[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgCAXFdRdMWP5UFoWG1-FL6XgzSYdIjj5ZfC9k5Ppwbw":3,"$f7nkqeLAPt9WFhjPb6gRYYxE0oFZmWZvyuCIOt5DLkZ8":62},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":39},241777,"مقتطعات الرنين",1,"\u003Cp>الدهشة سيطرت علي منذ قرأت، وللقبيلة الشعرية أن تحتفي بميلادك الأخضر على ضفاف الكلمة الناجزة) سعدية مفرح\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>(ذا كان الشعر مفهوم مسبق لدى المتلقي وآلية لها صورة محددة ومرتكزة ومستقرة في الذهنية لم يستطع سوى القليل تجاوزها وتحريكها ولا المساس بقداستها , الموضوعية والفنية تارة والموسيقية المعتادة تارة اخرى , اذا كان الشعر عملية ولعبة لغوية متوقعه ومجموعه من السياقات الفنية المحكوم عليها سلفا في نظرة عامة من المتلقي , فذلك كله استطاع شريف بقنة تجاوزه في مجموعه ( مقتطفات الرنين ) الشعرية 2004 ..شريف بقنة شاعر سعودي أصدر مجموعته بالكثير من لغة التجاوز على مستويات كثيرة لغوية وفكرية ومضمونية بشكل ملفت ومستفز للقاريء العادي وللمثقف على حد سواء ..لأن الشعر هنا هو حالة فردية خاصة جدا وغير مشاعه غير قابلة للخطابي ولا للتقريري ولا للعاطفي باعتباره ظل هاجسا مسيطرا على تجارب كثيرة , ليس للبيئة بمفهومها الذي يروج له النقاد أثر كبير فيما قدمه شريف بل للبيئة الشخصية جدا , والعابرة منه بامكنة سرية وغير قابلة الا لنوافذ انقرائية مفتوحه , بل شريف يدخلنا في عوالم غرائبية وعملية بما يشبه الرهان على احداث منطقة جديدة وربما هي جديدة على الشعرية العربية ..نتذكر كتابات غوتفريد بن الالماني عن غرفة التمريض والتشريح واسماء الامراض واجزاء الجسد الداخليه والخارجية , لكانه يكتب تقارير طبية وهذا مااعنيه بأن الشعر حاله فردية جدا\u003C\u002Fp>\u003Cp>وخاصة لدى شريف , الذي يكتب متجردا بشكل أو آخر من كل انماط وتبعات القصيدة العربية\u003C\u002Fp>\u003Cp>وبنائيتها , في المجموعه تفكيك وتطبيق مدهش لشعرية ننتظرها , شعرية ترسم لنا صورة جديدة وقابلة\u003C\u002Fp>\u003Cp>للحراك والتساؤل .. انه هدم كل شيء عن اي شيء .. نظري متعلق بالشعر والكتابة في مساحه بيضاء ..) محمد خضر\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417777771421453895501.jpg",168,null,"9953360928","ar",0,291,false,{"id":17,"nameAr":18},61006,"شريف بقنه الشهراني",{"id":20,"nameAr":21},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61006\u002Fmedia\u002F62044\u002Fraffy-ws-1453895614-7CZzoZvT_400x400jpg","شريف سعد بُقْنه الشّهراني، طبيب و شاعر ومترجم سعودي. ولد في خميس مشيط، المملكة العربية السعودية، في 25 ديسمبر 1980. نشر في عدد من الصحف والمجلات الأدبية (الوطن السعودية، الرياض السعودية، السّفير اللبنانية، شمس السعودية، مجلة (المجلة)، مجلّة نزوى (عُمان)، مجلة قوافل (النادي الأدبي الرياض )، مجلة دارين (النادي الأدبي بالشرقية)، مجلة (حياة الناس). شارك في عدد من الأمسيات والحوارات الأدبية الثقافي.