[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fl6_tcZMM_kZUYl_UPkgM6-acfxtlk6diPYQ-geMUjj8":3,"$ff9wGCwE9bllX8AhHXS7IpZHUxjaU2o__Ly3DzLQyHLg":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},243002,"الصومال قصة التحرر من الاستعمار والحرب على الإرهاب",1,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin: 6pt 1cm 0.0001pt 26.95pt; line-height: 120%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-EG\" style=\"font-size:13.5pt;line-height:120%;font-family:&quot;Arabic Transparent&quot;,&quot;sans-serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">في\nهذا الكتاب، نجد أن تاريخ أمة الصومال لا يختلف كثيراً عن تاريخ بقية الأمم،\nوحركته هي جزء ليس بالقليل من حركة تاريخ العالم، إلا أن الفارق أن الصراع في\nالصومال هو صراع على مسائل مصيرية. فالصراع في الصومال ليس وليد اليوم، ولم يبدأ\nبعد الانقلاب على الرئيس \"سياد بري\"، ولكننا سنعلم في سياق هذا الكتاب\nأن الصومال كانت مرتعاً للحروب والاضطرابات لسنين طويلة يفصل بينها فاصل زمني قصير\nمن الهدوء والأمن والاستقرار.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-EG\" dir=\"RTL\" style=\"font-size:13.5pt;font-family:&quot;Arabic Transparent&quot;,&quot;sans-serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;\nmso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:\nEN-US;mso-bidi-language:AR-EG\">يحاول المؤلف في هذا الكتاب، وبجهد متواضع، أن يتتبع\nالأزمة الصومالية منذ بدايتها وحتى وقتنا الراهن. كيف تخلصت من الاستعمار، وإلى أي\nمدى كانت حركتها الوطنية التي كان من أهم نتائجها ثورة أكتوبر 1969. ولماذا تفجرت\nمشكلة الحدود الصومالية مع إثيوبيا. وكيف واجه العالم الموقف في الصومال أثناء\nالحرب الأهلية التي بدأت في عام 1991، وكيف تطور الوضع حتى وصل إلى الحال التي تمر\nبها الآن، ولماذا لم تستطع مصر وبعض الدول العربية حل النزاع بين الفصائل\nالصومالية، ولماذا تحول الموقف الدولي إلى حرب على الإرهاب، وإلى أي مدى كان ذلك\nصحيحاً. يحاول أن نجيب على أسئلة عديدة تمر في ذهن القارئ\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430022003421457886561.jpg",226,null,"9771745998","ar",3,0,2,604,false,{"id":19,"nameAr":20},11198,"وائل إبراهيم الدسوقى",{"id":22,"nameAr":23},21753,"دراسات سياسية تاريخية",[25],{"id":22,"nameAr":23},[27],{"id":28,"rating":14,"body":29,"createdAt":30,"user":31},27044,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">إذا\nتتبعنا حركة التاريخ هنا وهناك لوجدنا أن سكان المعمورة في حالة صراع مستمر، مع أنفسهم\nومع غيرهم من الأمم الأخرى. فالشعوب ظالمة باغية تارة، ومظلومة مقهورة تارة أخرى.\nونجد دائماً فئة من هذه أو تلك تعمل بنشاط في الاتجاه الذي يلائم مصالحها ويحقق أهدافها،\nسواء كانت تلك الأهداف قريبة سهلة أو بعيدة تتطلب المثابرة والاجتهاد.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">إن\nتاريخ أمة الصومال لا يختلف كثيراً عن تاريخ بقية الأمم، وحركته هي جزء ليس\nبالقليل من حركة تاريخ العالم، إلا أن الفارق أن الصراع في الصومال هو صراع على\nمسائل مصيرية.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">والصراع\nفي القرن الإفريقي ليس وليد اليوم، ولم يبدأ - كما يظن البعض - بعد الانقلاب على \"سياد\nبري\"، لكننا نعلم أنه كان مرتعاً للحروب والاضطرابات لسنين طويلة، يفصل بينها\nفاصل زمني قصير من الأمن والاستقرار.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">وفي\nبلد مثل الصومال ليس مستغربا أن يحمل نصف رؤسائه صفة الرئيس المؤقت، أو أن تمر بضع\nسنين ودولة الصومال بدون رئيس يحكمها، فمن المعروف أن أول من حكمها بعد الاستقلال\nعام 1960 هو الرئيس \"آدم عبد الله عثمان\" مؤقتا لعام واحد، ثم أعيد\nانتخابه لست سنوات أخرى اتسمت بالديمقراطية والتعددية الحزبية. وفي عام 1967 هزم\nالرئيس آدم في الانتخابات أمام \"عبد الرشيد شرماركي\"، الذي اغتيل بعد\nعامين من توليه مقاليد الحكم على يد حارسه في عام 1969، وكانت فترته مثالا حيا على\nالفوضى التي شملت كل أرجاء البلاد. وفي أكتوبر 1969 نفذ \"محمد سياد بري\"\nانقلابا عسكريا حكم بعده الصومال حكما مستقرا حتى تورط في حرب مع إثيوبيا في عام\n1978 ليستعيد إقليم أوجادين، إلا أنه خسر الحرب، ولم تستقر الصومال بعدها حتى\nانفجرت الثورة القبلية في عام 1990، والذي اضطر \"بري\" بعدها للهروب إلى\nكينيا ثم نيجيريا حيث مات هناك. