[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fvyrqBhcGhA7qHWK0TKWB2O4EbPYUSYQEQTU4xDt2fMk":3,"$foLg_9hzbn8DcVLt7TuLDPpede8Km_mELuU4yZBJdvLs":23},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":20,"authorBio":10,"quotes":21,"relatedBooks":22},242219,"دعهم يجوعوا - في الاقتصاد السياسي السوداني لرجل الشارع",1,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;\">\u003Cspan lang=\"AR-AE\" style=\"font-size:12.0pt;\nline-height:150%;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-ascii-font-family:Calibri;\nmso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:\nminor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi\">كتاب في\nالإقتصاد السياسي السوداني لرجل الشارع , يدعو الى تبني ثقافة الرأسمالية في\nالسودان&nbsp; لتحويل البلد الى دولة متقدمة\nاقتصاديا , الكتاب ينظر الى مشكلة السودان السياسية باعتبارها مشكلة سببها الشعب\nالسوداني , الأفراد السودانيون , والثقافة السودانية لا الحكومات المتعاقبة . وهي\nمشكلة في الثقافة الإقتصادية كان من آثارها المشكلة السياسية .\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;\">\u003Cspan lang=\"AR-AE\" style=\"font-size:12.0pt;\nline-height:150%;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-ascii-font-family:Calibri;\nmso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:\nminor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi\">الكتاب\nعبارة عن تسلسل منطقي بسيط , يبدأ بخط ملامح واقع السودان الإقتصادي فيثبت أنه\nمترد للغاية , ثم يبحث عن مثال ليحتذيه البلد فيجد وفقا للبيانات الإحصائية أن كل\nالبلدان المتقدمة اقتصاديا تتبنى الرأسمالية والليبرالية , ولكن قبل تأكيد ضرورة\nتبني هذا الطريق يبحث في البدائل الأخرى , سواء كانت الدولة الدينية أو النظم\nالإشتراكية , فيثبت عدم صلاحية كل الخيارات الأخرى سواء نظريا أو عن طريق التجارب\n. لينتهي به الحال الى ضرورة قبول الرأسمالية والليبرالية إن كان لابد من تقدم\nاقتصادي .\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;\">\u003Cspan lang=\"AR-AE\" style=\"font-size:12.0pt;\nline-height:150%;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-ascii-font-family:Calibri;\nmso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:\nminor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi\">يفرد\nالكتاب فصلا كاملا للحديث عن وسائل اكتساب الشرعية السياسية , و ذلك لأن الإجرءات\nالإقتصادية لاسيما تلك المرتبطة بالسلطة السياسية التي يدعو الكتاب الى تبنيها\nتستوجب أن تكون لدى السلطة السياسية شرعية كافية لتطبيقها , إذ أنها ذات طبيعة\nقاسية في ظاهرها مثل زيادة الضرائب أفقيا و رأسيا , رفع الدعم عن السلع , و إيقاف\nمجانية التعليم العالي&nbsp; وإغلاق الجامعات\nالحكومية . وإن كان الكتاب بطبعة الحال يرى أن الإنتخابات النزهة والعملية\nاليمقراطية&nbsp; هي الوسيلة الأولى والأفضل\nلاكتساب الشرعية ولكنه يضع حلولا أخرى في حال تعذر الخيار الأول , وذلك لأن من\nضرورات التقدم الاقتصادي الناجم عن العمل المنتج ( لا الريع ) هو أن تنشأ\nديمقراطية عاجلا وليس آجلا فهنا تصبح النتيجة سببا لحدوث السبب .\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;\">\u003Cspan lang=\"AR-AE\" style=\"font-size:12.0pt;\nline-height:150%;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-ascii-font-family:Calibri;\nmso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:\nminor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi\">بهذا\nيكون الجزء الأول من الكتاب قد اكتمل وقد كان هو الجزء النظري , حيث كله يدور حول\nإجابة سؤال واحد ( لماذا يجب تبني النظام الرأسمالي ؟ ) ,&nbsp; ليأت بعده الجزء الثاني , وهو الجزء العملي ,\nوهو ( كيف نتبنى النظام الرأسمالي ؟ ) , والركن الرئيس في هذا الجزء هو العمل ,\nالعمل البشري المنتج , وهو ليس أساس هذا الجزء فحسب , بل فكرة العمل وضرورة العمل\nهي عماد الكتاب كله , والعنوان نفسه ( دعهم يجوعوا ) يقصد أولئك اللذين لا يعملون\n. ثم يتحدث الكتاب عن أسباب ثقافة اللا عمل وكيف يمكن إزالتها , فيتيح فصلا\nللتعليم وفصلا للضرائب . \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;\">\u003Cspan lang=\"AR-AE\" style=\"font-size:12.0pt;\nline-height:150%;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-ascii-font-family:Calibri;\nmso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:\nminor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi\">في الجزء\nالثالث و الأخير من الكتاب والذي &nbsp;يتكون من\nفصلين فقط , فهو يذكر الآثار الجانبية الناجمة عن تطبيق النظام الرأسمالي\nالليبرالي والخاصة بالدولة السودانية فقط , فيتحدث عن أثر الرأسمالية على ظاهرة\nالعنصرية في المجتمع السوداني , أما الفصل الثاني فيتحدث عن حادثة إنفصال الجنوب و\nيرسم لها في هذا الفصل صورة وردية تختلف تماما عن اللوحة القاتمة التي طالما رسمتها\nالأقلام السودانية , فهو ينظر الى هذه الحادثة بإعتبارها وإن كانت ليست أمرا حسنا\nبالطبع ولكنها ليست سيئة جدا كذلك , بل لها العديد من المحاسن التي لا يمكن إغماض\nالعين عنها أو إغفالها وتفاصيلها هي التي وجدت فرصتها في هذا الفصل .&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:12.0pt;line-height:150%\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2422199122421455171451.jpg",200,null,"978-977-783-053-9","ar",3,0,3382,false,{"id":18,"nameAr":19},61163,"مجاهد خلف الله",[],[],[],{"books":24},[25,33,41],{"id":26,"title":27,"coverUrl":28,"authorName":29,"ratingsCount":30,"readsCount":31,"views":32},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18273,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":37,"ratingsCount":38,"readsCount":39,"views":40},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19733,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":10,"ratingsCount":45,"readsCount":46,"views":47},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30732]