[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2XQyoiPTNOdXYARLgfbuN8YWfbpznzulNmCntuAy1VU":3,"$fEOGumOGzpdCJAYBfNO8YuNhYnMmVYdtsNFgrbcfw2Xk":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":13,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":27,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},242572,"زهرة الكركديه الأرجوانية",1,"\u003Cp>فى هذة الرواية تسمعنا تشيماماندا صوت الثورة والتمرد المفعم بالحيوية فى نيجيريا فعلى إثر تورط الأب المتسلط المستبد فى مشكلات سياسية ترغمه على إرسال ابنته \"كامبيلى\" وابنه \"جاجا\" إلى إحدى المناطق البعيدة حيث تقيم عمتها الأرملة وجدهما العجوز, وبعيدا عن سلطة الأب تشعر الأبنة بطلة الرواية بالتحرر من القيود المفروضة للمرة الأولى خارج بطريركية الاسرة الغاشمة وتدهور البيئة التحتية للمجتمع للمجتمع النيجيرى القمعى ابان الانقلاب العسكرى\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425722752421456070683.jpg",403,null,"13 9789774481406","ar",0,2,439,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F242572",{"id":21,"nameAr":22},61352,"تشيماماندا نجوزي أديتشي",[24],{"id":25,"nameAr":26},1056,"أحمد هريدي",[28,36],{"id":29,"rating":13,"body":30,"createdAt":31,"user":32},34435,"\" عادة لا نقرن الحكمة بالمبتدئين ،†لكن ها هي كاتبة جديدة تمتلك مهارة رواة القصص القدامى ،†لقد جاءت آديتشي كاتبة مكتملة \" هكذا وصفه شينو شيبي ابو الادب الافريقي ، ولدت الكاتبة شيماماندا نجوزي اديتشي في نيجيريا 1977م لابوين من قبيلة الايبو النيجيرية ، يعتبر زهرة الكركديه الارجوانية اول عمل ادبي لها الصادرة في العام 2003م ووصلت روايتها تلك الى القائمة القصيرة لجائزة الاورانج البريطانية وفازت بجائزة الكومنولث كافضل كتاب اول عام 2005م ، كما حصلت روايتها الثانية \" نصف شمس صفراء \" على جائزة الاورانج البريطانية .\nيعتبر روايتها \" زهرة الكركديه الارجوانية \" عمل ادبي فريد على مستوى القارة الافريقية وذلك بتناولها لاحداث بيافرا من زاوية نادر ما تم التطرق لها في الاعمال الروائية في القارة الافريقية ، حيث كان الشخصيات الرئيسية في روايتها اسرة من الطبقة الوسطى تتخم من الثراء ، لكن المعتاد هو إن كافة الاعمال تتناول حالة الفقر التي يعيش فيها الشعوب الافريقية حيث يتم تصوير اطفال في مكب للنفايات يبحثون فيها عن ما يسدون بها رمقهم بينما جيوش الذباب تحيط بهم ، او طفل مشرد لم يرى المدرسة منذ ولادته او دخل المدرسة ثم تركها لصعوبة الحياة او اسرة فقيرة اجبرتها الحياة للتسول في الشوارع ، هذا للوهلة الاولى ما نتوقعه من اي عمل ادبي لكاتب افريقي ؛ وفي بادئ الامر لإضطلاعي للرواية إندهشت وقلت في نفسي لماذا إختارت شيماماندا تلك الطبقة الاجتماعية لروايتها لكن بعد إن قرأت الرواية إقتنعت إننا نظلم طبقة مهمة في مجتمعاتنا الافريقية و لا يمكن إنكار وجودهم ، تقول شيماماندا أنها اثناء دراستها للماجستير في الكتابة الابداعية بجامعة جونز هوبكنز في ولاية بالتيمور الامريكية ، اخبرها استاذ بالجامعة أنه لم يصدق روايتها \" زهرة الكركديه الارجوانية \" لانها سردت اموراً مالوفة بالنسبة إليه بما يعني أنها كتبت رواية عن افارقة من الطبقة الوسطى ، الذين يملكون سيارات و لايتضورون جوعاً ومن ثم بالنسبة اليه لم تكن تلك افريقيا الحقيقة من وجهة نظره . وردت شيماماندا إن افريقيا مليئة بافارقة من الطبقة الوسطى \" هناك من ينسون إن افريقيا يوجد بها عدة طبقات اجتماعية وكانه غير مسموح للافارقة أن يكون بينهم طبقية ، وكما يوجد بها الفقراء يوجد كذلك الاغنياء ؛ قد يرى العديدين إن الكاتبة لم تتوفق في تجسيد الشخصية الافريقية في صدر رويتها بتناولها طبقة يعتقد إنها غير موجودة لكن اعتقد إن ما قاله وول سونيكا الاديب النيجيري الحائز على جائزة نوبل في الاداب عام 1986م حول الاعمال الادبية للروائي النيجيري اشينو اتشيبي تتكلم من داخل الشخصية الافريقية ، و لا تصور الرجل الافريقي على أنه شيء غريب وعجيب كما يراه البيض ، إلا إنني اعتقد إن مقولة سونيكا تنطبق على شيماماندا ايضاً ، ارى إن شيماماندا نجحت في تجسيد الشخصية الافريقية حتى لو لم تكن نهجها غير مالوف من قبل وبذلك تكون قد رسمت لوحة للجانب المنسي من الانسان الافريقي ، ليس من المنطق والموضوعية إن نركز الحديث دائماً عن الجزء المظلم دوماً عندما نتحدث عن القارة الافريقية لان الفقر و الامراض و الجهل لن ياتي يوماً تكون معدومة و إنما سيتطور المجتمعات الافريقية بنسبة تفوق نسبة المجتمعات المتخلفة دون القضاء على الفقر بصورة نهائية وهذا لم يحدث حتى في الدول الغربية و تركز شيماماندا في اعمالها على النظرة الغربية النمطية على افريقيا حيث الامراض و الكوارث و المجاعات مستدلة برفض الاستاذ بجامعة جونز تصديق إن مجريات احداث روايتها تحدث في افريقيا الذي يسمع عنه ؛ وعشية فوزها بجائزة الاورانج كانت اديتشي في غاية الحزن والاضطراب بسبب سرقة حقيبة يدها أثناء حفل توقيع روايتها في لندن وفقدانها بطاقات الائتمان الخاصَّة بها ومفكرة مليئة بمذكرات روائية موجزة وقالت إنها لا تستطيع التصديق إنها تعرضت للسرقة في قلب الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس مستغربة من إن شخصاً في بريطانيا سرقها ، بإندهاشها لتعرضها للسرقة في لندن ارادت إن تثبت وجهة نظرها إن إفريقيا ليس بذاك السوء حيث إنها في لاجوس العاصمة النيجيرية لم تتعرض لمثل تلك الحادث والذي يعتبره الغرب مرتعاً للجريمة والسرقة ، فكيف يحدث ذلك في قاعة احتفالات ملكية فخمة ؟ .\nشيماماندا بالنظر الى تجربتها الادبية القصيرة إستطاعت إن تبهر العالم باعمالها الفريدة من نوعها حتى إن روايتها \" نصف شمس صفراء \" تم إدراجها في المنهج الدراسي الثانوي في ايرلندا .\nيتناول رواية \" زهرة الكركديه الارجوانية \" العديد من القضايا المختلفة مثل إزدراء اغلب الشعوب الافريقية لثقافاتهم وإحلال ثقافات غربية محلها و تقاطعات المعتقدات الافريقية و الدين المسيحي كذلك قضايا هجرة الافارقة الى الولايات المتحدة والصعوبات التي تواجههم من حيث التاقلم مع المجتمع الامريكي وثقافاتها ، وكيف إن المهاجرين الافارقة يتمسكون بثقافاتهم رافضين الانصهار داخل المجتمع الامريكي وثقافاتها الدخيلة عليهم كمحاولة اخيرة ليعيش اوطانهم بداخلهم طالما غادروه و هو ما يصفه لانس جونسون مؤلف كتاب \" مايجب أن يعرف الاجانب عن الاميركيين \" حيث اعتبر المهاجرون يرفضون الاندماج في المجتمع الامريكي بتمسكهم بثقافات بلدانهم ووصف هولاء بالاجانب حتى الذين تحصلوا على الجنسية الامريكية و هو مايجعل المهاجرين يعيشون حالة تنازع نفسي خطير من حالة اللا إنتماء و الانتماء و الاحساس بالتهميش .