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">وفي\nعام 1991، تولى مقاليد الحكم \"علي مهدي محمد\" بعد مؤتمر المصالحة\nالوطنية في جيبوتي، إلا أنه سرعان ما واجه \"محمد فارح عيديد\" في حرب\nأهلية أطاحت بكل سبل الأمان والاستقرار في الصومال، وبعدها اختفت السلطة المركزية\nفي البلاد حتى انتخب الرئيس \"عبد القاسم صلاد\" على الرغم من اعتراض\nأمراء الحرب في الصومال عليه. وتلاه \"عبد الله يوسف\" في عام 2004، والذي\nخاض مواجهات مع \"المحاكم الإسلامية\". وبعد أن فشل في تحقيق الاستقرار في\nالبلاد قدم استقالته في عام 2008. لتبدأ الصومال من بعده في عهد المحاكم الإسلامية\nبقيادة \"شريف شيخ أحمد\"، الذي أصبح رئيسا في عام 2009، وسرعان ما تحول\nمن حليف للإسلاميين إلى عدو لهم.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">من\nالمعروف أن أوجه الشبه بين الصومال وبين العراق وأفغانستان كبير، من حيث التكوين\nالعشائري والصراع الداخلي مع التدخل الأجنبي، فلم تعش الصومال فترة هدوء منذ زمن\nطويل، والشعب الصومالي اعتاد الحروب وسماع دوي الرصاص والمدافع، وأغلب الشعب مسلح\nتسليحاً ضرورياً. وإن كان الصراع في الصومال ليس صراع أفكار، فهو بالتأكيد صراع\nعلى السلطة، وهذا ما يصعب الأمور فيه.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">لقد\nحان الوقت لينعم الصومال بالاستقرار، ف\u003Cspan style=\"color:black\">هذه الصراعات\nدائماً ما ينتج عنها تشريد عدد كبير من الأفارقة، فيضطرون للنزوح من بلادهم، واللجوء\nإلى دول مجاورة قد لا تستطيع توفير القوت الضروري لهم. ومن هنا تتدخل بعض منظمات\nالإغاثة الإنسانية تحت شعار رعاية اللاجئين، فتعمل على اغتيال وتغيير عقيدتهم في أغلب\nالأحوال. وكم من الانتهاكات ارتكبت في معسكرات اللجوء.\u003C\u002Fspan>\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">على\nأية حال، بعد أن انتهينا من قراءة الكتاب نلاحظ أن الأزمة الصومالية ما تزال أبعد\nمن أن نستخلص منها نتائج، خاصة وأن الرصاص لا يزال يتكلم ودوي المدافع يصم الآذان\nوالأزمة لا تزال معقدة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">ولقد\nتناول البعض أزمة الأمة الصومالية بالدراسة في مئات الأبحاث والمؤلفات، التي عملت جاهدة\nعلى توضيح الأزمة وتعريتها، في محاولة إزاحة الستار عن بعض أسرارها، ولكن لم يستطع\nأياً من هؤلاء الكتاب الاستمرار في تتبع الأزمة أكثر من بداية التسعينيات، مع قيام\nمنظمات الإغاثة الإنسانية بإرسال الدعم العسكري والإنساني للصومال، متصورين أن\nالأزمة سوف تجد الحل. ولكن الأمر كان أخطر من أن يتصوره عقل، وكلما ظهرت بادرة أمل\nعلى الساحة يأتي ما يعكرها. ومن هنا سحبت العديد من المنظمات والهيئات أيديها من\nتلك الأزمة لأنها - بتصوراتهم - من النوع الذي لا حل له.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;\ncolor:black\">وعلى الرغم من أن البلدان العربية مستمرة في محاولة إيجاد حل قاطع للأزمة\nهناك، إلا أن المجتمع الدولي يتداول كل فترة بعض الاتهامات حول دعم بعض الدول\nالعربية للإرهاب في الصومال، وبصفة خاصة الجمهورية السورية ومصر ودولة الإمارات\nالعربية وليبيا واليمن.