلاتٍ شديدة التعقيد والتداخل، وليس أمام القارئ إلا المتابعة لمهارة الكاتب في ضبط إيقاع النص وتحفيز القارئ لمعرفة الأحداث التي تتضافر بها السياسة والتاريخ. والحق أقول أنّ الكاتب لم يكن منصفاً عندما وظّف الحدث التاريخي في حكاية الرواية بل اقتحم الفسحة المحظورة وبدا ميله الواضح لطرفٍ دون آخر وقوميةٍ دون سواها. ولا أحرق لكم شيئاً من الخاتمة إن أخبرتكم أن الخلاص سيكون على يد ضابطٍ أمريكي، وهكذا يقفل الكاتب دائرة الرواية عندما يربط هذه النهاية بهدف البطل الأول وهو الهجرة نحو بلد الأحلام أميركا!!\n\nإذن يعرض لنا الكاتب الكبير قسطنطين جيورجيو حال أوروبا الشرقية قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها، والقبح الشامل الذي كان يكتنف أوروبا من كل جانب والدماء التي لاتكفّ عن الإيراق، ونحن نجد اليوم بالحرب الروسية الأوكرانية مصداق المقولة الحق: التاريخ يعيد نفسه.\n\nصدرت نسختي من الرواية عن دار مسكلياني بترجمة الكبير فائز كم نقش، وتقع في 500 صفحة من القطع المتوسط وهي من أمهات الأدب العالمي التي تبحث في هموم الناس زمن الحروب، تلك الحروب التي تجعل من حياة البسطاء جحيماً لا يُطاق.","2023-03-01T12:11:15.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":10},80002,"حسين قاطرجي",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},48379,4,"\"الساعة الخامسة والعشرون\" هي رواية للكاتب الروماني كونستانتان فيرجيل جيورجيو، نُشرت لأول مرة في العام 1949. تُعد هذه الرواية من الأعمال الأدبية المهمة التي تصور الحياة تحت النازية وتأثير الحرب العالمية الثانية على الأفراد والمجتمعات. تدور أحداث الرواية حول ترايان كوريانو، وهو مواطن روماني يُعتقل بالخطأ من قبل النازيين ويُتهم بالتجسس. يُرسل إلى معسكر اعتقال، حيث يواجه القسوة والظروف القاسية. تُظهر الرواية رحلته من البراءة إلى فهم الواقع المرير للحرب والاضطهاد. تتناول \"الساعة الخامسة والعشرون\" موضوعات مثل العدالة، القسوة، والنجاة الإنسانية في أوقات الاضطراب. يستخدم جيورجيو أسلوبًا واقعيًا ومؤثرًا لتصوير التجارب القاسية للشخصيات وتأثير الحرب على الأرواح البشرية. تُعتبر الرواية قراءة مهمة لفهم تأثيرات الحرب العالمية الثانية على الأفراد وكيف يمكن للظروف القاسية أن تغير الناس. تُظهر \"الساعة الخامسة والعشرون\" الوجه البشري للحرب وتقدم تأملات عميقة حول الطبيعة الإنسانية والصراع من أجل البقاء.","2022-11-04T10:34:56.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":10},172560,"محمد الدوسري",{"id":51,"rating":44,"body":52,"createdAt":53,"user":54},30385,"في أول يوم من خريف 2012 بدأت بقراءة أخرى لرواية \"الساعة الخامسة والعشرون\" للكاتب الروماني \"كونستانتان جيورجيو\". لم تكن القراءة الأولى ولا أحسبها الأخيرة. قرأت الرواية في نحو منتصف سبعينيات القرن العشرين، ثم أعدت قراءتها في الخريف الذي اندلعت فيه الحرب بين العراق وإيران عام 1980، وعاودت قراءتها في أصعب سني تلك الحرب 1987، ثم وجدت في نفسي رغبة عارمة في قراءتها إبان احتلال العراق للكويت في صيف1990. وحينما عدت إلى العراق في صيف 2003 كانت \"الساعة الخامسة والعشرون\" أول كتاب قرأته. ومنذ مطلع هذا الصيف تفاقمت بي حاجة لقراءة هذه الرواية، فبحثت عنها في مكتبتي لكنني لم أعثر لها على أثر، ولما يئست، توجهت غروب ليلة الأول من سبتمبر إلى منزل صديق لي، فطلبتها منه، وباشرت قراءتها ليلا، فانتهيت منها أول مساء يوم7 منه.