[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fmIEaOfx4vMO1XSjcUZBNe-vo4H5upAV6FOucUZB4_Lg":3,"$ftFzC6JN4d-5rBY3RPXSOavhiJUgu8cZOR9sByb1e9zQ":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},243005,"تاريخ علم المصريات",1,"\u003Cp>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\" style=\"font-size:14.0pt;\nline-height:115%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:\nmajor-bidi;mso-fareast-font-family:Calibri;mso-fareast-theme-font:minor-latin;\nmso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi;mso-ansi-language:\nEN-US;mso-fareast-language:EN-US;mso-bidi-language:AR-SA\">لم يكن علم المصريات\nفرعا من فروع العلوم قبل القرن التاسع عشر، وتحديدا قبل أن يضع العالم الفرنسي\n\"شامبليون\" أولى بذوره ويدفع به ليبرز إلى حيز الوجود .. ويأتي هذا\nالكتاب ليقوم بدوره بوضع هذا العلم في مكانه الصحيح بين العلوم الإنسانية من منظور\nالتاريخ الحديث والمعاصر، بعد أن كان حكرا على مؤرخي التاريخ القديم لفترة طويلة\n.. وقد تناول الدكتور وائل الدسوقي أفكار تلك الدراسة التي بين أيدينا بطريقة تهدف\nبشكل خاص إلى معرفة هذا الجانب المهم من التاريخ العلمي والثقافي لمصر الحديثة. وقد\nجاءت موضوعاتها في أفكار أساسية شكلت البنية الأساسية لها، فتناول الفصل الأول\nموضوع \"علم المصريات من الخرافة إلى العلم\"، وناقش في الفصل الثاني موضوع\n\"تطور الوعي بضرورة حفظ الآثار المصرية وحمايتها\" .. أما فكرة إنشاء\nالمتاحف المصرية، فقد عالجها المؤلف في فصلين، الثالث، وتحدث فيه عن \"التطور التاريخي\nلمتاحف آثار مصر القديمة\"، والرابع عن \"متاحف الآثار اليونانية والرومانية\nوالإسلامية والقبطية\" .. أما \"مدارس ومعاهد وجمعيات استكشاف التاريخ والآثار\nالمصرية\" فشكلت موضوع الفصل الخامس من الدراسة، قبل أن يضيف فصلا أخيرا\nيتناول فيه سيرة أهم علماء الآثار والتاريخ من أجانب ومصريين.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430055003421457887643.jpg",273,null,"9789779101149","ar",3,0,1165,false,{"id":18,"nameAr":19},11198,"وائل إبراهيم الدسوقى",{"id":21,"nameAr":22},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26],{"id":27,"rating":14,"body":28,"createdAt":29,"user":30},27047,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 24pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;line-height:80%;font-family:\n&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:major-bidi;mso-hansi-theme-font:\nmajor-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi\">لقد مر علم المصريات منذ ولادته في\nطريق صعب، واختلف العلماء على مدى أصالته ومكانته، قبل أن يأخذ شكله في صورته\nالنهائية كعلم مستقل بذاته، وقد انقسموا حول بدايته، فمنهم من يرى بداياته مع\nكتابات الرحالة الذين قاموا بجولات سياحية بين آثار مصر والشرق، فضلاً عن وفود\nالمغامرين الأجانب الذين وفدوا إلى مصر بحثاً عن كنوزها، منذ بداية القرن الخامس\nعشر حتى نهاية القرن الثامن عشر. كما يرى بعضهم أن البداية الحقيقية لهذا العلم\nكانت حينما بذل علماء الغزوة الفرنسية عام 1798 جهدا في الكشف عن أسرار تاريخ مصر\nوحضارتها، وزعموا أن ما قام به العلماء من وصف للآثار المصرية بطريقة علمية تخضع\nلنظام مؤسسي تمثل في المجمع العلمي المصري، هو في حد ذاته بداية تأسيس حقيقية لعلم\nالمصريات. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;\nmso-ansi-font-size:12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-theme-font:major-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:\nmajor-bidi\">وعلى الرغم من هذا الرأي أو ذاك، فمن المؤكد أن علم المصريات لم يكن\nفرعا من فروع العلوم الإنسانية قبل القرن التاسع عشر، وتحديدا بعد أن وضع العالم\nالفرنسي \"شامبليون\" أولى بذوره، حينما استطاع بعد دراسة ما توصل إليه\nعلماء العصور السابقة من نتائج، أن يصل إلى طريقة حل رموز اللغة المصرية القديمة،\nالتي فتحت المجال لمعرفة حضارة مصر القديمة. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-bottom: 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;line-height:80%;\nfont-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:major-bidi;\nmso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi\">وكما سيتضح في\nثنايا فصول الدراسة، فإن مصر خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر استقبلت بكثافة\nرحلات البحث عن الآثار، فيما عرف بعصر البعثات العظمى. وعلى سبيل المثال، بعثة\nشامبليون وروسيليني (1828– 1829)، وبعثة لبسيوس (1842– 1845)، اللتان جابتا مصر\nكلها مع فرق من المصورين نسخوا أهم النقوش الأثرية فيها، كما رسموا صورا للشواهد\nالمعمارية مثل المقابر والمعابد والتماثيل. وهكذا صارت مصر مسرحا تنافس فيه\nالمغامرون وجامعو الآثار، وأصبح الجزء الأكبر من الآثار التي جمعت نواة لمجموعات\nالآثار المصرية في أهم متاحف العالم.