[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyEPXfRvfeLUVxr_00jhb_RqBNIRVnvHs0Y_fmO8HAfo":3,"$fkDdhpZ0Fd7I_9tgU9_d9CCR-RX2GVx8cvgZi6uK28CY":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":32,"relatedBooks":33},242487,"موطن الألم",1,"\u003Cp>أصدرت سلسلة «إبداعات عالمية» الكويتية رواية من البلقان، ألا وهي\u003C\u002Fp>\u003Cp>«موطن الألم» للروائية الكرواتية دوبرافكا أوجاريسك (والصحيح أوغريشيتش)\u003C\u002Fp>\u003Cp>بترجمة محمد فرغل ومراجعة سامية دياب. وكانت السلسلة الأصلية «من المسرح\u003C\u002Fp>\u003Cp>العالمي» التي انطلقت في 1969 أكثر انفتاحاً على أدب البلقان قبل أن تنضم\u003C\u002Fp>\u003Cp>إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتتحول في 1994 إلى «إبداعات\u003C\u002Fp>\u003Cp>عالمية».\u003C\u002Fp>\u003Cp>وبالمقارنة مع الموجة الأولى التي كانت تترجم عن اللغات البلقانية\u003C\u002Fp>\u003Cp>مباشرة نجد أن هذه الرواية وصلت إلى القارئ العربي من طريق الإنكليزية، بعد\u003C\u002Fp>\u003Cp>أن صدرت في الكرواتية عام 2004 وترجمت إلى الإنكليزية في 2005. وبعبارة\u003C\u002Fp>\u003Cp>أخرى، وبصرف النظر عمن لدينا من عارفين ومترجمين لأدب البلقان، نجد أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>معيار الترجمة إلى اللغة الإنكليزية هو من يحكم في وصول مثل هذا الأدب إلى\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ العربي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وطالما أن بطلة الرواية، التي سنتحدث عنها لاحقاً، كانت معلمة لغة و\u003C\u002Fp>\u003Cp>مهووسة بالحفاظ على لغتها من التشويهات التي أخذت تلحق بها فإنّ الرواية\u003C\u002Fp>\u003Cp>كما صدرت الآن في العربية تشوّه الكثير من الأسماء سواء بسبب قراءة هذه\u003C\u002Fp>\u003Cp>الأسماء باللغة الإنكليزية أو من خلال المراجعة التي حوّلت بعض الأسماء\u003C\u002Fp>\u003Cp>المميزة في السلافية إلى ما هو بعيد من الأصل (غوران إلى جوران وأولغا إلى\u003C\u002Fp>\u003Cp>أولجا إلخ). وكان من المفترض أن تكون المراجعة على علاقة باللغات والآداب\u003C\u002Fp>\u003Cp>السلافية حتى تصوّب ما هو موجود من أخطاء في الأسماء بسبب الترجمة من\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنكليزية. وما عدا ذلك يمكن القول إن لدينا ترجمة ممتازة لهذه الرواية\u003C\u002Fp>\u003Cp>بخاصة أن المترجم محمد فرغل قد أثبت نفسه سابقاً في ترجمة رواية «الطريق»\u003C\u002Fp>\u003Cp>للكاتب الأميركي كورماك مكارثي، التي صدرت أيضاً عن «إبداعات عالمية» في\u003C\u002Fp>\u003Cp>2009.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الروائية الكرواتية أوغريشيتش (ولدت في زغرب 1949 من أم بلغارية وأب\u003C\u002Fp>\u003Cp>كرواتي) تعتبر الآن من كتّاب المنفى، حيث غادرت يوغوسلافيا السابقة في 1993\u003C\u002Fp>\u003Cp>بسبب النزاعات الاثنية التي أخذت تفسخ العائلات و «تطهر» المناطق من طريق\u003C\u002Fp>\u003Cp>المجازر والتهجير واختارت اللجوء إلى هولندا حيث لا تزال تعيش هناك، تكتب\u003C\u002Fp>\u003Cp>دائماً وتدرّس أحياناً في الجامعات. وكانت أوغريشيتش لفتت النظر بقوة إليها\u003C\u002Fp>\u003Cp>في يوغسلافيا السابقة حين فازت عام 1988 بجائزة «نين» المعروفة عن مجال\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية وهي بذلك كانت أول امرأة تحصل على هذه الجائزة منذ تأسيسها في\u003C\u002Fp>\u003Cp>1954، وذلك عن روايتها «في فك الحياة» التي تحولت إلى فيلم سينمائي من\u003C\u002Fp>\u003Cp>إخراج رايكو غرليتش. تابعت في المنفى مسيرتها الروائية وصولاً إلى روايتها\u003C\u002Fp>\u003Cp>العاشرة «هجوم على الميني بار» (2010).