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-top: 6pt; line-height: 90%;\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:15.0pt;line-height:90%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,&quot;serif&quot;;\nmso-ascii-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-hansi-font-family:&quot;Times New Roman&quot;\">إن\nالأمة الصومالية مهزومة ذاتياً، ولا تستطيع رؤية جوانب القوة الكامنة فيها مع حساب\nاحتمالات الانتصار في مواقف مختلفة. يجب أن يشعر الصومالي بأنه يعيش على أرضه بغض\nالنظر على أي انتماءات عشائرية. يجب أن يشعر بأنه يستحق أن يعيش في بلد حر موحد،\nبلد يختار بنفسه نظام حكمه الذي لا يمكن معه أن يقوم أي صراع على السلطة. يجب أن\nيتفوق الانتماء إلى الوطن على الانتماء إلى قبيلة أو فصيلة عسكرية، خاصة وأن\nالعيون تتربص بالصومال حالياً أكثر من أي وقت مضى لأن أهمية الصومال الاستراتيجية\nتتواكب باستمرار مع ظروف الشرق الأوسط التي تزداد اضطرابا يوما بعد يوم، وبالتالي\nفإن الأزمة الصومالية تمثل الخطر المزدوج، فهي خطر على الهيمنة الأجنبية في الشرق\nالعربي وخطر على الشعب الصومالي، إذا ما قررت أي قوة أجنبية توجيه ضربة وقائية إلى\nالصومال، وفي الحالتين سوف يدفع الشعب الصومالي الثمن غالياً.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>","2016-03-13T16:31:24.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},20266,"د. وائل إبراهيم الدسوقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F20266\u002Fmedia\u002F65820\u002Fraffy-ws-1457883760-DR-WAEL-ELDESOKYjpg",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F11198\u002Fmedia\u002F65869\u002Fraffy-ws-1457918929-2971254jpg","الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة عين شمس 2011أهم المؤلفات والدراسات:الماسونية في العالم العربي (المبادئ– الأصول– الأسرار)– مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 2007الصومال، قصة التحرر من الاستعمار والحرب على الإرهاب، القاهرة 2008الماسونية والماسون في مصر 1798– 1964، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2008التاريخ الثقافي لمصر الحديثة، المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2011الصومال من الثورة إلى المحاكم الإسلامية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014تاريخ علم المصريات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والدراسات المنشورة في مجلات (تراث– العربي الكويتية– دبي الثقافية) والعديد من المواقع الإليكترونية.","الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم",[],[41,46,52,57,62,67],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"avgRating":13,"views":45},243000,"الماسونية في العالم العربي (المبادئ - الأصول - الأسرار)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430000003421457884934.jpg",1468,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"avgRating":50,"views":51},243001,"الماسونية والماسون في مصر 1798 - 1964","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430011003421457885884.jpg",4,1268,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":13,"views":56},243005,"تاريخ علم المصريات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430055003421457887643.jpg",1164,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":13,"views":61},243006,"الصومال من الثورة إلى المحاكم الإسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430066003421457888203.jpg",903,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":13,"views":66},243003,"التاريخ الثقافي لمصر الحديثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430033003421457887063.jpg",816,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":14,"views":71},426169,"تاريخ الماسونية في العالم العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb251982-5267182.jpg",60,{"books":73},[74,75,76,77,78,79,81,89],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":45},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":51},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":61},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":66},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":56},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":80},300,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18557,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20001]