\nاعمال شيماماندا تميزها لغة سردية بديعة وموسيقية يجعل القارئ لاعمالها ينتقل من صفحة لاخرى و من فصل الى اخر دون إن يشعر بالملل و الضجر ، ففي كل فصل تجد نفسك مشدود لقراءتها دون إن تشعر إن ما قبلها افضل او حتى اقل ولقد وجد اسلوبها السردي إشادة العديد من النقاد ؛ كما إن اسلوبها يجعلك تشعر إنك تعيش احداث الرواية ، طريقتها الكتابية ليس معقداً و الاهم من ذلك إنها لا تحيط شخصياتها بالغموض او تحيل بينهم و القارئ فمن السهل جداً على القارئ إن يفهم دون عناء دور كل شخصية في عملها وتنتقل من شخصية لاخرى بسلاسة شديدة دون تكلف و من مكان لاخر .\nتشكل احداث بيافرا محور عمل تشيماماندا باعتبارها من اسوأ الاحداث التي مرت على تاريخ نيجيريا بذلك لم تشذ عن سابقيها مثل وول سونيكا الذي يركز اعماله ايضاً على احداث بيافرا مثل روايته \" موسم الفوضى \" وتؤمن تشيماماندا أن النيجيريين لم يواجهوا حقائق الحرب ، وترى إنها جزء من تاريخ الشعب النيجيري لكنهم يخافون منهم ، لذا غطيناه إما بالصمت او بالكليشيهات فهي عبر كتاباتها تلك تعمل من أجل إبقاء الذاكرة النيجيرية حية ليتذكروا دوماً تلك الاحداث لكي يمضوا للامام بثبات دون إبتعاث الماضي . شيماماندا ابدعت في زهرة الكركديه الارجوانية ، فلقد استطاعت إن تتناول العديد من التناقضات مابين الاسرة و الدولة و الكنيسة و الموروثات الافريقية خاصة السحر الذي يزخر بها الثقافة و الفن النيجيري ، من خلال شخصية ايوجين تمكنت من عكس مدى إزدواجية الافكار لدى القادة في افريقيا ما بين دعوات الديمقراطية وحقوق الانسان و ممارساتهم و في شخصية كامبيلي نجد نموزج الشعوب المقاومة للتغيير فحتى بعد إن إستطاع والدتها من التخلص من الوالد المستبد عبر تسميمه نجدها تحن له و تتمنى لو إنه مازال معهم ؛ كذلك لم تنسى إن تجد مساحة لحالة الاغتراب الثقافي الذي يعيشه الشعوب الافريقية بالتماهي في ثقافات الغير ومحاربة الثقافات الافريقية - إن تجربة زهرة الكركديه تجربة ادبية نادرة في القارة الافريقية .\n\n\nملخص عن الرواية : -\nرواية زهرة الكركديه الارجوانية صدرت في العام 2003م ، وتم ترجمتها من قبل الاستاذ احمد هريدى وصدرت الطبعة الاولى في العام 2013م عن مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب .\nتتمحور احداث الرواية حول شخصية اب يدعى ايوجين متسلط على اسرته ويمارس الديكتاتورية على ولديه جاجا و كامبيلي وزوجته ، ايوجين شخص غني يملك صحيفة \" ذى استاندرد \" ومصنع ؛ في نفس الوقت هو مسيحي مؤمن يذهب كل ايام الاحاد الى الكنيسة و يحضر كافة المحافل الدينية و لاينسى إن ياخذ معه اسرته حتى لو لم يريدوا الذهاب معه ، كما إنه يساهم في تمويل انشطة الكنيسة ، و هو فاعل خير يدفع للعديد من الاسر الفقير ويساهم في تعليم العديد من الاطفال المنحدرين من الاسر الفقيرة ولقد منحه منظمة العفو الدولية جائزة لحقوق الانسان ، ايوجين شخص متواضع و يرفض الرشى متمسك بمبادئه لكنه فشل في إن يطبق نفس تلك الافكار داخل اسرته التي تعاني من ديكتاتوريته ، ولقد دخل في خلاف كبير مع والده واصبح لا يزوره او حتى لتحيته بسبب إيمانه بالمعتقدات الافريقية و الاسلاف حتى إنه عندما توفي والده لم يحضر جنازته .\nشخصيات الرواية : -\n1- ايوجين : -\nوهو والد كل من جاجا وكامبيلى رجل ثري يشار له بالبنان في المجتمع لمواقفه القوية تجاه قضايا الفساد وحقوق الانسان لكن في نفس الوقت يفشل في تطبيق نفس تلك المبادئ داخل اسرته حيث ينتهي به الامر مقتولاً على يد زوجته \" بياتريس \" التي طفحت الكيل بها بتسميمه ، برعت تشيماماندا عبر شخصية ايوجين في عكس فكرة الاخ الكبير الذي شكل بنية رواية \" 1984 \" للبريطاني من الاصول هندية جورج اورويل ، ويمثل الاخ الكبير في رواية 1984 شخصية مخيفة وغامضة تم تعليق صوره على اغلب مداخل المؤسسات الحكومية ومكاتبه وفي المنازل ، من خلال رواية 1984 اراد اورويل تصوير قسوة الحكومات ونموزج الدولة البوليسية الذي يراقب فيه الانسان اثناء نومه وصحيانه في العمل وفي الطريق و إعاشة الشعب في اوهام لا توجد لها مكانه حقيقية لكن يتم ترسيخ تلك الافكار بالارهاب و التخويف ويتحول الحقيقة الى كذب و الكذب الى حقيقة ومن رواية 1984 خرج ما يعرف بـــ( الاورويلية ) و بنفس تلك الطريقة صورت شيماماندا شخصية ايوجين الاب ( الاب الكبير ) العنيف و المتسلط المتناقض في نفسه .\n2- بياتريس : -\nزوجة ايوجين ووالدة كل من كامبيلي وجاجا إمرأة صبورة تعيش في ظل زوج متسلط ومتغطرس ومنافق لا يعرف الرحمة طريقاً لقلبه ، تتحمل كل المعاملات السيئة من قبل زوجها وتعذيبه لابنائه حتى إنها في احد الايام عندما كانت تعاني الاعياء و في شهورها الاخير من الحمل اجبرها زوجها للذهاب الى القداس ومن ثم إلقاء التحية إلى الاب بينديكت الذي يرى فيه ايويجين مثالاً جيداً للقس لانه غربي ويقيم صلواته باللغة الانجليزية وليس لغة الايبو ، عندما فشلت كافة محاولاتها مع ايوجين اصبحت تضع له سم في الشاي ادى الى مقتله .\n\n3- كامبيلى و جاجا :\n\nكامبيلى على لسانها تبحر شيماماندا بنا في متن الرواية ، تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تعاني من إضطراب شديد بسبب التعليمات الصارمة لوالدها ايوجين الذي يمنعهم من كل شيء مثل الخروج الى الشارع الى في الصباح في طريقهم الى المدرسة وبعربة خاصة و العودة كذلك بعد نهاية اليوم الدراسي مباشر ، متفوقة في تعليمها وتحرز المرتبة الاولى دوماً في الفصل ولقد غضب منها والده غضباً شديداً عندما احرزت المرتبة الثانية ، وتقول كامبيلي \" شعرت بالحزن العميق في عينيه وتنفس بعمق وقال : لم تبذلي مافي وسعك في امتحانات النصف الثاني لانك اخترت ذلك .. واخيراً هدأ بابا من سرعة محرك السيارة .. وسالني اين فصلك ؟ اشرت له بيدي نحو البناية المجاورة لمجموعة اشجار مانجو . خرج من السيارة وانا معه افكر فيما سيقدم عليه وفي سبب قدومه الى هنا .. سالني اين تشينوي جيديز ؟ قلت له إنها الفتاة التي في وسط المجموعة قال لي انظر لها كم من رؤوس لديها \" صـــ صــ 67 ، 75 تبذل كامبيلي كل ما في وسعها لترضية والدها و إتقاء شر غضبه .\nاما اخيه جاجا فعلى الرغم من إنه يعيش تلك الاجواء الذي يسيطر عليه والده إلا إنه مستقل برايه لم يتاثر بشدة بمواقف والده ومع إحترامه لسلطته على الاسرة إلا إنه لا يجد حرج من حين لاخر في مخالفة تلك التعليمات متى ما دعت الحاجة ، لم يجد جاجا حرجاً في قتل والدته لوالده وتحمل المسئولية كاملة ودخل السجن باعتباره المخرج الوحيد من سلطة الاب الكبير المستبد ويشهد شخصيته تحول في الرواية من فصل الى اخر وينتزع حقوق حتى إنتهى الامر بمقتل والده .