[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIeq1cGKOycY39WRmGBTqb-_CBKnl7WxW4IulokVrnaA":3,"$fhO_dG3DxpKGLA5hCqX7lr8sqEYf73tuXOsYxnHhbDQU":5,"$fnVQLNmoftioEXjJ0kCCW_4ZwSoLhXpH2jXkzJEZe6mY":35},{"enabled":4},false,{"id":6,"title":7,"visible":8,"description":9,"coverUrl":10,"pageCount":11,"publishYear":12,"isbn":13,"language":14,"avgRating":15,"ratingsCount":15,"reviewsCount":15,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":15,"pricing":19,"hasEpub":4,"epubUrl":21,"author":22,"translators":12,"editors":12,"category":12,"publisher":12,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":34},241821,"شواطئ الدم شواطئ الملح",1,"\u003Cp>للرواية رواية بحد ذاتها.. فكاتبها قد عانى الامرين من أتون الحرب وكتب عنها وفجأه يسقط برصاصها وتغتاله وتخطفه من الحياة ..هذا الرجل (ابراهيم ناصر ) هو سليل عائلة قروية في قرية سديرة في شمال العراق وتقع قرب جبل مكحول ..وبسبب عادات عائلته وذويه التي تنص على اغلاق غرفة الشهيد والاحتفاظ بكل ممتلكاته فيها الى حين .. أدى الى حرمان العالم من الاطلاع على نصوصه إلى حين قام اخيه بالمشاركه في الرواية في مسابقة أدبية في عام 1990 وبعد ذلك ايضا تقع تحت طائل شكوى من قبل سيده ذكر اسمها الحقيقي وقصتها في الروايه ...وليمنع نشرها ..وتبقى كل النسخ المتوفره منها هي نسخ محلية مستنسخه عن الاصل تتداول بين الاصدقاء والمعارف إلى يومنا هذا .....\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418211281421454327537.PNG",154,null,"0","ar",0,280,true,"pdf",{"price":12,"currency":20,"isFree":17,"explicitlyFree":4,"subscriptionAccess":17},"USD","\u002Fapi\u002Fepub\u002F241821",{"id":23,"nameAr":24},61018,"إبراهيم حسن ناصر",[],{"id":23,"name":24,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61018\u002Fmedia\u002F62368\u002Fraffy-ws-1454327640-ibrahimjpg?v=2","ولد الروائي الراحل إبراهيم حسن ناصر في قرية (اسديره) في قضاء الشرقاط عام 1961 ثم أكمل دراسته الثانويه فيها عام 1980 فيها ثم حصل عام 1984 على شهادة بكالوريوس إعلام من كلية الآداب - جامعة بغداد. بعد تخرجه من الجامعة مباشرة التحق بالخدمة العسكريه كلية الضباط الاحتياط\" وتخرج برتبة ملازم عام 1985 ليساق مع اقرأنه إلى جبهات القتال \u002Fتزوج في إحدى اجازاته من إحدى فتيات قريته فتزوجته الحرب والهجومات لتنهي حياته هناك رصاصه غادره من رصاصات الحرب التي لعنها علنا ولعن مشعليها بلسانه وقلمه مما أدهش كل الأوساط ألثقافيه والسياسيه لجرأته في ذلك الزمن الصعب (ماجدوى هذه الحرب ومن هو المنتصر؟.اللعنة لها إنها سرطان يأكل هيكل السلام) شواطيء الدم ص60&nbsp;يعتبر ا لمبدع الراحل إبراهيم حسن ناصر وبجداره\u002F من مبدعي فن القصة القصيرة و علامه بارزه في أدب وجيل قصة الحرب في العراق وانه يمتلك مستوى فنيا ناضجا يعبر عن موقف واع لتقنيات العمل القصصي والروائي و أمكانيه هائله في الوصف والتعبير عبر لغه بسيطه وكثيفه لها شاعريتها وتدفقها متأتيه من إحساس مرهف منحه دقه متناهيه في التقاط الصوره عبر تقديم شرائح يعبر الكاتب من خلالها عن رأيه في الحروب تركت أثرا في القراء وجيل واسع من الشباب المثقف حيث تنطوي كتاباته على ركام من التجارب الخاصه الضاغطه على وجدانه التي تتناول قضايا الإنسان وهمومه وعذاباته وطموحاته اومستمده من التراث والتجربه الحيه المشحونه