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:\n12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:\nmajor-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi\">كل\nذلك دفع بعلم المصريات ليبرز إلى حيز الوجود، ولكنه كان يفتقر إلى المبادئ\nوالقوانين التي تحمي الآثار، والتي صدرت تباعا واستمرت في الصدور كلما جد جديد حتى\nنهاية القرن العشرين. ولقد وضع أساساته كل من \"مارييت\"، و\"ماسبيرو\"،\nو\"بروجش\"، وغيرهم . فأنشئت مصلحة الآثار التاريخية في مصر، كما أنشيء\nفيها المتحف بهدف احتواء الآثار لحمايتها ودراستها، كذلك تم تقنين أساليب التنقيب\nلتكون في متناول العلماء أولا.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:\n12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:\nmajor-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi\">وبصورة\nمتوازية لجهود العلماء في مصر القرن التاسع عشر، كانت هناك دراسة منظمة للغة\nالمصرية القديمة مستمرة في أوروبا، فتقدمت إلى أبعد من النتائج التي توصل إليها\n\"شامبليون\". فحُلت رموز الخط الهيراطيقي في نظام علمي أكثر دقة، وأجريت\nمحاولات لمعرفة أسرار الخط الديموطيقي. كما أدخلت تحسينات جمة على طرق دراسة هذه\nاللغات وإظهار الفروق بين خطوطها المختلفة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:\n12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:\nmajor-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi\">ونتيجة\nكل تلك الجهود، كشف علم المصريات عن مادة هائلة متنوعة تدور حول فروع كثيرة في\nمجرى مرحلة زمنية ممتدة منذ فجر الإنسانية، مرورا بحضارة مصر القديمة وما تلاها من\nعصور مثل العصر البطلمي والروماني ثم الإسلامي والحديث. وبذلك غدا علم المصريات\nأوفى وأكثر تعقيدا، ونما ليشمل عصورا متنوعة، وارتكز في نموه بشكل أساسي على\nازدياد الرغبة في حفظ الآثار، نتيجة للجهود العلمية التي قام بها نخبة من علماء\nالمصريات في العالم، والذين خصصنا لهم فصلا خاصا في دراستنا يروي سيرهم الذاتية..\nولا يمكننا إلا أن نعجب بضخامة العمل الذي قام به أولئك الذين لم يعرفوا الملل،\nوخلقوا علما للآثار المصرية ووصلوا به إلى حالته الراهنة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;\nmso-ansi-font-size:12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-theme-font:major-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:\nmajor-bidi\">ولم يمنع ذلك التنافس الأنجلو فرنسي الذي دخل بمصر مساراً جديداً في\nمطلع القرن العشرين، بعض المصريين من تنمية مهاراتهم والتصميم على تعلم كل أسرار\nهذا العلم الجديد، ورغم دفاع فرنسا عن وجودها في ميدان الآثار، نجح \"أحمد\nباشا كمال\" وبعض زملائه، مثل \"محمد شعبان\" و\"محمود حمزة\"\nو\"أحمد نجيب\" و\"سليم حسن\" و\"سامي جبرة\" وغيرهم، في\nشق طريقهم الصعب، وأخذوا على عاتقهم خوض معركة طويلة وشرسة مع الأجانب، وشقوا\nطريقهم وبقوة حتى نجحوا في تأسيس مدرسة وطنية لعلم المصريات. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 0cm 0.0001pt; line-height: 80%;\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:14.0pt;\nmso-ansi-font-size:12.0pt;line-height:80%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-theme-font:major-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:\nmajor-bidi\">وعلى أية حال، اعتمدت هذه الدراسة في معلوماتها على المصادر الأصلية، فهي\nنتاج بحث طويل في الوثائق المصرية المحفوظة في الأرشيف الوطني المصري، وكذلك معاجم\nالآثار والأقاليم الجغرافية، ومجموعات الكتب الطبوغرافية وكتب التاريخ والآثار والمقالات\nالعلمية المتخصصة، فضلا عن قوائم المتاحف والتقارير السنوية للحفائر، والكتب\nالتذكارية، وتقارير الأكاديميات والجمعيات العلمية في مصر وخارجها. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003Cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\" style=\"font-size:14.