\n\n4- افيوما : -\nهي اخت ايوجين و عمة كل من جاجا و كامبيلي واستاذة جامعية تعيش ظروف اقتصادية صعبة بعد إن توفي زوجها ، لها اولاد هم : اماكا ، اوبيورا ، تشيما ؛ تطرد افيوما من الجامعة بعد إن وضعت اسمها في قائمة الاساتذة الغير متعاونين لنظام الجامعة وعبرت عن وضع اسمها في القائمة قائلة \" انا لا احصل على راتبي لكي اكون موالية .. إذا تحدثت بصدق اصبح غير موالية ؟ وواصلت متى نعبر عن راينا بحرية دون خوف ؟ عندما يقوم الجنود بتعيين الاساتذة ويصوبون البنادق الى رؤوس الطلاب ؟ متى نتكلم ونعبر عن راينا بحرية و دون خوف ؟ \" صــــ 304 ، تضطر افيوما الى مغادر نيجيريا لتعمل في امريكا بعد إن تمكنت إحدى صديقاتها في الحصول على عمل لها في الولايات المتحدة بعد إن كانت ترفض الفكرة .\nافيوما على الرغم من إنها فقيرة الى إنها اكثر وعياً من اخيها ايوجين حيث اخذت على عاتقها مسئولية والدها نوكوو و الذي يرفض ايوجين مقابلته لانه وثني ، كما إن اسرتها مثال للاسرة العصرية حيث يسود الفرح والمرح والنقاش في كافة القضايا بدلاً من التزمت و الاكراه في منزل اخيها ايوجين .\n\n5- شخصيات اخرى : -\n• الاب نوكوو : وهو والد كل من ايوجين وافيوما .\n• إد كوكر : شخص قصير القامة ممتلئ الجسم و هو رئيس تحرير صحيفة ذى استاندرد يكتب بجراءة شديدة وهو ما عرضه لمشاكل عديدة وتم اعتقاله بعد إن تحدث عن فساد رئيس الحكومة وزجته ، جراءة مواقفه ادى الى اغلاق صحيفة ذى استاندرد وتعرض للاغتيال بواسطة قنبلة .\n• كيفن : سائق ايوجين\n• سيسى : خادمة في منزل ايوجين\n• الاب بينديكت : قس بريطاني يحرص ايوجين للصلاة في كنسته لانه بريطاني ولقد قام بتغيير العديد من الاشياء في الكنيسة مثل إصراره على تلاوة الصلوات باللغة اللاتينية فقط وعدم قبول لغة الايبو في الصلاة لكنه يسمح للترانيم المصاحبة لجمع التبرعات إن تتم بلغة الايبو .\n• الاب امادى : قس في نسوكا منفتح مختلف عن بقية القسس في ملبسه واناقته ، صورته شيماماندا كرجل دين غير ملتزم على الرغم من إنه ليس كذلك .\nالبنية السردية للرواية : -\nيتكون الرواية من اربعة فصول :\n1- احد السعف .\n2- قبل احد السعف .\n3- بعد احد السعف .\n4- صمت مختلف – الحاضر\n\nالفصل الاول : أحد السعف : -\n\" اعتاد بابا في كل عام ارتداء عباءة رمادية طويلة كبقية الذين نذروا انفسهم لخدمة الكنيسة ، و المساعدة في توزيع رماد صلبان السعف ، بقيامه بالضغط بإبهام يده المغطاة بالرماد على جبين كل شخص بالصف الذي يتحرك امامه ببطء و الحرص على ترك اثر الرماد الصليب ظاهراً على الجبين اثناء قوله : من التراب والى تراب تعود ..... كان الاب بنديكت قد غير بعض الاشياء في الابرشية ، مثل إصراره على تلاوة الصلوات باللغة اللاتينية فقط ، وعدم قبول لغة الإيبو في الصلاة ، و الاستعانة بالتصفيق من جلال ومهابة القداس ، لكنه سمح للترانيم المصاحبة لجمع الصدقات بان تنشد بلغة الايبو ، وهي الترانيم التي وصفها بالاغاني الوطنية ، وعند نطقه كلمة الوطنية كان قد طوى شفتيه المستقيمتين عند زاويتي فمه الى اسفل مكوناً الحرف ( U ) في وضع مقلوب .\nودائماً ما يستشهد الاب بينديكت باقوال البابا أولاً ثم بابا ( ايوجين ) ثم يسوع المسيح ، ويستعين ببابا في الاتيان بامثلة من الكتاب المقدس ، كقوله في يوم احد السعف : عندما نهدى ضياءنا للناس فاننا نعكس بذلك انتصار السيد المسيح . وفي يوم اخر قال : أنظروا الى الاخ ايوجين .. كان من الممكن أن يختار الشيء نفسه الذي اختاره كبار رجال المال والاعمال في بلادنا ، او كان في امكانه الجلوس في المنزل دون أن يفعل شيئاً بعد الانقلاب ، حتى لا تتهدد اعماله التجارية من قبل الحكومة .. لكنه لم يفعل ذلك ، بل جاهر بقول الحقيقة في صحيفة \" ذى ستاندرد \" حتى لو ادى ذلك الى ان تخسر صحيفته الاعلانات .. لقد تحدث الاخ ايوجين دفاعاً عن الحرية ، فكم منا وقف ليناصر الحقيقة ؟ .. وكم منا عكس في تصرفاته انتصار السيد المسيح ؟\nقالت جموع المصلين بصوت غير عال : ‘‘ نعم .. باركه الله ‘‘ ثم اصاخوا السمع وعم الهدوء المكان ، حتى أن الاطفال كفوا عن البكاء ، وكانهم بدورهم ارادوا سماع مايقال ، تماماً مثلما يحدث في في بعض ايام الاحد ، عندما يستمع المصلون جيداً إلى الاب بينديكت ، حتى و إن تحدث في اشياء يعلمها كل فرد منهم ، مثل حديثه عن تبرعات بابا السخية للكنيسة بصناديق النبيذ المستخدم في القربان ، وبافران جديدة لاعداد خبز القربان ، وبجناح جديد لمستشفى سان اجنيز الذي يوليه الاب بينيديكت أهمية كبيرة . في تلك الاثناء كنت أجلس وركبتاي مضمومتان معاً والى جانبي جاجا الذي يبذل جهداً لكي يبدو وجهه خالياً من اي تعبير ومن اي اثر لكبرياء ، لان ابابا دائماً يؤكد لنا الاهمية البالغة لفضيلة التواضع \" صــــ 15،16، 17،18 .\nركزت شيماماندا في هذه الرواية على بعض الادوار التي يقوم بها رجال الدين حيث يختلط عليهم ما هو روحي وسياسي ويقعون في المحظور دون الاخذ بالاعتبار لتلبسهم العباءة السماوية لذلك لم يجد الاب بينديكت صعوبة في إن يستشهد باقوال البابا أولاً ثم اقوال ايوجين رجل الاعمال ثم يسوع المسيح ، وهذه واقعة يحدث دوماً عندما يترك رجال الدين ادوارهم كممثلين للالهة في الارض محاولين الحصول على بعض بروق الدنيا مثل السلطة والجاه و ايوجين كان في المكان المناسب ليخدم الاب بينديكت بماله وهو ما لم يمانع عنه بينديكت بمقابل حصول ايوجين على الصفاء و النقاء الروحي الذي يفتقده ، في اغلب الاحيان رجال الاعمال ورجال السياسة وكبار القادة في الدول الافريقية خاصة يمارسون اعمال قذرة يجعلهم يشعرون بارتياب نفسي فيلجاؤون للكنيسة ودور العبادة للحصول على السكينة النفسية لكن ما يحصلون عليها في دور العبادة ليس الموعظة الحسنة واقوال الرب والاديان والرسل بل يجدون التطمين وإضفاء الطابع الديني على اعمالهم وشرعنتها بتاكيد القسس او الشيوخ احياناً لرجل الدولة او المسؤول إن ما يقومون به تجد مباركة من الله وملائكته فيعتقدون إن القتل و التنكيل و التجويع ربما هي خطة إلهية من الله اراده إن ينفذه هو شخصياً دون غيره من الادميين ، فما يحصل هو عندما يخرج من الكنيسة او المسجد لا يراجع سياساته و أخطائه التي ارتكبها بل يتمادى لان القس او الشيخ اكد وقوف الله بالقرب منه و لا احد يمكن إن يشكك في شهادة رجل دين وهكذا نجد رجال الدين إن كان هناك جرائم ترتكب باسم الرسل و الانبياء فهم من شرعنوا ذلك للحكام الافارقة ، ففي خطبة الاب بينديكت نجد الخلط الكبير ما بين اعمال السيد المسيح الذي يعتقد إنه مات من اجل راحة البشرية متحملاً الالام لخلاص العالم وشخصية ايوجين الذي يحمل صفات متناقضة في انِ واحد فهو مؤمن ملتزم ويساعد الكنيسة من حين لاخر وشخصية الديكتاتور و المستبد في اسرته وهذا ما سنفرد له الكثير لإستيضاح شخصية ايوجين ما بين الالتزام الديني ومحاربة الفساد والوقوف مع الحق ومساعدة المساكين بالاضافة الى الاسوء وهو إساءة معاملة اسرته و القسوة عليهم وتعذيبهم وكانهم في سجن وليس منزلاً ، وعندما تساءل الاب بينديكت \" وكم منا عكس في تصرفاته انتصار السيد المسيح ؟ ولقد سبق سؤاله هذا بالحديث عن مثالية شخصية ايوجين وتصرفاته السمحاء وقد يفهم من هذا إن ممارسة وإتباع تعاليم السيد المسيح مقترن بالاتيان بشخصية ايوجين المزدوجة .\nوعن طريقة الاموال التي يمتلكه ايوجين ونفوذه على الكنيسة وراعيه فهو يستطيع فرض افكاره مثل تذكير الاب بينديكت بان شخص ما لم يتناول المناولة ومشدداً له إن لا شيء يمنع شخص ما من عدم تناول القربان وناصحاً بضرورة إن يستدعي القس الشخص الغائب ، و لا يهدأ له بال حتى يطمئن إن الجميع قد تناول القربان ، على الرغم من إن الاحترام الكبير الذي يكنه ايوجين للاب بينديكت الابيض إلا إنه كان يكره القسس النيجيريين لانهم كانوا يؤدون الصلاة بلغة الايبو بينما هو يكره ذلك ويعتبره تخلف مفضلاً اللغة الانجليزية عن لغته الام وهو واقع نعيشه حيث ننسى ثقافاتنا ونفضل كل ما هو اجنبي حتى إن شركاء لنا في الوطن ننظر لهم بدونية لكن عندما يتعلق الامر بشخص قادم من امريكا او بريطانيا فنحاول بقدر الامكان إظهار الامتنان له .\nوفي ‘‘ احد السعف ‘‘ وقع اول اختلاف بين ايوجين وابنه جاجا بعد إن علم إنه لم يتناول القربان ؛ ويدور الحوار التالي بينهم :\n- جاجا انت لم تذهب لتناول القربان .\nجاجا : خبز القربان يسبب لي ضيقاً في التنفس .\n- إنه جسد الرب .. لا يمكنك التوقف عن تناول خبز الرب و إلا سيكون الموت .. هل تعلم ذلك ؟\n- جاجا : ساموت إذن .\n- إذن ساموت ، بابا\nبسرعة طالع ببصره كل انحاء الغرفة ، وكانه يبحث عن برهان على أن شيئاً ما قد سقط من السقف المرتفع ، أو أن شيئاً لم يكن يتوقعه سيسقط من اعلى . امسك بالكتاب المقدس وقذف به بعيداً في اتجاه جاجا فاخطاه واصاب الارفف الزجاجية للخزانة التي اعتادت ماما تلميعها .\" صــــ 20،19 وفي حديث ايوجين عن الموت في حال لم يتناول ابنه القربان نجده يتفق مع الكثير من الطرق التي يستخدمه رجال الدين للضغط على الناس حتى يؤمنوا بما لا يؤمنون به وهذا شبيه بالتعذيب الذي يمارسه الاجهزة الامنية للمتهمين وتحت الم التعذيب يعترف الشخص بجريمة لم يرتكبه لعله يوقف الالم وهو نفس الممارسات فالكثيرين يؤمنون بالديانتين المسيحية او الاسلامية ليس عن قناعة بل من خوفهم من اليوم الاخر وانتقام الاله و النار المستعر الذي ينتظرهم وهم عندما يؤمنون ياملون في الراحة الابدية في يوم الاخر لكن ايوجين عندما غضب من مواقف ابنه لم يجد صعوبة في إن يقذفه بالكتاب المقدس دون إن يشعر بوخذ الضمير .\nايوجين دائماً ما يكرر لابنائه إننا لا يمكننا إن نحارب ثقافة وعادات سيئة في مجتمعنا طالما كنا جزء منه و يقصد به الرشاوي و عندما يستوقفه عادةً رجل شرطة مرور فانه لا يحاول إن يدفع لهم رشاوي بل ينفذ كافة مطالبهم مهما كلف من زمن ويقول \" إننا لا يمكن إن نكون جزء من الشيء الذي نحاربه \" صــــ 166\n\" .... عادت سيسى سريعاً ووضعت الزجاجتين بجانب بابا . كان على السطح الخارجي للزجاجتين العلامة التجارية حائلة اللون ذاتها الموجودة على كل منتجات مصانع بابا مثل رقائق ويفر ، وبسكويت الكريم ، وزجاجات العصير ، ورقائق البطاطس بنكهة الموز . صب بابا العصير الاصفر لكل منا ، فامسكت بسرعة كوبي الزجاجي ورشفت رشفت . كان مزاقها اقرب الى الماء . اردت أن اظهر حماساً للشراب فربما اذا تحدثت عن مزاقه الجيد ، قد ينسى بابا أنه لم يعاقب جاجا بعد .\n– مزاقه جيد جداً بابا .\nحرك وجنتيه المنتفختين يميناً ويساراً ، وقال : نعم ، نعم .\nقالت ماما : مزاقه يشبه الكاجو الطازج .\nقل شيئاً ارجوك .. هذا ما اردت أن اقوله لجاجا الذي من المفترض أن يقول شيئاً الان لكي يشارك في الحديث ، ولكي يقول كلمة مجاملة لمنتج بابا الجديد ، كما كنا نفعل دائماً في كل مرة ياتي موظف من أحد مصانعه ومعه عينة من منتج جديد .\n- يشبه مذاق النبيذ الابيض .\nاضافت ماما التي بدأ عليها شيء من عصبية يمكنني استشعارها ، ليس فقط في كون شراب الكاجو لا يمت بصلة الى النبيذ الابيض ، و إنما ايضاً في صوتها المنخفض عن المعتاد . ‘ نبيذ ابيض ‘ قالت ماما ثانية – وهي تغلق عينيها من فرط المذاق الطيب – نبيذ ابيض بطعم الفاكهة قلت وكرة معجون البطاطا تنزلق من اصابعي - : نعم ..\nكان بابا يحدق النظر في جاجا ..\n- جاجا الا تشاركنا الشراب ؟\n- .. اليست هناك كلمات بفمك ؟\n- جاجا اليس لديك شيء تقوله ؟\nمرة ثاني سال بابا .\n- لا توجد كلمات في فمي ، اجاب جاجا .\n- ماذا ؟\n- ليس لدى شيء اقوله .\nقال جاجا العصير جيد بدات ماما الكلام ، دفع جاجا مقعده الى الخلف ..\n- شكراً للرب .. شكراً لك بابا .. شكراً لك ماما\nاستدرت وحدقت فيه .. على اقل تقدير لقد قدم الشكر على النحو الصحيح و بالطريقة نفسها التي نتبعها بعد الانتهاء من الغداء لكنه ايضاً فعل الشيء الذي لم نفعله ابدأ : لقد غادر مائدة الطعام قبل أن ينتهي بابا من شعائر الصلاة ما بعد تناول الطعام . \" صــــ 28،29،30 .\nعلى الرغم من الثناء الذي حظي به ايوجين لمنتجه الجديد من قبل اسرته لم يحصل نفس الامر عندما زارته افيوما برفقة اطفالها بل إستمع للحقيقية حول جودة مشروبه الجديد من ابنة اخته ‘‘ اماكا ‘‘ \" نفذت سيسى ما طلبته ماما على الفور واتت بزجاجات شراب طويلة نحيلة اشبه بأمراة جميلة ، وافرغ بابا منها الكئوس الثمانية مقترحاً على الجميع أن يشربوا في نخب روح الكريسماس وعظمة الرب . وكررنا قوله في اداء اشبه بانشاد الجوقة . ونخبنا نحن ونخب روح العائلة .. اضافت افيوما قبل أن تتناول شرابها. واماكا تحدق بنصف إغماضة فيما كتب على الزجاجة ،\n- سالت : هل مصنعك يقوم بصنع هذا الشراب ، عمي ايوجين ؟\n- نعم\n- مذاقه سيكون افضل لو خفض السكر فيه قليلاً . \" صـــ 147،148\n\nفي ‘‘ احد السعف ‘‘ تناول الرواية : -\nاولاً : كيف حدث اول خلاف بين ايوجين وابنه جاجا بعد إن رفض الاخير تناول القربان وتحدى والده حتى إنه قال على مسامعه استعداده على الموت لو كان عدم تناول القربان المقدس يقتل الناس . صـــــ 20\nثانياً : رفض جاجا الإثناء على منتج والده الجديد وتحدث بإغتضاب شديد بعد ضغط من والده لكي يبدي برايه لكنه قام من سفرة الطعام حيث كان ينبغي له إن يظل جالساً حتى ينتهي الجميع من الاكل ودخل غرفته حاملاً صحنه في يده في تحدي واضح لسلطة والده . صـــــ 29 – 30\nثالثاً : كذلك نجد قضية الخلط بين الدين و المال خاصة ما كان يحدث بين الاب بينديكت و ايوجين واصبح الاب بينديكت لا يجد صعوبة في التفريق بين شخصية السيد المسيح وشخصية رجل الاعمال ايوجين مقدماً إياه على السيد المسيح بالاتيان بالامثال واعمال الخير التي يقوم به ايوجين وليس المعجزات التي قام بها المسيح . صـــــ 17\nرابعاً : زيارة المسؤولين الحكوميين الى منزل ايوجين بعد الانقلاب محاولين استمالته الى جانبهم الا إن ايوجين رفض العرض المقدم اليه وهو ما اغضب الرجال الذين تم إرسالهم لتقديم رشوة له حتى يستخدم صحيفته ذى استاندرد في توجيه الراي العام وعدم إنتقاد السلطات الجديدة . صـــ 24\n\nالفصل الثاني : قبل احد السعف : -\n\" قالت وهي تجر يدها في زي مدرستي المكون من بلوزة رمادية وتنورة بدرجة لون بين الرماد والاسود ، تطول حتى تغطي باطن الساق .