[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDmvCx71pQvoJNBHFjFc-wDVvDB5wHybGqd8dwOERkNI":3,"$fQt5M2qDSKZmUxbJKzWav-ATyykixHS-c2XKg-lS-s80":132},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":61,"quotes":65,"relatedBooks":96},241839,"معرض الجثث",1,"\u003Cp>بعد أن صدر بأكثر من عشر لغات عالمية، منها الإنجليزية عن دار \"بنجوين\"، صدر باللغة العربية كتاب \"معرض الجثث\" للعراقي حسن بلاسم،الحائز على جائزة الإندبندنت العالمية 2014، وذلك عن \"منشورات المتوسط\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>عن الكتاب، يقول الناشر: بيد قوية وجريئة نقدم هنا للقارئ العربي كتاباً نزعم بأنه سيحفر عميقاً في وجدانه. إنه من تلك الكتب التي قد تغير حياتنا، فمؤلفها هو واحد من الشخصيات المتخيلة في القصص، لأنه لا يمكن إلا أن يكون كذلك، ومع أنه (المؤلف) يقسم لنا مرارًا أن ما حدث كان حقيقيا لكن يستحيل علينا التصديق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>كيف يُمكننا أن نصدق هذا القدر المهول من الوحشية والقسوة؛ انتبهوا فهنا لا نتكلم عن الجلد والضرب وتكسير العظام والتعذيب بالتنقيط أو فلت الكلاب على الأسرى، ولا سجن أبو غريب ولا سجون صدام حسين أو الأسد أو كيم جونغ أون، وربما حتى لا مستعمرة عقوبات كافكا، هنا نتكلم عن وجود آخر للقسوة والوحشية، عن مستوى قياسي يتمكن الإنسان من الوصول إليه بعد كل هذا الوجود الذي كنا نصدق فيه أن الإنسان في طريقه إلى الخير. هذا الكتاب وهذه القصص وثيقة أكيدة على أننا في طريقنا للحضيض، لانعدام كامل للخير.\u003C\u002Fp>\u003Cp>حسن بلاسم كاتب وسينمائي عراقي مقيم في فنلندا، كتب في السينما والمسرح والشعر والسرد. تُرجمت قصصه إلى لغات عديدة، ورُشح ونال أكثر من جائزة عالمية، وفي عام 2014 حصل على جائزة الإندبندنت المرموقة في إنجلترا، وكان بذلك أول كاتب عربي يحصل على هذه الجائزة...\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418399381421454439756.jpg",238,null,"9789187373718","ar",3.4,4,5,1298,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241839",{"id":23,"nameAr":24},56432,"حسن بلاسم",{"id":26,"nameAr":27},21378,"منشورات المتوسط",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31,39,47,56],{"id":32,"rating":19,"body":33,"createdAt":34,"user":35},40163,"رائع","2018-08-25T05:24:28.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},120525,"Mohamed Khairuallh","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F120525\u002Fmedia\u002F123427\u002F1gbckd90a8g1eci8ah2l04dij.jpg",{"id":40,"rating":19,"body":41,"createdAt":42,"user":43},34472,"قد لا نبالغ إذا قلنا أن المجموعة القصصية \"معرض الجثث\"، للكاتب العراقي حسن بلاسم، والصادرة مؤخرًا عن دار المتوسط – إيطاليا، بمثابة رذاذ لزجاج مطحون، لصورة واقع لا يوجد نهاية له، أو أية أثر لقاعه. وقد يكون من الصعب تكوين صورة انطباعية متماسكة إزاء القصص التي تطفح بالبشاعة والوحشية الكامنة في النفس البشرية. ولن يكون هناك أية مساحة رفاهية \"أدبية\" قد يتركها الكاتب لقارئه أثناء القراءة. وقد نتساءل هل هذا القصص من وحي خيال الكاتب، أم ما تم سرده من حكايات وأحداث داخلها هو بالفعل حقيقة ماحدث؟!