[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fXS6Uw7n17msGwvAus5QYlWM3WF4D7yWrRHPFxA7X87s":3,"$f0wRqGsh1SrVojKMJ2IqcpX--d5qu9FSkA7tyIj3Wtc8":55},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},242998,"الملح: تاريخ عالمي",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"line-height: 30.6px;\">يجسّد هذا الكتاب التاريخ المذهل والمشوّق لاكتشاف مادة الملح، وكيف صارت مكوّناً أساسياً في غذائنا، كما يعرض استقصاءً تاريخياً يزخر بحقائق مذهلة عن هذه المادة، وكيف دخلت مكوّناً مشتركاً وجامعاً وموحداً بين كل أصناف الطعام المنتشرة بين طرفي الكرة الأرضية.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقص كورلانسكي تأريخ نشأة الملح، منذ هوميروس وأفلاطون وما قبلهما، ويخبرنا كيف صاغ الملح الحضارة منذ نشأة الخليقة، وكيف شكل مادة لإثارة النزاعات والحروب بسببه. كما يعرض كيف أصبحت الضرائب على الملح ضمانة اقتصادية لبقاء واستمرارية العديد من الأمبراطوريات عبر أوروبا وآسيا، وكيف جعل المهاتما غاندي ما سمّاه \"مسيرة الملح\", محرّضاً للثورة الهندية التي أطلقها عام 1930، ومثّلت بداية سقوط الحكم البريطاني في الهند.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2429988992421457865872.jpg",504,null,"9781855164697","ar",3,0,549,false,{"id":18,"nameAr":19},60105,"مارك كيرلانسكي",{"id":21,"nameAr":22},3556,"دار الساقي",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26],{"id":27,"rating":14,"body":28,"createdAt":29,"user":30},27037,"\u003Cp>مارك كورلانسكي هو كاتب أمريكي يقيم في مدينة نيويورك.. سبق له وقدم عدة كتب نال بعضها شهرة عالمية كبيرة مثل «السمكة التي غيرت تاريخ العالم» و«تاريخ العالم كما صاغه الباسك» و«القارة الايسلندية: البحث عن المصير الكاريبي».. وله ايضا مجموعة قصصية تحت عنوان: «الرجل الابيض في الشجرة وقصص اخرى». وكتب كذلك روايات للاطفال. وهذا كتاب جديد من حوالي 500 صفحة موضوعه «الملح» واذا كان هذا الموضوع يبدو «غريبا» من حيث تناوله من قبل كاتب كبير مثل مارك كورلانسكي.. فان لحظة تأمل متعمقة قليلا تزيل تماما هذه الغرابة.. ذلك ان تاريخ الملح يختلط مع تاريخ الحضارات الانسانية الكبرى منذ السومريين وحتى اليوم، ومرورا بالبابليين والمصريين القدماء والصينيين وحضارات حوض البحر الابيض المتوسط والبحر الميت وافريقيا السوداء والحضارات الامريكية «ما قبل الكولومبيين» لقد استخدمته، ولا تزال تستخدمه، كل شعوب العالم انه مادة طبيعية لا تنفد ابدا «فصناعتها» تتكرر باستمرار بفعل عوامل الطبيعة.. وهو مادة جوهرية رافقت النشاط الانساني منذ الاف السنين.. كما كان باستمرار مادة اولية اساسية بالنسبة للصناعات الكيميائية الكبرى. وكان الاقدمون قد اكتشفوا منذ الازمنة الغابرة قدرة الملح على حفظ المواد من التعفن. هذا فضلا عن القيمة الاقتصادية الكبرى التي ترتبت على عمليات استخراجه وتصنيعه وتسويقه. وكان هوميروس قد رأى في الملح «جوهرا مقدسا» ووصفه افلاطون بانه يحتل مكانة سامية في الحضارة اليونانية القديمة. ولا يتردد مؤلف هذا الكتاب من التأكيد بأنه قد ساهم في تكوين الحضارات الانسانية منذ بداياتها. بل ويعتبر بان الملح يحتل موقعا متميزا في تاريخ الجنس البشري نفسه. ثم ان «طرق الملح» قد سبقت كثيرا وجود مختلف «الطرق» الاخرى. اضف الى هذا واقع ان حروبا قد قامت من اجل الملح وقامت امبراطوريات كبرى بفرض ضرائب على الملح «ضريبة الملح» في آسيا وأوروبا، ثم ان العالم لا يزال يحتفظ بذكرى «مسيرة الملح» التي نظمها المهاتما غاندي من اجل المطالبة بجلاء الانجليز عن بلاده بعد مرحلة استعمار طويلة. ويرى العديد من المؤرخين بأن مسيرة الملح تلك عام 1930 كانت بمثابة نقطة الانطلاق في تضاؤل سلطة التاج البريطاني في الهند. ان مؤلف هذا الكتاب يدرس تاريخ الملح ودوره في الحياة الانسانية بشتى جوانبها منذ السدود التي بناها الصيني «لي بينج» منذ الحقب القديمة بغية جمع الملح وحتى تلك التي اقامها «باتيللو هتجس» و«انطوني لوكاس» في المناطق الشرقية من تكساس عام 1901.. وفي هذه المنطقة من العالم ساد «عصر الملح» الى ان تم اكتشاف المخزونات النفطية الكبيرة كي يبدأ «عصر البترول» وكان عالم الممالح الكبرى قد قدم فرص عمل هائلة لملايين البشر عبر التاريخ. هذا بالاضافة الى الدور الاساسي على الصعيد الثقافي لمختلف الأمم. ان الملح وبسبب شيوع استخدامه بالاطعمة في جميع انحاء المعمورة ودوره في حفظ الاطعمة منذ الاف السنين كان دائما بمثابة سلعة اساسية على صعيد الاستهلاك.. وسلعة مطلوبة كعناصر التغذية الاساسية الاخرى. لكن حتى منتصف القرن التاسع عشر كان يتم اعتبار الملح بمثابة سلعة «نادرة» او ربما بدقة اكبر انه لم يكن موزعا توزيعا عادلا بين مختلف الشعوب.. ومن هنا اصبح تاريخ الملح مرتبط الى حد كبير بتاريخ التجارة التي جعلته موضوعا لها وايضا بالمضاربات التجارية والسياسية التي احاطت به. وعلى هذا الاساس يرى المؤلف بأن تاريخ الملح وحتى القرن التاسع عشر يوازي الى حد كبير تاريخ النفط في عصرنا الراهن. وكان الملح قد لعب دورا كبيرا في المعتقدات الدينية القديمة والسحر والتقاليد والخرافات الشعبية. وكان الرومانيون يرون بوقوع حبات الملح على الطاولة «دليل شؤم» ولكن بالمقابل كان استقبال ضيف غريب على المائدة يتطلب وضع اناء فيه ملح وسط الطاولة كـ «رمز للصداقة» ثم ان «الخبز والملح» لا يزالان عنوان التلاحم والاخوة.. ولا يزال الملح حتى اليوم ولدى شعوب كثيرة ذا قيمة رمزية كبيرة. ولكن «رمز» الملح بدا ذا دلالات متناقضة اذ كان المنتصرون في بعض الحضارات يرشحون الملح على المدن التي ابادوها، وذلك على اساس ان الملح رمز لـ «العقم». بالمقابل نادى السيد المسيح حواريه بالقول: «انتم ملح الارض» كرمز للحياة والعطاء.. وربما ان المصريين كانوا اول من عرف اثر الملح كحافظ للمواد يدل استخدامهم له في تحضير المومياءات. وتتمثل ابسط طرق جني الملح، وربما اكثرها شيوعا والاولى التي تم استخدامها من قبل الانسان، في الحصول على كمية من المياه المالحة «مياه البحر او البحيرات والينابيع المالحة» ووضعها في قدر فخاري ثم جعلها عرضة للتبخر بواسطة الشمس او التسخين. وكانت مثل هذه الطريقة قد سادت في اوروبا منذ فترة ما قبل التاريخ وحتى اللجوء الى الاحواض البحرية في القرن الرابع قبل الميلاد.. لكن بعض الشعوب البدائية لا تزال تستخدم حتى الآن الطريقة القديمة نفسها. ثم ان افتقار بعض المناطق للملح ادى منذ عصور غابرة الى تواجد «طرق الملح» ومن اهمها تلك «عابرة الصحاري» وكانت الامبراطورية الرومانية التي طورت تجارة الملح بشكل كبير. لكن الملح كان قد شكل منذ القدم وسلية متميزة للحصول على عائدات تترتب على ما يسمى بـ «ضريبة الملح» التي عرفتها الصين. منذ نهاية الالف الثاني قبل الميلاد. واصبحت تجارة الملح في الصين خلال القرن السابع قبل الميلاد بمثابة «احتكار امبراطوري» هذا وتدل كتب التاريخ على ان سوريا ومصر قد عرفتا «ضريبة الملح» منذ عهد اولئك الذين خلفوا الاسكندر الاكبر. ويشكل الملح «كلور الصوديوم» مادة اساسية في الصناعات الكيماوية الرامية الى انتاج مادة «الكلور» و«الصوديوم» ومشتقاتهما: وهناك ثلاثة قطاعات اساسية صناعية للملح تتعلق في الحصول على الكلور والصوديوم وتصنيع كوربونات الصوديوم. وايضا تصنيع سلفات الصوديوم. وللملح ايضا استخدامات زراعية ليس اقلها الاستفادة من خاصية «حفظ المواد» هذا فضلا عن دخول الملح كمادة اساسية في بعض الصناعات الزراعية مثل الالبان ومشتقاتها. ويكرس مؤلف هذا الكتاب العديد من صفحاته لدراسة تقنيات انتاج الملح «وحيث يؤكد على وجود ثلاث طرق اساسية هي «الطريقة الزراعية» التي تعتمد على تجفيف الاحواض المائية البحرية السطحية التي يتم