[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZB00Sn90hl5qMIOZqXnboPKlVsxvsMLQSGe7d0ix3Xs":3,"$fto9aCXKYr5KI36C5bypGNa_Ld2gNEvah1rexnrJzFc8":104},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":22,"editors":21,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":21,"quotes":43,"relatedBooks":50},2413,"مجنونة الخصيبة",1,"كنتُ أعوم في تلك الزرقة، لكنني صحوتُ لأجد نفسي أسقط من بين ساقي أمي.. على فرشة من العشب الناعم.. فتحت ساعديها، واحتضنتني.. ضمتني إلى صدرها.. ألصقت خدي بخدها.. وراحت تتلمس كل ذرة من جسدي.. غير مصدقة أنها أنجبت.. لكنني لم أفهم لماذا كانت تبكي بهذه الغزارة.. صاحت بصوت ردّدته الجبال: أنا امرأةٌ خصيبةٌ، يا رجال (الخصيبة)..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ojn9nob5n.gif",110,2005,"0","ar",4,2,932,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F2413",null,[23],{"id":24,"nameAr":25},2288,"فاطمة صالح صالح",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2071,"دار التكوين للطباعة والنشر والترجمة",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},29963,5,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-bottom:12.0pt;text-align:right;\nmso-line-height-alt:15.0pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-fareast-font-family:\n&quot;Times New Roman&quot;\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>- اليوم ياسعدو.. وبعد أكثر من ربع قرن..\nاليوم .. فقط .. حققتُ أهم شرط سعيتُ له في حياتي .. وهو الحرية .. \u003Cbr>\nلا أكتمك سرا ً ياحبيبي.. أنني لا أزال في شكّ من أمري .. ولا أزال أتساءل: \u003Cbr>\n- هل فعلا ً أنني قد حصلتُ على حريتي ..؟! \u003Cbr>\nأم أنني ضعتُ مجددا ً في إحدى الدروب التي تشبه تلك التي كنت أظنها ستوصلني إلى\nمبتغاي ..؟! \u003Cbr>\n- اسنديني ثانية ً.. ألا ترين غزارة المياه في الأسفل ..؟! \u003Cbr>\n- لو أننا عبرنا من المكان الآخر..!! ما أغبانا..!! \u003Cbr>\n- لاعليكِ .. نحن هنا.. فلنعبُر.. \u003Cbr>\n- المكان الآخر مزدحم.. لو انتظرنا ً دورنا لتأخرنا كثيرا ً.. \u003Cbr>\n- تضحِكينني أحيانا ً..هل هناك تنظيم للأدوار عندهم..؟!لو كان ذلك لما وجدتهم على\nماهم عليه.. \u003Cbr>\n- معك حق.. لم أتخلص من التسرع في إطلاق الأحكام.. \u003Cbr>\n- انتبهي.. لقد وصلنا.. \u003Cbr>\nوبشكل ٍ آليّ ، وضع يده اليمنى على كتفها الأيمن .. وأحاطتْ بيدها اليسرى خصره .. \u003Cbr>\n- انتبهْ جيدا ً.. ثبّتْ عصاك في ذلك الثقب فوق هذه الصخرة.. واقفز معي حال أن\nألفظ الرقم ثلاثة.. \u003Cbr>\n- الحمد لله .. فلنجلس قليلا ً.. يكاد يُغمى عليّ .. \u003Cbr>\n- آخ .. ظهري انكسر \u003Cbr>\n- .. وتؤلمني قدماي .. \u003Cbr>\n- ظهرك .. أم ظهري ..؟! \u003Cbr>\n- قدماي .. أم قدماك ..؟! \u003Cbr>\n- أتساءل ياسعدو .. إن كنتُ أستطيع أن أقابل الله يوم القيامة .. وأنا أفعل هذا ..