[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKUiZ7BcM_JViDe3uHYQJC4GYoVPHLE-3G5yRx4YZM-Q":3,"$fNpdiOmyr7xs2iIwz05cOCxEDcW90G_-66rPBUmHgZQc":127},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":29,"reviews":30,"authorBio":48,"quotes":52,"relatedBooks":83},241795,"ذهول ورهبة",1,"\u003Cp>تجربة حياتية فريدة عاشتها الكاتبة بحلوها القليل ومرّها الذي يملأ الصفحات، تصوّر من خلال انحدارها إلى درك وضيع في إحدى الشركات الكبرى الوجهَ الآخر لليابان، حيث العمل قيمة مثلى، وحيث الشركة صنو للحياة، بل هي الحياة، تتكلّس أمامها العواطف، وتغدو العلاقات الإنسانية أشبه بلقاءات عابرة مخطوفة من زمن هارب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>بأسلوب ساخر يتسم بالاقتصاد في السرد، وتكثيف الحوار، تشحذ أميلي نوتومْب مبضعا مسنون الشفرة لتشريح عالم الشغل في يوميموطو، وهي شركة يابانية تلتهم العاملين فيها، فإذا هم يلتهمون بعضهم بعضا على قدر مراتبهم، وإذا كل واحد منهم جلاد وضحية في الآن نفسه، باستثنائها هي، الأوروبية المتعاقدة التي لا تزال تعيش على مخزون عاطفي من أيام طفولتها بكَنْصاي، إحدى المقاطعات اليابانية، حيث ولدت وترعرعت. فموقعها في أسفل السلم الوظيفي لم يكن يسمح لها إلا بتلقي الأوامر، حتى المهين منها… دون نقاش.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417955971421454224787.jpg",142,2004,"0","ar",3.5,2,4,1319,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241795",{"id":23,"nameAr":24},1913,"آميلي نوثومب",[26],{"id":27,"nameAr":28},61956,"ثناء حسين عباس",null,[31,39],{"id":32,"rating":19,"body":33,"createdAt":34,"user":35},26681,"\u003Cp>حافظت الكاتبة اليابانية الأصل إميلي نوتومب على حسها الأدبي الساخر الذي عرفت به ولكن بصورة واقعية هذه المرة في روايتها ذهول ورهبة والتي تروي فيها قصة شابة حائزة على ماجستير في اللغات اللاتينية وتعمل في شركة كبرى لكنها تتعرض لمواقف في عملها تعكس الكثير من المفارقات الموجودة داخل أوساط العمل اليابانية .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وتتشعب الرواية التي ترجمتها ثناء عباس وصدرت حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب ضمن تقاليد العمل في اليابان فبعد أن تعينت الفتاة في أكبر شركات اليابان تكتشف شيئاً فشيئاً الإدارة الصارمة لنظام العمل هناك وفي الوقت نفسه تكتشف الأعراف التي تحكم ذلك البلد الشرقي والتي تبدو غريبة عجيبة لمن لا يعيش فيه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومن المفارقات التي تصادفها بطلة الرواية في عملها وتصورها الكاتبة بأسلوبها الساخر انتقالها من المستوى الوظيفي التي عينت فيه إلى مستويات أدنى نتيجة أخطاء مهنية بسيطة أو نتيجة ردات فعلها لتجد نفسها في النهاية عاملة تنظيف في حمامات الشركة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ونلحظ من خلال السرد السلس لأحداث الرواية لهاثاً عبثياً يشبه كثيراً لهاث الحياة تصوره نوتومب ببراعة وقدرة عالية على السخرية من أبسط الأشياء ومن ذلك قولها وهي تصف أنف زميلتها في غرفة العمل.. ذلك الأنف الياباني الذي لا شبيه له بتاتا ذو الفتحات الصغيرة والذي يمكن التعرف عليه بين آلاف الأنوف.. لو كان لكليوباترا مثل هذا الأنف لأصاب جغرافية الأرض تغيير مهم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ونتيجة هذه المقدرة على جعل كل شيء حول الشخصية الرئيسية في الرواية مهماً حازت ذهول ورهبة على نجاح منقطع النظير كما أهل الكاتبة ذات النفس الكافكاوي للحصول عام 1999 على الجائزة الكبرى للرواية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية حتى أنه تم إخراج فيلم مقتبس عنها نظراً لنجاحه الجماهيري الواسع.