[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJ8FHbdUnBk7O-yz3iK7RMg5kz-GfMMS6WAGc5WHeMgw":3,"$fSI7Yjpfev6e6N4N6V4H56N8NSgW4cXqOtM5JXKFdZ6k":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":46},243050,"الفتح العرفاني",1,"\u003Cp>إن لله عزوجل رجالاً لم تشغلهم الدنيا بزهرتها، ولم تحجبهم الآخرة بزينتها عن مطلوبهم ومرادهم ومقصدهم الأعظم .. وهو رضوان الله عزوجل، وفيهم يقول الله عزوجل فى [28 الكهف] :(يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ )\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعنهم يقول الإمام أبو العزائم رضي الله عنه :\u003C\u002Fp>\u003Cp>وجنة الخلد لو ظهرت بطلعتها *** لفارقت حسنها بالزهد همتهم\u003C\u002Fp>\u003Cp>هؤلاء الرجال لما كان مقصدهم الله، وكانوا يرددون فى كل توجه لحضرته جلَّ فى علاه ... إلهي أنت مقصودى .... ورضاك مطلوبى .... ووجهك محبوبى، فإن الله عزوجل أعدَّ لهم من العطاءات الإلهية، والفتوحات الوهبية، والمنح الربانية، ما لا يستطيع أن يدركه إلا أهل الخصوصية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>فهؤلاء القوم !!! كيف يصلون إلى مطلوبهم؟ وما الجهاد الذى يوصلهم إلى رضاء محبوبهم؟ وما ألوان التكريم وأنواع العطاءات التى يخصهم بها الله ؟ هذا بعض ما قمنا بالحديث عنه فى هذا الكتاب الخاص بأهل الإختصاص، وأبحنا فيه ما تستطيع أن تدركه العقول ...؛ مؤيداً بالنقول ... ؛ لأن علوم القوم الخاصة ... يقول فيها الإمام أبو العزائم رضي الله عنه:\u003C\u002Fp>\u003Cp>علمنا فوق العقول مكانة *** كيف لا وهو الضيا الغيب الصراح\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>خصنا بالفضل فيه ربنا *** ذاك سرٌ غامض كيف يباح\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>والفتى المجذوب بالحب له ***آية إن ذاق خمر الحب صاح\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهو محمول العناية إن يبح *** بالحقائق ما على الفانى جناح\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فقد جعلناه كتاباً .... يبين الوسيلة لنيل المطلوب ... ويوضح الغايات التى يتفضل الله عزوجل بها علي العبد المحبوب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أسأل الله عزوجل أن ينفع به كل عبد تطهر من العيوب ... وأخلص فى سره وعلانيته فى طلب علام الغيوب ... ، وجعل الصدق رفيقه وسلاحه لنيل المطلوب ...وصلي الله على سيدنا محمد باب الرضا والفضل .. وأس كل فضل موهوب ... وآله وصحبه وسلم والتابعين بإحسان إلى يوم الدين ..آمين آمين يارب العالمين.كان الفراغ منه يوم عرفة الأغر ... الموافق للتاسع من ذى الحجة 1429هـ، السابع من ديسمبر 2008م\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430500503421458274664.jpg",208,null,"3511\u002F2009","ar",3.7,0,3,1085,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243050",{"id":22,"nameAr":23},20217,"فوزي محمد أبو زيد",{"id":25,"nameAr":26},4229,"دار الإيمان والحياة",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FAugust2022\u002FAuthor\u002F61499\u002Fmedia\u002F167810\u002F5ab01481c7624b8d8e808470cb257840.jpg","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد عام 2009م، وهو منذ زمن بعيد رئيس للجمعية العامة للدعوة إلى الله بجمهورية مصر العربية - وقد تربَّى فضيلته وعمل - ولايزال، أطال الله عمره- فى حقل الدعوة ليلاً ونهارا، حلاً وترحالاً بمصر والدول العربية والإسلامية منذ أكثر من أربعين عاما، ليعطى نموذجا بينا للدعوة الإسلامية الوسطية والصوفية الأصيلة النقية","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد ع",[35,38,41,43],{"id":36,"text":37,"authorName":10},48706,"هل التصوف هو الأخلاق الطيبة؟