بمناخ ميادين القتال والحرب التي لم يحبها يوما()لقد أسس بناءا فذا للثقافه والوعي هو والمبدع الكبير الراحل حسن مطلك مولف روايتي دابادا وقوة الضحك في اورا أساسا لازال الكثير من الشباب المثقف يعتبرها مدرسه ينتهجها في قراءاته وكتاباته.","ولد الروائي الراحل إبراهيم حسن ناصر في قرية (اسديره) في قضاء الشرقاط عام 1961 ثم أكمل دراسته الثانويه فيها عام 1980 فيها ثم حصل عام 1984 على شهادة بكالوريوس إعلام من كلية الآداب - جامعة بغداد. بعد تخر",[31],{"id":32,"text":33,"authorName":12},47220,"(دمع فضي أو خمر فضي لا أدري - ما الفرق - كل شيء يوحي بأشياء اخرى . حرب حمراء ,او سوداء لا فرق , فالأولى تولد الثانية .اناس او كائنات بلا قرار هو غايتنا ... عندما تدفعنا اهواؤنا نحو قتل الفضيلة في مهدها.. تكون الحرب منارنا العالي في مملكة الانسان .نحن ضد الكائنات الاخرى ,بل ضد انفسنا .من مات ؟من عاش؟-فكر معي – تأمل . من عظم شأنه ؟انظر ؟ انه الذي يملا الارض انيناً انه جلادها. أحبائي لا شيء ينقذنا سوى الموت ؟والموت منا قريب بل ابعدا من اللانهاية ,وجله ساعاتنا بل ثقيلة متماسكة اهواؤنا ,بل متلاشية. أي شيء يأتينا من الغيب و أي فرح لا ينتهي الا بمأتم, واي مأتم يدوم , هي هكذا لعبة الصغار –الكبار –هي هكذا لحظة الحرج ..ومضى الجمال .\n\nذاب قلبي في تراب المواضع ,عاقتني رائحه المنسيين الشرفاء من رجال هذا الزمن.. وجوه محدقة في موتى .. بل موتى محدقون في موتى.. أدركت سر وجودنا وفنائنا ..في امتداد المدى خندق يقي النار.. بل يولد النار , لا فرق. حيث النار هو مأمن منها .لتحيى وتبقى عليك ان تحترق ,عليك ان تكون نيازك أصحابك . هذه فلسفة البقاء لقرن التكامل والذروة. عندما تكون المصالح فوق الشرف تسقط القيم و يرتفع النفاق فوق الجبين ..\n\nامتداد المواضع حتى الافق.. تراب أزلي ..انه اصل كل شيء ,ونهاية كل شيء, قبب من تراب تخفي تحتها أرواح وحدد وبارود .خندق مثل نهر الخرائط ملتوٍ حسب ساحة الحرب. ووجوه تسبح فيه أو ضايقها ..هنا تبدأ لحظة الحسم والصدق والمصير.\n\nالبحيرة الاصطناعية التي أمامي تئن باضطرابها أرهقتها المدافع والصواريخ التي تنفجر فيها ,انها الفاصلة بين نارين يتراوح عرضها كيلو متر. اقل أو اكثر في بعض المناطق وعمقها لا يتجاوز المتر.. ارى على ضوء الشمي من خلال ملجئي قفزات الاسماك الفزعة أو حركة زعانفها وهي تعيش في الماء وتولد الموج الخفيف.\n\nبامتداد الخندق الموازي للبحيرة تنغرس ملاجئ الجنود, يتوزع الخندق صف الرشاشات والبنادق والقاذفات للفصيل الحادي عشر من السرية الرابعة –الفوج الثالث-لواء(101) باتجاه العدو.\n\nوقفت في ملجأ الرشاشة الخفيفة ,افحصها وبرفقتي الجندي عددها بنظرات تأمل أو رفب في اكتشاف شيء مني ..انه يريد ان يعرف المزيد عن آمره الجديد. عن الضابط الذي امتدحه آمر السرية ..لهم أمس قائلا:\n\nانه الملازم مراد-مجند-كان قبل أن ياتي الى هنا في معسكر تدريب ((فايدة))..سيتولى مهامه من اليوم ,فسهلوا مهمته..\n\nانغرست نظرات الجندي في ملامح وجهي ,يريد ان يقرأها .كاد ان يسألني لولا مغادرتي موضع الرشاشة. مشيت في الخندق أريد ان اعرف مواضع الفصيل كلها ..يتبعني عريف الفصيل.\n\nدخلت موضع قاذفة اربعين مليم, فجأة سمعت أحد الجنود يغني غناءً يوحي بالشوق ..قطع غناءه و أستعد معتذراَ.. ابتسمت.. وقلت : اذا طابت النفوس غنت..