[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1j8dzlvWd2glMbANTZqRLWH6-ydpl_IQx-wE1C1rjP8":3,"$faB6zDw7sZUNd2EVO-FOprPPGoJDF6lwqBDERNHOSz1Y":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":6,"views":16,"shelvesCount":6,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":49},242373,"الإسلام والعلمانية",1,"\u003Cp dir=\"RTL\">إسلام\n اليوم هو الذي يقارن نفسه بالعلمانية داخلاً معها في اختبار قوة. حتى \nالأصولية استوعبت في العمق الفضاء الديني للغرب وينبغي النظر إلى خطابها في\n الإطار نفسه الذي نضع فيه خطاب الأصوليين المسيحيين أو اليهود.\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">يتركز النقاش حول العلمانية على الإسلام، مُفسِحاً المجال أمام معركة كلامية بالغة العنف، تتعدى نقاش الأفكار وتستعيد النزاعات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">على\n عكس الأفكار المسلَّم بها، يُظهر هذا الكتاب أن المشكلة ليست في الإسلام \nبقدر ما هي في الأشكال المعاصرة لعودة الديني. إن الإسلام المعاصر \nوالمغرَّب، منظوراً إليه من هذه الزاوية، يمكنه أن يصبح مفهوماً في \nالنهاية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423733732421455528249.jpg",176,2015,"9786144258637","ar",3,0,2,583,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F242373",{"id":22,"nameAr":23},18812,"أوليفييه روا",null,{"id":26,"nameAr":27},3556,"دار الساقي",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31,39],{"id":32,"rating":14,"body":33,"createdAt":34,"user":35},28475,"\u003Cp>النقاش الدائر في فرنسا، والمتمثل في المقالات الإفتتاحية في الصحف والكمّ الكبير من الكتب الأكثر رواجاً التي سرعان ما انحرفت من إدانة الأصولية المتطرّفة إلى الهجوم المنظّم على الإسلام والمسلمين، يعبّر في الحقيقة عمّا سمّاه بعضهم «رهاب الإسلام» الذي يصدر عن أوساط متباينة جداً على الصعيد السياسي، ويظهر بوضوح ان مسألة الإسلام في فرنسا اليوم هي مسألة شبه وجودية تستدعي التعبئة للدفاع عن «القيم الجمهورية» وعن «العلمانية». فهل يشكل الإسلام تهديداً الى هذه الدرجة، أم ان الهوية الفرنسية بلغت من التأزُّم أن بضع مئات من الفتيات المحجّبات والدعاة الملتحين يمكنهم القضاء عليها؟ هل يرجع ذلك إلى طبيعة اللاهوت الإسلامي أم إلى حقيقة ان الإسلام هو دين المهاجرين وهو غير قابل للإندماج حتى في شكل علماني؟ هل الاصولية هي سبب المشكلة أم علاقتها بمعاداة الصهيونية وبعدها العربي المفترض انه مؤيد للقضية الفلسطينية ومعادٍ لاسرائيل؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أسئلة إشكالية جهد اوليفييه روا في «الاسلام والعلمانية» (ترجمة صالح الاشمر- دار الساقي 2016) للإجابة عليها، فرأى انه يجب ألا يؤخذ على الإسلام ما يقوم عليه كل دين توحيدي منزل: توجد حقيقة فوق مستوى ادراك البشر، وجماعة من المؤمنين، أكانت تسمّى شعباً مختاراً أم امة أم كنيسة، وضوابط دينية يؤدي انتهاكها الى العقاب في العالم الآخر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يستخدم المؤلف مفهومين ليسا مترادفين: الدنيوية والعلمانية. الدنيوية ليست ضد الديني ولكنها تلقي بالدين خارج المجال السياسي. أما العلمانية فهي خصوصية جداً وغير مفهومة، لا في بريطانيا حيث يمكن لموظفات الجمارك والشرطيات ان يرتدين الحجاب، ولا في الولايات المتحدة حيث لا يمكن لرئيس ان ينتخب من دون ان يتكلم عن الله. ان العلمانية على الطريقة الفرنسية قامت ضد الكنيسة الكاثوليكية، لكنها ليست ضد الديني بالضرورة، انها تريد فك ارتباط الدولة والمجتمع من تأثير الكنيسة لا التحرر من الدين بوجه عام. وهي تهدف الى تحرير الفضاء العام من مراقبة العامل الديني وليس الى استبدال الخطاب الديني بمنظومة