\n\n إن الكثير من الكتاب الحديثين، متابعين فى ذلك الكثير من الصوفية، قد حدَّدوا التصوف نفسه .. لا تزكية النفس وحسب بأنه الخلق الطيب.\n\nوالواقع أننا لو نظرنا إلى كثير من الأشخاص الذين اشتهروا بالسمو فى الجانب الأخلاقى الكريم، واتصفوا بأروع الصفات الأخلاقية، واتخذوا الفضيله مذهبا وشعاراً، فإننا نجدهم أشخاصا مثاليين فى المحيط الأخلاقى وفى المجتمع، ولكن ليس معنى ذلك أنهم لا محالة من الصوفية، على أنه من الطبيعى أن تكون الأخلاق الكريمة أساساً من أسس التصوف، وأن تكون الأخلاق فى أسمى صورة من صورها ثمرة للتصوف، ولكن ليس معنى ذلك أنها هى التصوف.\n\nهل الطريق إلى الفتح هو الزهد؟\n\nإن كثيراً من الناس لا يكادون يفرقون بين التصوف والزهد، وكثير منهم يرون أن الزهد هو الطريق المؤدى إلى التصوف، أو هو الطريق المؤدى الى جلاء البصيرة، وغاية الزاهد من الإمتناع عن طيبات هذا العالم؛ أن يمنحه الله فى الدار الآخرة طيبات ألذ وأمتع.\n\nوما من شك فى أن طريق الكشف عن البصيرة ينطوى على الزهد ويتضمنه، ولكنه زهدٌ وهو تسامٍ عن أن يكون لغير الله شأن يشغل نفسه به، فكل ما سواه سبحانه لا يساوى جناح بعوضة.\n\nإن الطريق إلى الفتح العرفانى ينطوى على الخلق الكريم، وعلى الزهد الخاص، ولكنه يتجاوزهما إلى شئ آخر ...هل هذا الشئ الآخر هو العبادة؟ \n\nإن للعبادة أثراً لا ينكره أحد فى تصفية النفس، وتزكية الروح، ولكنها إذا كانت تهدف من وراء ذلك إلى دخول الجنة ونيل الأجر والثواب، بقيت عبادة مشكورة مأجوراً صاحبها، مثاباً عند الله سبحانه، ولا يتجاوز القائم بها على هذا الوضع وبهذه الصورة وصف العابد إلى وصف الصوفى.هل الطريق إلى الفتح بقراءة كتب التصوف وسير الصالحين ، أو باستظهارها أو بدراسة ما استغلق من بعض عباراتهم .. ومحاولة فك رمزها كما يقال ، واستجلاب القدرة على التحدث بأقوالهم .. أوحفظ بعضا من عبارات ساداتهم . وتمثل أحوالهم التى يقرأ عنها . ..!!\n\nبالطبع لا.، والصوفى عابد.. وهو زاهد .. وهو على خلق كريم..، ولكنه يتجاوز ذلك كله إلى شئ آخر ...وهو هذه الإرادة والرياضة الروحية.الطريق إلى الفتح العرفانى\n\n والرياضة الروحية التى تتخذ الله هدفها ... والتى تتمثل فى وضوح فى معانى الهجرة إلى الله، والذهاب إليه سبحانه، والفرار إليه جل وعلا، الإرادة والرياضة لتحقيق المعنى الجليل للآيه القرآنية:وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )(42) (النجم)(\n\nوتتعاون الإرادة والرياضة بتوفيق الله إلى هذا المنتهى الذى لا بد من الوصول إليه، إن الله سبحانه وتعالى يأمر على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالفرار إليه:\n\n فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) (الذاريات)والإنسان يفر إلى الله ...\n\nمن الكفر إلى الإيمان ..، ومن الطاعات إلى القربات .. ، ويفر من الكون إلى المكون ..، ومن النعمة إلى المنعم ..، ومن الخلق إلى الخالق ..، ومن نفسه إلى ربه ...\n\nوالرياضة الروحية ذكر دائم أى تذكر له سبحانه فى كل لمحة ونفس، وهى اتجاه بكل الأعمال إلى الله ، وهى هجرة لا تنقطع اليه سبحانه.