\n\nبي شغف لقراءات تلقي عليّ الأسئلة، وتحثّني على التفكير بالعالم وبنفسي. ومع أنني صرت شبه ساخط من كثرة التأويلات التي تلازمني في أثناء القراءة بسبب الميول التحليلية جراء عملي النقدي والأكاديمي، فإن أعمالا سردية تعنى بالمصائر المأساوية للإنسان تجتذبني إليها، وتدفع بي للتفكير بها أكثر من الاستمتاع بأحداثها، فلم أعد قادرا على الخوض في تفاصيل الأعمال السردية دونما أسئلة تثير أسئلة أخرى، فليس القراءة غوصا ممتعا في عوالم افتراضية شفافة إنما هي نحت في صخر بحثا عن القضية القابعة في ثنايا الأحداث، وما إن انتهي من كتاب إلا واجدني مستثارا بأفكاري أكثر من أفكار المؤلف، وكأنني أنا من يكتب. ويا للعجب من حال مزدوجة أقرأ فيها أفكاري وكتب الآخرين معا. ولعل \"الساعة الخامسة والعشرون\" أحد أكثر الاعمال السردية الباعثة على أسئلة حول المصير المأساوي للإنسان، فالبراءة فيها تكافأ بعنف يشمل الجسد والنفس، وحسن النية يقابل بسوء كامل، والعالم الافتراضي للرواية متاهة يتعذّر أن ينجو منها أحد. وعلى النقيض من معظم الأعمال السردية حيث يختل توزان الأحداث ثم يعاد في النهاية فإن نسق الاختلال في الرواية يتعمق بمرور الزمن ولا يعود إلى سابق عهده أبدا.\n\nتتضمن الرواية تركيبا سرديا متداخلا، يقوم فيه الكاتب \"تريان كوروغا\" بتأليف رواية اسمها \"الساعة الخامسة والعشرون\" عن مخاطر الحياة الأوروبية التي اتجهت الى قهر الإنسان باسم الحداثة، وقد انتقى شخصيات روايته من معارفة وأقاربه ثم راح يتعقّب مصيرها في ظل الحرب العالمية الثانية حيث التمييز قائم بين الناس على أساس الدين والعرق والأيدلوجيا، وما الساعة الخامسة والعشرون إلا تلك الساعة التي يتعذّر فيها على الانسان النجاة بحياته من هلاك مؤكد، هي \"اللحظة التي تكون فيها كل محاولة للانقاذ عديمة الجدوى، بل إن قيام مسيح لن يجدي فتيلا. إنها ليست الساعة الأخيرة، بل هي بعد الساعة الأخيرة. ساعة المجتمع الغربي\".\n\nتتشابك شخصيات الرواية وهي تنتقل من حال إلى حال نقيضة؛ إذ تصبح الضحية جلادا. يعدم المحقق \"دميان\" من طرف المحاكم الشيوعية التي يترأسها اليهودي \"ماركو غولدنبرغ\" ويلقى وسط كومة من القاذورات، وينتحر \"أيوردان\" النازي بعد أن تجتاح القوات الروسية ألمانيا، ويتعرض الكاتب \"تريان كوروغا\" الى ترحيلات كثيرة بين المعتقلات، ويقتل في أحد سجون الأسرى، وينال أبوه الكاهن\" كوروغا\" عقابا لأنه اتهم من الشيوعيين بأنه صلّى في كنيسته لجماعة من الثوار الذين اعتبروا من الفاشيين، ثم يتهم من طرف الأمريكيين بأنه نازي، ويموت في أحد السجون التي يشرفون عليها. أما الشخصية التي تتجلى من خلالها الموضوعة الأساسية للرواية، وهي \"أيوهان موريتز\" فتشهد تجارب إذلال في رومانيا وهنغاريا والمانيا، وتتنقل بين عشرات المعتقلات.\n\nاعتاد السرد أن يقدم مقترحات متماسكة لحبكاته ومصير الشخصيات الأساسية فيه، لكن رواية\" الساعة الخامسة والعشرون\" تفاجئ القارئ بغير ما رسمه السرد له، فالمصائر لا يقررها الأفراد إنما الأحداث العامة التي صممت لتخرب هوية كل شخصية بإخضاعها لاختبارات أخلاقية ووجدانية، ويطرح الكاتب رؤية مأساوية للعالم الغربي، وهو يرى أن وعود الخير ستنبثق في الشرق. وفيما تفتتح الرواية بأرياف ومراع تنتهي بمعتقلات وسجون، وقد استسلمت شخصياتها لمصائر تقرّرها قوى لا ظهور لها في العالم المتخيّل للرواية، حيث تعاقب ببرود، ويحكم عليها بالسجن أو الموت دونما تردد، فهو المجتمع الشمولي الذي لا يعنى بهوية الفرد إنما ينظر إليه باعتباره كائنا مبهما في ولائه أو عدائه.