تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شذرات من خطاب في العشق
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

شذرات من خطاب في العشق

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٢
ISBN
0
المطالعات
٩٤٤

عن الكتاب

لقد جمع رولان بارت اجمل ما قيل في العشق وكتابه هذا حصيلة قراءاته الفذة في روائع المصنفات الأدبية منها كتاب الوليمة لأفلاطون وأيضا كتب للفيلسوف الألماني الشهير فر يدريك نيتشة صاحب كتاب ( هكذا تكلم زاردشت ). وأيضا كتاب (آلام فرتر )للشاعر الألماني الكبير جوتية ومؤلفات المتصوفة كأعمال روسبرك وجان دي لاكروا ،فضلا عن مطالعاته في المذاهب البوذية من تاو (Tao ) و زن(Zen ) ، وكتب التحليل النفسي وعلم النفس (فرويد ، وفينيكوت وبيتلهم ) وأيضا ابن حزم صاحب المؤلف الشهير طوق الحمامة. بالإضافة إلى تجاربه الخاصة ومداولاته مع أصدقائه

عن المؤلف

رولان بارت
رولان بارت

فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي.وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980، واتسعت أعماله لتشمل حقولاً فكرية عديدة. أثر في تطور مدارس عدة كالبنيوية والماركسية وما بعد البنيوية والوجود

اقتباسات من الكتاب

تاريخيا , رعت المرأة خطاب الغياب , لان المرأة من الحضر و الرجل صياد متنقل , المرأة وفية تنتظر , بينما الرجل متسول ينتقل و يتحرش , المرأة هي التي تعطي شكلا للغياب و تعد منه الخيال , لان لديها متسعا من الوقت , تنسج و تغني , نجم عن ذلك ان ثمة انوثة في كل رجل يروي غياب الآخر , انوثة تعلن نفسها , لأن هذا الرجل الذي ينتظر ويتألم من الانتظار يتأنث بفعل معجزة , ليس الرجل متأنثاً لأنه مثلي , بل لأنه عاشق