انشاؤها.. وعبر عملية التجفيف «التبخر» يتم الحصول على «الملح البحري» و«الطريقة المنجمية» التي تعتمد على الحصول على الملح من الصخور الملحية المتبلورة على مبدأ «الحقول» كالفحم والحديد وغيرهما. أما الطريقة الثالثة فيطلق عليها تسمية «الطريقة الحرارية» وهي شبيهة بالزراعية لكن يتم التبخر فيها بصورة اصطناعية. ولكن ومهما تكن الطريقة التي يتم استخراج الملح على اساسها فان المؤلف يؤكد على الدور السياسي الكبير الذي لعبه الملح بسبب واقع ومحدودية انتاجه وتمركز هذا الانتاج في بعض المناطق. وأهم من دوره السياسي دوره الاقتصادي بسبب قيمته التجارية الكبيرة التي جعلته موضوعا للمبادلات أو مصدرا هاما للضرائب وبالتالي للدخل الكبير. لكن هذه الاهمية السياسية والاقتصادية تضاءلت تدريجيا بالمقدار الذي ازداد فيه الانتاج مع زيادة مراكز وانخفاض تكلفته.. هذا بالاضافة الى الغاء «ضريبة الملح» واعتبارا من القرن التاسع عشر توسعت آفاق استخدام الملح وتنوعت كي تشمل تقريبا جميع القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والصناعات المختلفة والمجال الكيميائي والنقل. حول هذا القطاع الاخير تجدر الاشارة الى ان الملح يشكل المادة الرئيسية التي تستخدمها البلديات والمصالح المختصة لازالة الثلوج عن الطرق في فصل الشتاء القارس.. هكذا تنامت من جديد قيمته الاقتصادية «الكونية». وكانت اسواق الملح قد شهدت ازدهارا كبيرا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بسبب التزايد الكبير على طلبه والذي امكن تلبيته بفضل التطور التكنولوجي الكبير. ان كمية الانتاج العالمي للملح تزيد عن مئتي مليون طن سنويا تنتج اوروبا حوالي 40% منها تليها امريكا حوالي 35% ثم آسيا حوالي 20% لكن تبقى الولايات المتحدة وبفارق كبير هي اكبر منتج للملح بين بلدان العالم وتليها الصين، واذا كانت مختلف البلدان تميل نحو الاكتفاء الذاتي من الملح مما تتم ترجمته بتضاؤل كبير للمبادلات الدولية فان البلدان المتطورة التي لا تنتج الملح تقريبا. مثل البلدان الاسكندنافية، والتي لا تنتج ما يكفيها مثل اليابان، انما هي البلدان الرئيسية على صعيد الاستيراد.. هذا لا سيما وان اليابان لا تنتج مثلا سوى ربع حاجتها التي تزيد عن 10 ملايين طن سنويا. واذا كان تاريخ الملح قد اختلط الى حد كبير مع تاريخ العالم في مسيرته التطورية.. فان المؤلف يجد فيه احد مسوغات الحرب الأهلية الامريكية 1860 ـ 1864. اذ وفي عام 1858 كانت ولايات الجنوب الرئيسية اي فيرجينيا وكنتكي وفلوريدا وتكساس تنتج بالتحديد 2.365.0000 بوشل أو جالون «32.5 لترا» بينما كانت ولايات الشمال الثلاث نيويورك واوهايو وبنسلفانيا تنتج «12.000.000» بوشل أو جالون ومع اندلاع الحرب الاهلية عام 1860 انخفض انتاج الملح عامة مما اضطر الجميع للاستيراد ومن مراكز انتاج الملح البريطاني المستخرج من منطقة الكاريبي. وفي شهر ابريل من عام 1861 اصدر الرئيس الأمريكي آنذاك ابراهام لنكولن اوامره بفرض الحصار على موانئ الجنوب الامريكي ليستمر هذا الحصار ويتعزز اثر نهاية الحرب الأهلية. وكان من شأن هذا الحصار ان زاد المضاربات على بعض السلع والمواد الغذائية وفي مقدمتها الملح بحيث ان الاسعار في الجنوب زادت عشرة اضعاف عما كانت عليه في الشمال، الامر الذي شكل وسيلة ضغط كبيرة على الجنوبيين ـ الانفصاليين ـ ان مؤلف هذا الكتاب يقدم في الواقع «بقراءة» للحرب الاهلية الامريكية على ضوء دور الملح ودورة انتاجه وتسويقه في تلك الحرب. لقد استمرت الحرب الأهلية الأمريكية اكثر من أربع سنوات وذهب ضحيتها اكثر من مليون قتيل. ان المؤلف يتعرض في العديد من صفحات كتابه للدور الذي لعبه بعض الاشخاص من اصحاب الممالح في تلك الحرب.. وقبل ذلك في استقلال الولايات المتحدة الامريكية ذاتها كما يبدو في فصل يحمل عنوان «الملح والاستقلال» وذلك على اساس ان الانجليز والالمانيين والفرنسيين كانوا يتطلعون نحو بحار امريكا