تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لاورا وخوليو

لاورا وخوليو

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٩٠
سنة النشر
2008
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٦٩

عن الكتاب

يعد خوان خوسيه مياس ، في نظر العامة و النقاد ، احد أبرز الكتاب الأسبان المعاصرين ، سواء في كتابة الرواية أو القصة القصيرة او حتي المقال الصحفي . وذلك يرجع ، بلا شك ، إلي العمق الذي يتميز به والخلط بين المشاعر و الفلسفة وبين الواقع و الخيال ، والنظرة المنطقية للأشياء حيث البدء بمقدمات تفيض الي نتائج تبدو بالنظرة المجردة غير مقبولة وبالنظرة العميقة هي حقيقة الحقائق . فنجد في كتاباته الصحفية نوعا جديدا من الأدب لم يعرفه العالم قبل مياس ، وهو ما اطلق عليه " المقال الأقصوصة " ، وهو ، كما يشير إسمه ، قصة قصيرة تأخذ شكل المقال الصحفي ، أو مقال صحفي يأخذ شكل القصة القصيرة . وقد كتب من هذا النوع مئات المقالات التي جمع كثير منها في كتاب حمل نفس الإسم . ولا شك أن كاتب مميز بدرجة مياس ، له خيال شديد الخصوبة ، لابد أنه يري الأشياء بوجهة نظر مختلفة ، ربما اكثر رقة ، ربما اكثر منطقية ، وأحيانا ربما أكثر غرابة أما عن القصة القصيرة عند مياس فهي تتميز ، في اغلبها ، بالإعتماد علي عنصر المفاجأة و التشابه ، وإستخدام الجمل القصيرة المكثفة ، وتناول القضايا اليومية بمزج بين الواقع و الخيال ، والحرص الدائم علي منطقية الحدوتة وتطورها ، وختمها بالمفاجأة . وبالرغم من الكم الهائل من القصص القصيرة التي كتبها ، إلا ان وجه الشبه الوحيد بين قصة وأخري هو مياس نفسه ، الكاتب ، فبصمته تعلو كل قصة ، ونبرة صوته تسمع في كل كلمة ، وخياله لا يختفي أبدأ من اي جملة ، فلا تتشابه قصة مع أخري ، ولاتتكرر، وإن تكررت الفكرة فإسلوب التناول مختلف .

عن المؤلف

خوان خوسيه مياس
خوان خوسيه مياس

ـ أحد أهم الكتاب الإسبان المعاصرين .ـ ولد بيوم 31 يناير سنة 1946 في فالنسيا بإسبانيا وانتقل إلى مدريد وهو في السادسة من عمره وأقام فيها منذ ذلك الحين .ـ درس الفلسفة والآداب بجامعة كومبلوتس ويعمل الآن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف هكذا كانت الوحدة

هكذا كانت الوحدة

خوان خوسيه مياس

غلاف هى تتخيل وهلاوس أخرى

هى تتخيل وهلاوس أخرى

خوان خوسيه مياس

غلاف العالم

العالم

خوان خوسيه مياس

غلاف من الظل

من الظل

خوان خوسيه مياس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
طوال قراءتي لهذه الرواية شعرت وكأنني في إحدى اللوحات السيريالية ! الفكرة كلها غريبة مع أنّ الرواية بدأت مملة وفيها من روح الحداثة أكثر مما يجب بالنسبة إلي .. لا أعرف لم أنفر من الأساليب الحداثية في الأدب مع أن هذا الشيء مفروغ منه والتطور في الأفكار والروح أمر طبيعي .. روح الرواية إذاً أو ربما روح الكاتب لم أرتح لها .. في بعض صفحات الرواية وخصوصاً في القسم الأخير شعرت وكأنني أقرأ كلمات خرجت من هذيانات مريض نفسي وهذه النقطة قد راقت لي .. نجمة إضافية استحقتها الرواية على الخاتمة .. عن إشارة الكاتب لمنشأ الأسطورة عبر "قفلة " مفاجئة فيها من السخرية ما يجعلك تفكر .. مانويل كان محركاً أساسياً لكل شيء وأفكاره كذلك على الرغم من أنه كان غائباً عن الوعي طوال صفحات الرواية !هذه الرواية من النمط التي تحمل للنقاد الحداثيين المتحذلقين ( والذين تمتلأ فيهم صفحات الجرائد ) أفكاراً كثيرة ليتحدثوا ويتحذلقوا حولها .. أعجبتني إجمالاً !