\n\u003Cbr>\n- سأقابله معكِ .. \u003Cbr>\n- نعم .. أستطيع أن أقابله.. وسأقول له .. \u003Cbr>\nبل لا أقول له شيئا ً .. فهو العليم الخبير .. وهو الحاكم العادل .. \u003Cbr>\n\u003Cbr>\n______________________\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-bottom:12.0pt;text-align:right;\nmso-line-height-alt:15.0pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-fareast-font-family:\n&quot;Times New Roman&quot;\">\u003Cbr>\nأيقظته في أول ليلة يقضيانها معا ً على فرشة من العشب الأخضر ، دون أن يمسهما أذى\nمن حيوان أو إنسان .. في تلك الغابة الخضراء البعيدة : \u003Cbr>\nحرّكت أصابعها بنعومة ٍ تتلمّس جسده ، لتصدّق نفسها أنها غير حالمة .. \u003Cbr>\n- شعرتِ بالغربة ..؟! \u003Cbr>\n- أبدا ً .. إنما أحاول ألا تفوتني لحظة ٌ واحدة .. \u003Cbr>\n- كنتُ مُتعَبا ً .. \u003Cbr>\n- وأنا غير مُصَدّقة .. \u003Cbr>\n_____________________\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-bottom:12.0pt;text-align:right;\nmso-line-height-alt:15.0pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-fareast-font-family:\n&quot;Times New Roman&quot;\">\u003Cbr>\n- لا أدري إن كان ذلك حلما ً، أم شيئا ًآخر..!! \u003Cbr>\nكنتُ أعوم في تلك الزرقة .. حين رأيتُ وجهكَ.. ذاتَ حُلم .. \u003Cbr>\nرأيته طافيا ًفوق الماء .. \u003Cbr>\nسبحتُ حتى كدتُ ألامس جسدكَ العاري .. في ذلك البحر الهادئ .. \u003Cbr>\nكنتَ في حالة استرخاء .. \u003Cbr>\nوحده رأسكَ ، كان ثابتا ً، وأنفك يطفو ، وبعض عينيك .. \u003Cbr>\nوأحيانا ً ، كان الموج الهادئ يؤرجحه قليلا ً، فيغمره .. ولا يستريح .. \u003Cbr>\nفيميل قليلا ً.. ثم يعود ويعتلي صفحة الماء .. \u003Cbr>\nظننتك مصلوبا ً.. من انفراج ساقيك ، وساعديك.. واستسلام ٍتام ٍ، أخافني : \u003Cbr>\n- هل أنت حقا ً ميت ..؟! \u003Cbr>\nتابعتُ السباحة باتجاهكَ .. \u003Cbr>\nأمسكتك من ساعدك .. فالتفتَّ نحوي ، خائفا ً، هلعا ً.. كأنك كنت في عالم آخر.. \u003Cbr>\nكان شعري مبللا ً، مسترسلا ًفوق جسدي ، ووجهي .. \u003Cbr>\nفاستويت َعلى الماء ، كأنك تدوس فوق أرض ٍصلبة .. \u003Cbr>\nتأملتني قليلا ً.. \u003Cbr>\nأزحتَ خصلات شعري المبلل عن وجهي الغارق بالقطرات .. \u003Cbr>\nلامستَ بأصابعك ، فمي الذي كنتُ أخرِجُ منه الماء .. \u003Cbr>\nشددتني نحوك .. عصرتَ جسدي .. قبّلتَ شفتيّ .. \u003Cbr>\nأزحتك قليلا ً.. أبعدتك – مستغربة ً.. \u003Cbr>\n- مَنْ أنت ..؟! \u003Cbr>\nولم تجِبْ .. \u003Cbr>\nوعندما اقتربتَ ثانية ً ، تأملتُ شاربيك المبللين ، وفمك الشهيّ ، وعينيك\nالساحرتين .. البعيدتين .. تردّدتُ قليلا ً.. ثم ضممتُ رأسك إلى صدري العاري ..