\n- ستحصلين قريباً على اخ او اخت .\nفي شيء من التردد ، أبعدت ماما يدها عن تنورتي .\nالله هو القدير .. بعد ولادتك وبعد أن اجهضت اكثر من مرة بدأ القرويون يهمسون إلى والدك ويرسلون أناساً إليه ليحثونه على إنجاب اطفال من امراة اخرى ، لكن والدك ظل معي ومعنا ولم يفعل مثل مستر إيزيندو الذي انجبت له زوجته الثانية الكثير من الاطفال وكان مصير زوجته الاولى واطفالها خارج المنزل بلا ماوى .\nتواصل بياتريس في الحديث مع ابنتها قائلاً :\n- ذهبوا في القول ايضاً أن شخصاً ما قد استعان بقوة غيبية حتى لا يكتمل نمو الجنين داخل رحمي .\nهزت ماما راسها وابتسمت تلك الابتسامة التي تغطي وجهها كله عندما تتحدث عن أناس يعتقدون في عالم الارواح ، أو عن حكايات تتردد حول خصلات شعر وعظام حيوان تلف في قطعة قماش وتدفن في الفناء الامامي للشخص المستهدف بعمل فيه ضرر واذى او صد نجاح او تقدم .\" صـــ 38،39،40 .\nالاعمال الادبية النيجيرية لا تخلو بالحديث عن السحر و الشعوزة الذي يزخر بها الثقافة النيجيرية لكن الحديث عن السحر لا تقتصر على نيجيريا فقط بل هي منتشرة انتشار واسع على امتداد القارة الافريقية كجزء من المعتقدات التي نشات مع الشعوب الافريقية وصاحبتهم في معيشتهم وحياتهم اليومية مثل معالجة الامراض وشيماماندا كسيدة ناشطة ومدافعة عن حقوق المرأة نجدها تعطي اهمية كبيرة للمرأة في عملها هذا ويلعب فيها النساء ادوار رئيسية ، هنالك اعراف متعارف عليها غير سليمة في اغلب المجتمعات الافريقية وهي قضية عدم إنجاب المرأة ففي اغلب الاحيان لا تكون المرأة هي التي تعاني مشاكل صحية فقد يكون الرجل لكن النظرة النمطية مسيطرة على عقول الرجال والنساء على حد سواء ففي حال عدم إنجاب المرأة فالرجل يحمل زوجته مشكلة عدم الإنجاب و المرأة بدورها في رحلة علاج طويلة لاتنتهي دون إن يكلف الزوجين انفسهم عناء الكشف المزدوج ، وكذلك احاديث المجتمع التي لا تنظر الى مقدار الحب الذي يعيشه زوجين فيبدؤون في تحريض الزوج للبحث عن زوجة اخرى لتنجب له .\nولم يكتفي الكاتبة بتناول قضية الانجاب فقط بل تحدثت عن الاساءة التي تتعرض لها في مكان عملها من قبل الاجهزة الامنية والتعذيب الجسدي التي تتعرض لها بمختلف انواع تلك التعذيب ومعاناتها الشديدة في محاولة منها لتربية اطفالها وتوفير لقمة العيش لهم .\n\n\" النظام الذي يحبه بابا يتمثل في الجداول وفي دقة كتابتها وفي الحبر الاسود ، و الشطب بالقلم على اليوم المنتهي ، والفصل بين وقتي المذاكرة وإغفاءة القيلولة ، وبين إغفاءة القيلولة و الفترة المخصصة للعائلة وتناول الطعام وبين وقت تناول الطعام وأداة الصلاة ، وبين وقت الصلاة و الذهاب الى النوم . كانت هذه الجداول تخضع لمراجعته من وقت لاخر ، فيزيد وقت المذاكرة عن فترة إغفاءة القيلولة خلال العام الدراسي ، ويزيد من الوقت المخصص للعائلة و الفترة المخصصة لقراءة الصحف ولعب الشطرنج و الاستماع الى الراديو في فترة الاجازة \" صــــ 44 هكذا كان ايوجين يفرض هيبته على اسرته بتخصيص وقت لكل شيء مثل وقت لقراءة الصحف وللنوم وللاكل محدداً نوعية الوجبات التي ينبغي إن يتناولوه خلال الاسبوع ومع التشديد بالالتزام به في حدودها القصوى حتى إن جاجا واخته كامبيلى لم يكن يجدا وقتاً للإلتقاء مع بعض في المنزل وكثير من الاسر تضغط على اطفالهم بهذا الشكل معتبرين إن هذا ما يضمن لهم مستقبلهم ولكن هذا يجعل الطفل يعيش في حالة كبت و خوف شديدين وارتياب دائم ، ولقد سخرا من والدهم عندما علما إن والدتهم ستنجب طفلاً قائلين كم ياترى من الوقت سيستغرقه ليضع جدول للوليد لكن ابلغ تعبير في هذه الجزئية هو حديث جاجا الذي قال :\n- سنعتني به .. سوف نحميه .\nولخوف جاجا الشديد من تصرفات والده كان يفكر في كيفية حماية الطفل الذي لم يولد بعد وهذا يؤكد إنه كان واعياً لتلك التصرفات على الرغم من محاولة الكاتبة والراوية تصويرهم كمستسلمين للوضع الإ إن هذا يؤكد إن الثورة كانت تنمو داخل جاجا شيئاً فشيئاً منتظراً الوقت المناسب لتنفجر في وجه ايوجين .\n\" في يوم السبت التالي لليوم الذي وقع فيه الانقلاب ، واثناء الوقت المخصص للعائلة ، و على اثر الهزيمة التي اوقعها بابا بجاجا فوق رقعة الشطرنج سمعنا عبر جهاز الراديو موسيقى عسكرية ذات الحان مهيبة جعلتنا نتوقف عما كنا فيه ونصيخ السمع . بلهجة اقليم الهاوسا ، اعلن ضابط برتبة لواء عن وقوع انقلاب وتشكيل حكومة جديدة وعن ابلاغنا في وقت لاحق اسم رئيس حكومتنا الجديد .\n- انقلابات تفضي الى انقلابات .\nتحدث عن الانقلابات الدموية التي وقعت في الستينات وانتهت بحرب اهلية ، بعد وقت قليل من مغادرته نيجيريا للدراسة في انجلترا ، وعن الانقلابات التي يقوم فيها رجال عسكريون بالاطاحة برجال عسكريين اخرين ، لانهم في استطاعتهم القيام بذلك ، و لان رؤوسهم جميعاً تلعب بها خمر السلطة .\nوبالطبع اخبرنا بابا عن فساد رجال السياسة وعن القصص العديدة التي كتبتها صحيفة ذى استاندرد حول وزراء بالحكومة قاموا بتهريب الاموال الى حسابات سرية في بنوك اجنبية ، تلك الاموال المخصصة لدفع رواتب مدرسي المدارس ولشق الطرق .\nحكم العسكر ليس هو ما نحن في حاجة اليه ، وإنما نحن في حاجة الى الديمقراطية الحقيقية .