[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faDREgrdmfugLF5kwaYBNSkv5otV8uH1be8K4IqAa7PY":3,"$f8G57ntKNhZk3MoGLV4uHUCTbkgA6xPi8MSHpr9UVheQ":56},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":34},241779,"مدن العزلة",1,"\u003Cp>مُوسيقى تغسلُني في الّليل..\u003C\u002Fp>\u003Cp>كائناً كونياً..\u003C\u002Fp>\u003Cp>كلّ يَوْم عنده\u003C\u002Fp>\u003Cp>.. عالمٌ بأكمَلِه،\u003C\u002Fp>\u003Cp>أولُدُ في أوّلِـه\u003C\u002Fp>\u003Cp>وأموتُ عند ساعة الصّفر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أرمي برباطِ\u003C\u002Fp>\u003Cp>عربَتي إلى النُجوم،\u003C\u002Fp>\u003Cp>لو أكتَفي بهذِه الأرضِ\u003C\u002Fp>\u003Cp>واترك ذلك الكوْن\u003C\u002Fp>\u003Cp>مخذولاً\u003C\u002Fp>\u003Cp>في صَدْري.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417799771421453895817.jpg",110,null,"9789953361584","ar",3,0,354,false,{"id":18,"nameAr":19},61006,"شريف بقنه الشهراني",{"id":21,"nameAr":22},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61006\u002Fmedia\u002F62044\u002Fraffy-ws-1453895614-7CZzoZvT_400x400jpg","شريف سعد بُقْنه الشّهراني، طبيب و شاعر ومترجم سعودي. ولد في خميس مشيط، المملكة العربية السعودية، في 25 ديسمبر 1980. نشر في عدد من الصحف والمجلات الأدبية (الوطن السعودية، الرياض السعودية، السّفير اللبنانية، شمس السعودية، مجلة (المجلة)، مجلّة نزوى (عُمان)، مجلة قوافل (النادي الأدبي الرياض )، مجلة دارين (النادي الأدبي بالشرقية)، مجلة (حياة الناس). شارك في عدد من الأمسيات والحوارات الأدبية الثقافي.\n\nكُتب عنه عدد من المقالات الصحفية والدراسات الأدبية. أدرج الشاعر في عدد من المراجع المهتمة بقصيدة النثر: أنطولوجيا شعراء المملكة العربية السعودية (يصرون على البحر)إعداد عبدالله السفر \u002F محمد الحرز، جمعية البيت للثقافة والفنون -وزارة الثقافة بالجزائر أكتوبر 2007. حاز على درع نادي أبها الأدبي 2005 للابداع الأدبي.","شريف سعد بُقْنه الشّهراني، طبيب و شاعر ومترجم سعودي. ولد في خميس مشيط، المملكة العربية السعودية، في 25 ديسمبر 1980. نشر في عدد من الصحف والمجلات الأدبية (الوطن السعودية، الرياض السعودية، السّفير اللبن",[31],{"id":32,"text":33,"authorName":10},46105,"1\n\nمُوسيقى تغسلُني في الّليل..\n\nكائناً كونياً..\n\nكلّ يَوْم عنده\n\n.. عالمٌ بأكمَلِه،\n\nأولُدُ في أوّلِـه\n\nوأموتُ عند ساعة الصّفر.\n\nأرمي برباطِ\n\nعربَتي إلى النُجوم،\n\nلو أكتَفي بهذِه الأرضِ\n\nواترك ذلك الكوْن\n\nمخذولاً\n\nفي صَدْري.\n\n2\n\nرأسُ هذا العالم حَرْب\n\nوقدَميّه حَرْب\n\nو بينهم الصابئين\n\nمدمني البّارود.