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>منذ 2003 تواصل نوتومب إصدار رواية كل عام تلقى كل منها نجاحاً باهراً منها ما قبل كريستا 2003 و السيرة الذاتية للجوع 2004 و حامض كبريتي 2005 و مذكرات سنونو 2006 و لا من حواء ولا من آدم 2007 وتتصف عناوينها بالتجديد والخيال وكلماتها بالحساسية والعمق والصدق وأسلوبها بالأناقة والمرح .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولعل أكثر ما اشتهرت به هذه الكاتبة هو انتقاؤها لكلمات وصور نادرة ومبتكرة تعكس غنى في اللغة وسعة في الثقافة وجرأة في الطرح .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يذكر أن إميلي نوتومب من مواليد مدينة كوب اليابان عام 1967 تنحدر من عائلة عريقة في مدينة بروكسل كان والدها سفير بلجيكا في روما وحملتها تنقلاته إلى الصين ونيويورك وجنوب شرق آسيا مخلفة في نفسها شعوراً لايمحى بالوحدة لكنها تعود إلى بلجيكا في السابعة عشرة من عمرها وتتابع تحصيلها في دراسة اللغات اليونانية اللاتينية .\u003C\u002Fp>","2016-01-31T07:21:41.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":40,"rating":15,"body":41,"createdAt":42,"user":43},7343,"كنت قد هيأت نفسي لقراءة رواية فلسفية عميقة \" كافكية \" على حسب تقديم هذا الكتاب , وإذ بي أفاجأ بأنها عبارة عن تجربة شخصية لا ترقى لمستوى الرواية .. التعابير والتشابيه ظريفة وهذا ما ميزها .. لقد  أعطت الكاتبة لمحات عن الشخصية اليابانية أحسست من خلالها بأن هناك القليل من المبالغة وذكرني هذا بكتاب كنت قرأته سابقاً اسمه \" بوصلة الشخصية \" يتحدث عن الفروقات الجوهرية بين الشخصيات حسب التوضع الجغرافي لها .. مثلاً الشخصية الشرقية والغربية والشمالية .. كانت الشخصيات في هذه التجربة شرقية جداً !\u003Cbr>كانت قراءتي لهذا الكتاب خيبة أمل كبيرة بصراحة ..","2013-12-20T20:01:25.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":46,"avatarUrl":47},18012,"هديل خلوف","هديل  خلوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F18012\u002Fmedia\u002F13733\u002F13n61k32ni.JPG",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":49,"bio":50,"bioShort":51},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F1913\u002Fmedia\u002F3293\u002F663ecef00c7b4bd8bb6cda75219acf3d.jpg","ولدت إيميلي نوثومب في مدينة كوبة اليابانية عام 1966&nbsp; لدبلوماسي بلجيكي، عاشت في اليابان&nbsp; حتى عمر الخامسة، بعدها انتقلت إلىالصين ونيويورك وبنغلاديش وبورما ولاوس ، إميلي سليلة عائلة سياسيّة بامتياز فهي ابنة شقيق وزير خارجية بلجيكا السابق كارلوس فيريناند نوثومب&nbsp;&nbsp;وحفيدة الكاتب والسياسي اليمينيّ بيير نوثومب .