[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fN9eyOoK6g8mieJpaGosuMVr8lllACxQhvpa45eH16Fc":3,"$ffbpUJ0UkSh_f0RrjA9zffv4PkQQ3Jz3kxlqyVi_2t7o":108},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":64},241457,"حفارو القبور: الحضارة التي تحفر للانسانية قبرها",1,"\u003Cp>المشكلات السياسية والدينية العالمية والانحدار الأخلاقى فى المخدرات والتطرف، واختلال نظام العالم والأحداث المؤكدة على ذلك مثل حرب الخليج وتفكك الاتحاد السوفيتى والأحلاف والتكتلات الاقتصادية والعالمية والسبل والوسائل التى يجب أن نتخذها للدفاع عن مجتمعاتنا ضد نتائج هذه الحضارة المادية الحديثة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكاتب يقدم ما يراها بدايات لعكس عملية الإفساد الحاصلة، و يؤكد على أن الحل الأساسي من هذه الحنة البشرية هو بأن يتكون ذلك المجتمع العالمي الذي تقف فيه جميع الشعوب على قدم المساواة دون تصنيفات أو مسميات تجارية بحتة، وتقدم كل منها الخدمات التي تستطيع تقديمها لأخواتها على سبيل التبادل والتكافل لا السيطرة والانتفاع.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414577541421451161405.jpg",154,null,"9770905070","ar",4,0,2,886,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241457",{"id":22,"nameAr":23},12728,"روجيه غارودي",[25],{"id":26,"nameAr":27},60919,"عزة صبحي",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12728\u002Fmedia\u002F18141\u002F200px-Garaudy-deces-negationnisme.jpg","روجيه جارودي أو رجاء جارودي (بالفرنسية: Roger Garaudy)؛ هو فيلسوف وكاتب فرنسي  أشهر إسلامه عام 1982. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا. نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه Promesses de l'Islam (وعود الإسلام) و L'Islam habite notre avenir (الإسلام يسكن مستقبلنا) ولدفاعه عن القضية الفلسطينية. كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة قونية في تركيا سنة 1995.","روجيه جارودي أو رجاء جارودي (بالفرنسية: Roger Garaudy)؛ هو فيلسوف وكاتب فرنسي  أشهر إسلامه عام 1982. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطب",[34,37,40,43,46,49,52,55,58,61],{"id":35,"text":36,"authorName":10},42714,"طالما ظل الأكثر حرماناً بدون عمل وبدون مستقبل، لدينا هنا في ضواحي أوروبا، نموذج مصغر لما يتفاقم في العالم الثالث لنفس أسباب التناقض بين البذخ والتهميش",{"id":38,"text":39,"authorName":10},42721,"كل البشر الذين يعمرون أمريكا اليوم هم من المهاجرين. ليس هناك دين أو ثقافة مشتركة. الرابطة الوحيدة التي تجمعهم مشابهة لتلك التي تجمع موظفين في شركة.",{"id":41,"text":42,"authorName":10},42713,"تنطوي كل محاولة للهيمنة في عصرنا على التحكم في مصادر البترول عصب \"النمو\" في النموذج الغربي.\n\nكانت إنجلترا الأولى التي تضع يدها على آبار البترول في الشرق الأوسط، بصفة خاصة في إيران والعراق. وذلك في زمن قوتها في بداية هذا القرن، وعندما تحول أسطولها الحربي من استخدام الفحم إلى استخدام المازوت.\n\nالولايات المتحدة كانت تضمن السيطرة على بترول المكسيك بعد أن أبعدت الرئيس كاريناس الذي قام بتأميمه وسيطرت على بترول فنزويلا عن طريق تأييد الحكومات المخلصة لها. وعندما أراد الجنرال قاسم في العراق في عام 1961 تأميم البترول أدى تدخل عسكري بريطاني إلى قلب نظام حكم قاسم واغتياله. عندماأراد الرئيس مصدق في إيران أن يؤمم البترول أقامت الولايات المتحدة أولى مشروعاتها للتدخل العسكري في الخليج..