\n\nلا تخلو قصة من قصص المجموعة من جريمة، كل قصة بمثابة كشف وتتبع وتأطير لملابسات جريمة قد حصلت. لدرجة أننا قد نشك أن كل الشخصيات المتواجدة داخل الكتاب ليست إلا \"جثث\" أُعيد استنطاقها لمعرفة ما حدث لها بالتفصيل. فقصة \"معرض الجثث\" التي عنون الكاتب مجموعته فيها بخط عريض، ستكون من أكثر قصص المجموعة رعبًا، هذه القصة تطرح سؤالًا مفتوحًا؛ ما معنى أن يحترف بعض الناس القتل؟ وما هي الشروط الصارمة التي تجعل أحدهم قاتلًا مأجورًا؟ \n\n\"قال لي قبل أن يخرج السكين: بعد دراسة ملف الزبون تكون ملزمًا بتقديم نبذة مختصرة عن طريقة المقترحة التي ستقتل فيها زبونك الأول وطريقة إشهار جثته في المدينة\" بهذه الأسطر يفتتح حسن بلاسم قصة \"معرض الجثث\". قاتل مأجور حديث العهد في مهنته، يروي قصة اللقاء الذي جمعه بأحد أعضاء المؤسسسة التي توكل لقاتلين مأجورين مهمات بقتل شخصيات معينة والتمثيل بها، قبل أن يُقتل في نهاية اللقاء هو الآخر على يد العضو الذي يشرح له نظام العمل. من خلال هذه القصة يعرض لنا الكاتب أخطر أنواع القتل الممنهج، والذي يظهر لنا إلى أي مدى من الوحشية ممكن أن تصل ممارسات البشر، في زمن الحروب، لتتخطى أفعال باقي المخلوقات، ولترتفع عملية ممارسة القتل إلى مرتبة الفن والإبداع \"لا تنسى المناصب الرفيعة التي تنتظرك داخل نظام المؤسسة، إذا امتلكت مخيلة طازجة، شرسة، صادمة. كل جثة تنجزها هي عمل فني ينتظر منك اللمسة الأخيرة (...) إشهار الجثة أمام الآخرين هو ذروة الإبداع الذي نبحث عنه\".. \n\nسرد هذا النوع من القصص الواقعية الممتلئة بالعنف، والهجرة، والقتل، والجرائم، نجده في كتابة حسن بلاسم، لا يقع في نمطية التوثيق، إنما يُشعر القارئ أن القصة مكونة من طبقات، وحشية الواقع هي المادة الخام، يتم تفكيكيه، وتركيبه، ليس لنعرف الحدث الصادم الذي جرى لهذه الشخصية أو تلك، بل يغوص الكاتب في الأغوار النفسية والداخلية لشخصياته، يحلل أحلامهم، وكوابيسهم، ليعرّفنا على الأثر الذي أحدثته سلسلة من الوقائع والظروف الحياتية على حياة الشخصيات. كأن يعالج مثلًا في قصة \"كوابيس كارلوس فوينتس\" مسألة الهوية، والصراع الذي يعيشه رجل عراقي بعد هجرته إلى هولندا. تفشل كل محاولات كارلوس فوينتس الذي كان اسمه الأصلي سليم عبد الحسين، بأن يتحكم في الكوابيس التي كان تأتيه من ماضي حياته في العراق، وهو الذي قرر أن ينسى كل ماضيه، بعد أن قدم طلب لجوء إلى هولندا، وإتقانه اللغة الهولندية، وتصميمه على أن لا يتكلم باللغة العربية، ولا يحتك بأي مهاجر عربي أو عراقي، ليحصل بعد إتقانه اللغة الهولندية، وزواجه من صديقته الهولندية على الجنسية الهولندية. لكن الأحلام التي كانت تأتيته كانت تتناقض مع نجاحه في أن يتحول إلى مواطن هولندي. كأن يشاهد في أحد أحلامه مثلًا \"مجموعة من الأطفال في الحي الشعبي الذي ولد فيه، وهم يركضون خلفه، ويسخرون من اسمه الجديد. كانوا ينادون خلفه ويصفقون: كارلوس الجبان.. كارلوس الم...ك .. كارلوس الزعطوط\".. \n\nأما في قصة \"كلمات متقاطعة\" يأخذنا حسن بلاسم إلى أجواء أكثر غرائبية، إذ يعطي لفكرة \"الكلمات المتقاطعة\" رمزية عالية، تصل إلى تقاطع الأرواح عندما يحدث انفجار ما، في مكان ما في العراق، وهذا مع يحدث مع مروان المبدع في تصميم الكلمات المتقاطعة، لكن التفجير الذي يحدث في أمام مبنى المجلة التي يعمل بها، يغير حياة مروان إلى الأبد، إذا أنه عندما يستيقظ يخبر صديقه بأن شرطيًا كان يحترق ودخل بزجاج باب المبنى، قد \"دخل فيه، وهيمن على كيانه، كان يقول إنه كان يسمع صوت الشرطي في دماغه صافيًا وحادًا!