\n\nكُتب عنه عدد من المقالات الصحفية والدراسات الأدبية. أدرج الشاعر في عدد من المراجع المهتمة بقصيدة النثر: أنطولوجيا شعراء المملكة العربية السعودية (يصرون على البحر)إعداد عبدالله السفر \u002F محمد الحرز، جمعية البيت للثقافة والفنون -وزارة الثقافة بالجزائر أكتوبر 2007. حاز على درع نادي أبها الأدبي 2005 للابداع الأدبي.","شريف سعد بُقْنه الشّهراني، طبيب و شاعر ومترجم سعودي. ولد في خميس مشيط، المملكة العربية السعودية، في 25 ديسمبر 1980. نشر في عدد من الصحف والمجلات الأدبية (الوطن السعودية، الرياض السعودية، السّفير اللبن",[30,33,36],{"id":31,"text":32,"authorName":10},46107,"- 1 -\n\nالعجزْ ، يمتطُّ الى النهاية ..\n\nيُثيرُ الكراهة .. \n\nو يستمرُّ الدوران الآلي في جلالُ تعبُّد ..\n\nالحقيقة ، تحت القمَر ..\n\nكتابٌ مائي الصَفحَات يتفرّشُ فوقَ الرئة ، فيؤلمُكَ الوقْت .. \n\nاستسلامٌ و انتظارٌ يُقرّض من الطرَف .. \n\nفلدَينا مثلاً ، \n\nفكرة الجماد تحتَ مظلّةِ السماء اليها الدّواب المنفوخة بالسوائل ..\n\nذاك الذّكاء خارق ..\n\nهكَذا نكونُ نصفَ دائرةٍ تحومُ حولَ السُرّة الولاّدة ..\n\nفلسنا حبلْنا و لا خصّبنا ..\n\nو إنما الظهيرةُ المشويةُ و المركَبة ..\n\nذكورٌ و إناث .. إناث .. إناث ..\n\nطويلات الضفائر يدسّمون الطَبَق ..\n\nمنَ القمّة النِسريّة المُتحمّسه الى القعقاع النّووي المادي ..\n\nالشكلُ الدائري يتطوّف مُرْغم الزوايا ..\n\nفقط ،\n\nتقوّسُ انحناءٍ زمنيّ مسْخ ..\n\nأنْ تطيرَ على ظهرك في عجينة هواء ..\n\nهكَذا أكونُ و النبضُ يُثبته .. يُثبته ..\n\nلكلّ شيء مركز ، و أمرُ الله يحكُمه .. يحكُمه ..\n\nتلاحُم الذرّات كانت الوسيلة الملتصقة ..\n\nالذراتُ الخاضعة ، الذرّات الموجعة .. تُحرقني .. تُحرقني ..\n\nيتقلّبُ الحَمّام منام ،\n\nممثلون خُرس ..\n\nيبصمون بالشفاةِ المُدبّسة .. على لؤلؤتِهِم ..\n\n\"اللامُبالاة\" ،\n\nمصباحُ الأيام الإنسيّة ... يبتلِعون الفِكَرْ ..\n\nهل يتذوّقون !\n\nأنّها الغرابةُ الأزليّة النعيقيّة العنقاء كمبدأ نتألّف عليه ،\n\n\" غيرُ عادِل \" الفطرةُ البكرة تهجو ..\n\nالخالقُ عادَل ،\n\nحقيقةُ بياض النّور تكفي . !\n\nدهشةُ المُتألّفين على وترِ القوس الهزّاز ..\n\n- 2 -\n\nالأيامُ تتابيضُ دماملَ خبثٍ فينا ..\n\nفيُفْتقُ كمينَ عُصفورةِ السّلام ..\n\nيكون المَطر المائيّ المُغسِّل من الله فقَط ،\n\nنسْتحم ..\n\nندور دمامل أُخَر ..\n\nبالمكينةِ المُعتادة ..\n\nأمل و خوف حيوانيّ ..\n\nيجترّون البعض ..\n\nيدومُ خوف الله أبدا ،\n\nو الأملُ للدوران المُبقي للدّبيب ..\n\nالتحدّي ..\n\nشدُّ الحبْل في الصفوفِ الابتدائيّة ،\n\nدستور دورانيّ ..\n\nيعلّمونا العناد ..\n\nأن تفهمَ الدوران يتدوّر بمصارعةِ الكسَل و الإحباط التوأم في حلبةِ الشحم الثّخينُ الزلِق ..\n\nهذا الإرهاق ..\n\nشدُّ الحبلِ في صفوفِ أقبيةِ الاكتشاف و التخريف ،\n\nعنادٌ كروي مُتقن ..\n\n- 3 -\n\nهذا الرّسمُ يستحقُّ الإجلال ..\n\n-------------------------\n\nالكرةُ الخرساء (قصيدة نثر) شريف بقنه",{"id":34,"text":35,"authorName":10},46106,"براءةُ القيْح مِن خَبَثِ فتيةِ الشيطان الصعاليك ، \n\nأخجلُ أن أشهدَ مخاضَه المُضني في سوائِلي . \n\nالضرورةُ تنضغطُ على حُنجرتي فأُبْشَم بهيمةً جيفة ، \n\nأنّها الهيكل .. \n\nالهيكلُ المغروسُ بتشبثٍ مُقزّز منذُ أوّل آهةٍ لآدم ..\n\nأخشاها لإحترافِها صفعَ القفا . \n\nسَجّادةٌ ،\n\nو إنْ كان عليْها نقوش أساطير كوْنيّة مُتعرّجة ..