[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fYxF8E29f9KpazJMzUdCkqIqkbqy4hk8aVdVj8qlHh5k":3,"$f9e25p3XzQmf3vm_4U53MC67gCvMYraMJTpxYdbjIhLM":48},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":20,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":43,"quotes":46,"relatedBooks":47},242516,"ورقة في الرياح القارسة",1,"\u003Cp>تتحدث الرواية عن عائلة صينية تنتمي الى الطبقة المتوسطة , تحاصرها التغيرات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية التي عاشتها الصين في طور تحولها من مجتمعٍ زراعي برجوازي إلى مجتمعٍ يخضع للقوانين الاشتراكية و لسلطة الحزب الشيوعي و لعل بداية أحداث التحول تبدأ من وفاة والد الأسرة الذي صودر معمله الصغير ليتحول من برجوازي إلى عامل يجر العربات المليئة بالأحذية في معمله و عبر هذه الوفاة التي تسبب بها أولئك الذين استغلوا القوانين التي جاءت بها الشيوعية ليحققوا المكاسب الانتهازية , تبدأ حياة\u003C\u002Fp>\u003Cp>العائلة بالإنقلاب والتدهور تبعاً لتطورات المجتمع الذي يسم أفرادها بأْشنع التهم بسبب الماضي البرجوازي \"العفن\" .. وهكذا يخسر الأولاد أحلامهم بالدراسة المستمرة التي حرموا منها بسبب القوانين المفروضة عليهم و المنشأة من أجل تحقيق الشعارات لا متطلبات الواقع ... هذه القوانين التي تصيب القارىء بنوبات الضحك أثناء قراءته للرواية تحول الضحك إلى ألم و حزن حين نعرف الثمن الذي دفعته شعوب الصين و هي تتعامل مع النزوات التي تصيب الأخ الأكبر ماو على أنها أفكار منزلة غير قابلة للمناقشة ... فالفلاحون يتركون أراضيهم و زراعاتهم ليبدأوا البحث عن المعادن في المنازل و في الشوارع من أجل صهرها وتحويلها الى فولاذ بعد أن قرر ماو تحويل الصين إلى بلدٍ يفوق بريطانيا في صناعة الفولاذ ..!! وفي الآن ذاته نرى العصافير و هي تخوض معركة مع الصينيين بعد أن اتهمها النظام الاشتراكي بأنها تأكل الحبوب وتسرقها من أفواههم وحينما تختفي يحل مكانها الدود و الآفات الحشرية التي تفتك بالمحاصيل التي أمست شبه معدومة بعد انشغال الفلاحين بأوهام الفولاذ الصيني .\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425166152421455878497.jpg",484,null,"0","ar",0,2,348,false,{"id":18,"nameAr":19},61321,"تنغ هسنغ يي",[21],{"id":22,"nameAr":23},61322,"عبد الهادي عبلا",{"id":25,"nameAr":26},3372,"المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30,38],{"id":31,"rating":13,"body":32,"createdAt":33,"user":34},26835,"\u003Cp>اهل مكة ادرى بشعابها، وكذلك اهل الصين، الكتاب الذي انتهيت منه بالامس وعنوانه »ورقة في الرياح القارسة« حقق لي سياحة ومعرفة ومعلومات واكتشافا لا يحققه حتى الرحيل الى هناك داخل بكين او شنغهاي او بقية شعاب هذا البلد العملاق الذي لا نعرف من اسراره غير ما نراه على شاشات التلفزيون والتي لا تخبرنا ولا تعطينا الا القشور من حقائقها الدفينة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>الكتاب سيرة ذاتية كتبتها »تنغ هسنغ يي« بعد خروجها من وطنها ولجوئها الى كندا، وعلى مدى 484 صفحة تقص علينا من الغرائب والعجائب ما تقشعر له الاجساد والنفوس حتى لتظن ان ما جاءت به الكاتبة لم يحدث على ارض البشر وانما جرى في مكان بعيد في واحدة من الاجرام السماوية خارج درب التبانة بألف سنة ضوئية، لكنك ما ان تنتهي من آخر صفحة ستعرف ان كل ما قرأته في موسوعة اعترافاتها انما حدث فعلا، وقد نقلت ما جرى