أخلاقية جديدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>المسألة المتواترة في الكتاب هي معرفة لماذا يصار الى مساءلة الاسلام على مستوى العقيدة، في حين تعتبر المسيحية متلائمة مع العلمانية، او ان قبول الكنيسة بالعلمانية سياسياً يعفيها من أي شك في مضمون لاهوتها. وفيما يؤكد البعض على وجوب تشجيع اسلام ليبرالي علماني على الطريقة الفرنسية، يوحي آخرون بأن الاسلام في الحقيقة لا يتلاءم مبدئياً مع العلمانية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في رأي المؤلف انه لا يوجد دين علماني بين الاديان التوحيدية المنزلة، فكل دين توحيدي منزل يدعي انه ينطق بالحقيقة وان لديه ما يقوله في مجمل افعال الانسان وتصرفاته. ان الفكرة القائلة بأن الدين لا يمكن ان يقتصر على المجال الخاص مشتركة بين الاديان الكبرى كافة، ولكن عندما يراد التأكيد على خصوصية الاسلام يصار الى التركيز على ان المسيحية تقبل العلمانية استناداً الى قول المسيح في الانجيل «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ان كثيراً من المآخذ الموجهة الى الاسلام ليست وقفاً عليه وحده، فالمجتمعات المسلمة صنعت اشكالاً من الدنيوية خاصة بها، اذ لا شيء في آلية العمل السياسي اسلامي في ذاته، غير ان القانون والاعراف مطبوعة في الصميم بطابع الاسلام. ويؤكد مؤرخون وعلماء اناسة ان الاسلام عرف الدنيوة بالفعل سواء من وجهة نظر سياسية او اجتماعية، اذ ان العقيدة الاسلامية غنية ومعقدة بما فيه الكفاية للسير في اتجاهات مختلفة. ويجد المسلمون أنفسهم اليوم في وضع مماثل لوضع الكاثوليك في القرن التاسع عشر: يندمجون في العلمانية وفق سيرورة سياسية وليس وفق إعادة صياغة لاهوتية، اذ ان السياسي هو الذي يحدد مكان كل من الديني والسياسي وليس العكس، فالسياسة هي التي تصنع العلمانية من فرنسا الى إيران الاسلامية، وليس لأي عقيدة دينية من تأثير مباشر في السياسي، وهي لا تعمل إلا إذا استعيدت وأُعيد تحديدها بواسطة ايديولوجيا سياسية. عليه لم يوجد قط في الاسلام نموذج لدولة الهية يحكمها رجال الدين لا من حيث المؤسسات ولا من حيث اقامة الشريعة كقانون اسلامي، كما يقول دعاة الاسلام السياسي كافة من سيد قطب الى الخميني.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وبخلاف ما يقال، ليس الإسلام وحده هو الذي يهدي إليه أتباع دين آخر. وإذا كان كثير من الأميركيين السود يتحوّلون الى الاسلام فإن مئات الآلاف من المهاجرين اللاتينيين الكاثوليك يتحولون الى البروتستانية في الولايات المتحدة، وكذلك يحقق شهود يهوه في فرنسا اختراقاً لدى المسلمين غير المتكيفين مع مجتمعهم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>استناداً الى هذه الحقائق يخلص المؤلف الى ان المعركة الراهنة ضد الاسلام تسهم في انغلاقه على نفسه، في حين ان كثيراً من اشكال ما يعرّف بأنه عودة الديني هو على وجه الدقة محاولات للخروج من تلك الهوية المجوهرة التي تريد ان يكون الاسلام ثقافة وديناً وطائفة في الوقت نفسه. وما أصولية هذه الايام، بكل اشكالها، إلا محاولة للرد على الدنيوية والعلمانية بوضع الهوية الدينية في الصدارة، وهذه تنتشر كخطاب وتسعى الى ايجاد مجال يعيش فيه الفرد ايماناً كاملاً، غير ان هذا المكان افتراضي لا يوجد إلا في الانترنت، أو في طائفة منكفئة على ذاتها ولا تبقى على قيد الحياة. المشكلة ليست في الإسلام بل في عودة الديني، ما يحض على النظر الى الإسلام في الإطار نفسه الذي ننظر فيه الى الاديان الأخرى والظاهرة الدينية في ذاتها، اذ هذا هو الاحترام الصادق للآخر والحس النقدي الحقيقي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>نرى أخيراً ان الكتاب يشكل قراءة عقلانية رصينة لإشكالية الإسلام والعلمانية في الخطاب السياسي المعاصر إن في الغرب أو في عالمنا العربي، ما يزيل كثيراً من الأوهام والأحكام المتسرّعة لجهة تعامل الفكر الديني، والاسلامي خصوصاً، مع اشكالية الديني والسياسي، والدور الذي يضطلع به كل منهما في الفضاء العام.\u003C\u002Fp>","2016-07-12T14:53:55.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":40,"rating":14,"body":41,"createdAt":42,"user":43},28474,"\u003Cp>طرحت الأحداث الإرهابية التي شهدتها باريس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قضايا قديمة جديدة حول اندماج الجالية المسلمة وتقبلها قيم الجمهورية الفرنسية. شدد الإعلام الفرنسي وقادة الدولة، لا سيما في مرحلة الصدمة الأولى، على التذكير بالهوية الفرنسية إزاء الهمجية الجهادية مع تركيز على الفصل بين الإرهاب المعولم والمسلمين الفرنسيين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تعتبر جدلية الإسلام والعلمانية إحدى أبرز القضايا المطروحة اليوم على الساحة الفرنسية. وعلى الرغم من أنها ليست عاملاً طارئاً فقد عادت إلى دائرة الضوء في العديد من الأوساط الثقافية والسياسية الفرنسية. يُعد «الإسلام والعلمانية» («دار الساقي» ــ ترجمة: صالح الأشمر) للباحث الفرنسي أوليفييه روا المتخصص في الشؤون الإسلامية من الكتب الريادية. صدر بالفرنسية عام 2005 تحت عنوان (la laïcité face à l›islam). يعالج صاحب «تجربة الإسلام السياسي» الإشكاليات التالية: هل يشكل الإسلام تهديداً للعلمانية، أم أن الهوية الفرنسية بلغت من التأزم حدّ أن بضع مئات من الفتيات المحجبات والدُّعاة الملتحين يمكنهم القضاء عليها؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هل يعتمد النقاش حول الإسلام على المكان الذي يحتله الدين في مجتمعنا، أو أن الإسلام، على الرغم من مظاهر الاستمرار، هو كما يُدرك اليوم دينٌ جديد مختلف ينطوي على تهديد نوعيّ؟ في هذه الحالة، هل يرجع ذلك إلى نوعية اللاهوت المسلم، أم مردُّه، على نحو أكثر اتساعاً، إلى حقيقة أن الإسلام هو دين المهاجرين؟ هل أسهمت المسيحية في إرساء النظام العلماني والسياسي الحالي، حتى وإن وضعت الكنيسة على الهامش، في حين أن الإسلام ممتنع جوهرياً على كل أشكال العلمانية، لا بل الدَّنْيَوة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>يستخدم روا مفهومين ليسا مترادفين: الدَّنْيَوة والعلمانية. يفسر «الدَّنْيَوة» (sécularisation) بوصفها «ظاهرة اجتماعية لا تتطلب أي استخدام سياسي: وذلك عندما يكفّ الديني عن احتلال مكان المركز في حياة البشر، حتى وإن استمروا في وصف أنفسهم بالمؤمنين. كما أن ممارسات الناس والمعنى الذي يضفونه على العالم، لا تحمل سمة التسامي والديني. وأعلى مراحل الدَّنْيَوة هي زوال الدين، ولكن بلُطف (...) غير أن الدَّنْيَوة ليست ضد الديني أو الأكليروس (...) أما العلمانية، في المقابل، فهي صريحة: إنها خيار سياسي يحدّد بأسلوب سلطوي وقانوني مكان الديني» دون أن «تنبذ الديني بالضرورة في القطاع الخاص، خلافاً ما تفيد به أسطورة شائعة؛ والأحرى أنها تُعيّن، وإذاً تحدِّد، بكل معاني الكلمة، إمكان رؤية الديني في المجال العام».\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتحقق الكاتب من فرضية رئيسة شكلت عماد أطروحته: المشكلة ليست في الإسلام بقدر ما هي في الأشكال المعاصرة لعودة الديني. أعادنا هذا الطرح إلى الأفكار التي تناولتها دراسات «ما بعد العلمانية»؛ وهي اتجاه فلسفي غربي يأخذ في الاعتبار الحيوية المتواصلة للدين وقدرته على اجتذاب قطاعات من الجماهير في كل مكان حتى في الغرب الذي ظن مفكروه أنه هُزم بلا عودة على يد التنوريين والحداثيين. هذه العودة دفعت الألماني يورغن هابرماس خلال محاضرات ونقاشات طُرحت في حدث أكاديمي بارز عام 2009 في مدينة نيويورك، لإجراء مراجعة نقدية لمقولاته السابقة، حين قدم فرضيات مضادة للدين، ولم يبدِ اهتماماً كافياً به. وفي خلاصاته الجديدة ثمة اعتراف منه بحقيقة أن الدين