\n\nومع ذلك فإن الأمر كما يرى الصوفية مرده الأخير إلى فضل الله وإحسانه،",{"id":39,"text":40,"authorName":10},48705,"أوصاف الأولياء\n\nيدور فى الأحاديث بين عامة المسلمين وخاصتهم ، عبارات وألفاظ .. آونة يختلفون بشأنها !، وأحياناً يتفقون على المعنى المراد بها.\n\nومن هذه الكلمات كلمة .. ولاية الله عزوجل ...نقول هذا الرجل ولىٌ لله، فما معنى ولاية الله؟ ومن الذين يخصهم الله بولايته؟ وما الطريق الذى يسلكونه ليكونوا من أهل ولايته وعنايته؟ ولاية الله يا جماعة المؤمنين، عامة لكل من آمن بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، وبالقرآن كتاباً، وبالكعبة قبلةً، وحافظ على فرائض الله، وانتهى عما عنه مولاه نهاه، كل من فعل ذلك فهو ولىٌ لله عزوجل.فولاية الله عامة لكل مؤمن ... كل من آمن بالله، ومشى على منهج الله، وتابع حبيب الله ومصطفاه، فهو ولىٌ لله عزوجل.ولذلك عندما نرجع إلى كتاب الله - وهو المرجع الأعلى والأغلى والأعظم لنا فى دين الله - ونسأله عن معنى ولاية الله؟\n\nنجد الله عزوجل يجيب بذاته على هذا السؤال فيقول عزوجل: \n\nأَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) (عزوجل [يونس]\n\nمن هم هؤلاء الأولياء؟ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) [يونس]\n\nكل من آمن بالله، وخاف مولاه، واتقاه، وعمل الفرائض التى أمره بها الله، متابعاً لحبيبه ومصطفاه، وانتهى عن المحرمات والنواهى التى نهى عنها الله فهو ولىٌ لله، فهذا الرجل ما له عند الله؟- إذا سأل الله فى أى أمر لبَّاه.\n\n- وإذا طلب منه قضاء أى مصلحة أعطاه.- وإذا طلب منه شفاء أى مريض لأجله شفاه مولاه.- وإذا طلب من الله سعة الأرزاق أجابه مولاه، ما دام يريد بسعة الأرزاق أن يغنيه الله هو ومن يعولهم عن سؤال من عداه وعن اللئام فى هذه الحياة، لا يريد بها زهواً ولا فخراً ولا علواً فى الأرض بالفساد فإنه يعطيه الله ما يتمناه.\n\n- وإذا وقع فى شدة أو كرب واستغاث بالله أغاثه الله، وإذا طلب منه النصر على أعداءه نصره مولاه ووالاه.أين نجد ذلك فى كتاب الله؟ فى قول الله جلَّ فى علاه:\n\nوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [2–3الطلاق] وحسبه أى كافيه، أى يكفيه الله عزوجل عن جميع خلق الله.وكان أصحاب النبى الأمين أجمعون على هذه الشاكلة، فكانوا جميعاً فى أى شأن لو سألوا الله أعطاهم، ولو دعوه لاستجاب لهم، وكان الله عزوجل لا يؤخر لهم سؤالاً، ولا يبطئ عنهم إجابة؛ بل يجيبهم فى الوقت والحال.لماذا؟ .... لأنهم استقاموا على منهج الله، وأحسنوا متابعة حبيب الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، وانطبق عليهم قول الله فى كتاب الله [16الجن]: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا )\n\nفكان أى رجل منهم يقع فى أى ورطة ،أو فى أى شدة ، يقول يارب! فيجد الله عزوجل فى الحال يغيثه ويجيبه، ويقضى له ربما ما فى الخاطر وما ليس على الخاطر قبل النطق به فى سؤال أو دعاء.. :",{"id":42,"text":40,"authorName":10},48704,{"id":44,"text":45,"authorName":10},48703,"المنهج الصوفى للفتح العرفانى\n\nأهل الفتح !! وما أدراك من أهل الفتح !!\n\nوكيف يتوصل الإنسان إلى معرفتهم .... وبأى سلطان يصبح الإنسان منهم؟ أو يدخل بينهم ؟ .. هؤلاء القوم ذوى المذاقات الرقيقة ... والمشاعر الروحية الدقيقة.أيكون ذلك بسلطان العلم ملاحظة واستقراءاً؟