[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fxBVOZTr-6fCumlpSbHvqUUb6P4-kfJSo9EzPSR1nERc":3,"$fUcdZAAwVb9ldzjmIcjjFJjQywxLykf2cYGRmzwYS8HA":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":21,"authorBio":22,"quotes":26,"relatedBooks":41},242498,"تجليات المعراج",1,"\u003Cp>هذا كتاب فريد جمع بين دفتيه إجابات وافية وكافية عن كل مايدور في الأذهان من أسئلة وغستفسارات حول حادثة الإسراء والمعراج&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهل تتعارض مع العلم أم العلم يثبتها وكيف تستفيد الأمة من مشاهد الإسراء والمعراج وكيف يمكن للمؤمن العروج بروحه إلى عالم الملكوت&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>رحلة الإسراء والمعراج كنز لا ينفذ من العلوم الإلهية والأسرار الربانية لأهل القلوب التقية النقية ويحتوى هذا الكتاب على اجابات شافية لتساؤلات كثيرة حول هذه الرحلة المباركة.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا يفوتك هذا الكتاب حتى لا يفوتك الخير الكثير ففيه أسئلة عظيمة وإجابات ملهمة&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424988942421455860439.jpg",-128,null,"0","ar",4,0,2,607,false,{"id":19,"nameAr":20},20217,"فوزي محمد أبو زيد",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":23,"bio":24,"bioShort":25},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FAugust2022\u002FAuthor\u002F61499\u002Fmedia\u002F167810\u002F5ab01481c7624b8d8e808470cb257840.jpg","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد عام 2009م، وهو منذ زمن بعيد رئيس للجمعية العامة للدعوة إلى الله بجمهورية مصر العربية - وقد تربَّى فضيلته وعمل - ولايزال، أطال الله عمره- فى حقل الدعوة ليلاً ونهارا، حلاً وترحالاً بمصر والدول العربية والإسلامية منذ أكثر من أربعين عاما، ليعطى نموذجا بينا للدعوة الإسلامية الوسطية والصوفية الأصيلة النقية","- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18\u002F10\u002F1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد ع",[27,30,32,35,38],{"id":28,"text":29,"authorName":10},48280,"هل عُرج برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات بالجسد أم بالروح؟ وهل تعرُج الأجسام إلى السماوات؟ \n\nالمعراج معجزةٌ إلهية، والمعجزات لا تكون إلا للأنبياء، والإسراء والمعراج معجزة خاصَّة لإمام الرسل والأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فلا يوجد أحدٌ من الأنبياء والمرسلين السابقين عُرج به جسداً وروحاً للملكوت الأعلى لأنها خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل كان بالروح أم بالجسد؟ فهذا سؤال فلسفي وقف عنده المتشككون من القديم ويستمسك به المستشرقون والمعاندون في الحديث. فلو كان الإسراء والمعراج بالروح لم تكن هناك مشكلة، فبالروح يعني مناماً، ولو أن أحداً رأى نفسه في المنام أنه ذهب إلى الجنة، فهل في هذا الأمر شيء؟ وهل هناك من يكَّذِّبه؟ لا، لأن هذا أمر المنام، وأمر المنام واسع، ولكن هذا الأمر كان بالجسد والروح خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم\n\nوالدليل على ذلك بالنسبة للإسراء: فإن أهل مكة عندما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإسراء قالوا: إنَّا لنقطع شهراً للذهاب إلى بيت المقدس، وشهراً في الإياب، وأنت تدَّعِي أنك ذهبت ورجعت في جزءٍ من الليل، فهذا لا يكون. فسيدنا أبو بكر رضي الله عنه كان حاضراً، وأراد أن يُثبت لهم صحَّة ذلك فسألهم، هل تعلمون أن محمداً صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بيت المقدس؟ فقالوا: لا ما علمنا أنه ذهب إلى هناك، فقال:\n\n\"أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ في نفسه : دَخَلْتُهُ لَيْلًا، وَخَرَجْتُ مِنْهُ لَيْلًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَرفعه على جَنَاحِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: بَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا، وَبَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا، وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ يَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا عَنْ عِيرَنَا؟ فَقَالَ: أَتَيْتُ عَلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ بِالرَّوْحَاءِ قَدْ أَضَلُّوا نَاقَةً لَهُمْ، وَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رِحَالِهِمْ لَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَإِذَا قَدَحُ مَاءٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، فَسَلُوهُمْ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالُوا: هَذَا وَالإِلَهِ آيةٌ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ، فَنَفَرَتْ مِنِّي الْإِبِل، وَبَرَكَ مِنْهَا جَمَلٌ أَحْمَرٌ عَلَيْهِ جُوَالِقٌ مُخَطَّطٌ بِبَيَاضٍ لا أَدْرِي أَكُسِرَ الْبَعِيرُ أَمْ لَا؟ فَسَلُوهُمْ عَنْ ذَلِكَ. قَالُوا: هَذَا وَالإِلَهِ آيَةٌ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ فِي التَّنْعِيمِ يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقٌ هَا هِيَ ذِي تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: سَاحِرٌ، فَانْطَلَقُوا، فَنَظَرُوا، فَوَجَدُوا الأَمْرَ كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم فَرَمُوهُ بِالسِّحْرِ\"{1}\n\nأما بالنسبة للمعراج: فقد كان سيدنا جبريل ينزل من السماء إلى الأرض في أقلِّ من لمح البصر، وكان لا يستأذن، ولكن في هذه المرة كلما ذهب إلى باب سماء يدُقُّ الباب، ويقولون: من؟ فيقول: جبريل، فيقولون: ومن معك؟ فيقول: محمد صل الله عليه وسلم، فيقولون: أوقد أُرسل إليه؟ فيقول: نعم، فيفتحون الباب. فالإذن لا يكون للروح، ولكن يكون للجسم، يعني كما قلت الآن: لو أن أحداً نائماً وصعدت روحه إلى السماوات السبع وسافرت وساحت ودخلت الجنة، فهل هناك ما يمنعها؟ لا، لكن من الذي يُمنع من ذلك؟ الجسم، فكان يستأذن لحضرته صلى الله عليه وسلم عند كل سماء ليدخل، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بجسمه. الأمر الآخر والأعظم أن أعظم فريضة أنزلها الله علينا جماعة المؤمنين هي فريضة الصلاة، والله لأهمية هذه الفريضة عنده، لم ينزلها بالوحي عليه، ولكنه استدعاه عنده، مع أن الله لا حيث له ولا كينونة له ولا محلَّ له، لكن إلى حيث لا حيث، وإلى مقامٍ قال فيه الله: \n\n{ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{8} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{9} فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَاأَوْحَى{10} النجم\n\nففرض عليه الصلاة، والصلاة لا تُفرض في المنام ولكن تُفرض في اليقظة لأنها أهم فريضة في الإسلام. والدليل القاطع في القرآن، قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}الإسراء1\n\nولم يقُل بروح عبده، وكلمة العبد لا تُطلق إلا على الجسم الذي فيه روح، فالروح وحدها نقول عنها: روح فلان، وأقول: إن روح فلان قد جاءتني هذه الليلة، أما الجسم بدون روح نقول عنه: جُثَّة، لكن العبد يكون جسماً وروحاً معاً، لذا قال الله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}\n\nلفظ عبد يقتضى الجســم الذي فيه عقل فيه روح والخيال\n\nوهذا يقتضي أنه أسرى بجسم رسول الله وهي خصوصية له صلى الله عليه وسلم. كيف يسير بهذه السرعة الزائدة؟ وكيف يخترق السماوات الطباق؟ وكيف يتحمَّل الجسم هذه الذبذبات وهذه التيارات؟\n\n{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى}، فمن الذي أسرى؟ الله، وهل تُعجز قدرة الله شيء؟ إذا كان الله هو الذي أسرى به فقد كيَّفهُ وصانه ليتحمَّل كل هذه الأجواء وكل هذه الطباق، لأنه عز وجل هو الذي دعاه، وهو الذي حماه، وهو الذي تكفَّل به صلوات ربى وتسليماته عليه.\n\n{1} ابن حجر في المطالب، وجامع البيان للطبري عن فاختة بنت أبي طالب",{"id":31,"text":29,"authorName":10},48279,{"id":33,"text":34,"authorName":10},48689,"لِمَ رأى الرسول صلى الله عليه وسلم سبع أنبياء فقط في السماوات السبع ولم ير باقي الأنبياء، مع أنه صلَّى بهم جميعاً في بيت المقدس؟\n\n---------------------\n\nرسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جملة الأنبياء في بيت المقدس حيث جمعهم الله عزَّ وجلَّ له وصلَّى بهم إماماً.\n\nوكان جملتهم على صحيح الروايات مائة وأربعة وعشرين ألف نبيٍّ، وقفوا في سبعة صُفوف، وتقدَّم رسول الله بعد أن أخذ الأمين جبريل بيده وقال له: يا رسول الله، صلِّ بهم فأنت لهم الإمام، فصلى بهم لله عزَّ وجلَّ ورآهم جميعاً، ثم بعد ذلك عُرج به إلى السماوات السبع، وكل سماء مملوءة بالملائكة، وكل سماء فيها أصنافٌ من الملائكة لا يستطيع حصرهم أحد إلا الواحد الأحد.\n\nفكان في كل سماء يقف وجهاء هذه السماء وعظماء ملائكة هذه السماء لاستقبال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبروتوكول الإلهي كان يقتضي أن يكون مع هذه الملائكة نبيٌ من أنبياء الله عزَّ وجلَّ السابقين يعرِّف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذوات هؤلاء الملائكة، ويعرفهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقتضي الأمر زيادة عن واحد فإنه يقوم بهذا الأمر ولا يحتاج معين ولا يحتاج إلى مساعد، ولا إلى شريك يشاركه في هذه المهمة الربانية التي هي التعريف برسول الله، وتعريف رسول الله صلى الله عليه وسلم بهؤلاء الملائكة.\n\nولمَّا كان الأنبياء خصَّ الله عزَّ وجلَّ كل واحدٍ منهم بمقام، والمقام يقتضي بوجوده في سماء من سماوات القرب من رب العالمين، فكان صاحب هذا المقام من الأنبياء والمرسلين هو الذي يقوم بهذه المهمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.\n\nوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم",{"id":36,"text":37,"authorName":10},49557,"ما الفرق بين البراق والمعراج والرفرف الأخضر؟\n\n----------\n\nسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلته المباركة كان له ثلاث محطات:\n\nالمحطة الأولى: كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكانت الوسيلة التى وصل بها فى هذا المقام هى البراق أخذاً بالأسباب، فالله عزَّ وجلَّ يستطيع أن يعرج به ويُسرى به فى كل هذه المحطات بدون أسباب، ولكن الله من حكمته جعل فيها الأسباب لأن النبى صلى الله عليه وسلم قدوةً لنا، فأراد أن يعلمنا أننا لابد أن لا نتخلى عن الأسباب، بل نأخذ بالأسباب فى كل أمور حياتنا وكل ما يوصلنا إلى ربنا عزَّ وجلَّ.\n\nفمعظم إخواننا حالياً يريدون أن يصلوا إلى الله، ولكن يريدون ذلك بدون سبب، يعنى فى لحظة يقول له: ها أنت وربك، أليس كذلك؟! فلا نريد أن نجاهد ولا نتعبد ولا نذكر ولا نفعل شيئاً، وكلنا يطمع فى ذلك، لكن فى ماذا يطمع؟ فى محال، لأنها تحتاج إلى الأسباب. ومعظم المسلمين يطمعون لأنهم يعتقدون أنهم طالما نطقوا: بــ ((لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله))، فيقول هذا يكفينى لدخول الجنة، ولا يصلي ولا يصوم!! ... وهذا أيضاً يطمع فى محال، لكن لا بد من الأخذ بالأسباب.\n\nالمحطة الثانية: المعراج، والمعراج يعنى السُّلَّم الذى يركبه الإنسان ليصعد به إلى مكانٍ مرتفع، فعُرج به صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى السماوات، وكانت وسيلة الصعود بالمعراج.\n\nوالمعراج فيه أقوال كثيرة، لا يعلم حقيقتها إلا الله عزَّ وجلَّ، فالبعض يقول فيه: له أجنحة كأجنحة الملائكة، أو الملائكة كانت تحمله على أجنحتها، والبعض يقول: أنه مركب روحاني نوراني حمل رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، والمهم أنه أمرٌ لا يجب التحدث فيه، ولا نغلوا فى التحدث فيه، فالمعراج وسيلة انتقل به رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من بيت المقدس إلى السماوات، فما شكلها وما هيئتها؟