بين عامي 1952-1987 بأمانة تحسد عليها، ولا اظنها حذفت من الحقائق الا ما كان وراء البصر برغم انها اعتمدت على معرفة »المحذوف« ببصيرتها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>رحلة شائكة وعسيرة تبدأ من طفولتها حتى اليوم الذي قررت فيه كتابة هذه الوثيقة الدامغة عام 1996 وسوف نرى كمية الدموع التي ذرفها الشعب الصيني وكمية الاسى والحسرات واللوعة على حياة اقرب ما تكون شبها بطقوس الحيوانات واكثرها مساواة بحقوق الثيران وهي تدور في المطحنة معصوبة العيون، تأتي الاوامر دون اي نقاش لفحواها ومحتواها، وكل من يلصق على زنده شريط الحرس الاحمر يمكنه فرض سلطته عليك دون ان ترفع بصراك للسؤال او الاعتراض او حتى توضيح التباس القصد، ذلك ان سلطة هذه الخرقة التي لا تساوي قرشا - وهي الشريط الاحمر الملصوق على زند الجيش الاحمر - هي بالنسبة لنظام الصين قطعة من روح القائد »ماوتسي تونغ« وسلطتها من سلطته، والرضوخ لمن يحملها انما هو الرضوخ لروح الامة ومبادئها ولا نقاش في الامر!\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا احد يستغرب علانية ما جاء من شعارات يكررها شبان الحرس الاحمر بصوت يناطح السماء وهم يفتشون عن اذناب البورجوازية وزعانف الرأسمالية ويصرخون في الشوارع الخلفية وهم يدخلون البيوت عنوة ودون استئذان للتأكد من فقر العائلة يكون لديها فائض من الخبز او ربما تجلس تلك العائلة على اريكة جيدة او سرير محترم، فهذا ممنوع في زمن البروليتاريا والثورة الثقافية، لذلك تراهم يصرخون فورا: لا ترحموا الاشرار ان سقطوا. او هشموا رأس هذا الكلب البورجوازي الذي يملك اكثر مما يجب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وما يملكه المواطن ويراه الحرس الاحمر »اكثر مما يجب« قد يكون لوحة لمنظر طبيعي معلقة على الجدار، سوف يكسرونها حالا، فهي توحي بميول استعلائية بورجوازية »عفنة«.. ولكن تعليق صورة للرفيق »ماو« حتى ان كانت مؤطرة بالذهب فهذا يعني ان المواطن صالح وشريف ومؤمن بمبادئ الحزب والثورة!\u003C\u002Fp>\u003Cp>الاشياء المقلوبة يمكنها ان تكون هي الصواب والعكس يمكنه ان يكون هو الصحيح ايضا ما دام الحرس الاحمر هو الذي يقرر ما يشاء ويرفض ما لا يشاء، واذ كانت الحقائق على جانب كبير من الوضوح فهذا لا يعني مطلقا انها »حقائق« الا اذا قرر الحرس الاحمر انها كذلك، والا فمن الممكن جدا وبلا اعتراض ان يكون الواحد زائدا واحد لا يساوي بالضرورة اثنين اذا رأى الرفيق »ماو« ان الحساب ليس دائما هو ما نحصل عليه من نتائج!\u003C\u002Fp>\u003Cp>كلنا يتذكر ما جرى عام 1968 عندما اطلق ماوتسي تونغ اوامره بأن يعمل جميع طلاب الدراسة المتوسطة في الريف ومقولته الشهيرة:\u003C\u002Fp>\u003Cp>- ان الريف عالم فسيح شاسع ويمكن تحقيق الكثير من العمل فيه لخدمة الثورة والوطن.\u003C\u002Fp>\u003Cp>مما دفع بملايين التلاميذ »وكلهم صغار السن« الى الذهاب برغم انوفهم الى هناك حتى يتسنى للثورة الحمراء تحقيق اكبر قدر ممكن من الزراعة والمحاصيل على حساب حرية الاطفال الذين مات الكثير منهم تحت اعمال كانت بالاساس من نصيب الكبار وحدهم!\u003C\u002Fp>\u003Cp>**\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذا الكتاب يكشف دون مواربة او شكوك حقيقة الديكتاتوريات التي تلبس ثياب البروليتاريا كغطاء وقناع مخيف لتحقيق غايات هي ابعد ما تكون عن روح الانسانية، بحيث صار لقاء »ماو« او رؤيته في المهرجانات تكفي لعلاج المرضى وشفاء من يراه من ايما مرض متعسر خطير!