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;\nline-height:115%;font-family:&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;mso-ascii-theme-font:\nmajor-bidi;mso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-fareast-theme-font:\nminor-fareast;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:major-bidi;\nmso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:EN-US;mso-bidi-language:AR-SA\">وقد\nحاول المؤلف تقسيم الدراسة إلى مجموعة من الموضوعات، اختلفت في طريقة التناول عما كتبه\nالبعض من دراسات عن علم المصريات، والتي سيجد القراء بعضها في قائمة المصادر\nوالمراجع بنهاية هذا العمل. وتناول أفكار الدراسة بطريقة تهدف بشكل خاص إلى\nمعرفة هذا الجانب المهم من التاريخ العلمي والثقافي لمصر. وجاء الموضوع في أفكار\nأساسية شكلت في مجملها فصول تلك الدراسة: الذي جاء الفصل الأول منها ليتناول موضوع\n\"علم المصريات من الخرافة إلى العلم\"، والثاني عن \"تطور الوعي بضرورة\nحفظ الآثار المصرية وحمايتها\"، أما فكرة إنشاء المتاحف المصرية، فقد عولجت في\nفصلين، الثالث، وتحدث عن موضوع \"التطور التاريخي لمتاحف آثار مصر القديمة\"،\nوالرابع عن \"متاحف الآثار اليونانية والرومانية والإسلامية\"، أما \"مدارس\nومعاهد وجمعيات استكشاف التاريخ والآثار المصرية\" فشكلت موضوع الفصل الخامس\nمن الدراسة، ثم أضفنا فصلا أخيرا يتناول أهم علماء الآثار والتاريخ من أجانب\nومصريين.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-03-13T16:49:50.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},20266,"د. وائل إبراهيم الدسوقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F20266\u002Fmedia\u002F65820\u002Fraffy-ws-1457883760-DR-WAEL-ELDESOKYjpg",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F11198\u002Fmedia\u002F65869\u002Fraffy-ws-1457918929-2971254jpg","الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة عين شمس 2011أهم المؤلفات والدراسات:الماسونية في العالم العربي (المبادئ– الأصول– الأسرار)– مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 2007الصومال، قصة التحرر من الاستعمار والحرب على الإرهاب، القاهرة 2008الماسونية والماسون في مصر 1798– 1964، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2008التاريخ الثقافي لمصر الحديثة، المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2011الصومال من الثورة إلى المحاكم الإسلامية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014تاريخ علم المصريات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والدراسات المنشورة في مجلات (تراث– العربي الكويتية– دبي الثقافية) والعديد من المواقع الإليكترونية.","الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم",[],[40,45,51,56,61,66],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":13,"views":44},243000,"الماسونية في العالم العربي (المبادئ - الأصول - الأسرار)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430000003421457884934.jpg",1468,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":49,"views":50},243001,"الماسونية والماسون في مصر 1798 - 1964","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430011003421457885884.jpg",4,1270,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":13,"views":55},243006,"الصومال من الثورة إلى المحاكم الإسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430066003421457888203.jpg",903,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":13,"views":60},243003,"التاريخ الثقافي لمصر الحديثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430033003421457887063.jpg",817,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":13,"views":65},243002,"الصومال قصة التحرر من الاستعمار والحرب على الإرهاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430022003421457886561.jpg",604,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":14,"views":70},426169,"تاريخ الماسونية في العالم العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb251982-5267182.jpg",61,{"books":72},[73,74,76,77,78,79,81,89],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":44},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":50},2,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":75,"views":65},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":75,"views":55},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":60},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":80},300,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18558,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20001]