\nجلسنا في حجرة المعيشة وقرأنا الصحف التي يحصل كل منا على اربع نسخ منها كان البائع ياتي بها الى المنزل كل صباح بناءأ على طلب بابا . قرانا اولاً صحيفة ذى ستاندرد لانها الوحيدة التي بها افتتاحية مهمة تدعوا الحكومة العسكرية الجديدة الى الاسراع بوضع خطة لإعادة الديمقراطية في نيجيريا . بصوت عال قرأ بابا مقالاً في صحيفة نيجيريا توداي وعمود راي لكاتب اخر اصر بان الوقت حان لوجود رئيس عسكري بعد إن اصبح رجال السياسة خارج نطاق السيطرة واضحى الاقتصاد في مازق \" صــــ 44،45،46،47 . بما إن شيماماندا تكتب عن احداث بيافرا وعن افريقيا فلا يمكن تخيل عمل ادبي ذي طابع سياسي دون التطرق للعنف و المجازر وانتهاك حقوق الانسان وخاصة الانقلابات وهو ما اعتقد إن الكاتبة وجدت صعوبة كبيرة لتوائم ما بين نظرتها لافريقيا التي ارادت إظهار جانبها المزدهر والمشرق المتمثل في الطبقة الوسطى الذي اعتقد استاذها إن لا وجود لمثل الترف و الرخاء التي شرحها شيماماندا في روايتها ، ومن الممكن إن تجد اسر كثيرة مستمتعة بحياة لا تختلف عن حياة من يعيش في جزر هاواي لكن الصعوبة إن تجد دولة افريقية دون إن يدخلها العنف ، حرية الصحافة واستقلاليتها امر مهم جداً وهو واحد من اكبر تحديات القارة الافريقية وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يكون فيها السيطرة للعسكر كما جاء في الرواية يضع الصحفيين في امتحان عسير ما بين الانتصار الى مبادئهم او الرضوخ لإرهاب السلطة و التحول الى الة عزف لها ونادر ما تجد مؤسسة صحفية داخل القارة الافريقية تنتصر لمهنيتها ولرسالتها الصحيفة فغالباً ما تجدها تدور في فلك السلطة سواء كان برغبة منها او نتيجة لضغوط سياسية وامنية تمارس لها وفي ظل تلك المساومات ما بين السلطة والصحافة يفتقد المواطن للحقائق الذي يخفيه الصحفيين حماية للسلطة السياسية الفاسدة او الانقلابية .\nصحيفة ذى استاندرد هي الوحيدة التي مازالت ملتزمة بخطها التحريري لذلك واجه رئيس تحريره صعوبات مع السلطات الامنية وهو امر شائع في العديد من الدول الافريقية حيث يعتبرون كل من يخالف السلطات مواقفها السياسية بالعميل والخائن و المتمرد و العديد من الاوصاف ؛ إدكوكر رئيس تحرير صحيفة ذى استاندرد يتعرض للاعتقال بسبب خبر نشره \" كنت اعلم إن سبب إلقاء القبض عليه هو القصة الاخبارية التي كتبها في العدد الاخير من صحيفة ذى ستاندرد واشار فيها الى قيام رئيس الحكومة وزوجته بدفع اموال للرجال الثلاثة الذين وقع عليهم حكم بالاعدام مؤخراً نظير قيامهم بتهريب المخدرات الى خارج البلاد \" صـــ 62 .\nالرواية ذاخرة بالقضايا التي تشغل بال العديدين ما يتم تسميتها بصراع الاجيال او الثقافات الدخيلة ونجد ذلك في علاقة ايوجين ووالده الذي يرفض التعامل المباشر معه لانه يعتبره بالوثني الذي يرفض طريقة الله حتى إنه يمنع ابناءه من زيارته الى في حدود ضيقة جداً وبعد إن ياخذوا تعليمات صارمة جداً .\n\" كامبيلي وجاجا ستذهبان بعد ظهر اليوم الى منزل جدكما لتحيته ، سيقلكم كيفن بالسيارة ، وتذكرا الا تلمس ايديكما اي طعام او شراب ، وكالمعتاد لن تمكثاءاكثر من خمس عشر دقيقة .. خمس عشرة دقيقة .\n- نعم بابا\nكانت هذه التعليمات تتلى علينا منذ بدأنا نزور الجد نوكوو في كل عيد راس سنة على مدى السنوات الماضية ، وفي اعقاب دعوته افراد العشيرة الى اجتماع يشكو فيه عدم رؤيته لاحفاده وعدم رؤيته لاحفاده وعدم رؤية احفاده له . واخبرنا الجد نوكوو كما اخبر افراد العشيرة كيف إن بابا عرض عليه أن يبنى له منزلاً ويشتري له سيارة ويستاجر لها سائقاً نظير أن يعود مسيحياً ويلقى بعيداً بالهيكل الذي شيده من القش ويقيم فيه صلاته . كان الجد نوكوو يضحك وهو يقول انه ببساطة يريد أن يرى احفاده في الوقت الذي يريد ، فضلاً عن انه لن يلقى بعيداً بالهيكل وهو القول الذي اخبر به بابا عدة مرات . لكن افراد العشيرة وإن انحازوا الى صف بابا كعادتهم دائماً فانهم طالبوه بان يدعنا نزور الجد نوكوو لنقدم له التحية لان كل رجل تقدم به العمر واصبح جداً يستحق أن يستقبل احفاده وأن يتلقى منهم الحب و التقدير . لكن بابا لم يقم ابدأ بزيارة الجد نوكوو ، واقتصر على أن يرسل له بضع اوراق من العملة النقدية نايرا مع كيفن او مع احد افراد العشيرة اقل من تلك الاوراق المالية التي كان يمنحها لكيفن كهدية عيد راس السنة . \" صـــ 95،96\nوتلك النقطة المتعلقة بطريقة تعامل ايوجين مع والده الجد نوكوو امر في بالغ الاهمية فتمسك نوكوو بثقافاته المحلية وتقاليده يعتبره ايوجين قمة الوثنية حتى بلغ به الامر درجة رفض التعامل معه بحجة وثنيته وعدم طهارته ، و الاسوء من ذلك هو إنه يريد إن يساومه ويبتزه بتقديم عرض سخي له بان يشتري له سيارة وسائق مقابل إن يتخلى عن ايمانه العميق في المعتقدات وهذه من الامور و الاشياء حيث يرى المعتقدين للديانتين المسيحية والاسلام إن غيرهم يسيرون في طريق الضلال ، بالاضافة الى عدم إحترام ايوجين لوالده ومحاولته دفع رشوة له ليتحول الى المسيحية ومنعه اطفاله من زيارته ، ايوجين يتمحور دوره الديني و التبشيري في ابتزاز الناس بالوعد إن هم إنضمو الى الطائفة التي يتبع لها حتى لو كانوا مسيحيين ولقد حاول مع شقيقته افيوما الاستاذة الجامعية وعرض لها شراء سيارة مقابل إن تتخلى عن وضع مساحيق التجميل لكنها رفضت وقالت : \" لن انحني له والعق مؤخرته حتى احصل على ما اريد \" صــــ 143.\nيستمر ايوجين في توظيف امواله تلك في الاساءة الى الكثيرين خلاف ابيه فيما يعتقده إنه واجبه الديني وهذا ما حدث عندما حاول انيكوينو دخول منزل ايوجين وعلى الرغم من إنه يستقبل تقريباً كافة اهل القرية فهو لم يسمح لنفسه فإن يعامل ابيه بنفس المعاملة التي يعامل به اهل القرية بالاضافة الى انيكوينو لانهم رفضو ترك معتقداتهم \" ماذا يفعل في منزلي ؟ .. ما الذي يفعله انيكوينو في منزلي ؟ ... بالقرب من شجرة البرتقال وقف في الفناء الامامي يصرخ في رجل عجوز متغضن الوجه يرتدي قميصاً ابيض بالياً ودثاراً يلف خاصرته ، وبضعة رجال يحيطونهما .\n- ما الذي يفعله انيكوينو في منزلي ؟ .. ماذا يفعل عابد الاوثان في منزلي ؟ .. غادر منزلي .\n- هل تعلم انني في عمر والدك ؟\nسال الرجل العجوز ملوحاً باصبعه في اتجاه وجه بابا .\n- هل تعلم انني رضعت من ثدي امي في الوقت نفسه الذي رضع فيه والدك من ثدي امه ؟\nاشار بابا باصبعه الى البوابة قائلاً ‘‘ غادر منزلي ‘‘ .\nعلى مهل قام رجلان بمصاحبة انيكوينو الى الخارج دون أن يبدى مقاومة و إن ظل ينظر الى الخلف متمتماً بكلمات في وجه بابا .\n- أنت مثل ذبابا عمياء تتبع بتهور جثة الى القبر .\nتابعت بعيني الرجل وهو يجر قدميه في مشية غير منتظمة حتى خروجه من البوابة . \" صــــ 107،108 يقول والد ايوجين ‘ نوكوو ‘ \" ... إنه في احد الايام ذهب الى مقر الارسالية التبشيرية حيث كان ايوجين يتلقى تعاليم دينية وسالتهم ، اي هذا الاله الذي تعبدونه ؟ وقالوا إنه مثل تشوكوو وموجود في السماء ، ثم عندما سالتهم عن ذلك الشخص المقتول و المعلق على الخشب خارج مقر الارسالية التبشيرية ، قالوا إنه الابن و الاب على السواء .. الا ترين ؟ هذا يجيبك على السؤال ، لماذا يستخف بي ايوجين .. لانه يعتقد أننا سواء \" صـــــــ 128 .