\nفاستسلمتَ ، كطفلٍ .. \u003Cbr>\nعدتُ ، وضممتك إلى قلبي .. ومسحتُ شعرك المبلل .. قبّلتُ خدّيك .. وتلمّستُ عنقك\n.. ثمّ شعر صدرك الذي كان يتموّج فوق الماء ، وتحته ، كعشبٍ أخضرفي بداية الربيع\n.. \u003Cbr>\nصرتَ تجدّل شعري ، ثم ترخيه.. وتتأمّل جريانه مع الماء .. \u003Cbr>\nثم تأخذه،خصلة ً، خصلة.. تجمعه، وتقبّله.. وتشرب من عصيره المنعش .. ترخيه فوق\nصدرك .. وأنا أتأمّل .. \u003Cbr>\nأسحبه قليلا ً.. وأعود به من جانب رأسي الآخر .. \u003Cbr>\nأستلقي برأسي ، فوق صدرك .. \u003Cbr>\nتداعبني .. أنتَ..؟! أم الماء ..؟!من الذي كان يحضنني ..؟! \u003Cbr>\nونسبح .. نسبح متحدين .. \u003Cbr>\nكانت أسماك القرش تمرّ بنا ، وهي خائفة.. \u003Cbr>\nكنتُ متأكدة ً، أنها كانت ستفترسنا ، لو أننا كنا منفصلين.. \u003Cbr>\nلكنها كانت تهرب مذعورة ً، من ذلك الكائن الجميل ، العملاق .. الذي يفوق كل\nالكائنات قدرة ً، وجمالا ً.. \u003Cbr>\nوكانت الأعشاب البحرية ، تفسح لنا الطريق ، فتميل برؤوسها عنا، كي لا تعكر صفو\nحبيبين حالمين.. \u003Cbr>\nوالأسماك الصغيرة ، تتهامس ، وتضحك.. تتجمّع في عرس ٍمهرجانيّ بديع..ثم تأخذ تسبح\nبعيدا ًعنا ..وكنا نلاحظ أنها تتجمّع زوجين، زوجين.. بين المرجان .. وتحت أجنحة\nالعشب .. \u003Cbr>\nكانت الحيوانات البحرية الصغيرة الدقيقة، تستوطن الطحالب الخضراء ، والملونة.. فوق\nصخور البحرفي الأعماق.. تتكاثر بهدوء ، وانسجام بدائيين .. \u003Cbr>\nكانت الطبيعة ساحرة .. في ذلك الخضم العاري .. \u003Cbr>\nونحن نسبح متحدين .. \u003Cbr>\nرأسي فوق صدرك .. وشعري يسبح فوق جسدك.. ويستطيل ، حتى يغمر كامل جسدك .. \u003Cbr>\nأتراه البحرغذاه،فنما بهذه السرعة.. فزاده طفولة ً، ونعومة..؟! \u003Cbr>\nكنتَ مستسلما وبديعا ً.. \u003Cbr>\nوجهك كالملاك .. \u003Cbr>\nتخترق الحواجز بأجنحة ٍمن نور.. \u003Cbr>\n\u003Cbr>\n________________ \u003Cbr>\n\u003Cbr>\nومرة ً.. صعدنا جرفا ً صخريا ً.. \u003Cbr>\nأمسكتني من ذراعي .. \u003Cbr>\nواعتلينا القمة ، تلو القمة .. \u003Cbr>\nكنا نجلس متجاورين .. يدلي كل منا ساقيه إلى الأسفل .. ونلوّح بهما .. بتناظر\nٍبديع .. \u003Cbr>\nكنا طفلين .. \u003Cbr>\nوكانت أرجلنا تتشابك أحيانا ً، عن قصدٍ .. أو دون قصد .. \u003Cbr>\nوكنا – عندها – نضحك ملء قلوبنا .. ونفرح بالصدى .. \u003Cbr>\nتشرق الشمس .. وتغرب .. وننسى أنفسنا .. \u003Cbr>\nولا نخاف الظلام .. \u003Cbr>\nكنا نتآلف مع الطبيعة .. روحا ً، وجسدا ً.. \u003Cbr>\nنعشق طهارة بدائيتها ، ونقاءها.. \u003Cbr>\nكنتَ تناديني باسمي .. وأناديكَ باسمك َ.. \u003Cbr>\nفيتعانق الصدى .. وننتشي .. \u003Cbr>\n________________\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"margin-bottom:12.0pt;text-align:right;\nmso-line-height-alt:15.0pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;mso-fareast-font-family:\n&quot;Times New Roman&quot;\">\u003Cbr>\n- هل كان ذلك حلما ً..؟! \u003Cbr>\nأم هذا هو الحلم ..؟! \u003Cbr>\nهل هذه هي حبيبة ..؟! \u003Cbr>\nأم تلك ..؟! \u003Cbr>\nأم ..؟!( الحياة حلم ..والموت يقظة ..)!! \u003Cbr>\nياألله ..!!ماهذا ..؟! \u003Cbr>\nوهل علينا أن نصدّق كل ما نقرأ.. أو ما نسمع .. أو حتى ما نرى ..؟! \u003Cbr>\nلكن .. لماذا أشغل نفسي الآن، وفي هذه اللحظة بالذات،بمثل هذه الأسئلة ..؟! \u003Cbr>\nأنتِ الآن بين أحضاني .. فمالي أشغل نفسي بأمور قد تكون حقيقة ، وقد لاتكون ..!! \u003Cbr>\nأكون مغفلا ً، أو غافلا ً، إن تابعتُ التفكير بهذه الطريقة .. \u003Cbr>\nأنت ِ الآن ، الحقيقة الوحيدة التي بين يديّ .. وهذا يكفي .. \u003Cbr>\nفلأبحر معك ِفي تلك العوالم الساحرة ، التي طالما دغدغتْ خيالي ، وأنا أعبر تلك\nالغابة الموحشة.. فلا تتركيني .. \u003Cbr>\nسمعت ِ..؟! \u003Cbr>\nهل سمعت ِصوتي يا حبيبة ..؟! \u003Cbr>\nلاحظ أن صوته لم يخرج من صدره .. ويبدوأن ذلك قد حصل معه منذ مدة طويلة .. والدليل\nعلى ذلك ، أن فمه كان قد تيبّس ، لولا بعض قطرات ٍ من ريقها ، أشعلتْ فيه الحياة\nالنائمة..لكنه ، بالمقابل ، لاحظ أنها تسمعه .. والدليل على ذلك أيضا ً،أن جسدها\nكان يزداد طراوة ً، وليونة .. ودفئا ً.. ورطوبة ً منعشة.. ومن مداعبات كفّها\nالسحريّة ، التي تسبح فوق ظهره .. \u003Cbr>\nتساءل أيضا ً: \u003Cbr>\n- هل هذه ، فعلا ً يدُها ..؟! وهل ....؟! \u003Cbr>\nلكنه قطع تساؤلاته .. وأنب نفسه ثانية ً: \u003Cbr>\n- عُدتُ إلى الهذيان .. لماذا أشغل نفسي بعدّة احتمالات .. قد تكون واقعة حقيقية\n.. وقد لا تكون ..؟! \u003Cbr>\nوسمعها تقول له : \u003Cbr>\n- كيف أدخِلكَ إلى قلبي ..؟! \u003Cbr>\n- إنني في قلبِكِ .. \u003Cbr>\n________________________\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>","2016-11-03T20:06:08.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},79025,"فاطمة صالح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F79025\u002Fmedia\u002F79927\u002Fraffy-ws-1481975844-12313668_920207128067256_2597888237955078668_n-204x3001111.jpg",[44,47],{"id":45,"text":46,"authorName":21},50851,"- اليوم ياسعدو.. وبعد أكثر من ربع قرن.. اليوم .. فقط .. حققتُ أهم شرط سعيتُ له في حياتي .. وهو الحرية .. \n\nلا أكتمك سرا ً ياحبيبي.. أنني لا أزال في شكّ من أمري .. ولا أزال أتساءل: \n\n- هل فعلا ً أنني قد حصلتُ على حريتي ..؟! \n\nأم أنني ضعتُ مجددا ً في إحدى الدروب التي تشبه تلك التي كنت أظنها ستوصلني إلى مبتغاي ..؟! \n\n- اسنديني ثانية ً.. ألا ترين غزارة المياه في الأسفل ..؟! \n\n- لو أننا عبرنا من المكان الآخر..!! ما أغبانا..!! \n\n- لاعليكِ .. نحن هنا.. فلنعبُر.. \n\n- المكان الآخر مزدحم.. لو انتظرنا ً دورنا لتأخرنا كثيرا ً.. \n\n- تضحِكينني أحيانا ً..