\n\nرأيتُ مُدُناً تفرّ خِلْسة\n\nفي ظلمة الليل،\n\nتستَحِمّ في ماءِ القُرى.\n\nرأيتُني،\n\nتراشقني الأسهُمُ\n\nو أنا أذودُ بدِرْعي\n\nعَن صديق .. أعرفه،\n\nقُمْتُ و رَشَقْتُ صديقي\n\nبسَهْم..\n\nنِمْت،\n\nلم أُرْشَق من حينها.\n\n3\n\nأبديٌّ مابين نَجْمَتين\n\nكَـوْن ينَام.\n\nظلامُ الفَضاء و ليْله الأبَيد!\n\nCredo quia absurdum[1]\n\nمن يوقظ الفلك مِن إهليجه\n\nالنّعسان!\n\n“لاشيءَ يُمكِنُ عَملَه..\n\nولاشيء يستحقّ العَمَل” [2]\n\nأكَمةُ الأرض يحاصرها خوارُ بَقَرة\n\nيشبهُ غرغرة حنجرةٌ في نزعها الأخير\n\n.. تتضاءلُ غرقاً\n\nفي لُجّة المُحيط.\n\nعند دَفتيّ الفَتْرة\n\nنطفحُ سُأماً..\n\nثم ماذا بعدَ الخَيْر و الشّر!\n\nقتلتنا لعنةُ الفترة.\n\n4\n\nصباحٌ خَوان عليهم..\n\nأرفعُ سِتارَ نافذتي\n\nتربّصتني سَماءٌ سَوْداء\n\nلم تَصحو فيها نجمَةٌ واحِدَة!\n\nماتَت الشّمس..\n\nولم أمُت أنا!\n\nيَنْفجرُ الفَرَاغ..\n\nفَحْوىً من غَيْر ضَوْضاء،\n\nأنحَلّ من ذاتيّ\n\nقشورَ لاذاتي\n\nأعَوّض تذمّري..\n\nأمُـوتُ بِكُل طريقةٍ أعرفُها..\n\nهكذا.. أفتَتِحُ قوانينَ البَدْء\n\nلعِلْم الفُجاءة،\n\nأزهدُ بجهلي ذُخْري المَديد،\n\nلاشيءْ في نفسي الضّعيفة\n\nولا شيءَ في العالمِ الكَبير..،\n\nغير مُرابطة الصّمت\n\nو حَذَرٌ أبديٌّ كريه..\n\nتفاقم الوقتُ وضلّ الطريق،\n\nإنـّها روعةُ الخراب\n\nوتهشّم الرّوح في تنّور الّروح..\n\nهكَذا،\n\nحتّمت عليّ الفَوْضى..\n\nأن أحترفَ عُزْلة القُوطي.\n\n5\n\nعُدْتُ من السّفر الطّويل..\n\nعلى الرّغم من أنني\n\nلم أبرحَ المَكان:\n\nيأتي صباحٌ\n\nيستيقظ فيه شَيْءٌ\n\nفلا تَغْرب الشّمس مِن بَعْده.\n\nيأتي زَمَان،\n\nلا يستعبدُ الوَصْف من بعدِه\n\nبالكَلِمات..\n\nويسودُ الصّمت الرّهيب\n\nالعَظيمُ حينَها مَنْ يواري بَابَه\n\nويعتزل النّاس للأبَد..\n\nما أجمل العُزلة في السّجن.\n\nيَأتي قَضَاءٌ،\n\nيَقتلُ السّأمُ فيه عبادَ الله\n\nو تموتُ المَعْرفة..\n\nنُوارى أطلالَ عِلْم\n\nقَدْ فَسَد.\n\nيأتي صِراطٌ،\n\nلتِسْع وتِسْعين امرأة\n\nكل واحدةٍ عقدَت ضفيرتَها\n\nبعُنُقِ الأُخْرى،\n\nعلى نَحْر التّل يتسلقن..\n\nثم يتساقطن بسَكَينة.،\n\nحزناً على مَوْت الصّبي الوَحيد\n\nفي القَبيلة.\n\n6\n\nحُلمي يَقَظةٌ و حَدْسي زُور،\n\nو تهلكةٌ مرهونة تساومُ بجَسَدي\n\n.. ملاذاً للنّكبة.\n\nموجَتي،\n\nلم تجد شاطئاً لَها\n\nفارتَطَمت بإسفلتِ المُدُن\n\nنَجْمَتي،\n\nلم تجد سَماءً تضيءُ فيها\n\n..فتخبّأت.\n\nوذات وضُوءٍ،\n\nمسَحْتُ عن قَدَمٍ\n\nونسيتُ الأخرى\n\n“أفكلّما نحُل الغريب، وخفّ سريره\n\nتمزقت الغرفة” [3]\n\n7\n\nكلّما حملقتَ في عقاربِ السّاعة،\n\nيقفزُ عقربٌ.. ويلدغ جفْنيك..\n\nعندَما تَرْهنك ساعةُ معْصمك\n\nوتستنفدُك معنىً وحيداً لها:\n\nلابد أنك تأخّرت..