\u003C\u002Fp>\u003Cp>المؤلفة »تنغ هسنغ يي« تحكي عن حقبة من حياة الصين الشعبية لا تعرف عنها البشرية الا الشعارات البراقة، بينما تأخذنا الى هناك وهي تملك الدليل القاطع على ان الامور ليست كما كنا نسمع بها او نقرأ عنها، سجنا كبيرا جدا كانت الصين، بل هي الجحيم نفسه مغلفا بسيلوفين الخطابات الثورية والوصايا الخادعة التي حطمت نفوس ملايين البشر - من سن الثامنة حتى سن الثمانين - تحت هالة الثورة ومشتقات معانيها المزورة، بحيث لا احد يسأل »لماذا يعيش الزعيم ماوتسي تونغ في رفاه خرافي بينما يطالب هو نفسه بمحاسبة الشعب على ابسط حقوقهم في شراء سجادة جيدة الصنع او التمتع بسرير مريح او ملابس تحميهم من برد الشتاء«؟!\u003C\u002Fp>\u003Cp>اجل، اهل مكة ادرى بشعابها، وعلينا اليوم ونحن في بدايات القرن الواحد والعشرين ان نحاسب هؤلاء القادة بقسوة وبدون رحمة، تماما كما فعلوا بشعوبهم المغلوبة على امرها، ذلك ان انظمة الحكم الشمولية التي تتبرقع بثياب الديمقراطية والمساواة والحرية هي ابعد بكثير عن روح المساواة وشروط الديمقراطية وملابس الحرية التي تقتضي الحق للجميع دون اختلاف بين ما هو »ثوري« او ما هو »لا ثوري« في حكم قام اصلا على مبدأ الترهيب والاذعان والعبودية منذ ما يسمى بالثورة الثقافية المزورة حتى نهايتها الفاجعة وخسارتها امام الرأي العام العالمي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ثمة فروق هائلة بين الحلم والكابوس، وما جرى في الصين ابان حكم »ماو« ليس الا كابوسا من اسوأ ما يرى الانسان من فواجع واخطاء وجرائم، ولعل رقابة المطبوعات الوافدة من خارج الصين خير دليل على تلك الكوابيس الرهيبة، فما من احد يقرأ ما يكتب في الكرة الارضية ولا احد يدري بما يحدث في العالم، اذا اكتفى الشعب الصيني برمته بقراءة افكار »ماو« وتعاليمه وخطاباته ووصاياه حتى كاد الشعب يمسخ تماما تحت وابل تلك الوصايا والخطابات والتعاليم المكرورة لم يكن قد مسخ فعلا عبر لعبة »الثورة الثقافية« التي هدمت كل ما تبقى من عبقرية شعب كان يمكنه ان يكون الاعظم بين شعوب الارض لولا عمليات غسل الدماغ التي استمرت طوال حكم الزعيم الاحمر ماوتسي تونغ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>كتاب خطير حقا هو »ورقة في الرياح القارسة« وقد اعادني بقوة الى صورة الديكتاتور العربي الذي يحاول طمر الحقائق وغسل الادمغة تحت شعار واحد لا يتغير هو ان الديمقراطية العربية لا تشبه الديمقراطيات الغربية، اما كيف يفسر ذلك، فلا جواب، سوى ان نفكر بطريقة الحاكم الاوحد الذي لا نقاش بع قوله ولا رأي بعد رأيه ولا ديمقراطية بعد ديمقراطيته وكفى اللّه المؤمنين شر النقاش.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>* ورقة في الرياح القارسة. رواية. تأليف تنغ هسنغ يي. ترجمة عبدالهادي عبلا. مراجعة ليلى المالح. ابداعات عالمية. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. الكويت. عام 2003م.&nbsp;\u003C\u002Fp>","2016-02-19T18:30:51.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":39,"rating":13,"body":40,"createdAt":41,"user":42},26834,"\u003Cp>لا يستطيع قارىء رواية \" ورقة في الرياح القارسة \" .. الصادرة ضمن إصدارات إبداعات عالمية أن يوغل في تمنياته و رغبته في قراءة عملٍ روائي مشبعٍ بتلك المخيلة التي زودت الكثير من الأعمال الروائية القادمة من شرق أسيا بالعديد من العناصر الفنتازية و السحرية و بما يقلص الفارق أو المسافة بين المخيلتين ; الشرقية العربية و الشرقية