[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fI62hy5bLrQWW_j9gKlc1xoyxFuyNWcm2_R5F_EK6Nr0":3,"$fYNr57U9YMak9tSNx_Y8H39ms_6zl4nQ5LV_msAih9wY":36},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},242510,"شمل تشابه ضائع",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText11079544459941870941\">الشاعرة و الأديبة أندريه شديد كتبت في خمسين سنة و نيف ما يزيد على خمسة و عشرين كتابًا في أكثر من نوع أدبيّ، تتوزّع بين الرواية و المجموعة الشعريّة و القصّة القصيرة و المسرحيّة و كتب الأطفال، إلّا أنّها تبقى مشدودة منذ المراهقة إلى الشعر.\u003Cbr>فهي تبحث عن طريق غير مباشرة للتخاطب مع المتلقّي فوق أرض القصيدة لا أرض جماعة ما. لذا بالرغم من أصولها المصريّة و اللّبنانيّة و ممّا كتبته و سجّلته في \"الفرعونيّات\" و \"اللّبنانيّات\" فإنّ أيّا من صفتي \"المصريّة\" و \"اللّبنانيّة\" لا تلحق بها، بل ظلّت بعيدة عن الخانات القوميّة و الوطنيّة لهذه الأديبة الفرانكفونيّة العربيّة الأصل، الّتي تقطن باريس إلى يومنا هذا. إنّ \"شمل تشابه ضائع\" مساحة تتجسّد فيها تأكيدات الشاعرة الإنسانيّة الطابع الّتي تنهلها من التوسطيّة- الّتي نلقاها في أدب العديد من الفرانكفونيّين - بوصفها شكلا من الحوار بعيدًا عن المذهبيّات، ما ينقذ الأطراف المتحاورة من قوقعتها الإثنيّة، و يمكّنها من صياغة معانٍ مفتوحة، كأنّ الشاعرة تصبو بهذا إلى جمع \"شمل التشابه الضائع\" لهذا قلّما نقع في شعرها على إحالات أو مراجع معروفة خارج القصيدة، و اكتفت مرّة واحدة بتمسية مكان هو \"لبنان\" في قصيدة واحدة. أندريه شديد تعيش التعدّد و تدعو إليه مثل قيمة عليا، و تبحث عن مكان للتلاقي في قلب الإنسان، و عن ينبوع واحد، و في النهاية عن أرض مشتركة و هي القصيدة.\u003Cbr>التركيبة الشعريّة لقصائد الشاعرة \"شديد\" تستند إلى مواد غزيرة في منطلقها و شديدة الحذف في حاصلها، ممّا يجعل العبارة الشعريّة محدودة العدد و قويّة الدلالة، أشبه بأحجار قليلة، ذات احتمالات تركيب و تعيين، في المكان، عديدة و متنوّعة. فالقصيدة على حدّ قولها هي: \"اندفاعة، رغبة، جوع، انطلاقة، أضعها على الورق ثمّ أتركها على أن أعود لاحقًا ... أجد ركامًا من الجمل... أنصرف... إلى تسويتها و تشذيبها و هندستها\".\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425100152421455874670.jpg",173,null,"9990600678","ar",0,334,false,{"id":17,"nameAr":18},41933,"أندريه شديد",[20],{"id":21,"nameAr":22},3656,"شربل داغر",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F41933\u002Fmedia\u002F63813\u002Fraffy-ws-1455874791-684aa789-b059-49a1-9133-6050556da827-250X250jpg","ولدت أندريه شديد في القاهرة بمصر في 20 مارس 1920 لسليم صعب و أليس خوري-حداد غوديل (Godel). عائلة أبيها من بعبدا في لبنان وعائلة أمها من دمشق في سوريا. عندما كانت في العاشرة من عمرها تم إرسالها إلى مدرسة داخلية حيث تعلمت الأنجليزية والفرنسية ، وفى الرابعة عشر من عمرها سافرت إلى أوروبا ولكنها عادت ثانية إلى القاهرة لتدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولا تعرف أندريه شديد الحدود بين البلدان حيث تقول في أحد مصنفاتها الشعرية (إننى أنتمى إلى بلد بلا علم وبلا حبال تربطك).أقامت أندريه شديد في باريس منذ عام 1946 حين كانت في السادسة والعشرين من عمرها ـ وتزوجت من عالم أحياء وأنجبت ميشيل ولويس شديد وهو مغنى فرنسى مشهور، ولها حفيد هو مطرب الروك الفرنسي ماتيو شديد.بدأت أندريه شديد مشوارها الأدبى عام 1943 بمجموعة من الأشعار المكتوبة باللغة الأنجليزية ولكنها سرعان ما تبنت اللغة الفرنسية ، ويسود الشرق ومصر القديمة وريف مصر الحديث أعمالها القصصية التي نها :الرماد المعتق 1952جوناثان 1955اليوم السادس، 1960نوم الخلاصومن أعمالها الشعرية :نصوص لوجه 1949نصوص للقصيدة 1950نصوص للحى 1952نصوص للأرض الحبيبة 1955أرض وشعر 1960أخوة الكلام 1976وقد حازت على العديد من الجوائز منها :جائزة لويز لابيه عام 1966جائزة النسر الذهبى للشعر 1972الجائزة الكبرى للأدب الفرنسى من الأكاديمية الملكية ببلجيكا عام 1975جائزة أفريقيا المتوسطة عام 1975توفيت في 6 فبراير عام 2011","ولدت أندريه شديد في القاهرة بمصر في 20 مارس 1920 لسليم صعب و أليس خوري-حداد غوديل (Godel). عائلة أبيها من بعبدا في لبنان وعائلة أمها من دمشق في سوريا. عندما كانت في العاشرة من عمرها تم إرسالها إلى مدر",[],[30],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"avgRating":34,"views":35},189999,"اليوم السادس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189999999981.png",3,1062,{"books":37},[38,39,47,55],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":35},{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"ratingsCount":44,"readsCount":45,"views":46},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18297,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19756,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":10,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30753]