\".\n\nكما أن الكاتب عمد على إدخال التراث الشعبي العراقي في بعض القصص، ومزجها بحاضر العراق الذي انهكه الإحتلال، والاستبداد، والتطرف، والدمار. وهذا يبرز في قصة \"ألف سكين وسكين\"، \"وشجرة سرسارة\" وفي أكثر من عبور في بعض القصص. لدرجة أن القارئ قد يتساءل عن ماهية لعنة الماضي التي تلاحق أغلب شخصيات المجموعة القصصية.\n\nهناك محاولة من الكاتب، لحصد نتائج الحاضر الذي تعيشه العراق في السنوات الأخير، وما هي الآثار التي تحفر عميقًا في ذاكرة البشر، أما مسألة المنفى والهجرة، فيبقى سؤالاً معلقًا، لحياة مهاجرين معلقة أيضًا، ما بين ماض عصيٌ على المضي، وحروب الحاضر التي لا تنتهي. \n\nوكأن قصص حسن بلاسم تحيلنا إلى خلاصة، وهي أنه لم يبقَ من شاهد على حقيقة ما جرى من دمار وظلم وقتل سوى قصص الضحايا، وقصص القتلى التي يجب إستدعاء أرواحها عبر المخيلة، ونبش أدق التفاصيل عن أصل وجودهم وتتبع مسيرة حياتهم بالكامل.","2017-12-13T15:15:57.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":48,"rating":49,"body":50,"createdAt":51,"user":52},31333,3,"كتاب بشع بكل مافي الكلمة من معنى \nبشع بأحداثه وألفاظه وشخصياته \nانا صراحة لا انصح احد بقرائته","2017-04-15T19:56:25.000Z",{"id":53,"displayName":54,"username":54,"avatarUrl":55},95473,"amal press","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F95473\u002Fmedia\u002F96363\u002Fraffy-ws-1492281305-4dde710f35976ef4c2d35d60b0c750fc.jpg",{"id":57,"rating":19,"body":58,"createdAt":59,"user":60},26708,"\u003Cp>في مختاراته القصصية \"معرض الجثث\" (دار المتوسط)، يذهب بنا الكاتب العراقي حسن بلاسم (1973) إلى عوالم متخيلة، تفوق في قسوتها وعنفها قسوة العالم اليومي الذي تحيلنا آلة موته الجهنمية إلى عدم صفري. تهدف القسوة الزائدة في عوالم بلاسم إلى إحداث صدمة في وعينا المتبلد، علنا نقوم بمراجعة جذرية وعميقة لفكرة الطبيعة الخيرة للإنسان التي كوناها عن أنفسنا بكل غرور.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في قصة \"الأرشيف والواقع\"، تتداخل الحدود الفاصلة بين ما هو واقعي وما هو متخيل، وما هذا إلا من طبيعة العمل المتعوي الذي يوفر لقارئه الأرضية المناسبة للانخراط في لعبة خلق بعض الوقائع وهدم بعضها الآخر، مما يجعله يتورط في معمعان النسيج الحكائي الذي يخلقه الكاتب، حد معايشته وقائع الحياة اليومية لشخصياته المتخيلة كما لو كانت من لحم ودم. فالحكاية التي يرويها لنا سائق سيارة الإسعاف الحكومية عن اختطافه في ضواحي بغداد واقعية جدًا، كونها تحدث في زمن الاقتتال الطائفي والذبح على الهوية الذي تفشى في العراق بدءًا من 2006.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هل قيام السائق نفسه بالاعتراف بجميع عمليات القتل الطائفية التي مارسها الفرقاء المتقاتلون، وتسجيل هذه الاعترافات وبثها على شاشات التلفزة متخيل؟ ربما، ولكن ألا يدفعنا ذلك إلى التساؤل من جديد عن حدود الممكن والمُتَخيّل في مثل هذه الأجواء من الحرب الأهلية، التي بما تحمله من عنف وقسوة لا تحتمل، تدمر كل حد وتلغي كل منطق. أليست الحرب الأهلية تهديد وتصفية لكل عرف قبلي وانتهاك لكل جيرة إضافة لكونها تحللًا من كل مروءة بين أبناء المدينة الواحدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الجحيم المتخيل الذي يحيط بوقائع \"الأرشيف والواقع\" ويهيمن عليها، يدفعنا إلى مساءلة وفحص مفهوم طبيعة الإنسان المُتألَّه؛ خليفة الله في الأرض، الذي قدمته الديانات السماوية على أنه نموذج الإنسان الخير، الممتلئ بالحب والرحمة الإلهيتين. فيما هو بالحقيقة كائن يعتريه النقص أينما ولى، مسلح بالعدوان إلى درجة لا يتورع فيها عن ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية. كما لا يتورع عن الاستحواذ على موارد الآخرين والعيش على حساب إنتاجهم بالقوة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الجماعة المصطفاة بأمر إلهي لتطبيق حدود الشرائع الإلهية تمنح لنفسها الحق بتطبيق العنف الماحق متذرعة بالطابع الخير لأعمالها النهائية، فيما هي بالحقيقية تتخفى وراء رغبتها العميقة بالسيطرة على الآخرين. أليس هذا هو حال الجماعات الطائفية التي لا تكف عن الاعتصام بالمشيئة الإلهية وبالسنة النبوية وبالصحابة الكرام، في الوقت الذي لا تولد أفعالها الخلاصية سوى الإرهاب الأعمى والخراب الكلي.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تحرضنا قصص بلاسم على طرح الأسئلة الوجودية، من قبيل من أين يأتي الشر إلى العالم؟ لمَ يقيم في نفوسنا على هذا النحو المزمن؟ ولمَ يتجل بكل هذه القسوة ؟ في \"شاحنة برلين\" استطاع فم جائع واحد أن يحيل حياة أربعة وثلاثين مهاجرًا عراقيًا إلى عدم وأجسادهم إلى كتلة من لحم ودم. كيف تسنى لشخص آدمي أن يتحول إلى وحش حقيقي بدلًا من أن يكون جزءًا من حشد متضامن مع أبناء جنسه الذين شاءت الأقدار أن يتعرضوا لمحنة الاحتجاز في شاحنة لا يسمح تصميمها التقني بنقل الحيوانات ناهيك عن البشر.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لمَ يصر الشرطي الصربي الذي عاين الشاحنة على أن القاتل لم يكن سوى ذئب بشري فر إلى الغابة. ألا تطرح هذه الحكاية إمكانية ارتداد البشر إلى مرحلة التوحش التي اختبروها في مرحلة من تاريخهم الغابر، حيث كان كل واحد منهم إزاء الآخر مشروع مفترِس أو مفترَس محتمل في آن.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا تخلو قصة من قصص المجموعة من رصد القبح بأبشع صوره ألا وهو القتل. فما الذي جعل من قصص بلاسم تضج بالجمال رغم أنها تتحدث عن القبح؟ جمال القصص متأتٍ من طريقة السرد ذاتها، ففي قصة \"معرض الجثث\" يأخذنا صاحب \"مجنون ساحة الحرية\" عبر مجموعة من اللقطات السينمائية شديدة الكثافة ليدهشنا بالنهاية غير المتوقعة لبطل قصته. البطل الحقيقي في القصة هو القاتل، بينما يقتصر عمل الضحية على سرد وقائع موتها على أسماعنا.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>حين ذهبت الضحية في يومها الأول إلى مؤسسة القتل الممنهج، لم تكن تتوقع أنها ستكون الأخيرة، طيلة الوقت وهي تنصت كي تتعلم أفضل الطرق التي يمكن أن تجعل منها قاتلًا محترفًا بمخيال كبير، لتتفاجأ أنها لم تكن سوى ضحية خداع قاتلها الذي كان كل همه منصبًا على قتلها بطريقة مبتكرة تفضي نوعًا من الجمال الأخاذ على عمله الذي قرر فجأة أن يكون بسيطًا ومدهشًا، فذهب نحوها بطعنة سكين متقنة في بطنها المرتجف.