\n\nتهدد الغطرسة الأمريكية سيادة كل دول العالم، وإذا لم تأخذ الدول موقفاً جماعياً إزاء ذلك فسيكون عليها أن تخضع الواحدة تلو الأخرى لبطش الولايات المتحدة.",{"id":44,"text":45,"authorName":10},42720,"يؤدي التفاقم في التفاوت وعدم المساواة إلى انهيار المجتمع والحضارة. امتلك ستة من كبار الأثرياء الرومان نصف إفريقيا أيام نيرون، وفي أيام قيصر، كان هناك ثلث مليون رجل بدون عمل في روما عاصمة الحضارة والإنسانية. ولذلك تصاعدت وتكررت ثورات العبيد.\n\nهذا الاستقطاب المتنامي للثروة في أيدي الأقلية الحاكمة، وللبؤس في القاعدة، هو اليوم أحد الخصائص المهمة للمجتمع الأمريكي وللمجتمع الأوربي الذي في طريقه إلى التحول للخط الأمريكي.\n\nنقلاً عن الأرقام الرسمية لمكتبة الكونجرس للميزانية عن عقد الثمانينيات: \"اتسعت الهوة بين الأمريكيين الأثرياء والفقراء خلال حقبة الثمانينيات، إذ يحصل 2.5 مليون من الأثرياء على دخل مساو لما يحصل عليه مائة المليون في أسفل القائمة.",{"id":47,"text":48,"authorName":10},42727,"تملك إحدى محطات التلفزيون أن تمد وتطيل الحديث حول غرق طفلة صغيرة بطريقة شديدة الإثارة وسادية، لكنها تصمت تماماً على آلاف المدنيين والجنود العراقيين الذين دفنوا أحياء بعتاد شوارسكوف الآلي. مثل هذا قادر على تدمير كل \"رأي عام\" حقيقي، والذي بدونه لن يكون هناك وجود للديمقراطية.",{"id":50,"text":51,"authorName":10},42712,"مجلة كيفونيم (اتجاهات)، وتنشرها المنظمة الصهيونية الدولية في القدس، نشرت في عددها رقم 14 فبراير عام 1982، عام غزو لبنان، مقالة عن \"خطط إسرائيل الإستراتيجية في عقد الثمانينيات\". ومما جاء فيها:\n\n\"لقد غدت مصر، باعتبارها كياناً مركزياً، مجرد جثة هامدة، لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين والمسيحيين.وينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات منفصلة جغرافياً هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال سنوات التسعينيات.\n\nوبمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية، فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا والسودان وغيرهما من البلدان الأبعد. ومن ثم فإن تشكيل دولة قبطية في صعيد مصر، بالإضافة إلى كيانات إقليمية أصغر وأقل أهمية، من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد، وإن كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن.\n\nوبالرغم مما يبدو في الظاهر، فإن المشكلات في الجبهة الغربية أقل من مثيلتها في الجبهة الشرقية. وتعد تجزئة لبنان إلى خمس دويلات.. بمثابة نموذج لم سيحدث في العالم العربي بأسره.\n\nوينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق وسوريا إلى مناطق منفصلة على أساس عرقي أو ديني أحد الأهداف الأسياسية لإسرائيل على المدى البعيد. والخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف هي تحطيم القدرة العسكرية لهذين البلدين.\n\nفالبناء العرقي لسوريا يجعلها عرضة للتفكك، مما قد يؤدي إلى قيام دولة شيعية على طول الساحل، ودولة سنية في منطقة حلب، وأخرى في دمشق، بالإضافة إلى كيان درزي قد ينشأ في الجولان الخاضعة لنا، وقد يطمح هو الآخر إلى تشكيل دولة خاصة، ولن يكون ذلك على أي حال إلا إذا انضمت إليه منطقتا حوران وشمالي الأردن. ويمكن لمثل هذه الدولة، على المدى البعيد، أن تكون ضمانة للسلام والأمن في المنطقة. وتحقيق هذا الهدف في متناول يدنا.\n\nأما العراق، ذلك البلد الغني بموارده النفطية والذي تتنازعه الصراعات الداخلية، فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل. ويعد تكفيكه أمراً مهماً بالنسبة لإسرائيل، بل إنه أكثر أهمية من تفكيك سوريا، لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل\".",{"id":53,"text":54,"authorName":10},42719,"كل شيء يتم تسعيره وتقييمه حتى الدين. فقد صنع الإعلام من الدعاة نجوماً تلفزيونية تتقاضى الملايين.\n\nتم ضبط الداعية والقس الشهير سواجارات متلبساً مع بعض الفتيات الصغيرات في أحد الفنادق مما أدى لامتناعه عن الدعوة التلفزيونية. ثم اكتشفت الشبكة حجم الخسارة الكبيرة لها من اختفائه فعاد ثانياً.