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما روايتها «موطن الألم» فتتحدث عن مآسي يوغسلافيا بعد انهيارها في\u003C\u002Fp>\u003Cp>1991 - 1992 وذلك من خلال استعادة روائية جميلة في المنفى (هولندا). فبطلة\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية تانيا كرواتية من زغرب كانت تمثل يوغوسلافيا التيتوية بكل ما فيها\u003C\u002Fp>\u003Cp>من محاسن ومساوئ، حيث إنها كانت متزوجة بصربي (غوران) ولكن، مع اندلاع\u003C\u002Fp>\u003Cp>الحروب وانطلاق التطهير العرقي هنا وهناك كان على غوران الصربي أن يترك\u003C\u002Fp>\u003Cp>كرواتيا إلى ألمانيا أولاً ثم إلى هولندا، وبعد رحيل تانيا وغوران استولت\u003C\u002Fp>\u003Cp>على شقتهما في زغرب أسرة أحد ضباط الجيش الكرواتي الجديد.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي أوقات الحروب الأهلية والانتقال إلى المنفى تصف تانيا كيف أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>اللاجئين «يقبلون عادة أية وظيفة يستطيعون الحصول عليها، ولكنهم في المحصلة\u003C\u002Fp>\u003Cp>النهائية يرتقون إلى مستواهم»، وهو ما حصل مع تانيا وغوران وكان له ثمنه\u003C\u002Fp>\u003Cp>بالطبع. فقد كان غوران مختصاً في الرياضيات ولذلك وافق فـوراً على أول عـرض\u003C\u002Fp>\u003Cp>جـاء من اليـابـان ليـستقر هنـاك ويتزوج بيابانية فيما بعد. أما تانيا فقد\u003C\u002Fp>\u003Cp>وجدت وظيفة مناسبة لها في هولندا، مدرّسة في قسم الدراسات الصربوكرواتية\u003C\u002Fp>\u003Cp>في جامعة أمستردام.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهنا في هذا السياق يتصاعد الخط الدرامي للرواية عندما تعرّفنا إلى\u003C\u002Fp>\u003Cp>مصائر اللاجئين في يوغوسلافيا السابقة وتجربتها الحلوة والمرة في العمل\u003C\u002Fp>\u003Cp>معهم. فقد كان هذا القسم جاذباً للاجئين من يوغسلافيا السابقة لأنه يتيح\u003C\u002Fp>\u003Cp>لهم الحصول على الإقامة باعتبارهم من المسجلين للدراسة في الجامعة بينما\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذا القسم هو في الأساس للطلاب الهولنديين المعنيين بدراسة اللغة\u003C\u002Fp>\u003Cp>الصربوكرواتية وآدابها، أي أنهم في قسم لن يتعلموا فيه لغتهم بل يتعلمون\u003C\u002Fp>\u003Cp>فيه لعبة جديدة هي استعادة وطنهم السابق (يوغوسلافيا) بطريقة مغايرة لما\u003C\u002Fp>\u003Cp>أصبح عليه في الواقع (جمهوريات في حالة نزاع وحروب تؤدي إلى مزيد من\u003C\u002Fp>\u003Cp>المآسي).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما المدرّسة تانيا فقد نشأت كغيرها على وجود لغة مشتركة في يوغسلافيا\u003C\u002Fp>\u003Cp>السابقة (الصربوكرواتية) التي يتحدث بها حوالى 70 في المئة من السكان ولكن\u003C\u002Fp>\u003Cp>مجريات الحروب ومبررات الانفصال فصلت بدورها هذه اللغة التي تحولت إلى ثلاث\u003C\u002Fp>\u003Cp>لغات رسمية في الجمهوريات الجديدة (اللغة الصربية واللغة الكرواتية واللغة\u003C\u002Fp>\u003Cp>البوسنوية).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في اللعبة الروائية التي تخوضها تانيا مع طلابها من كل جمهوريات\u003C\u002Fp>\u003Cp>يوغوسلافيا السابقة تخوض معهم تجربة استعادة ذاكرة الوطن السابقة حيث تترك\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكل واحد منهم أن يكتب في موضوع ما. وتكتشف تانيا مع هذه الاستعادة كم هناك\u003C\u002Fp>\u003Cp>من الحنين إلى الماضي في الوقت الذي مزقت فيه الجمهوريات الجديدة الآمال\u003C\u002Fp>\u003Cp>بالتطهير العرقي وتفقير المجتمعات وتشويه اللغات حتى جعلت المعاناة مستمرة\u003C\u002Fp>\u003Cp>لدى هؤلاء المهاجرين سواء بقوا حيث هم أو عادوا إلى أوطانهم الجديدة (كما\u003C\u002Fp>\u003Cp>أصبحت تسمى عوضاً عن وطنهم السابق المشترك) ولو لمجرد