\nعند زيارة كل من جاجا واخته كامبيلى عمتهم افيوما في مدينة نسوكا يجدان صعوبة كبيرة في التاقلم لانهم لاول مرة يخرجون من منزل والدهم ، منزل عمتهم افيوما شقة عادية يعكس مدى الفقر التي تعيش فيها افيوما عكس والدهم الغني الغرف معدودة ويشارك ابناء والدتهم الغرف مع بعض عكس منزلهم الكبير و الفخم الذي يشبه ملعب كرة قدم ذات الاسوار العالية ، ومن شدة شفقة اماكا ابنة عمتهم تخبر كامبيلى انها اخبرت والدتها بان لا تضغط عليهم حتى يحضروا الى منزلهم البائس بالمقارنة بمنزل ايوجين ؛ في منزل افيوما \" دورة المياه ضيقة جدا حتى اكاد المس بيدي حائطها إذا مددت ذراعي الى اخرهما ، وخالية من غطاء للارضية ومن الغطاء المصنوع من الفرو الذي يكسو المقعد كما في دورة مياه منزلنا . افرغت مثانتي وعند الضغط على يد خزانة الماء وجدتها فارغة\n- عمتي ليس هناك ماء في دورة المياه .\n- هل تبولت ؟\n- نعم .\nفي الصباح فقط ياتي الماء الى منزلنا ، ولذلك لانستخدم الماء عند التبول ، ونستخدمه فقط عند الحاجة الى إحداث تدفق للمياه حتى يكفينا ما قمنا بتخزينه من المياه .\nقالت اماكا :\n- انا متاكد أنك فيمنزلك تقومين بالضغط على يد خزان ماء دورة المياه في كل وقت كما تشائين فيتدفق الكثير من الماء ، ولكن هنا لا يمكننا أن فعل ذلك \"\n\" صــــ 180،181 . وتقول اماكا : \" ليس في نسوكا مثل تلك الاماكن الفخمة التي في انوجو اذا كنت لا تعلمين ذلك .. فليس في نسوكا مطعم جينيسيس او فندق نايك ليك \" لكن الطامة الكبرى هو إن كامبيلى رغم إقامتهم في انوجو لا يذهبون الى تلك الاماكن الفخمة و بالكاد تعرف عنهم شيئاً ، التربية الصارمة من قبل والدهم اثر بشدة على حياتهم اليومية فعندما يتحدثان يتكلمان بصوت منخفض ، ولقد كشف زيارتهم لعمتهم افيوما مدى البؤس الذي يعيشون فيه فهم لا يملكون جهاز كاسيت و لا يسمح لهم بمتابعة اي برامج تلفزيونية وبذلك يكون ابناء افيوما شقيقة ايوجين في نسوكا المدينة الفقيرة اكثر تحضراً من ابناء ايوجين في مدينة انوجو الفاخرة .\nدور إد كوكر رئيس تحرير صحيفة ذى استاندرد المملوكة من قبل ايوجين محوري في الرواية ويتطور من صفحة الى اخرى بدءاً من دورها في تغطية الانقلاب الذي قام به العسكر ووصولاً الى نشرها خبر مشاركة رئيس الحكومة وزجته في عمليات تهريب مخدرات الى خارج البلاد ومروراً باعتقال إد كوكر لاسبوع بسبب ذلك الخبر حتى تحولت الصحيفة الى الصدور من مكان سري ودور الصحيفة في تعليق عضوية نيجيريا في رابطة دول الكومنولث بعد إن نشرت الصحيفة قصة مقتل نوانكيتي اوجيتشي بعد إن قام جنود باطلاق رصاص اليه في الاحراش ومن ثم قاموا بصب سائل حمضي على جسده لإسالة الجثة المقتولة اصلاً بنية إخفاء اي اثر له . صــــ 280،281\nينتهي دور إد كوكر في الرواية بعد إن تم إغتياله بواسطة قنبلة وضعت في رسالة بريدية \" كان إدكوكر جالساً الى مائدة الافطار مع اسرته عندما تسلم طرداً بريدياً من احد سعاة البريد . تجلس ابنته – مرتدياً زي المدرسة الابتدائية ، تجلس على الطرف المواجه من المائدة ، و بالقرب من مقعده العالي ، وقفت زوجته لتضع معلقة معجون القمح في فم طفلهما الصغير . طاله الانفجار في اللحظة التي شرع فيها بفتح طرد البريد . يعلم الجميع إن مصدر الطرد البريدي هو رئيس الدولة حتى لو لم تقل زوجته يواندا قبل فتح الطرد ‘‘ عليه خاتم رئيس الدولة ‘‘ \" صــــ 287 .\nافيوما تضغط عليها اطفالها للقبول بالعمل في الولايات المتحدة إلا أنها مترددة وتساندها في ذلك ابنتها اماكا التي ترفض فكرة الهجرة متسائلة لماذا نترك بلدنا ونهرب منه و إن كان الهروب هي الحل ؟ وتقول صديقة افيوما في الجامعة \" طوال سنوات إقامتي في كامبردج كنت مثل قردة طورت قدرتها على الجدل ... كل يوم يذهب اطباؤنا الى هناك ، وينتهي بهم الامر الى القيام بغسيل الاطباق . في امريكا لا يصدقون إن النيجيري يمكنه دراسة الطب كما يدرسه الامريكي . ومحامونا يسافرون الى هناك ويعملون سائقي تاكسي ، لان امريكا لا تثق في مهارة المحامي النيجيري في القانون \" صـــ 330،329\nإلا إن فصلها من الجامعة جعلها تقبل بالوظيفة لتغادر الى امريكا\nفي ‘‘ قبل احد السعف ‘‘ تناول الرواية : -\nاولاً : شيماماندا اولت قضايا المرأة جزءاً كبير من روايتها ، ولقد تناولت قضايا عدم إنجاب المرأة ونظرة المجتمع لها و الضغوطات التي تتعرض لها و التي يتعرض له الزوج من اجل البحث عن زوجة اخرى لكي ينجب منه بنين وعبر رفض ايوجين الزواج مرة اخرى بسبب المشاكل التي تعانيه زوجته ورغم الحديث المتكرر من قبل عشيرته للبحث عن زوجة اخرى إلا أنه فضل التمسك بزوجته حتى لو كانت لا تنجب و العنف التي يمارس ضد المرأة . صـــــــ 38 ، 39 ، 114 ، 324 ، 325 ، 326\nثانياً : تعامل الصحافة مع الازمات وتوددهم الزائد للسلطات الحاكمة بغض النظر عن نوعية تلك السلطات الحاكمة سواء كانت فاسدة او حكومة رشيدة فقط ما يهمهم هو الحصول على الدعم مما يحرم القارئ و المواطن من الحصول على الحقائق لاتخاذ موقفه بناءاً على الوقائع التي ينبغي للصحافة ووسائل الاعلام نقلها بحيادية لكن دون ذلك يظل المواطن اسيراً للصحافة المضللة التي تصبح اداء من ادوات السلطة . كما إن الصحيفة و الصحفيين الذين يتخذون خط تحرير مستقل يتعرضون الى التهديدات و المضايقات حتى يكفوا عن الاستقلالية في مواقفهم او مغادرة العمل الصحفي لصالح اشخاص اكثر حباً للتملق ويستطيعون التماهي في شخصيات الحكومة بافضل صورة . صـــــ 49 ، 201 ، 215 ، 277 – 280 ، 287- 288 .\nثالثاً : تناول قضية تدمير السلطات الحاكمة في القارة الافريقية على وجه الخصوص الخصوم الذين يشعرون إنهم يشكلون لهم خطورة ويهدد بقاءهم في السلطة وذلك باغتيا","2017-12-12T18:50:51.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":37,"rating":13,"body":38,"createdAt":39,"user":40},34434,"“,”لم أكن قد قررت الاستمرار في الكتابة عندما بدأت منذ بلغت من العمر ما يكفي لتهجئة الحروف والكلمات، ومجرد الجلوس والكتابة يجعلني أشعر بالوفاء بشكل لا يصدق“,”.\nهكذا قدمت الكاتبة النيجيرية تشيمامندا نجوزي أديتشي نفسها، حيث رأت الكتابة فعلا متصلا بذاتها ووجودها كإنسانة أولا وكامرأة ثانيا تعاني من الاضطهاد لمجرد كونها امرأة.\nمن هي أديتشي\nشيماماندا نغوزي أديتشي واحدة من أهم الكاتبات في نيجيريا ولدت عام 1977.\nشبت تشيمامندا في منطقة نسوكا، في منزل سكنه الكاتب النيجيري تشينوا أتشيبي، ولدت لأب أستاذ في جامعة نيجيريا بنسوكا، كان أول أستاذ للإحصاء في نيجيريا، وأصبح لاحقا نائب مستشار للجامعة.\nوالدتها أول من التحقت من النساء في نفس الجامعة، من هنا أنهت تشيماماندا تعليمها الثانوي في مدرسة “,”الجامعة“,” وتلقت العديد من الجوائز الأكاديمية، ثم التحقت بدراسة الطب والصيدلة في جامعة نيجيريا لمدة عام ونصف، خلال هذه الفترة، قامت بتحرير مجلة “,”البوصلة“,” وهي مجلة يحررها طلاب الطب في الجامعة الكاثوليكية.\nوانتقلت إلى الولايات المتحدة عندما تلقت منحة لدراسة العلاقات العامة في جامعة دريكسيل في ولاية فلادلفيا لمدة سنتين، وذهبت للحصول على درجة في الاتصالات والعلوم السياسية في جامعة ولاية كونيكتيكت الشرقية.