\n\nأو بكّرت في كل شَيْءٍ تفعله!\n\nلسْت سوى مَسْألة وقْتٍ\n\nو اتفاقٌ بُرجوازي لا يتطلّبُ حضورَك!\n\nأي ابْتذالٍ تواطأت عليه عقولُنا\n\nلنُلدَغَ.. مابين عَقْربين.\n\n“السعداء.. لا تدقّ ساعاتهم”\n\n8\n\nالمدينَة، أفضلُ حالاتِ\n\nالهَوَس البشريّ..\n\nحيث قتلَتْنا الأصنام!\n\nالشّعْرُ،\n\nمالَم يتّفق عليه\n\nولايصلُح إلا طالحاً!\n\nالعُزْلة،\n\nنجْمةٌ وحيدةٌ جداً\n\nفي علياء مَجْدها،\n\nكبرياءُ البقاء وحيداً..\n\nالأرْض،\n\nلَها جَسَدي..\n\nأما روحي\n\nفلا سَمَاء تحبِسُها.\n\n9\n\nمُـدُنٌ تَخطّفتها مُدُنٌ،\n\nوالأقدارُ تحملُنا أياماً مؤجّلة\n\nفي أدنـَى الأرضِ\n\nنَنبتُ.. قـَشَّ الرّعاع\n\nأقْفرَ حَمْأة الشّمس..\n\nو ظلالُنا..\n\nظلالُنا تحتالُ لقاءاتٍ\n\nلعَنت وداعاتها\n\nالمتكرّرة..\n\nضوءٌ خَبيبٌ ضَعيفٌ..\n\nعُزْلتي،\n\nقُمْتُ لأكبس مفتاحَ الإنارة\n\n..فانطفأت الغرفة.\n\n10\n\nعُتْمةُ المَكان\n\n.. نهارٌ لظُلْمة الَقلْب.\n\nأقاتلُ حياةً داخليّة\n\nأخرى.. عنيفة\n\nتختلفُ عن تلك القُشور\n\nالتي تتخبؤون وراءَها،\n\nأعيشُ.. ألتصقُ بروحي\n\nمع طمأنينةِ المَوْت،\n\nمافوقي مِحْـنة\n\nوما تحتي فتنةٌ\n\nأنا مُفْشيها.\n\nلايستحقُّ العَيْش سوى\n\nالأطفال،\n\nوأنا مَهْدورٌ.. لأجله\n\nأستَجْدي أدنَى ثِقة\n\nأبحثُ عن أضعفِ تأويل،\n\nلكنني لا أقرأ\n\nسوى أبجدية جحيم\n\nولا إشارة لأيّ هدَف..\n\nأسقطُ\n\nفي المكَارثية العُظْمى،\n\nانحلالٌ وجوديٌّ\n\nيعزلني من كلّ شيْء\n\n.. عُزْلةٌ،\n\nلم يَعْرفها الجحيمُ يوماً\n\n“نفسي حزينة حتى الموت..” [4]\n\nإلى ربيعِ حَمَام\n\nيهدّج زُرْقةَ السّماء،\n\nستَروني كل فَصْل\n\nتذعُرني الأرضُ\n\nو وجعُ الأسْنان.\n\n11\n\n“مولدٌ واتصالٌ ثم مَوت،\n\nتلكَ هي كُلّ الحّقَائق\n\nحين تُدَقُّ المَساميُر\n\nفي النّعوش” [5]\n\nعن المَارقين..\n\nعيونُهم الحَزينَة\n\nتقهرهُم السّنون\n\nوتمزّقهُم أجالٌ قَصِيرة\n\nو الحياةُ..\n\nعلى كُلّ حالٍ تَسير،\n\nو تظلُّ كذلك\n\nتُغرّر بكلّ جيل\n\nوتواجُه كلّ فَرْد،\n\n.. على كُلّ حالٍ تَسَير.\n\nتلك القَوّةُ العِمْلاقة،\n\nتسيرُ في صَمْت.\n\n12\n\nينوسُ فيه الشّقاء\n\nليظفر بحُبور الأرض قاطِبةً\n\n.. ينغمرُ العالَمُ في روحِه\n\nأحاسيسَ فيـّاضة.\n\nلم يَعْرف أنّه بُركان\n\nإلاّ عندما فارَت حمَمُه!\n\nميّت من قام النّهار\n\nونام الليل كلّه،\n\nكُتِبَ المَعْنى على الإنسَان\n\n.. محكومٌ عليك\n\nأن تهبَ بَدَنك عيدَ الأرْض..\n\nأن ترتَجِل العُمْر كلّه\n\nإرادَة خَيّرة..\n\nتَشكُرُ رُغْمَ كلّ شيْء.\n\nطوبَى للانهائيّ..\n\nالمَكْنون في صدرك.\n\n13\n\nكلما تخاذَلَ المنطقُ\n\nوأفلسَت حِنْكته..\n\nيمسُكُ الشّعرُ بزمام النوائبِ\n\nويسجّرُ تنّورَ القصيدةِ\n\nوَهَجاً كونيّاً..\n\nأهشّ بمِنْسأة الغواية!