الزيارة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كانت تانيا من هؤلاء، ذهبت إلى زغرب للزيارة حيث كان عليها أن تستحصل\u003C\u002Fp>\u003Cp>على بطاقة هوية جديدة (كرواتية) بدلاً من بطاقة هويتها القديمة\u003C\u002Fp>\u003Cp>(اليوغسلافية) ولكنها تاهت في الشوارع بحثاً عن مكان الإدارة المخولة بمنح\u003C\u002Fp>\u003Cp>بطاقات الهوية لأن أسماء الشوارع قد تغيرت ومن يسأل عن أسماء الشوارع\u003C\u002Fp>\u003Cp>القديمة (من الماضي اليوغوسلافي) ينتهي به الأمر بالضياع حتى في مدينته،\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولذلك عادت ثانية إلى هولندا دون «هوية» لتستقر هناك.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هكذا، لا ترصد الرواية مآسي يوغسلافيا السابقة بل ترصد أيضاً مآسي\u003C\u002Fp>\u003Cp>المنفى (هولندا) كنموذج للمنفى الذي يلتقى فيه المهجرون من بلد واحد ليجدوا\u003C\u002Fp>\u003Cp>ما يربطهم في الخارج أكثر مما يفرقهم في الداخل. في مثل هذا المكان القريب\u003C\u002Fp>\u003Cp>البعيد (هولندا) تنتهي الرواية إلى أن مصائر اللاجئين ثلاثة لا رابع لها:\u003C\u002Fp>\u003Cp>إما أن يصبح اللاجئ أفضل (بالتكيف والعمل في مجاله)، وإما أن يصبح اللاجئ\u003C\u002Fp>\u003Cp>أسوأ (مع عدم التكيف والانخراط في عالم ما تحت الارض)، وإما مصير يوروش\u003C\u002Fp>\u003Cp>اليهودي الصربي في الرواية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>رواية «موطن الألم» يجدها القارئ في العربية كأنها لا تتعلق فقط\u003C\u002Fp>\u003Cp>باليوغسلافيين الذين تشتتوا في المنافي بل بالعرب أيضاً الذين كانوا قد\u003C\u002Fp>\u003Cp>عرفوا بدورهم الحروب الأهلية والمنافي. فعشية انهيار يوغوسلافيا كانت\u003C\u002Fp>\u003Cp>الصحافة اليوغوسلافية تحذر من «لبننة» يوغوسلافيا، ولذلك فإن القارئ\u003C\u002Fp>\u003Cp>اللبناني في المنافي كما غيره أيضاً قد يجد نفسه أو بعض نفسه في هذه\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية.\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424877842421455798718.png",339,null,"0","ar",0,565,false,{"id":17,"nameAr":18},7650,"دوبرافكا أوجريشيك",[20],{"id":21,"nameAr":22},61283,"محمد فرغل",{"id":24,"nameAr":25},3372,"المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61290\u002Fmedia\u002F63746\u002Fraffy-ws-1455804605-2736291jpg","كاتبة كرواتية من مواليد 1949 نالت الماجستير في الأدب المقارن واللغة الروسية&nbsp;",[],[34,40],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":18,"avgRating":38,"views":39},187002,"مواطنون بلا وطن \"رؤية للغري ودول شرق أوروبا بعد انهيار الشيوعية\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187002200781.gif",3,626,{"id":41,"title":36,"coverUrl":42,"authorName":18,"avgRating":13,"views":43},10693,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dmmo9anhmg.gif",241,{"books":45},[46,47,49,57,65,73,81,89],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":39},{"id":41,"title":36,"coverUrl":42,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":48},414,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":54,"readsCount":55,"views":56},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18566,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":64},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20011,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31016,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15697,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12799,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16453]