\n\nحينما انتهيت من الرواية سيطر عليّ ذهول ما لبث أن أصبح حزنا، فقد عشت تجربة القراءة وكأنها وقائع مررت بها، وأرجح أن الظرف التاريخي للعراق خلال حقبتي الاستبداد والاحتلال قد أسهم في التأثير في قراءاتي الحالية والسابقة لها، فقد كنت محاطا بشخصيات مرت بتجارب مماثلة أو شبه مماثلة لما عرضته الرواية، ففي النظم الشمولية يلقى الأفراد في متاهة غامضة، وتجربة الاحتلال وفّرت ظروفا مثالية لأن يمارس الضحايا أدوار الجلادين بوقاحة نادرة المثيل، كما حدث في رواية \"الساعة الخامسة والعشرون\". ومعروف مبلغ الأذى الذي تمارسه ضحية إن تأتّى لها أن تقوم بدور الجلاد، فالتعطش إلى النقمة يجتث في طريقه أية رحمة، وأرجح أن ذلك قد استبطن علاقتي بهذه الرواية طوال أكثر من ثلاثة عقود، فقد كنت شاهدا على تبادل الأدوار بين الجلادين والضحايا.\n\nيشاطرني بعض القرّاء الرأي القائل بأن كثيرا من الروايات يتلاشى حضورها من الذاكرة بمرور الأيام، وتصبح استعادتها مستحيلة أو شبه مستحيلة، وقلة قليلة من الروايات تدمغ الذاكرة بدمغتها الخاصة، ومنها، فيما أحسب، رواية \"الساعة الخامسة والعشرون\"، فهي كتاب يراهن على فرضيته منذ البداية، فأولا هو يمتثل لأساليب الكتابة التقليدية بمشاهدها السردية الطويلة، وحواراتها المستفيضة، ثم تنامي الأحداث بالتتابع، وبذلك يتجنب أية حذلقة من تلك التي يسعى إليها كثير من المؤلفين جهلا بمعايير الكتابة الأصيلة، فما إن يشرع القارئ في قراءته حتى ينزلق إلى عالمه الافتراضي، ويتعذر عليه مغادرته لأن علاقاته بالشخصيات تأسست على قاعدة من المشاركة في كل شيء. وثانيا يقترح الكتاب قضية أخلاقية مركّبة لها صلة بالدين، والمصير، والهوية، والحرية، والعبودية، فيربطها بالأيدلوجيات المتطرفة التي تعجز عن الاعتراف بالذات البشرية فتلجأ إلى إعادة إنتاج الإنسان باعتباره عدوا يهدد سلامة الجماعة، لتبيح الفتك به بأية وسيلة تتوفر عليها. وثالثا، تخترق الكتاب بكامله، وتخيم عليه، نبرة مأساوية تستبطن الشخصيات الأساسية فيه، فلا تنفك تتقبل الأذى سعيا للبراءة، فتنتهي إلى الاعتراف بأنها غير قادرة على مواجهة عالم جعل من الشرّ ركنا أساسيا من أركانه، فانحسر الخير، وتوارى، ولم يعد إلا ذكرى حبيسة في نفوس انهكها التعذيب والترحيل. وأخيرا، فقد وجدت في الكتاب صدى مضمرا للملاحم الكبرى، والتراجيديات الإغريقية، والمآسي الشكسبيرية، وكل ذلك يصلح أن يشكّل خلفية استعادية لقراءته.","2016-12-11T19:07:26.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":59,"bio":60,"bioShort":61},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F46423\u002Fmedia\u002F56607\u002FVirgil_Gheorghiu.jpg","كونستانتان فيرجيل جيورجيو(1907 ـ 1982م )، روائي روماني الأصل، ولد في( أرسبوين ينمتز برومانيا)، وتلقى علومه في مدرسة عسكرية، ثم بكلية آداب (بوخارست)، وغادر بلاده عام 1944م ليستقر في فرنسا لحين وفاته عام 1982عن عمر يناهز 75 عاما، ورغم قلة كتباته ومؤلفاته ألا انه دخل تاريخ الرواية من أبوابها الواسعة برائعته الشهيرة (الساعة الخامسة والعشرون) التي نشرت عام 1949م وحققت له شهرة واسعة، ورغم شهرته الواسعة ومكانته المرموقة في الأوساط الثقافية، فضل البقاء في فرنسا دون أن يحاول الرجوع إلى موطنه في (رومانيا) ، في وقت الذي لم تشر أية معلومة بكون بلاده قدمت له عروض أو استضافة لزيارتها، لأسباب غير معروفه وهذه القطيعة هي التي حملت (كونستانتان فيرجيل جيورجيو ) ان يكتب رسالة إلى عمدة باريس (جاك شيراك) آنذاك، يرجو فيها إن يمتلك قبرا في (باريس) بعد إن أصبح على بعد خطوة من الموت، فاثر استلام (جاك شيراك) رسالته