\nنشرت إميلي روايتها الأولىنظافة قاتل Hygiène de l'assassin عام 1992، وبعدها بدأت إميلي تنشر قصائدهاومؤلفاتها تباعاً سنة بعد سنة، أثناء وجودها في اليابان دخلت نوثومب مدرسة محليّة وتعلّمت اللغة اليابانية&nbsp; ، وعند بلوغها عامها الخامس انتقلت مع عائلتها إلى الصين، وفي سن 17 انتقلت للعيش في بروكسيل وهناك درست فقة اللغة&nbsp; في جامعة بروكسل الحرة أثناء تواجدها في وطنها الأم شعرت إيميلي بغربة شديدة، لاحقاً ورغم معارضة عائلتها انتقلت للعمل في شركة يابانيّة في العاصمة طوكيو ، تحدثت عن تجربتها هذه في كتابهاذهول ورهبة&nbsp; .","ولدت إيميلي نوثومب في مدينة كوبة اليابانية عام 1966&nbsp; لدبلوماسي بلجيكي، عاشت في اليابان&nbsp; حتى عمر الخامسة، بعدها انتقلت إلىالصين ونيويورك وبنغلاديش وبورما ولاوس ، إميلي سليلة عائلة سياسيّة بام",[53,56,59,62,65,68,71,74,77,80],{"id":54,"text":55,"authorName":29},46808,"عليها ألّا تأمل بشيء جميل في حياتها. لا تأملي بالمتعة لأنها تبيدك. لا تأملي بالحب لأنك لا تستحقينه، فمحبوك سيحبونك لما يتصورونه عنك وليس لحقيقتك أبداً. لا تأملي أن تحمل الحياة لك أي شيء لأنها في كل سنة تمر تأخذ منك أشياء. ولا تأملي حتى بشيء كبساطة الطمأنينة، فليس لديك من المبررات مايجعلك مطمئنة.",{"id":57,"text":58,"authorName":29},46815,"إن كان يعزيك ذلك، فلا أحد يعتبرك أقل ذكاء من الرجل. أنت لامعة، وهذا واضح جداً للجميع، حتى للذين يعاملونك بذلك الاحتقار. ولكن رغم ذلك، إن فكرت بذلك فهل تجدينه بالأمر المُعزّي؟ على الأقل لو كنا نعتبر أنك أقل من الرجل لسهُل شرح الجحيم الذي تعيشينه، ولاستطعت النجاة منه بالبرهان على تميز عقلك حسب القواعد المنطقية. ولكنا نعرف أنك مساوية له، لا بل متفوقة عليه: فجحيمك إذاً عبثي، وهذا يعني أنه لا سبيل للخروج منه.",{"id":60,"text":61,"authorName":29},46814,"وإذا نجا قدرك بمعجزة من إحدى هذه المحتّمات، فلا تستنتجي من ذلك أنك انتصرت، بل استنتجي أنك مخطئة. وعلى كل حال سرعان ما ستدركين ذلك بنفسك، لأن وهم انتصارك لايمكن إلا أن يكون مؤقتاً. ولا تستمتعي باللحظة الحاضرة، دعي هذا الحساب الخاطئ للغربيين. ليست اللحظة الحاضرة بشيئ ذي بال، حياتك نفسها ليست بشيء ذي بال، وأية مدة زمنية تقل عن عشرة آلاف سنة ليس لها أية قيمة.",{"id":63,"text":64,"authorName":29},46813,"من واجبك التضحية من أجل الآخرين. ولكن لا تظني أن تضحيتك من شأنها أن تُسعد أولئك الذين تهبينها لهم. سوف تسمح لهم بألا يحمرّوا خجلاً منك. لا أمل لك بإسعاد نفسك ولا بإسعاد الآخرين",{"id":66,"text":67,"authorName":29},46812,"وفي حال تزوجت عن حب، وهو احتمال بعيد جداً، ستكونين أكثر تعاسة لانك سترين زوجك يتعذب. من الأفضل لك ألّا تحبيه: سيجعلك ذلك لا مبالية أمام زوال مثله العليا، فزوجك مايزال يملك تلك المثل. مثلاً، جعلوه يأمل أن تحبه امرأة يوماً، لكنه سيرى بسرعة أنك لا تحبينه. وكيف تستطيعين أن تحبي أحداً وقد جمّد الجبس قلبك؟ لقد فرض عليك الكثير الكثير من الحسابات بحيث لم تعودي قادرة على الحب. وإذا ما أحببت أحداً فذلك يعني أنهم أساؤوا تربيتك. في الأيام الأولى من زفافك ستتظاهرين بأشياء كثيرة. يجب أن نعترف بأنه ما من امرأة يمكنها التمثيل بمثل مهارتك.",{"id":69,"text":70,"authorName":29},46811,"من واجبك أن يكون لك أطفال تعاملينهم كآلهة حتى الثالثة من عمرهم، السن التي تطردينهم فيها من الجنة بضربة واحدة، وتزجين بهم في الخدمة العسكرية التي ستستمر من عمر الثالثة حتى الثامنة عشرة، ثم من الخامسة والعشرين حتى موتهم. أنت مجبرة إذاً أن تلدي كائنات ستكون تعيسة بقدرما تلقت في سنواتها الثلاث الأولى من أفكار عن السعادة.",{"id":72,"text":73,"authorName":29},46818,"أندريه موروا \"إذا تكلمت بسوء عن نفسك صدقك الناس\".",{"id":75,"text":76,"authorName":29},46810,"من واجبك أن تتزوجي، ويفضل أن يكون ذلك قبل عمر الخامسة والعشرين، وهو تاريخ انتهاء صلاحيتك. ولن يقدم زوجك لك الحب إلا إذا