هل هناك تنظيم للأدوار عندهم..؟!لو كان ذلك لما وجدتهم على ماهم عليه.. \n\n- معك حق.. لم أتخلص من التسرع في إطلاق الأحكام.. \n\n- انتبهي.. لقد وصلنا.. \n\nوبشكل ٍ آليّ ، وضع يده اليمنى على كتفها الأيمن .. وأحاطتْ بيدها اليسرى خصره .. \n\n- انتبهْ جيدا ً.. ثبّتْ عصاك في ذلك الثقب فوق هذه الصخرة.. واقفز معي حال أن ألفظ الرقم ثلاثة.. \n\n- الحمد لله .. فلنجلس قليلا ً.. يكاد يُغمى عليّ .. \n\n- آخ .. ظهري انكسر \n\n- .. وتؤلمني قدماي .. \n\n- ظهرك .. أم ظهري ..؟! \n\n- قدماي .. أم قدماك ..؟! \n\n- أتساءل ياسعدو .. إن كنتُ أستطيع أن أقابل الله يوم القيامة .. وأنا أفعل هذا .. \n\n- سأقابله معكِ .. \n\n- نعم .. أستطيع أن أقابله.. وسأقول له .. \n\nبل لا أقول له شيئا ً .. فهو العليم الخبير .. وهو الحاكم العادل .. \n\n______________________\n\nأيقظته في أول ليلة يقضيانها معا ً على فرشة من العشب الأخضر ، دون أن يمسهما أذى من حيوان أو إنسان .. في تلك الغابة الخضراء البعيدة : \n\nحرّكت أصابعها بنعومة ٍ تتلمّس جسده ، لتصدّق نفسها أنها غير حالمة .. \n\n- شعرتِ بالغربة ..؟! \n\n- أبدا ً .. إنما أحاول ألا تفوتني لحظة ٌ واحدة .. \n\n- كنتُ مُتعَبا ً .. \n\n- وأنا غير مُصَدّقة .. \n\n_____________________\n\n- لا أدري إن كان ذلك حلما ً، أم شيئا ًآخر..!! \n\nكنتُ أعوم في تلك الزرقة .. حين رأيتُ وجهكَ.. ذاتَ حُلم .. \n\nرأيته طافيا ًفوق الماء .. \n\nسبحتُ حتى كدتُ ألامس جسدكَ العاري .. في ذلك البحر الهادئ .. \n\nكنتَ في حالة استرخاء .. \n\nوحده رأسكَ ، كان ثابتا ً، وأنفك يطفو ، وبعض عينيك .. \n\nوأحيانا ً ، كان الموج الهادئ يؤرجحه قليلا ً، فيغمره .. ولا يستريح .. \n\nفيميل قليلا ً.. ثم يعود ويعتلي صفحة الماء .. \n\nظننتك مصلوبا ً.. من انفراج ساقيك ، وساعديك.. واستسلام ٍتام ٍ، أخافني : \n\n- هل أنت حقا ً ميت ..؟! \n\nتابعتُ السباحة باتجاهكَ .. \n\nأمسكتك من ساعدك .. فالتفتَّ نحوي ، خائفا ً، هلعا ً.. كأنك كنت في عالم آخر.. \n\nكان شعري مبللا ً، مسترسلا ًفوق جسدي ، ووجهي .. \n\nفاستويت َعلى الماء ، كأنك تدوس فوق أرض ٍصلبة .. \n\nتأملتني قليلا ً.. \n\nأزحتَ خصلات شعري المبلل عن وجهي الغارق بالقطرات .. \n\nلامستَ بأصابعك ، فمي الذي كنتُ أخرِجُ منه الماء .. \n\nشددتني نحوك .. عصرتَ جسدي .. قبّلتَ شفتيّ .. \n\nأزحتك قليلا ً.. أبعدتك – مستغربة ً.. \n\n- مَنْ أنت ..؟! \n\nولم تجِبْ .. \n\nوعندما اقتربتَ ثانية ً ، تأملتُ شاربيك المبللين ، وفمك الشهيّ ، وعينيك الساحرتين .. البعيدتين .. تردّدتُ قليلا ً.. ثم ضممتُ رأسك إلى صدري العاري .. فاستسلمتَ ، كطفلٍ .. \n\nعدتُ ، وضممتك إلى قلبي .. ومسحتُ شعرك المبلل .. قبّلتُ خدّيك .. وتلمّستُ عنقك .. ثمّ شعر صدرك الذي كان يتموّج فوق الماء ، وتحته ، كعشبٍ أخضرفي بداية الربيع .. \n\nصرتَ تجدّل شعري ، ثم ترخيه.. وتتأمّل جريانه مع الماء .. \n\nثم تأخذه،خصلة ً، خصلة.. تجمعه، وتقبّله.. وتشرب من عصيره المنعش .. ترخيه فوق صدرك .. وأنا أتأمّل .. \n\nأسحبه قليلا ً.. وأعود به من جانب رأسي الآخر .. \n\nأستلقي برأسي ، فوق صدرك .. \n\nتداعبني .. أنتَ..؟! أم الماء ..؟!من الذي كان يحضنني ..؟! \n\nونسبح .. نسبح متحدين .. \n\nكانت أسماك القرش تمرّ بنا ، وهي خائفة.. \n\nكنتُ متأكدة ً، أنها كانت ستفترسنا ، لو أننا كنا منفصلين.. \n\nلكنها كانت تهرب مذعورة ً، من ذلك الكائن الجميل ، العملاق .. الذي يفوق كل الكائنات قدرة ً، وجمالا ً.. \n\nوكانت الأعشاب البحرية ، تفسح لنا الطريق ، فتميل برؤوسها عنا، كي لا تعكر صفو حبيبين حالمين.. \n\nوالأسماك الصغيرة ، تتهامس ، وتضحك.. تتجمّع في عرس ٍمهرجانيّ بديع..ثم تأخذ تسبح بعيدا ًعنا ..وكنا نلاحظ أنها تتجمّع زوجين، زوجين.. بين المرجان .. وتحت أجنحة العشب .. \n\nكانت الحيوانات البحرية الصغيرة الدقيقة، تستوطن الطحالب الخضراء ، والملونة.. فوق صخور البحرفي الأعماق.. تتكاثر بهدوء ، وانسجام بدائيين .. \n\nكانت الطبيعة ساحرة .. في ذلك الخضم العاري .. \n\nونحن نسبح متحدين .. \n\nرأسي فوق صدرك .. وشعري يسبح فوق جسدك.. ويستطيل ، حتى يغمر كامل جسدك .. \n\nأتراه البحرغذاه،فنما بهذه السرعة.. فزاده طفولة ً، ونعومة..؟! \n\nكنتَ مستسلما وبديعا ً.. \n\nوجهك كالملاك .. \n\nتخترق الحواجز بأجنحة ٍمن نور.. \n\n________________ \n\nومرة ً.. صعدنا جرفا ً صخريا ً.. \n\nأمسكتني من ذراعي .. \n\nواعتلينا القمة ، تلو القمة .. \n\nكنا نجلس متجاورين .. يدلي كل منا ساقيه إلى الأسفل .. ونلوّح بهما .. بتناظر ٍبديع .. \n\nكنا طفلين .. \n\nوكانت أرجلنا تتشابك أحيانا ً، عن قصدٍ .. أو دون قصد .. \n\nوكنا – عندها – نضحك ملء قلوبنا .. ونفرح بالصدى .. \n\nتشرق الشمس .. وتغرب .. وننسى أنفسنا .. \n\nولا نخاف الظلام .. \n\nكنا نتآلف مع الطبيعة .. روحا ً، وجسدا ً.. \n\nنعشق طهارة بدائيتها ، ونقاءها.. \n\nكنتَ تناديني باسمي .. وأناديكَ باسمك َ.. \n\nفيتعانق الصدى .. وننتشي .. \n\n________________\n\n- هل كان ذلك حلما ً..؟! \n\nأم هذا هو الحلم ..؟! \n\nهل هذه هي حبيبة ..؟! \n\nأم تلك ..؟! \n\nأم ..؟!( الحياة حلم ..والموت يقظة ..)!! \n\nياألله ..!!