أم بسلطان العقل بحثاً واستنتاجاً ؟؟أم بسلطان الروح إشراقاً وإلهاماً؟\n\nإخوانى وأخواتى القراء الكرام ... أعلى الله قدركم .. وأشرق بأنواره علمه على أفياء قلوبكم ...\n\nأنه من الحقيق ، بل ومن المسلَّم به اليوم أن نقول أن علم النفس قد أخفق إلى الآن ، بل وأخفق معه علم الإجتماع .. إخفاقا كاملاً فى الوصول الى كنه التصوف وحقيقته.\n\nإن الدراسات النفسية والإجتماعية الحديثة ، حددت نفسها بالمادة ، وتقيدت بالظواهر المادية المحسَّة .. الملموسة، أو المرئية، أو المسموعة، أو المذوقة مذاقاً حسياً، أو المشمومة .. وهى تعترف إعترافا صريحا لا لبس فيه، أن مجالها إنما هو المجال المادى ، وأن كل ما خرج عن المجال المادى ... فإنه لا يدخل تحت مرصدها ومخبرها ومسبرها ،إذاً لا يدخل فى إطار بحثها.\n\nوالتصوف روحٌ وإلهامٌ وإشراق ...، فلا يدخل إذاً فى مجالها.\n\nومن هنا كان إكتفاء هذه الدراسات من التصوف بالمظهر والشكل، ومن أجل ذلك كان إخفاقها كاملاً ... وفشلها يفجأ النظر.إن ما نسميه العلم الحديث إنما هو العلم السائد فى أوربا وفى أمريكا فى العصر الحاضر، قد ألزم نفسه إلزاماً تاماً لا يخرج عن دائرة المادة !! وحدَّد مختاراً دائرته تحديداً دقيقا بأنها المادة، وربط نفسه بذلك ربطاً محكماً إلى درجة أن كل ما يخرج عن المادة لا يسمونه علماً ، ومن أجل ذلك فإن كل ما قيل بلسان العلم عن التصوف لا يمسُّ منه إلا المظهر ..!! والشكل ..!! وبذا فلا فائدة فيه بتاتاً من حيث الروح والجوهر.\n\nأنلجأ إذاً الى العقل ببحثه المنطقى القياسى !! وإلى استنتاجاته الناشئة عن المقدمات والأقيسة والتجارب !!؟ حتى مع علمنا بأنه مازال يعانى الكثير من القصور فى سبر غور كثير من حقائق المادة مثل العقل ذاته وغيرها! ولكن العقل ومجاله المادة استنتاجاً واستنباطاً ، إذاً لا شأن له بالغيب (الغيب الإلهى)!!، ولا شأن له بالمساتير (مساتير الملأ الاعلى أى محجوباتها والمغيب منها عنا) .!، ولا شأن له بكشف المحجوب (المحجوب الروحى) !، ولا شأن له بمعارج القدس !، ولا بمنازل الأرواح!\n\nلقد أخفق العقل فى إيجاد مقياس عقلى يقيس به الصحة والخطأ فى عالم الروح، .. وعجز عن إختراع فيصل يفصل به بين الحق والباطل فى مجال الغيب ..\n\nوإذا عجز المنهج العلمى المادى عن دراسة التصوف فى حقيقته وجوهره، وعجز المنهج العقلى ........كذلك ... فأين المخرج إذاً ؟؟\n\nإن الصوفيه جميعاً، وفلاسفة الإشراق ..\n\nيعلنون منهجا محدداً يقرونه جميعا .. ويثقون فيه ثقة تامة ..، ذلك هو المنهج القلبى، أو المنهج الروحى، أو منهج البصيرة.وهو منهج معروف، وأقرته الأديان جميعها، واصطفته مذاهب الحكمة القديم منها والحديث، ويقول سبحانه:( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) (36) (الإسراء.والإمام الغزالى رضي الله عنه معبراً عن رأى الصوفية، وعن رأى فلاسفة الإشراق، يرى أن الدليل القاطع على أن هناك معرفة ليس مرجعها إلى الحسِّ، ولا إلى العقل، إنما هو أمران واضحان وجليَّان:أحدهما: عجائب الرؤيا الصادقة، فإنه ينكشف بها الغيب، وإذا جاز ذلك فى النوم فلا يستحيل أيضا فى اليقظة.\n\nالثانى: أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيب وأمور فى المستقبل.\n\nوإذا جاز ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم جاز لغيره، إذ النبى عباره عن شخص كوشف بحقائق الأمور وشغل بإصلاح الخلق، فلا يستحيل أن يكون فى الوجود شخص مكاشف بالحقائق ولا يشتغل بإصلاح الخلق، وهذا لا يسمى نبياً بل يسمى ولياً.