\n\nتفرّج كُربتي،\n\nآنسُ في فراديس جنتي الآن\n\nوجحيمي بعدَ غَدٍ ،\n\nومابَيْن ذَلك\n\nعلى حافّة الرّؤيا\n\nأتضاعف تقديرات مُتجاوزة.\n\nالشّعر،\n\nأثملُ من نِسْيانٍ أثقلَه التّركيز\n\nمزاجٌ كُلّـي لَهُ الأحياء والأموات\n\nلهُ الكَوْن وحدة يسخّرها\n\nفلا يشتهي شيئاً\n\nسوى العُزلة.\n\nمجازُ الّلحظة تستَهِلُّ ختامَها؛\n\nعلى أن تَسْكبَ كلّ شَيْءٍ\n\nفوقَ رؤوسِنا..\n\nالصّيامُ عن الشعر،\n\nأقذر وسائل التسلّط على الذات.\n\n14\n\nاليَــوْمُ\n\nعروسُ الأرْض والسّماء.\n\nعندَما أخرجُ هُناكَ مُهَرولاً\n\nعلى العُشْب القَزحي\n\nفي بَنَفْسَجِ الغَسَقِ ،\n\nوأشعُرُ بسَديم هذا الفَضاء\n\nينداحُ من بين كَتِفيّ\n\nوتحت قميصي،\n\nأسلّمُ روحي للمُرسَلاتِ\n\nتَذْروني أسفارَ ابتهالات،\n\nأتركُ لروحي أن تَتَنازلَ\n\nعن كلِّ أحزانِها..\n\nوتغْفِر كـلّ الآلام.\n\n.\n\n‏4‏ آذار‏، 2007\n\nشريف بقنه الشهراني\n\nخميس مشـيط\n\n——\n\n[1] قول كان شائعاً في القرون الوسطى معناه أنا مؤمن لان ذلك يناقض العقل\n\n[2] بيكيت\n\n[3] أحمد الملا\n\n[4] المسيح\n\n[5] تي إس اليوت\n\nمن كتاب (مدن العزلة) شريف بقنه الشهراني | المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت 2007",[35,40,45,51],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":13,"views":39},241778,"مختارات من الشعر الأمريكي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417788771421453895691.jpg",364,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":14,"views":44},241777,"مقتطعات الرنين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417777771421453895501.jpg",213,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":14,"views":50},336792,"مذكرات العمى - رحلة عبر الظلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug22\u002Fraffy.me_1661860456727.jpg","جون هال",41,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":14,"views":55},337826,"جرف وراء العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr25\u002Fraffy.me_1744436287704.jpg",39,{"books":57},[58,59,61,63,65,73,81,89],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":39},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":60},291,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":62},347,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":64},275,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18613,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20039,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31039,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15727]