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٩‏/١‏/٢٠١٦
قبل سنوات تلقيت دعوة كريمة من جامعة مؤتة في الاردن لحضور مؤتمر عن "الأدب العربي الحديث في الأردن". قرأت مواضيع الندوة، وكنت على وشك الاعتذار إذ انني لا استطيع أن أشارك في أي منها، في الشعر والرواية والنقد الأدبي الخ. لفتني في آخر الجدول "المذكرات"، فقلت لعلني أجد هنا شيئاً اتحدث عنه. جمعت 13 كتاب مذكرات، ومررت بها، وكنت على وشك الاعتذار أيضاً، إذ انني وجدت نفسي مضطراً للاعتراض الشديد عليها، لما فيها من المبالغة والبطوليات. ثم لفتني كتاب على طاولتي كنت قد ابتعته قبل أيام لفدوى طوقان، فيه ترجمة شخصية لها. فقلت لنفسي وقعت على صيد ثمين. لا لأنني قد أتحدث عن فدوى الشاعرة، ولكني لأنني عرفت نابلس، مدينة فدوى، معرفة جيدة بدءاً من سنة 1922، وفدوى بعد طفلة. عرفت جوها ومجتمعها، وزادت معرفتي مع السنين. ثم تعرفت الى اثنين من أخوة فدوى بحيث ارتبطت معهما بصداقة متينة: أحمد العالم الرياضي وابراهيم الشاعر المتميز، ومثل ذلك يقال عن ابن عمها قدري طوقان، فقلت أتحدث عن الجو الذي نشأت فيه فدوى.ولما عقدت الجلسات، وكان دور النقد الأدبي، تحدث احد المدرسين الشباب حديثاً لا بأس به، واستشهد مرتين برولان بارت، الناقد الأدبي الفرنسي المعروف. كان المتحدث شاباً. بعد انتهاء حديثه، وأثناء "فاصلة القهوة"، تقدمت منه وحييته وسألته عما اذا كان قد قرأ شيئاً للناقد الكبير. فكان جوابه واضحاً وصريحاً، ان كل ما قرأه مقالتان عن الرجل. أشرت عليه بأن لا يجوز ان يستشهد برأي ناقد كبير حول موضوع أدبي من دون معرفة وافية عن الشخص. لم أقصد نقد الشاب، اذ أضفت "انت بعد في مطلع حياتك العلمية، ويترتب عليك ان تتقن "الأدوات" التي ستستعملها في بحوثك قبل أن تقيس الأمور عليها". وشرحت ما أعني. شكرني الشاب على النصيحة التي لم يحصل على مثلها من أهل الاختصاص.نسيت القصة بالمرة، لكنني تذكرتها وعادت الي صورة الباحث الشاب لما اهدتني الدكتورة الهام سليم حطيط كتاباً قامت بترجمته مع الأستاذ حبيب حطيط، اسمه "شذرات من خطاب في العشق" لرولان بارت.الكتاب مختارات قصيرة، بعضها لا يتجاوز السطرين، قام بجمعها وانتقائها ونقلها الى اللغة الفرنسية هذا الناقد الكبير.وللتعريف بالكتاب فهو من منشورات المجلس الوطني للثقافة والآداب والعلوم الكويت في سلسلة ابداعات عالمية. وقد نشر سنة 2001. قرأت الكتاب قراءة مستفيد، شأني في قراءة الكتب. وجدت ان الرجل اختار عدداً كبيراً من تألم وتوجع العشاق - العشاق العاديين والفلاسفة والشعراء، على أن يكون هؤلاء قد أجادوا وصف حالهم العشقية أو أدركوا معناها بالنسبة للآخرين.أعجبتني المختارات. وتساءلت: هل تعمد رولان بارت أن يضع بين أيدينا هذه المختارات - وبعضها نُتَف - كنموذج بلاغي؟ أم هل هي دراسة في أحوال العشق والعشاق؟ أم لعلها تعكس تجربة الرجل نفسه في العشق؟عدت الى الكتاب الى أمور تحيط بنصوص العشق والعشاق. ولد رولان بارت الفرنسي كما يبدو من اسمه والمعروف عنه سنة 1915، وتولى مناصب علمية كبيرة تُوّجَت بأنه كان استاذاً في الكولدج دو فرانس، وهو من أكبر المناصب العلمية في فرنسا. كتب كثيراً في النقد الأدبي، وقد كان من أسياده، وفي سنة 1977 وضع كتابه شذرات من خطاب في العشق. توفي سنة 1980 بباريس بحادث سيارة. وثمة كلمة تعريف قصيرة لكنها عميقة بقلم المنصف الشنوفي من هيئة المجلس الوطني في الكويت. ومقدمة للترجمة العربية جاء فيها "جمع رولان بارت "في كتابه" أجمل ما قيل في العشق. وكتابه هذا هو حصيلة قراءاته النابهة في روائع المصنفات الأدبية التي اختصت بالحب والعشق من أفلاطون الى الكتاب المعاصرين، وفي عدد كبير من مختلف اللغات. وفي مقدمة الكتاب بالفرنسية للمؤلف طبعاً النقاط التالية:1 - لا يُختزل العاشق الى مجرد فاعل عرضي، بل يجب اسماع ما في صوته من لا حاضر، اي مما لا يمكن علاجه. لذلك استعمل المؤلف صورية خطاب العشق بدلاً من وصفه. 2 - وصف حالة العشق اثناء الفعل لا من خلال الراحة. 3 - يعنى الكتاب بأن يُدرك فقط ان ما يجول بخاطره في لحظة معينة طبع كبصمة قانون. 4 - خطاب العاشق يظل أفقياً لأسمو فيه ولا خلاص ولا رواية. 5 - القطع الواردة في الكتاب جاءت من مصادر مختلفة ومتنوعة.حاولنا أن نختار نماذج من الكتاب. هذا العمل "محيّر". ص 100 - دوبارك."باستثناء الاقتران ولنُلْقِ بالمخيلة الى الجحيم يوجد هذا العناق الآخر الذي يعتبر ارتباطاً ثابتاً: اننا مفتونان ومسحوران راقدان من دون سبات. اننا في لذة النعاس الطفولية. انها لحظة الحكايات ولحظة الصوت الذي يأتي ليسكنني ويصفعني، انها العودة الى الأم...".ص 112 - فرتز"أعيش اياماً سعيدة كتلك التي يحفظها الله لمن يصطفي، وليفعل بي ما يشاء. لن يمكنني القول انني لم أتذوق الأفراح، انقى أفراح الحياة."هذه الليلة ارتجف لقول ما حصل - ضممتها بين ذراعي وشددتها الى صدري وأوسعت تقبيلاً شفتيها اللتين كانتا تهمسان لي بكلمات الحب، وغرقت عيناي في نشوة عينيها! يا رب هل تعاقبني لو شعرت دوماً بسعادة سماوية".ص 137 - جَديدي"كغيور تراني أتألم مرات أربع: أولاً لأنني غيور وثانياً لأنني ألوم نفسي على كوني هكذا وثالثاً لأنني أخشى أن تجرح غيرتي الآخر، ورابعاً لأنني أستسلم لأمر تافه: أتألم لأنني مُستَعْبَد وعدائي ومجنون وعادي".من حق المترجمين ان نعرف بهما ولو بايجاز شديد. هما خبيران باللغة الفرنسية فإلهام سليم حطيط استاذ مساعد في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية. لها عدة أبحاث نشرت في مجلات علمية متخصصة منها "عنصر المكان في أقاصيص بلزاك" و"مفهوم الجسد في أدب بلزاك" و"التحليل البنيوي للروايات" و"التحليل الأدبي البنيوي للنص الأدبي".وحبيب حطيط يدرّس الترجمة في معهد اللغات الشرقية في باريس وهو مترجم معتمد في وزارة الخارجية الفرنسية منذ العام 1982. وله ترجمات مختلفة.أنا لا أستطيع الحكم على دقة الترجمة، لأنني لا أعرف من الفرنسية ما يمكنني من ذلك. لكنني واثق من أن المترجمين راعيا العمل على نحو جيد.