\n\nلكنّها تبقى مستويّة تحتَ القدم الصغيرة ..\n\nعندما أقفُ فلا أترنّح ،\n\nلا أطلبُ الكثير .. أسألُ الرّضى فقط ..\n\nجشعُ الضرورةِ الشّره يومضُ الشّرارةَ في مؤخّرتي ،\n\nفأتحرّكُ مِن السّخونة القارسة ،\n\nلا أعرفُ الباب في زوبعةِ الحشود ..\n\nو هكَذا يستعرُ الفُرنُ الأرضُ سماويّ ..\n\nهكذا يُفتتحُ جعجعةُ ألم بشريّ أصليّ مَسْعور ،\n\nفأخجلُ من لقاءِ حبيبتي .",{"id":37,"text":38,"authorName":10},46108,"- 1-\n\n- التوضيحُ البَسيط -\n\nأنا لستُ أفاخِر ، أنا في رحِم قرقعةِ صقيع النار الفراغيّ القاصِف ..\n\nلستُ أجدُ غير المَسْكنـَة ..\n\nليسَ ثمّة من مكبّر لعواءِ الذبيحة ..\n\nأتوقُ الى الوشوشة الساكِته و أتشاءمُ في نفس اللحظة بأنّ ليسَ ثمّة منْ يستمَع أوْ سيستمَع أو يريدُ أن يستمِع نهيقَ الكريه ..\n\nفلماذا الشكوى أيّها الأبلَه ! .\n\nفقط ، أمارسُ الجزَع ..الصويت الصراخيّ حلاوة خلق الله ، البقيّة عندي أو ستسرقُونه أيضاً !..\n\nلمْ أعُد أكترث ..\n\nفأنا في عين الوعيدِ المُعصّبه ، في عيدِ العويل و عنق العواءِ و عنادِ الوعاء و العيرةِ والعبوس والعِنّة و العقدة الأبديّة المُتوارية ..\n\nأتشوّشُ تشويش تحكحُكِ السّلاسلِ الخشبيّة ..\n\nأسترحمُ وأترحّمُ على سيخِ نفسي العَجفاء المُضغيّة ..\n\nانّني في الرّنين الآن ..\n\nانّني في الرائحة ..\n\nانّني في الفَساد ..\n\n– 2 -\n\n– الشِحاذةُ المُقزّزة -\n\nأريدُ فقط .. بوضوح ..\n\nأريدُ فقط ، بصمةَ الأصبعٍ الصّغيرة الأخيرة من كف مُفقود هالَهُ الزعيق ..\n\nمُسجّاً منذُ سنين في مشرحةِ بلديّة مُتخلّفه ..\n\nأريدُ رضاعة ..\n\nأريدُ أن يتحدّث اليّ أحد .. ثمّة من يُشاركُني الإختفاء العمودي ..\n\nأريدُ تعطيلاً لن أطمعَ بفقدان كريم ..\n\nأنْ يكترثَ النكِرة الغيرُ واقعي ليسَ هذا التقليديّ ..\n\nأريدُ أن يرفصني أحد مُنير عارف .. فلقد اشتقتُ ملامسةَ الأحَد ..\n\nأن أتخلّق من جديد عوضاً عن لحمةٍ رغويّةٍ الى هلامِ نسيان مُعدَم ..\n\nو إن لمْ أعرف كيف سيكونُ رنينُ الفضاء ..\n\nأمْ أنّني أصلاً خواء .. !\n\nلكنْ أشترط ألاّ أتذكر تَظلَّمي هَذا فالكارثةُ في اساسها هوائيّة تحطّ فجائيّة على العقلِ الطازِج ..\n\n– 3-\n\n– التطاولُ الفاسِق -\n\nمارستُ مثابراً التجربةَ لأتعلّم .. لأتعطّل ..\n\nوجدتُ أننّي أتطفلُ على مشهدِ نملةٍ تسير مُطيعةً في خطّها الخيطي العشوائيّ ،\n\nفقط لأتناسى قليلاً نضحَ مرق لحمتي بعد أن تطفلّت مُجبراً على تعليلِ ماهيّة هويّةِ المسار فأصبتُ بالعتاهة !..\n\nلكُم أن تتخيلوا شناعة هذا الخزي و قباحة هذا التصرّف و الورْطة المُفتعله الخرقاء ..\n\nو بنفس طريقة التخيّل لكُم أن تحسّوا السّقطة ..!\n\nعندَما يستحيلُ المستقبلَ المُكعّبَ عندِي جحرَ تلكَ النّملة الثّقبي و لن يُمطر عليه الله البتّه ..\n\nعقاباً للتطاول المُتطرّف ..\n\n– 4 -\n\n– القانونُ الكوْكبي -\n\nلا بدّ من التشرذم ِعلى الأشياء و الأجسام الدابّه للبقاء عندهُم .. ” قانون” ..\n\nمن لهُم غيرُ نظام !\n\nذاكَ اجتهادٌ خالص فنكونُ نتنعّم !\n\nو هكَذا أيضاً نكونُ مصيراً !\n\nكرنفالاً يُشاهدُ من أعلى .. و يبعثُ على الرأفة ..\n\nقبّعةُ مُهرّج ..\n\nأنا أتطفلُ على الحروف الآن .. فلتتحمّل فُجري ..