لم يرد على الروائي (جيورجيو) إلا بعد حين، ليفاجئه( جاك شيراك) ذات يوم حين دق باب منزله، وما أن فتح له (جيورجيو) الباب، حتى فوجئ بشخص (جاك شيراك) واقفا إمامه، فطلب شيراك منه أن يصطحبه في نزهة قصيرة، فأخذه إلى مقبرة (العظماء) في فرنسا، وعندما دخلا أشار (شيراك) إلى فسحة كبيرة مزروعة ومنسقة بجمالية ومزينة بالورود ، وفي وسطها قبر من الرخام الذهبي.. وقال له:\n\".. يؤسفني أن تكون علاقتنا عبر هذا المكان - مشيرا إلى القبر - ولكن هذا مآلنا جميعا، وكم تمنيت لو انك طلبت منا شيئا غير القبر، فأنت تستحق أي شيء تطلبه، ولكن (جيورجيو) لم يطلب من فرنسا أكثر من ذلك، وقال له عمدة باريس(جاك شيراك ) بالحرف الواحد:\n((بعد عمر طويل ستفخر باريس ان تضم رفات روائي عظيم مثلك))","كونستانتان فيرجيل جيورجيو(1907 ـ 1982م )، روائي روماني الأصل، ولد في( أرسبوين ينمتز برومانيا)، وتلقى علومه في مدرسة عسكرية، ثم بكلية آداب (بوخارست)، وغادر بلاده عام 1944م ليستقر في فرنسا لحين وفاته عا",[63,66,69,72,75,78,81,84,87,90],{"id":64,"text":65,"authorName":10},51020,"إن كل سعادة بشرية تتحول إلى فعل استهتار بمجرد أن تُحلل وتُسند إلى المطلق.",{"id":67,"text":68,"authorName":10},51027,"لم تعد الأرض ملكاً للبشر.",{"id":70,"text":71,"authorName":10},51034,"من عادة القضاة، إذا أرادوا معاقبة بريء أن يحيطوه بمجرمين. وهذه حيلة معروفة منذ القدم. لم يجرؤ اليهود على صلب المسيح وحده، فأحاطوه باثنين من المجرمين من ذوي السمعة الشائنة المعروفة وذلك لسبب واحد: وهو جذب انتباه الجماهير إلى ناحية أخرى، خلال تنفيذ أحكام الإعدام.\n\nكان كل بريء في ذلك العهد يحاط بمذنبين. واليوم، يحاط عشرة آلاف بريء بمذنبين.",{"id":73,"text":74,"authorName":10},51041,"لقد حولوا الحياة إلى إحصاء، ولكن كل إحصاء يغفل الحالة الفريدة من نوعها. وكلما تطورت الإنسانية كلما أصبحت خصوصية الشخص، وفرادة كل ما يتعلق به، هي التهمة التي يؤخذ بها.  إن المجتمع التقني يتقدم في الاتجاه المعاكس تماماً: إنه يعمم كل شيء: وبسبب الاستمرار في التعميم والبحث، أو إيداع كل القيم في ما هو عام، فإن الإنسانية الغربية فقدت كل شعور بالقيم الفردية، وبالتالي بالكيان الفردي. ومن هنا نشأ خطر الجماعية، سواء كان على الطريقة الروسية أو على الطريقة الأمريكية.",{"id":76,"text":77,"authorName":10},51048,"إنها لسخرية مرة أن تكون نظارتي الشيء الوحيد الذي لم يصادر مني خلال التحريات. وهذا يدلل بوضوح على الشيء الوحيد الذي يسمح لي به. لقد فكرت أحياناً بأن الجنود كانوا كرماء إذ تركوا لي نظارتي. لكنني الآن متأكد من أنه لم يكن كرماً منهم بل وحشية وقسوة، لأنهم لم يحشروني فقط في دور المتفرج، بل دلوني على ما يجب أن أرى، المعسكرات. ولا يجوز لي أن أرى شيئاً آخر غير المعسكرات ودور المجانين والسجون والجنود ومئات المئات من كيلومترات الأسلاك الشائكة. ولهذا السبب، لم أعد أريد نظارتي.",{"id":79,"text":80,"authorName":10},51055,"لم يعد للإنسان طريق آخر للخلاص. إن الناس يجدون أنفسهم في زنزانة والزنزانة في سجن والسجن محاط بالنيران، فلا يستطيعون إفلاتاً إلا من طريق واحدة. وهذه الطريق، هي الانخراط في الجندية كمتطوعين.",{"id":82,"text":83,"authorName":10},51019,"\"الساعة الخامسة والعشرون\". اللحظة التي تكون فيها كل محاولة للإنقاذ عديمة الجدوى، بل إن قيام المسيح نفسه لن يجدي فتيلا. إنها ليست الساعة الأخيرة، بل هي ساعة ما بعد الساعة الأخيرة. ساعة المجتمع الغربي، إنها الساعة الراهنة.. الساعة الثابتة المضبوطة.",{"id":85,"text":86,"authorName":10},51026,"هذا هو الغرب. إنهم لا يأبهون بالوقائع ولا بالإنسان. لقد عمموا كل شيء فهم لا ينحنون إلا أمام النظام.",{"id":88,"text":89,"authorName":10},51033,"كل رعب يمكن أن يُعرف.