، (عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى) (52طه)\n\nأنا عندما أُتعب ذهني وأكّدُّ عقلي في البحث عن ذلك، فبماذا يفيدنى ذلك؟!، بل إنه سيعطلني وسيعوقني في البحث عن ذلك، فهي معلومة لستُ فى أمَّس الحاجة إليها، ولا شديد الإحتياج لمعرفتها.\n\nالمحطة الثالثة: ثم لما وصل إلى سدرة المنتهى ووقف أمين الوحى جبريل، قيل: تدلَّى له الرفرف الأخضر، وزجَّه جبريل وحمله الرفرف إلى حيث لا حيث، إلى قاب قوسين أو أدنى: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) (10النجم).\n\nوكذلك نفس الأمر، هذا الرفرف الأخضر ما شكله؟ وما هيئته؟، هذه الأشياء لا تعقل هيئتها ولا شكلها ولا شيئاً عنها العقول الآدمية الجسمانية، ولذلك حجب الله معرفتها عنها لأنها لا تتحملها. من يستطع معرفتها؟ القلوب إذا طهُرت من العيوب، ودنت من حضرة علام الغيوب، وهذا ليس بكلامٍ مكتوب يقرأوه، وإنما كما قال الله: (إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ. كِتَابٌ مَّرْقُومٌ. يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) (28: 30المطففين). فهو مقام شهود، وأهل هذا الشهود هل يستطيعون أن يعبروا عما شاهدوه بألفاظٍ توقيفية أرضية لأهل هذه العقول الأرضية؟ لا، هو يتمتع بها ولكنه لا يستطيع أن يُبيح بها.\n\nفعندنا المعراج إلى السماوات، والرفرف إلى قاب قوسين أو أدنى، فهذه الوسائل التي حملت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان فى الحقيقة الذى حمله هو مولاه، وإنما هى وسائل وأسباب، وأن الله عزَّ وجلَّ في حكمته العلية اقتضت أن يكون لكل شيءٍ سبباً.\n\nولذلك الشيخ محي الدين بن العربي رضي الله عنه أيضاً يحكى على عهدته فيقول: إن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دنا منه البراق، أخذ البراق يرقص من شدة الفرح، فقال له سيدنا جبريل: مه يا براق، فلم يركبك أحدٌ أكرم على الله منه. ففهمها قومٌ بفهم، وفهمها أهل الله العارفون بفهمٍ آخر: يعني يحق لك يا براق أن ترقص لأن رسول الله سيركبك، فلم يركبه أحدٌ قبله مثله صلى الله عليه وسلم.\n\nوقال: ما هذا يا أخى يا جبريل؟ قال: هذا براق العُشَّاق، وسفينة الوصل للإلتحاق، قال: أنا براقي شوقي، وزادي إليه توقي، وكيف يحمل مخلوقٌ ضعيفٌ مثل هذا من حمل الأمانة التى عجز عن حملها السماوات والأرض والجبال؟ فقال: يا محمد إنما أُرسل إليك على عادة الملوك، لأن الملوك إذا استزاروا حبيباً أو استدعوا قريباً، أرسلوا إليه أعزُّ خُدامهم وأخّصّ نوابهم لنقل أقدامهم، فجئناك على رسم عادة الملوك.\n\nوهذا كل ما فى الأمر، الذى يحمل سيدنا رسول الله ويحمل الكل من؟ هو الله عزَّ وجلَّ، لكن هذا لعامل الأسباب، لأن الله عزَّ وجلَّ اقتضت حكمته أن يكون لكل شيءٍ سببٌ ظاهرٌ أو باطن.\n\nوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم",{"id":39,"text":40,"authorName":10},48281,"لماذا اختلفت الروايات في مكان الإسراء ولم تختلف في مكان المعراج؟\n\nليس هناك اختلاف في مكان الإسراء، لأن مكان الإسراء حددته الآية: \n\n{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} الإسراء1\n\nفأي خلاف هنا؟ لا يوجد خلاف بعد كتاب الله. هناك خلاف في الأحداث التي رُويت في الإسراء، وسبب اختلاف الروايات: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا لا يجتمعون جميعاً في موضع واحد ويستمعون من رسول الله، فكان صلى الله عليه وسلم يجلس إلى جماعة في موضع ويحكي لهم بعض مما رآه، ويجلس إلى جماعة أخرى في يوم آخر وفي موضع آخر ويحكي لهم شيئاً مما رآه، وكلٌ يحكي ما سمعه منه صلى الله عليه وسلم.