\n\nيالَهُ من قانونٍ وقِح ! سئمتهُ و سئمَني و سئموا منّي فضلاتاً حتّى النُخاع .. تشرذمتُ على السأم ! .\n\nأوقحَ من ذلِك طاعتي لاستعبادِه ..\n\nو الأكثرُ وقاحةً قراءتُك لجُملي الوقِحه ..\n\nفنجدُ أنّ الوقاحات تتابُع متوقّحة بالأحاسيس الإنسانيّة المفطورة حتّى نعودَ الى ما قبل وقاحةِ القواعِد الحيويّة القبيحة و الطاعةِ الواجِبة القيحيّة .. حتّى نعود الى الله الطيّب .\n\nأيْ أنّ التفاعُل الفيزيوفُضوليّ الشّراريّ الحرّاق ضروري للإستمرار الدابّي الأرضي ..\n\nها أنا أعود شرارةَ الرّنين ..\n\nللمرةِ الجرسيّة بعدَ الألفيّة فأشكّ في لحْمتي وصفاءِ النوايا ..\n\n– 5 -\n\n– ” فسّرَ الماءَ بعدَ الجُهدِ بالماءِ ” -\n\nليسَ ثمّة من حلٍّ للرنّين .. هَذا شيءٌ أكيد في الساعات المحليّة الميدانيّه ..\n\nلطالما أنتظرتُ سيلانَ الدمدمةِ من مدخنةِ جُمجُمتي لتُحاكي قيثارة سكونِ أنثاي ..\n\nأنّه رنينُ التعامُل وحركةُ الكفّ في هذهِ الرنّة الدنيويّة المؤقّته ..\n\nأشياءٌ تتناهى في الدقّة و الشعوذة الشّريرة ..\n\nهلْ أنا فقط من يفهمُه نشاز فكّي مُسنّن !\n\nأي عاصي ..\n\nفتستحيلُ تفاحةُ قلبي حصاةً مشوّهة في رواقٍ مُهمَل في مصحّةِ الفراغ ..\n\nليسَ أمامي غيرُه و كيّةُ قلبي لاتزالُ أيضاً تُحسّ ..\n\nوكلّ مرّة أعودُ و لا أتعلّم الخِبرة ..\n\nهذا إثم ..\n\nأُضني نفسي و ليس بوسعي أن لا أُضني ..\n\nكلُّ رأس عند قدم الآخر ..\n\nصفوفٌ .. صفوف نُشكّلُ مناظر خلاّبة .. و يتمتّعون ..\n\nألمْ تشبع الأرضَ من العظام ! أيّ نواةٍ وصلنا !\n\nفنحنُ أنتَ .. أو أنّي .. قطرةٌ في نهايةِ اللاّمستوعب ..\n\nيؤلّمني عصبياً فابحثُ وحيداً عن توقّفٍ غير مُبالي ..\n\nكيفَ يكونُ الرّنين عندكُم !\n\nموسيقى مُريحه ..!\n\nأغبطُكُم .. !\n\nأم أنّهُ ليس هُناك رنين أصلاً ..\n\nأيْ عاصي ..\n\n——————\n\nالرّنين (قصيدة) شريف بقنه الشهراني",[40,46,51,57],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"avgRating":44,"views":45},241778,"مختارات من الشعر الأمريكي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417788771421453895691.jpg",3,362,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":44,"views":50},241779,"مدن العزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2417799771421453895817.jpg",350,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":13,"views":56},336792,"مذكرات العمى - رحلة عبر الظلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug22\u002Fraffy.me_1661860456727.jpg","جون هال",41,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":13,"views":61},337826,"جرف وراء العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr25\u002Fraffy.me_1744436287704.jpg",39,{"books":63},[64,65,66,68,70,78,86,94],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":45},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},347,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},275,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18610,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20037,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31038,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15724]