\n\nوكل حزن يبلغ نهاية ما:\n\nليس في الحياة وقت نكرسه للأحزان الطويلة،\n\nلكن هذا، خارج نطاق الحياة، خارج نطاق الزمن.\n\nخلودٌ مستمر للشر والطغيان.\n\nلقد تدنّسنا بأدران لا نعرف كيف نغسلها،\n\nقذارة متحدة بالهوام الخارقة للطبيعة،\n\nلسنا نحن وحدنا، وليس البيت، ولا\n\nالمدينة فقط ما قد تدنّس.\n\nالعالم بأسره تدنّس.\n\n..\n\nمن أبيات لـ ت.اس. اليوت",{"id":91,"text":92,"authorName":10},51040,"لا يوجد جمال حتى في النصر،\n\nوذلك الذي يسمّى جميلاً، \n\nهو من أولئك الذين يجدون الغبطة في المذابح.\n\nومن يرى الغبطة في المذابح،\n\nلن ينجح في طموحه الهادف إلى السيطرة على العالم.\n\nإن تأوهات حزينة رافقت ولا بدّ الجماعات المذبوحة،\n\nلذلك ينبغي أن يحتفل بالنصر، حسب الطقوس الجنائزية.\n\n..\n\nمن قصيدة للشاعر الصيني لاو - تزي",[94,99,104,109,114,119,123],{"id":95,"title":5,"coverUrl":96,"authorName":24,"avgRating":97,"views":98},198650,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1986500568911401413728.gif",3.7,1466,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":24,"avgRating":14,"views":103},246241,"شحاذو المعجزات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462411426421497353781.jpg",1301,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":24,"avgRating":19,"views":108},240900,"من الساعة الخامسة والعشرين إلى الأبدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409000090421446836693.png",840,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":24,"avgRating":44,"views":113},245820,"نظرة جديدة في سيرة رسول الله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan17\u002Fraffy.ws_2458200285421483540817.jpg",794,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":24,"avgRating":19,"views":118},205339,"السيدة المحامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053399335021401941474.gif",646,{"id":120,"title":5,"coverUrl":121,"authorName":24,"avgRating":19,"views":122},246335,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463355336421499070990.jpg",399,{"id":124,"title":5,"coverUrl":125,"authorName":24,"avgRating":19,"views":126},260081,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fba9fbbf8-747b-4a51-a893-9d05e2a8ac2d.png",286,{"books":128},[129,131,132,134,135,136,138,140],{"id":95,"title":5,"coverUrl":96,"authorName":24,"ratingsCount":44,"readsCount":130,"views":98},11,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":103},{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":133,"views":113},2,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":118},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":108},{"id":120,"title":5,"coverUrl":121,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":137},431,{"id":124,"title":5,"coverUrl":125,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":139},458,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18557]