لم يذبل تحت ضغوط التحديث. (راجع: قوة الدين في المجال العام، هابرماس وآخرون، مركز دراسات فلسفة الدين بغداد، دار التنوير، 2013). يساجل روا المقولات التي ترى أن ثمة تعارضاً بنيوياً بين الإسلام والعلمانية، ساعياً إلى تبيان لِمَ لا يوجد ذلك التعارض في الأديان الأخرى. يخلص إلى نتيجة معاكسة: «لا يوجد دين علماني بين الأديان التوحيدية المُنزلة (...) والفكرة القائلة بأن الدين لا يمكن أن يقتصر على المجال الخاص مشتركة في الأديان الكبرى كافة». يكتسب التحليل حول العلمانية الفرنسية والإسلام جاذبية استثنائية. لا يتوانى صاحب «عولمة الإسلام» عن انتقاد الأطر المرجعية التي تنهض عليها إيديولوجيات اليمين في فرنسا التي تنظر إلى الإسلام كدين «جوهراني» (لا زمني وثابت) غير قابل للاندماج في قيم الحداثة. لا يهدف من هذا النقد إلى الانخراط في جدال مضاد، إنما يعمل على اظهار مجالات استعمال كلمة العلمانية في فرنسا: العلمانية كفلسفة، العلمانية كنتيجة للقانون، العلمانية كمبدأ أساسي. وإذ يشدد على اللغة المزدوجة لدى بعض النخب الثقافية الفرنسية، يلاحظ أن مساءلة الإسلام على مستوى العقيدة، كدين معادٍ للعلمانية، في حين تعتبر العقيدة المسيحية متلائمة معها، لا تحظى بالصوابية اللازمة على اعتبار أن تلاؤم اللاهوتي من قبل دين ما مع العلمانية لا مبرر لطرحه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يحدد الكاتب مجموعة مسارات تميط اللثام عن عدم انخراط الكنيسة الكاثوليكية في العلمانية الفرنسية، مستحضراً الآراء التي تحثّ «الإسلام المهاجر» على تقديم ضمانات لانتاج «إسلام فرنسي»، ليبرالي، وعلماني. وتحت وطأة «الإغراء اللاهوتي» تتبلور أشكال جديدة من التدين، ليست كلها مرتبطة بالإسلام: يهودية وإنجيلية بروتستانتية، تحاول جذب الجمهور وتضع الإيمان الديني في المرتبة الأولى. ولعل النتيجة الأهم التي يصل إليها روا –إلى جانب وهم التوافق – حجب الشأن الاجتماعي في الضواحي، وتوظيف العلمانية لتجنب النقاش في الشأن الاقتصادي، وهو تقليد قديم للديمقراطية – الاجتماعية الفرنسية. يرفض الكاتب –إذن- التوجهات التي تعيد أزمة الضواحي إلى الواقع الديني، أي الإسلام.\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن الآراء الفرنسية – وكذلك العربية- الداعية إلى تفعيل الإصلاح في الإسلام بغية التوافق مع العلمانية، لا تلقى تأييداً من قبل الكاتب؛ فالأمر عنده لا يرتبط بنزعة إصلاحية، لاهوتية، بقدر التكيّف العملي الذي يؤول إلى قبول الدَّنْيَوة عبر الممارسة الحسية للمسلمين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>عرف الإسلام التاريخي الدَّنْيَوة، سياسياً واجتماعياً، فجميع السلطات –على ما يرى الكاتب- كانت دنيوية بمعنى أنها لم تكن معيّنة من الديني. يذهب محمد أركون إلى أن الإسلام في ذاته ليس منغلقاً في وجه العلمانية. فقد شهدت المجتمعات الإسلامية تجارب علمانية شهيرة عبر التاريخ. عالج المعتزلة -مثلاً - مسائل فكرية أساسية انطلاقاً من ثقافتهم المزدوجة المرتكزة إلى الوحي الإسلامي والفكر اليوناني، واستطاعوا إدخال مسائل لها أبعاد ثقافية ولغوية مغايرة للسائد عند طرحهم مسألة «خلق القرآن»، وعند اعترافهم بمسؤولية العقل ودوره في فهم النص القرآني وامتلاكه. بيد أنّ هذا التيّار «العلماني» تمت مواجهته من قبل الاتجاه الأشعري الممثل يومها للسياسة الرسمية للدولة. (راجع: منزلة العلمانيّة في فكر محمد أركون ودورها في بناء الفكر الإسلامي المعاصر، البشير الحاجي، موقع مؤمنون بلا حدود).