ماهذا ..؟! \n\nوهل علينا أن نصدّق كل ما نقرأ.. أو ما نسمع .. أو حتى ما نرى ..؟! \n\nلكن .. لماذا أشغل نفسي الآن، وفي هذه اللحظة بالذات،بمثل هذه الأسئلة ..؟! \n\nأنتِ الآن بين أحضاني .. فمالي أشغل نفسي بأمور قد تكون حقيقة ، وقد لاتكون ..!! \n\nأكون مغفلا ً، أو غافلا ً، إن تابعتُ التفكير بهذه الطريقة .. \n\nأنت ِ الآن ، الحقيقة الوحيدة التي بين يديّ .. وهذا يكفي .. \n\nفلأبحر معك ِفي تلك العوالم الساحرة ، التي طالما دغدغتْ خيالي ، وأنا أعبر تلك الغابة الموحشة.. فلا تتركيني .. \n\nسمعت ِ..؟! \n\nهل سمعت ِصوتي يا حبيبة ..؟! \n\nلاحظ أن صوته لم يخرج من صدره .. ويبدوأن ذلك قد حصل معه منذ مدة طويلة .. والدليل على ذلك ، أن فمه كان قد تيبّس ، لولا بعض قطرات ٍ من ريقها ، أشعلتْ فيه الحياة النائمة..لكنه ، بالمقابل ، لاحظ أنها تسمعه .. والدليل على ذلك أيضا ً،أن جسدها كان يزداد طراوة ً، وليونة .. ودفئا ً.. ورطوبة ً منعشة.. ومن مداعبات كفّها السحريّة ، التي تسبح فوق ظهره .. \n\nتساءل أيضا ً: \n\n- هل هذه ، فعلا ً يدُها ..؟! وهل ....؟! \n\nلكنه قطع تساؤلاته .. وأنب نفسه ثانية ً: \n\n- عُدتُ إلى الهذيان .. لماذا أشغل نفسي بعدّة احتمالات .. قد تكون واقعة حقيقية .. وقد لا تكون ..؟! \n\nوسمعها تقول له : \n\n- كيف أدخِلكَ إلى قلبي ..؟! \n\n- إنني في قلبِكِ .. \n\n________________________",{"id":48,"text":49,"authorName":21},50813,"لا أدري إن كان ذلك حُلماً، أو شيئاً آخر..",[51,58,65,71,77,84,91,97],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89842,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31161,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23723,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":13,"views":76},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23647,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21793,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21071,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":63,"views":96},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15544,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15395,{"books":105},[106,109,117,125,133,141,149,156],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":64},71,326,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12963,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,15000,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11173,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10885,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7058,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":113,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8104,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12634]