فمن آمن بالأنبياء وصدق الرؤيا الصحيحة، لزمه لا محالة أن يقرَّ بالبصيرة، أو بتعبير آخر يقر بباب للقلب ينفتح على عالم الملكوت، وهو باب الإلهام والنفث فى الروع والوحى، أما الشواهد فيما يرى ، فهى آيات منها قوله تعالى. (39 الأنفال).:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )(69 العنكبوت).و\n\nومن السنة المشرفة قوله صلى الله عليه وسلم:{ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}",[47,53,58,64,70,75,80,85],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":51,"views":52},214089,"إصلاح الأفراد والمجتمعات فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140899804121403758564.jpg",3.9,1519,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"avgRating":13,"views":57},214115,"قضايا الشباب المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141155114121404204888.jpg",1446,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"avgRating":62,"views":63},214061,"الحب والجنس فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140611604121403280387.jpg",3.8,1402,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":68,"views":69},214064,"حوارات الإنسان المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140644604121403282828.jpg",4,1323,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":51,"views":74},35081,"الصوفية والحياة المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1365923227_.png",1275,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":62,"views":79},214062,"تربية القرآن لجيل الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140622604121403281163.jpg",1237,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":62,"views":84},232619,"السراج المنير للشيخ فوزى محمد أبوزيد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2326199162321417532024.jpg",1227,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":68,"views":89},243699,"صيام الأتقياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2436999963421464056959.jpg",1176,{"books":91},[92,95,98,104,109,111,112,113],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":79},6,16,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":63},5,13,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"ratingsCount":93,"readsCount":102,"views":103},214060,"الصيام شريعة وحقيقة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140600604121403278023.jpg",12,1080,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":23,"ratingsCount":96,"readsCount":102,"views":108},214063,"بنو إسرائيل ووعد الآخرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140633604121403281522.jpg",1172,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":110,"views":52},7,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":110,"views":74},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":93,"views":69},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":114,"readsCount":96,"views":84},2]