\n\nأما القس جيري فالويل، فهو يطوف أمريكا بطائرته الخاصة للدعوة، وقابل نينياهو ونصحه بألا يتخلى عن بوصه واحدة من أرض إسرائيل حتى يهبط المسيح بسلام.",{"id":56,"text":57,"authorName":10},42726,"بداية من سنواتنا المدرسية الأولى، يعلموننا اعتبار أثينا، في القرن الخامس قبل الميلاد، بمثابة الأم والنموذج للديمقراطيات، وهذا ينسينا أنه في أثينا في زمن بركليس، كان هناك 2000 مواطن حر، لكن أيضاً 110 آلاف شخص محرومين من كل حق سياسي.\n\nكانت هذه الديمقراطية قائمة على أكتاف الرقيق. كل الأشكال التاريخية الأخرى للديمقراطية تعتمد على الوهم نفسه والدجل نفسه.",{"id":59,"text":60,"authorName":10},42711,"في عام 1954، كان يكفي لمواطن برازيلي أن يملك أربعة عشر كيساً من البن لكي يشتري سيارة جيب من الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1962، كان يلزم نفس المواطن تسعة وثلاثون كيساً. وفي عام 1964 كان يمكن لمواطن من جامايكا أن يشتري جراراً أمريكياً في مقابل 680 طن سكر. وفي عام 1968 كان يلزمه 350 طن. إن الدول الفقيرة مستمرة في مساعدة الدول الثرية.",{"id":62,"text":63,"authorName":10},42718,"تتفكك الحضارة بتراجع المسؤلية الجماعية وازدياد التفاوت بين الناس. كان التفاوت متفاقماً في عصر انحطاط أثينا وبصورة أكبر في روما",[65,71,77,82,87,92,97,103],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},192307,"واقعية بلا ضفاف: بيكاسو .سان جون بيرس .كافكا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192307703291.jpg",3.9,2585,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":75,"views":76},158767,"حوار الحضارات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158767767851.gif",3,1177,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"avgRating":75,"views":81},186598,"هذه وصيتي للقرن 21","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186598895681.gif",1035,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":14,"views":86},176990,"هل نحن بحاجة إلى الله؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_176990099671.gif",837,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":14,"views":91},183749,"ماركسية القرن العشرين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183749947381.gif",761,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"avgRating":13,"views":96},186291,"الإسلام الحي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186291192681.gif",684,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":101,"views":102},233122,"كارل ماركس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_233122221332.jpg",3.8,673,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"avgRating":14,"views":107},225028,"حفارو القبور-نداء جديد إلى الأحياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2250288205221406971460.gif",649,{"books":109},[110,113,115,117,118,126,134],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":111,"ratingsCount":75,"readsCount":112,"views":70},"بابلو بيكاسو",7,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":114,"views":102},5,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":116,"ratingsCount":14,"readsCount":75,"views":81},"شاكر نوري",{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":76},{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18294,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19752,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":10,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30750]