\u003C\u002Fp>\u003Cp>يرصد الكاتب أشكال التدين الجديدة- الأفضل تكيفاً مع العولمة- في الغرب الذي عرف منذ عشرين سنة ما سُمِّي بــ «عودة الديني»، من دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة الممارسة الدينية وخصوصاً ظهور أشكال «تمامية» للتديُّن. أشكال التدين هذه درسها روا في «الجهل المقدّس: زمن دين بلا ثقافة» (دار الساقي، 2012) حيث حلَّل التحولات التي تشهدها الأديان الكبرى في العالم، بدءاً بالهوية والعرق والإقليم والتهجين، وصولاً إلى مشاكلة دينية عابرة للقوميات. تمظهرت أشكال التدين بصور مختلفة لدى الديانات التوحيدية (استقطابات دينية\u002F هوياتية، وتسييس منهجي للديني) وتنامت تحت ضغط العولمة، وهي تساهم في تراجع الاتجاه الثقافي للدين على عكس المؤسسات الدينية التقليدية، وثيقة الصلة بالدولة- الأمة والثقافات المحلية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يكتسب «الإسلام والعلمانية» أهميته الراهنة من معطيين: العودة الدورية لأسئلة الإسلام ومدى توافقه مع قيم الجمهورية الفرنسية؛ وتقديم مقاربة علمية تتجاوز التحليلات التقليدية المعتادة.\u003C\u002Fp>","2016-07-12T14:53:15.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F18812\u002Fmedia\u002F3316\u002F0eb4f0174dfb4140a7ffad2ba460edcc.jpg","كاتب وباحث فرنسي متخصّص في الشؤون الإسلامية. فرض نفسه منذ الثمانينيات واحداً من أهم المختصين بدولة أفغانستان مع صدور كتابه أفغانستان: إسلام وعصرية سياسية الصادر عن منشوارات Seuil عام 1985. وقد وسع لاحقاً مجال أبحاثه لتشمل الإسلام السياسي بمجمله. ويعد روا اليوم من أهم المطلعين على الشبكات الإسلامية في العالم.","كاتب وباحث فرنسي متخصّص في الشؤون الإسلامية. فرض نفسه منذ الثمانينيات واحداً من أهم المختصين بدولة أفغانستان مع صدور كتابه أفغانستان: إسلام وعصرية سياسية الصادر عن منشوارات Seuil عام 1985. وقد وسع لاح",[],[50,56,61,66,71,76,81],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"avgRating":54,"views":55},32292,"الجهل المقدس زمن دين بلا ثقافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-41-264f6daf714192b.jpg",4,1327,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":13,"views":60},245734,"عولمة الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457344375421480072662.png",495,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":14,"views":65},182070,"أوهام 11 أيلول، المناظرة الاستراتيجية في مواجهة الإرهاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182070070281.gif",379,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":14,"views":70},246525,"الجهاد والموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465255256421500920508.jpg",333,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":14,"views":75},242374,"تجربة الإسلام السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423744732421455528343.jpg",301,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":14,"views":80},420988,"البحث عن الشرق المفقود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb333617-325478.webp",74,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":14,"views":85},392857,"تسطيح العالم ؛ أزمة الثقافة وسطوة القواعد والمعايير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb396251-394179.jpg",66,{"books":87},[88,89,90,92,93,95,97,99],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":54,"views":55},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":60},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":91},458,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":75},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":94},462,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":96},261,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":98},359,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18548]