\n\nوقلتُ في نفسي انه مطمئن وهذا يعني انه على قدرٍ كبير من المعنويات ,لم البث كثيراٍ بل لحظة وتركتٌ مواضع القاذفة الى المواضع الاخرى ,استطعت ان أدخل مواضعهم جميعها لكني لم اتمكن من معرفة أسمائهم بسرعة ولم استطع أن اكمل ترتيب مواضعي الدفاعية. لكني سأعرفها لا محالة في الايام القادمة.\n\nان ما يشغلني هو جبهة العدو. إنني كجديد اريد ان اعرف عنه الكثير .ما قاله لي آمر السرية لا يشفي غليل ثم اني أتردد أن أسأل الجنود, لكني بقرارة نفسي مرتاح ومطمئن لأني سأعرف كل شيء.\n\nجلستُ في ملجأ الراحة المخصص لي..غرفة صغيرة, بل زنزانة عرضها متران وطولها ثلاثة امتار, طن من التراب فوقها تنغرس في الارض حتى منتصفها ..الرطوبة الكثيفة تكسو أرضها بفعل البحيرة و أرض البصره السبخة. تغزوني أسراب من البعوض المتوحش والذباب الاهوج الذي لا يقطع الانين. كل شيء هنا مفزع. جلست على سريري و أمامي طبلة خشبية صنعها الجنود لي من صناديق عتاد الهاون. اسمع اصوات انفجار القذائف المعادية. لقد أستقبلني الاعداء ,كعادتهم قصف مدفعي كثيف على قطعاتنا. وقت الغروب والفجر..يقابل ذلك قصف مقابل من قطعاتنا , وهكذا ان توقف السلاح الخفيف يبقى السلاح الثقيل سيد الموقف و لا ينقطع اطلاقا..\n\nاضطجعت على سرير ,متعب ..غريب على المكان. الحرب غاية أم وسيلة؟ ان الحرب غاية للجنون ووسيله للموت ,لا شيء غير هذا ...ان يدفعك عدوك الا ان تحاربه ,ان يجبرك على ان تسفك دمه فهذا هو الجنون بعينه. آن الحرب لعبة النار التي لم تنطفئ أبدا بل تطورت وسائل اتقادها واستحال اخمادها,\n\nشرق البصرة أو غرب ايران لافرق,عذا هو موقعي من خارطة العالم المحترقة ,شمال النخيل الوارف الظل الذي أرقته الحرب وهجرته الطيور..في طريقي الى الجبهة عندما عبرنا الجسر مررتُ بغابة نخيل كثيفة..قال لي زميلي الضابط الذي جاء معي:\n\n- أتعرف اسم هذه الغابة ؟\n\n- لا... ثم اني من الشمال !\n\n- ألم تحلم بزيارتها يوماً... الم تقرأ عنها ؟\n\n- أهي جزيرة السندباد ؟\n\n- هي كذلك\n\nساعتها تمنيت ان لا اكون قد رأيتها في هذه اللحظة, لقد أصبحت مجرد هياكل لنخل هرم وبساط يابس من اعشاب الحلفاء. أن هذه الجزيرة الفاتنة التي كانت مرتعاً لسفرات طلبة الجامعة.. تصبح هكذا. لم ار فيها سوى أمراه تلبس السواد تجمع الحطب. لقد هجرها الناس, لأن القصف المدفعي لا يرحمها ..نظرت باتجاه السقف ..جسور خشبية يتخللها آخر حديدي أكله الصدأ ,قرأت على الجسر الحديقي بخط بسيط: ذكرى المقاتل حمزة حسين –بغداد-الراشدية\n\nقلت في نفسي أين هو الان ..أهو ميت أم حي؟ ..أتوجد للانسان قدرة لمعرفة مكان الاشخاص الذي يقرأ أسمائهم في الصحف و على الجدران أو في الاعلانات أو على شاهدات القبور ؟ .. لماذا يهرب الاسم من حامله ؟.)",[],{"books":36},[37,45,53,61,69,77,85,93],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":42,"readsCount":43,"views":44},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,19238,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":50,"readsCount":51,"views":52},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",471,371,20932,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":58,"readsCount":59,"views":60},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31471,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,16170,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,13467,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16956,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13514,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",3,188,4901]