الأسيوية .., إذ أن أهم ما تنطق به هذه الرواية هو أنها تنسحب من فكرة الجنس الروائي الى جنس المذكرات الشخصية المروية على لسان البطلة التي تحمل الأسم ذاته الذي تحمله\u003C\u002Fp>\u003Cp>الروائية , خاصة و أنها قد قدمت للرواية بتسلسل زمني للأحداث التي عاشتها و تروي تفاصيلها في الصين ما بين عامي 1947 و 1994 و لعلها في صنيعها هذا تؤكد ما نذهب إليه في اعتقادنا من أن هذه \" الرواية \" قد جرى الحاقها و دفعها إلى جنس أدبي لا تنتمي إليه , فالأثر الواقعي الذي تتركه لدينا و منذ بداية متابعة التسلسل الزمني , يفرض نفسه على فعل القراءة ذاته و لتصبح عملية البحث عن المتعة مندمجةً مع بحثنا الإيهامي عن انفراج تنتهي إليه الأحداث الواقعية التي عاشتها المؤلفة\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتحدث الرواية عن عائلة صينية تنتمي الى الطبقة المتوسطة , تحاصرها التغيرات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية التي عاشتها الصين في طور تحولها من مجتمعٍ زراعي برجوازي إلى مجتمعٍ يخضع للقوانين الاشتراكية و لسلطة الحزب الشيوعي و لعل بداية أحداث التحول تبدأ من وفاة والد الأسرة الذي صودر معمله الصغير ليتحول من برجوازي إلى عامل يجر العربات المليئة بالأحذية في معمله و عبر هذه الوفاة التي تسبب بها أولئك الذين استغلوا القوانين التي جاءت بها الشيوعية ليحققوا المكاسب الانتهازية , تبدأ حياة\u003C\u002Fp>\u003Cp>العائلة بالإنقلاب والتدهور تبعاً لتطورات المجتمع الذي يسم أفرادها بأْشنع التهم بسبب الماضي البرجوازي \"العفن\" .. وهكذا يخسر الأولاد أحلامهم بالدراسة المستمرة التي حرموا منها بسبب القوانين المفروضة عليهم و المنشأة من أجل تحقيق الشعارات لا متطلبات الواقع ... هذه القوانين التي تصيب القارىء بنوبات الضحك أثناء قراءته للرواية تحول الضحك إلى ألم و حزن حين نعرف الثمن الذي دفعته شعوب الصين و هي تتعامل مع النزوات التي تصيب الأخ الأكبر ماو على أنها أفكار منزلة غير قابلة للمناقشة ... فالفلاحون يتركون أراضيهم و زراعاتهم ليبدأوا البحث عن المعادن في المنازل و في الشوارع من أجل صهرها وتحويلها الى فولاذ بعد أن قرر ماو تحويل الصين إلى بلدٍ يفوق بريطانيا في صناعة الفولاذ ..!! وفي الآن ذاته نرى العصافير و هي تخوض معركة مع الصينيين بعد أن اتهمها النظام الاشتراكي بأنها تأكل الحبوب وتسرقها من أفواههم وحينما تختفي يحل مكانها الدود و الآفات الحشرية التي تفتك بالمحاصيل التي أمست شبه معدومة بعد انشغال الفلاحين بأوهام الفولاذ الصيني ...!!\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتعرض الأسرة بعد وفاة الأب إلى مصيبة أخرى هي مرض السرطان الذي يصيب الأم و يودي بها ..ليبقى الأبناء بلا أي سند سوى محاولاتهم التأقلم مع واقعٍ يرفضهم و يوجه حرابه ضدهم , فتذهب بطلة الرواية في رحلتها الإجبارية للعمل في مزرعة سجنٍ في أحد الأقاليم إثر تخرجها من دراستها المتوسطة .. و لتمتد الرحلة سنوات حافلةٍ بالقهر و بالكثير من اللحظات الحرجة في حياة الصينيين\u003C\u002Fp>\u003Cp>الذي خاضوا ثورتهم الثقافية وراء شعارات شعبوية أزاحت الإرث \" البرجوازي \" من أمام أعين الجماهير ليحل محله اللون الأحمر و صور الرفيق ماو و شعارات الحزب الواحد الهادفة إلى تطهير الوطن الشيوعي من أعدائه الطبقيين و من\u003C\u002Fp>\u003Cp>المنحرفين الذين يخالفون توجهات الرفيق ماو أو يحملون ميولاً معتدلةً ...هذه اللحظات التي تمر في الرواية حاملةً للعديد من المواقف التي تشبه ؟؟ في تداعياتها الكثير من الثيمات التي نعثر عليها في الآداب التي كتبت عن الأنظمة التوتاليتارية حين تسحق الفرد تحت أحذية الشعارات و أصحابها و لعل الأسئلة التي يولدها التشابه لا تنتهي في الوقوف أمام مقولة أن أساس\u003C\u002Fp>\u003Cp>التسلط هو غياب الحرية .. بل إنها تتعمق في الخيبات التي عاشتها ( آه سي بطلة الرواية بعد أن امتد القهر في جنبات حياتها طويلاً وإذا كان الأمل هو أصل الخيبة \" كما عبرت المؤلفة فإن هذا الأمل ظل أمامها حتى في أسود وأحلك الظروف التي مرت بها, حتى لاحت لها فرصة استثنائية لمتابعة الدراسة في جامعة بكين التي عايشت فيها موت ماوتسي تونغ وتولي عصابة الأربعة الحكم , ثم الانقلاب الذي أطاح بزوجة ماو وعودة دنغ هسياو بنغ الى السلطة , ولتبدأ بعدها التحولات الاقتصادية التي دفعت بالصين صوب أن تكون\u003C\u002Fp>\u003Cp>واحدة من القوى الاقتصادية العظمى في العالم , ولكن دون أن يكون لهذا التطور أي أثر على وضع الحريات في هذا البلد الجبار ..!! و إثر تخرج آه سي ) من الجامعة تقع تحت براثن احتمال أن تدعى إلى وظيفة إجبارية في جهاز الاستخبارات الصيني و حينما تنجح في الانفكاك من هذا الاحتمال تبدأ مرحلة جديدة في حياتها تمر فيها بعدة محطات كالزواج بشاب تشك في كونه شاذ جنسياً و تتأكد لاحقاً من طبيعته الإنتهازية .. , و كذلك إنجابها لطفلتها الوحيدة , مروراً بمعاناتها مع قانون الطفل الواحد للعائلة الواحدة حيث تكاد الحكومة أن تعقم النساء من أجل تطبيق القانون ..‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍!! هذه التفاصيل الإنسانية لا تضع القارىء أمام عملٍ أدبيٍ أحادي الرؤية رغم أحادية السرد فيه , بل إنها تفجرلديه المشاعر القاسية و المتضاربة التي تتناول الأثر السلبي للقوانين التسلطية على الحياة الفردية الإنسانية رغمأن هذه القوانين و كما هي في كل البلدان ذات الحكم الشمولي إنما تصاغ تحت عنوان كبير هو صناعة الإنسان الاشتراكي ..هذا الإنسان الذي أمست أحلامه ضيئلة ًو محدودة ً في العثور على فسحة لحريته الشخصية .. تقول بطلة الرواية في ختام الرواية: \" نجوت من الريح القارسة . إنني حرة الأن . لا أحد يراقبني من علٍ , و لا أحد يرفع تقارير بحقي لمسؤولي الحزب يفصّل فيها تحركاتي و أنشطتي . لا أحتاج إذناً من أي أحد للسفر الى أي مكان .. لي أفكاري الخاصة أعبر عنها و أدونها بمنتهى الحرية .\" (ص48\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية و عبر صفحاتها الخمسمائة أشبه بالوثيقة المكتوبة لتكون صورةً من الداخل للصين المحكومة بقبضة الحزب الواحد و لمعاناة الصينيين في زمنٍ متحولٍ دون توقف , تكرست فيه الإلغائية كسلاح يمحي الأفراد و يلحقهم بزمن\u003C\u002Fp>\u003Cp>أفرادٍ يأممون أمماً بأكملها ..\u003C\u002Fp>","2016-02-19T18:29:37.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},{"id":18,"name":19,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61321\u002Fmedia\u002F63816\u002Fraffy-ws-1455878532-312160jpg","كاتبة صينية من مواليد 1952",[],[],{"books":49},[50,58,66],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":55,"readsCount":56,"views":57},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18472,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19923,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":10,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30933]