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في وقائع موت ضحية كانت في طريقها لتصبح قاتلًا محترفًا، ينقلنا الكاتب من حكاية قتل السيدة وطفلها الرضيع وعرض جثتيهما كما لو كانا في معرض للنحت لا في مشرحة، إلى حكاية القتل في المشرحة التي يتم فيها سلخ جلد أحدهم وتعليقه كما لو كان ثوبًا في لوحة فنية. الجميل في \"معرض الجثث\" أنها قصص لا تروى على مسامعنا بقصد التبرأ من سلوك مرتكبيها، وإنما لمعاينة الإنسان القابع في دواخلنا، فقد آن لنا أن نخاف من أنفسنا كلما ارتكب أحد غيرنا جريمته، ذلك أنه علينا أن نفزع من عدم بذلنا الجهد الكافي لأنسنة أنفسنا بما يكفي.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقارب بلاسم فكرة التضحية البشرية عبر قصة \"المسيح العراقي\" التي بطلها الجندي المسيحي دانيال، الذي تمكن من أن ينجو بنفسه من أهوال حرب الخليج الثانية، ومن ثم مذبحة الجيش العراقي عام 2003، بفعل حدوسه التنبؤية لمعرفة الطريق الذي يسلكه الموت في كل مرة يأتي إليه. يذهب هذه المرة إليه بقدميه، مفضلًا التضحية بنفسه على أن تنجو أمه العجوز، عندما أرغمه أحد الإرهابين على ارتداء حزام ناسف ليقوم بتفجيره في رواد أحد المطاعم مقابل الإبقاء على حياة أمه. في هذه القصة نحن إزاء لحظتين إنسانيتين مفارقتين، واحدة تمنح الحياة لغيرها وأخرى تبددها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فوز \"المسيح العراقي\"، وهو عنوان المجموعة القصصية الثانية لبلاسم، بجائزة أفضل عمل في \"مسابقة الرواية الأجنبية\" في 2014 التي ترعاها صحيفة الإندبندنت البريطانية، يؤكد على الجهد المميز لبلاسم القادم من عالم السيناريو والإخراج السينمائي إلى فضاء السرد.\u003C\u002Fp>","2016-02-02T19:11:18.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":62,"bio":63,"bioShort":64},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F56432\u002Fmedia\u002F62498\u002Fraffy-ws-1454439288-1391552423_1526433_10202042974449822_1923465777_njpg","حسن بلاسِم (1973 بغداد -) كاتب وشاعر وسينمائي عراقي مقيم في فنلندا. له كتب عديدة في مجالات الشعر والسينما والرواية الخيالية. صدرت مجوعة قصص له مترجمة من اللغة العربية إلى الإنكليزية (مجنون ساحة الحرية) عن دار كومابريس في انكلترا 2009. وقد رشحت المجموعة لجائزة صحيفة الإندبندنت اللندنية 2010 وجائزة فرانك أوكونور العالمية 2010.","حسن بلاسِم (1973 بغداد -) كاتب وشاعر وسينمائي عراقي مقيم في فنلندا. له كتب عديدة في مجالات الشعر والسينما والرواية الخيالية. صدرت مجوعة قصص له مترجمة من اللغة العربية إلى الإنكليزية (مجنون ساحة الحرية",[66,69,72,75,78,81,84,87,90,93],{"id":67,"text":68,"authorName":10},51334,"العالم مسرحية هزلية، بحاجة الى المزيد من المهرجين.",{"id":70,"text":71,"authorName":10},51284,"لا يمكن حل قضية الانسان الا بالرعب المتواصل.",{"id":73,"text":74,"authorName":10},51318,"اهدأ تنفس بعمق واصغ الى ايقاع روحك السرية بهدوء وصبر.",{"id":76,"text":77,"authorName":10},51332,"لا يحالفنا الحظ كثيراً بلقاء من عنده حكاية ممتعة ومثيرة",{"id":79,"text":80,"authorName":10},51317,"هناك ماهو اغرب من الموت ان تنظر الى العالم