\nتخرجت تشيمامندا بامتياز مع مرتبة الشرف عام 2001، ثم أكملت درجة الماجستير في الكتابة الإبداعية في جامعة جونز هوبكنز، بالتيمور.\nخلال عامها الأول في الدراسة شرعت في العمل على روايتها الأولى، “,”زهرة الكركديه الأرجوانية“,” التي صدرت في أكتوبر 2003.\nوتلقت إشادة كبيرة من النقاد لدرجة أنها كانت على قائمة المرشحين لجائزة أورانج (2004) ومنحت جائزة رابطة الكتاب 'لأفضل أول كتاب (2005)“,”.\nأعمال تشيمامندا نجوزي أديتشي:\nقامت بكتابة ثلاث روايات: “,”الكركديه الأرجواني“,” والمعروفة أيضا باسم “,”الخبيزة الأرجوانية“,” (2003)، “,”نصف شمس صفراء“,” (2006)، و“,”أمريكانا“,” (2013)، ومجموعة قصص قصيرة منها “,”الشيء حول عنقك“,” (2009).\nوتلقت أديشي العديد من الجوائز والأوسمة، بما في ذلك جائزة أورانج للإبداع النسائي Orange Broadband للرواية (2007)، وجائزة كين للإبداع الأفريقي، وزمالة مؤسسة ماك آرثر (2008).\nبدأت أديتشي الكتابة بصورة فعلية عندما بلغت 21 من عمرها، حيث قامت بنشر مجموعة من القصائد “,”القرارات“,” (1997)، ومسرحية “,”من أجل حب بيافرا“,” (1998).\nيتميز أدب أديتشي بتأثرها البالغ بأجواء الحرب التي مر بها مجتمعها، إذ نجدها في معظم أعمالها كعدو حاضر يؤثر على المجتمع مما يؤدي إلى إصابة المجتمع بالعديد من الأمراض.\nوتتعرض لمواضيع تمس المرأة في قصة مهمة جدا “,”الانتقال إلى الألق“,” والمعايير المزدوجة التي يتعامل من خلالها المجتمع النيجيري مع المرأة، كما اهتمت بمواضيع مثل القهر الجمعي لها ولقضايا المهمشين واللاجئين.\nوتعرضت أديتشي في عملها الأخير (نصف شمس صفراء) لتجارب مؤلمة لامرأة شابة من قبائل الإيجبو في نيجيريا – حيث تنتمي ( Adaobi ) وعائلتها في وقت الحرب الأهلية النيجيرية في أواخر الستينيات من القرن الماضي حينما طالب إقليم بيافرا بالاستقلال عن نيجيريا.\nالآمال والأحلام البديهية للأسرة حول مسألة استقلال دولة بيافرا في شرق نيجيريا بعد انفصال المنطقة عن بقية البلاد، تنتهي بخيبة الأمل.\nووصفت المجازر اليومية والجوع والمرض الذي يجعل العديد من أعضاء أسرة Adaobi يطالب بالعودة إلى حكم نيجيريا ومن ثم تتحطم آمال بيافرا.\nعلى الرغم من أن أديتشي ولدت بعد سبع سنوات من انتهاء الحرب، حيث ذكرت أنها “,”شعرت دائما بالرعب العميق الذي وقع على أهلها بسبب الأعمال الهمجية التي جرت مع إحساسها الكبير بالشفقة على المظلومين“,” .\nوعلى الرغم من ذلك، فإن خلقها للشخصيات والأحداث يشعر القارئ أنها كانت شاهدة على الحرب رأتها رأى العين، حيث أثرت الحرب بشكل دائم على هوية الأجيال من قبائل الإيجبو، ويرى أثر هذا بشكل لا يمحى في قوة البطلة Adaobi ، حتى بعد استسلام بيافرا.\nوقالت إنها ترفض الارتباط برجل من قبائل الهوسا بالرغم من كونه كان بعيدا في إنجلترا خلال الحرب.","2017-12-12T18:48:28.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},{"id":21,"name":22,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F65180\u002Fmedia\u002F122725\u002Fraffy-ws-1533649646-11291jpg","تشيماماندا قاصة وروائية نيجيرية ولدت في \nالعام 1977 ، تقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1996، حين قدمت اليها \nللدراسة وعمرها 19 عاماً. درست الاتصال والعلوم السياسية في المرحلة \nالجامعية الأولى، ونالت الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة جونز \nهوبكنز في ولاية ماريلاند في عام 2003. وفي العام نفسه أصدرت روايتها \n\"الخبيزة الليلكية\"، ثم روايتها الثانية في العام 2006 بعنوان \"نصف شمس \nصفراء\"، التي نالت عنها جائزة أورانج البريطانية للرواية النسوية،&nbsp; ثم \nأصدرت مجموعة قصصية في العام 2009 بعنوان \"ذلك الشيء حول عنقك\".","تشيماماندا قاصة وروائية نيجيرية ولدت في \nالعام 1977 ، تقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1996، حين قدمت اليها \nللدراسة وعمرها 19 عاماً. درست الاتصال والعلوم السياسية في المرحلة \nالجامعية الأولى، ونالت",[],[47,52,58,63,68,72,77,82],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"avgRating":13,"views":51},242573,"الشيء الذي حول عنقك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425733752421456071115.png",1411,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"avgRating":56,"views":57},237720,"نصف شمس صفراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377200277321431337329.jpg",4,1196,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"avgRating":56,"views":62},255169,"علينا جميعًا أن نصبح نسويّين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2551699615521533649182.jpg",472,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":22,"avgRating":56,"views":67},255170,"عزيزتي هاجر، أو مانيفستو نسويّ في خمسة عشر مقترحًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2551700715521533649184.jpg",444,{"id":69,"title":54,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":13,"views":71},329744,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3297444479231601404712.png",166,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":22,"avgRating":13,"views":76},336652,"ذاك الشيء حول عنقك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1650108056038.png",155,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"avgRating":13,"views":81},332525,"أمريكانا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636035586149.jpg",41,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"avgRating":13,"views":86},335388,"تدوينات عن الحزن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F373354.jpg",7,{"books":88},[89,90,91,92,93,95,97,99],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":57},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":62},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":67},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":51},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},455,{"id":69,"title":54,"coverUrl":70,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},446,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},217,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":22,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":100},171]