\n\nوليس هناك تعارض، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذاع لهؤلاء بعض ما رآه، وكشف للآخرين بعض ما رآه، فجملة الروايات سبع وستون رواية كلها مسندة على درجات، وكلهم متفقون على أن الإسراء بدايته من بيت الله الحرام، ونهايته المسجد الأقصى.\n\nقد يظن البعض أن هناك خلاف في البداية، أن النبي كان نائماً في البيت الحرام في الحجر، أو أنه كان نائماً عند ابنة عمه أم هانيء بنت أبي طالب، وهذا كَله ليس إلا خلاف. المهم أن الرحلة بدأت من بيت الله الحرام إلى المسجد الأقصى، وليس هناك خلاف في المسجد الأقصى. الخلاف في الروايات ليس خلاف، لكنه إضافة وإفادة، والروايات نجمعها كلها، وكلها تحكي قصة إسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم.",[42,48,54,60,65,70,75,80],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"avgRating":46,"views":47},214089,"إصلاح الأفراد والمجتمعات فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140899804121403758564.jpg",3.9,1490,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"avgRating":52,"views":53},214115,"قضايا الشباب المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141155114121404204888.jpg",3.7,1419,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":20,"avgRating":58,"views":59},214061,"الحب والجنس فى الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140611604121403280387.jpg",3.8,1366,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":20,"avgRating":13,"views":64},214064,"حوارات الإنسان المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140644604121403282828.jpg",1287,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":20,"avgRating":46,"views":69},35081,"الصوفية والحياة المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1365923227_.png",1242,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":20,"avgRating":58,"views":74},232619,"السراج المنير للشيخ فوزى محمد أبوزيد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2326199162321417532024.jpg",1194,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":20,"avgRating":58,"views":79},214062,"تربية القرآن لجيل الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140622604121403281163.jpg",1183,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":20,"avgRating":13,"views":84},243699,"صيام الأتقياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2436999963421464056959.jpg",1156,{"books":86},[87,90,93,99,104,107,108,109],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":20,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":79},6,16,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":20,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":59},5,13,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":20,"ratingsCount":88,"readsCount":97,"views":98},214060,"الصيام شريعة وحقيقة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140600604121403278023.jpg",12,1045,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":20,"ratingsCount":91,"readsCount":97,"views":103},214063,"بنو إسرائيل ووعد الآخرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140633604121403281522.jpg",1128,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":47},3,7,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":20,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":69},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":20,"ratingsCount":105,"readsCount":88,"views":64},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":91,"views":74}]