الجديدة وشطآنها التي ينعم بعضها بالشمس لفترات طويلة من السنة، مما يجعلها مصدر ثروات «ملحية» طائلة.. هذا الى جانب الثروات السمكية وغنى اليابسة. وضمن هذا الاطار يتحدث المؤلف عن مغامرة الكاتب الانجليزي «جون سميث» الذي كتب منذ بدايات القرن السابع عشر ما اسماه بـ «وصف انجلترا الجديدة» يقول المؤلف عن مشروع سميث: «لقد فهم سميث أهمية الملح من اجل تحقيق حلمه بوجود امريكا بريطانية. وهكذا اقام منذ عام 1607 مشاغل لانتاج الملح في جيمس تاون. وبهذا المعنى يبدو ان تاريخ الملح مرتبط الى حد كبير بتطور المسيرة التاريخية الامريكية منذ الاستقلال وحتى الحرب الأهلية وحتى الوقت الراهن بما يمثله من رهانات اقتصادية على صعيد السوق الداخلية الامريكية.. بل والقارة كلها.. ولم يكن الملح بعيدا عن رهانات الحرب الامريكية المكسيكية. واذا كانت آليات انتاج الملح ورهاناته وقيمته قد تأرجحت عبر التاريخ فان بعض انواعه النادرة «الثمينة» قد حافظت على قيمتها.. وهكذا يتحدث المؤلف بكثير من الشاعرية عما يسميه بـ «زهرة الملح» التي تتمثل في ذرات الملح التي يتم جمعها متبلورة على سطح البحر عند ساعات الفجر الاولى وفي مناطق محددة من العالم. وهذا الملح الذي يرتبط قبل كل شيء بتذوقنا للاطعمة يدرسه المؤلف في هذا الكتاب من حيث انه كان ولا يزال بصيغة ما، رهانا سياسيا واقتصاديا وعلميا وعقائديا وطبيا و«مطبخيا».. تجدر الاشارة هنا الى ان المؤلف يقدم في هذا العمل الجدي والموثق بل والاستراتيجي.. وصفا في صفحته الاخيرة لـ «كعكة» تشمل في احد مكوناتها 1.2 كيلوجرام من الملح.. ولكن مقابل 30 كيلو جراما من السكر و2 كيلوجرام من الزبدة\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-03-13T10:45:48.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60105\u002Fmedia\u002F65789\u002Fraffy-ws-1457865581-1847jpg","مارك كورلانسكي هو كاتب أمريكي يقيم في مدينة نيويورك.. سبق له وقدم عدة كتب نال بعضها شهرة عالمية كبيرة مثل «السمكة التي غيرت تاريخ العالم» و«تاريخ العالم كما صاغه الباسك» و«القارة الايسلندية: البحث عن المصير الكاريبي».. وله ايضا مجموعة قصصية تحت عنوان: «الرجل الابيض في الشجرة وقصص اخرى». وكتب كذلك روايات للاطفال.","مارك كورلانسكي هو كاتب أمريكي يقيم في مدينة نيويورك.. سبق له وقدم عدة كتب نال بعضها شهرة عالمية كبيرة مثل «السمكة التي غيرت تاريخ العالم» و«تاريخ العالم كما صاغه الباسك» و«القارة الايسلندية: البحث عن ",[],[40,45,50],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":14,"views":44},238116,"القُدُّ: سيرة السمكة التي غيرت وجه العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2381166118321431783712.jpg",524,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":14,"views":49},242997,"تاريخ الملح في العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2429977992421457865784.jpg",396,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":14,"views":54},460408,"تاريخ الملح في العالم\r\nالإمبراطوريات ، المعتقدات ، ثورات الشعوب، والاقتصاد العالمي\r\nالعدد : 320","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb385065-382214.webp",19,{"books":56},[57,58,59,61,69,77,85,93],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":44},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":49},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":60},308,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18610,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20037,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31038,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15724,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12827]