كان معتوهاً، وليس من المفرح أن يحبك معتوه. وفي جميع الأحوال فسواء إن أحبك أم لم يحبك فلن تري ذلك: ففي الساعة الثانية صباحاً سيعود إليك رجل مرهق وغالباً ثمل ليرمي بنفسه على سرير الزوجية الذي سيغادره في السادسة صباحاً دون أن يكون قد تلفظ بكلمة.",{"id":78,"text":79,"authorName":29},46817,"(الناديشيكو هي الزنبقة وترمز للحنين إلى المثل الأعلى: الفتاة اليابانية العذراء)",{"id":81,"text":82,"authorName":29},46809,"تأمّلي بالعمل، ولكنك بسبب جنسك الأنثوي لا تملكين أية فرصة لترتقي في عملك، ولكن اطمحي إلى خدمة مؤسستك. العمل سيكسبك مالاً لن تجني منه أية فرحة ولكنك تستطيعين به زيادة قيمتك في حال الزواج مثلاً، فلستِ من الحماقة بحيث تعتقدين أن أحداً يمكن أن يريدك لقيمتك الذاتية. فيما عدا ذلك يمكنك أن تأملي بالعيش طويلاً، وليس لذلك أية أهمية، ويمكنك أن تأملي ألا تذوقي العار وتلك غاية بحد ذاتها. وهنا تنتهي قائمة آمالك المشروعة.",[84,89,95,101,106,112,117,122],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":24,"avgRating":15,"views":88},244054,"ذهول ورعدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec21\u002Fraffy.me_1638702298550.jpg",5286,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":24,"avgRating":93,"views":94},33693,"نظافة القاتل ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356047963_.jpg",3.8,1556,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":24,"avgRating":99,"views":100},33691,"بيوغرافيا الجوع ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356047552_.jpg",3.9,1281,{"id":102,"title":86,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":19,"views":105},199075,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1990755709911401420250.gif","أبو بكر العيادي",1207,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":24,"avgRating":110,"views":111},238382,"لا حواء ولا آدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2383822838321433335965.jpg",3,975,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":24,"avgRating":15,"views":116},33692,"زئبق ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356047771_.jpg",960,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":24,"avgRating":110,"views":121},244056,"رحلة الشتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440566504421466621744.png",751,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":24,"avgRating":110,"views":126},213138,"يوميات سنونوة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2131388313121401990449.gif",609,{"books":128},[129,131,133,135,143,151],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":24,"ratingsCount":110,"readsCount":130,"views":94},8,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":24,"ratingsCount":110,"readsCount":132,"views":100},7,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":29,"ratingsCount":110,"readsCount":134,"views":116},6,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":147,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19727,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":29,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]