الذي ينظر اليك لكن من دون اي اشارة او فهم او حتى قصد",{"id":82,"text":83,"authorName":10},51373,"أنا سمكة تحترق في فرن، بينما المطر ينهمر في الخارج.",{"id":85,"text":86,"authorName":10},51316,"لا يمكنني أن اصدق إننا حين نموت ليلا نعود كل صباح نحن انفسنا من دون ان يكون قد التصق في ارواحنا غبار سري .",{"id":88,"text":89,"authorName":10},51330,"العالم بالنسبة لي هش جداً، ومخيف ولا انساني، وهو لا يحتاج الا الى رجّة صغيرة ليخرج فظاعاته، وأنيابه البدائية.",{"id":91,"text":92,"authorName":10},51337,"لا يمكنني أن أصدق أننا حين نموت ليلاً نعود كل صباح نحن أنفسنا.",{"id":94,"text":95,"authorName":10},51372,"ابتسمي يا أمي لكي ينضج التمر",[97,102,107,112,118,123,128],{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":24,"avgRating":49,"views":101},253458,"الله 99 - إيميلات مترجم إيميل سيوران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_2534588543521523165878.jpg",2283,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":24,"avgRating":19,"views":106},241840,"المسيح العراقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418400481421454441043.jpg",1124,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":24,"avgRating":14,"views":111},221612,"مجنون ساحة الحرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2216122161221405272928.gif",879,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":24,"avgRating":116,"views":117},246386,"طفل الشيعة المسموم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463866836421499327677.jpg",3.8,549,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":24,"avgRating":19,"views":122},280945,"العراق + 100 ؛ قصص فنطازية وخيال علمي بعد مئة عام من الإحتلال الأميركي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FFeb\u002F7c596273-a07b-4053-b0ed-04e57955520e.png",363,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":24,"avgRating":19,"views":127},271326,"الرجل القاموس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FOct\u002F8591fcf8-5842-4139-89e0-5e9272e1eb2d.png",287,{"id":129,"title":5,"coverUrl":130,"authorName":24,"avgRating":19,"views":131},259268,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FAug\u002F5e644992-591f-4559-9439-f709ba1f8b20.png",190,{"books":133},[134,136,137,138,139,141,142,144],{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":24,"ratingsCount":135,"readsCount":15,"views":117},2,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":49,"views":101},{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":135,"views":111},{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":106},{"id":129,"title":5,"coverUrl":130,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":140},494,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":127},{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":143},451,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18371]