[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcf4JGXQ5w-egarU5pSQsBI-Bop-GYjvhSn7ISbRS0cQ":3,"$fGT0t9wAEHByKHvZtUI2AjaSRGz3xGEsPHrcjoPRFhd0":123},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":18,"category":26,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":68},24128,"عن الحرية",1,"\"القاعدتان هما، أولا، ان الفرد ليس مسؤولا أمام المجتمع عن أفعاله، طالما أنها لا تخص أي شخص سواه. فالنصيحة، والتوجيه، والإقناع، والاجتناب من قبل الآخرين، ان اعتقدوا ان ذلك ضروري لأجل مصلحتهم، هي الإجراءات الوحيدة التي يستطيع المجتمع ان يعبر من خلالها عن كرهه المبرر او رفضه لسلوكه. ثانيا، اما بخصوص الأفعال التي تلحق الضرر بمصالح الآخرين، فان الفرد مسؤول عنها، وربما يخضع للعقاب الاجتماعي او القانوني، اذا ما رأى المجتمع ان هذا العقاب او ذاك ضروري لأجل حمايته.\" جون ستوارت ميل، 1859.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_efe2mj456e.jpg",184,2007,"0","ar",3,0,2,1143,false,null,{"id":20,"nameAr":21},273,"جون ستيوارت مل",[23],{"id":24,"nameAr":25},43912,"هيثم أحمد الزبيدي",{"id":27,"nameAr":28},21,"سياسة",{"id":30,"nameAr":31},2067,"الأهلية للنشر والتوزيع",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F273\u002Fmedia\u002F11177\u002Fn5556i1kij.jpg","جون ستيوارت مل، هو فيلسوف واقتصادي بريطاني، ولد في لندن عام 1806 م، وكان البكر لأسرة كبيرة أنجبت تسعة أولاد، وكان والده جيمس ميل أحد كبار أهل العلم والمعرفة في القرن الثامن عشر. عاش بعيداً عن تأثير التيارات الرومانتيكية الجديدة، وترك فيه جيرمي بنثام والماديون الفلاسفة الفرنسيون أثراً كبيراً. وقد أنشأ ابنه جون ستيوارت في عزلة عن بقية الأطفال، فنال تربية عقلانية. تعلم جون الإغريقية في السنة الخامسة من عمره، حيث اطلع على أعمال هيرودوت وأفلاطون، وتعلم اللاتينية في التاسعة، وفي الثانية عشرة درس أرسطو ومنطق هوبز، وفي الثالثة عشرة قرأ مبادئ ريكاردو، كان غذاؤه الفكري موجها بعناية من قبل أبيه وخليطا من العلم الطبيعي والآداب الكلاسيكية، وحين بلغ جون الرابعة عشرة، كان له من المعرفة والاطلاع ما كان لرجل في الثلاثين. لقد نجح والده في أن يجعل منه كائناً عقلانياً مزوداً بمعلومات واسعة.\nلم يكن جون ثوريا بطبعه، وكان يحب أباه ويعجب به أيما إعجاب، وكان مقتنعاً بصحة معتقداته الفلسفية، ووقف مع بنثام ضد النزعة اليقينية وكل ما كان يقاوم مسيرة العقل والتحليل والعلم التجريبي، وكان يجاهر باستمرار بأن السعادة هي الغاية الحميدة للوجود البشري، وكان ما يخشاه ويمقته ضيق الأفق وسحق الأفراد من قبل وطأة السلطة أو العادة أو الرأي العام، لذا وقف بحزم ضد عبادة النظام.\nفي السابعة عشرة من عمره، بلغ مبلغ الرجال على المستوى العقلي، فقد كان صافي الذهن، صريح، فصيح جدا، بالغ الوقار دونما أثر لخوف أو غرور، وخلال السنين العشر التالية، زاول كتابة المقالات والنقد، وحمل عبء الحركة النفعية على كاهله، وكانت مقالاته مصدر شهرة واسعة له، مما جعله خبير في الشؤون العامة. لقد امتدح ما كان أبوه امتدحه من قبله، العقلانية والمنهج التجريبي، والديموقراطية والمساواة، وهاجم، ما كان يهاجمه النفعيون، التعصب الديني والإيمان بالحقائق البديهية التي لا يمكن إقامة الدليل عليها ونتاجها اليقينية التي أفضت في رأيه إلى التنازل عن المنطق.\n&nbsp;\nفي العام 1830 تع ها حبا، وأراد أن يظهر لها أنه فارسها الوفي طيلة عشرين عام قبل أن يتزوجها في العام 1851، لقد ألفى لدى تلك السيد رقة عاطفية مميزة توخى من خلالها أن يجد كوة فكرية يطل منها على القضايا الإنسانية والاجتماعية التي كانت مثار اهتمامه على الدوام. لقد اعترف لها بحب جامح تضمنه الإهداء الموجه لها في كتابه \"في الحرية\" (بالإنجليزية: On Liberty)، بيد أن سعادتهما لم تدم، فقد توفيت زوجته في العام 1858، مما حمل ميل على الاعتكاف في منزل صغير في إحدى ضواحي آفينيون.","جون ستيوارت مل، هو فيلسوف واقتصادي بريطاني، ولد في لندن عام 1806 م، وكان البكر لأسرة كبيرة أنجبت تسعة أولاد، وكان والده جيمس ميل أحد كبار أهل العلم والمعرفة في القرن الثامن عشر. عاش بعيداً عن تأثير ال",[38,41,44,47,50,53,56,59,62,65],{"id":39,"text":40,"authorName":18},44326,"ان الحماية من طغيان الملك او الحاكم ليس بالشيء الكافي .. فهنالك حاجة للحماية ايضا من طغيان الرأي والشعور السائدين .. وحاجة للحماية من نزعة المجتمع نحو فرض افكاره وممارساته الخاصة على هؤلاء الذين ينشقون عنها",{"id":42,"text":43,"authorName":18},44333,"ان الامتياز الحقيقي الذي تمتلكه الحقيقة انها قد تنطفىء مرة .. او مرتين .او عدة مرات .. ولكن سيكون هنالك بعض الاشخاص دوما الذين سيعيدون اكتشافها",{"id":45,"text":46,"authorName":18},44340,"القوة العقلية والاخلاقية شأنها شأن القوة العضلية لاتتطور الا من خلال الاستخدام ولا تستدعى القدرات للممارسة من خلال القيام بشيء معين فقط لان الآخرين درجوا على فعله",{"id":48,"text":49,"authorName":18},44332,"ان العادة الثابتة لدى الانسان في تصحيح واكمال رايه الخاص عن طريق ترتيبه ومقارنته مع آراء الآخرين بعيدا عن التسبب في الشك والتردد في تنفيذه بشكل عملي هي الاساس الراسخ الوحيد للاعتماد الصائب على ذلك الراي",{"id":51,"text":52,"authorName":18},44339,"ان الشخص الذي يفعل اي شيء كان فقط لان تلك هي العادة فهو لا يقوم باي اختيار .. وهو لا يحصل على اية ممارة لا في معرفة الشيء ولا في استبيانه",{"id":54,"text":55,"authorName":18},44346,"ان الشعب يتوقف عن كونه تقدميا عندما يكف عن امتلاك الفردية .. ويحرم التفرد",{"id":57,"text":58,"authorName":18},44331,"ان الحرية الكاملة في التناقض مع راينا ودحضه هي بعينها الحالة التي تبرر افتراضنا بحقيقته",{"id":60,"text":61,"authorName":18},44338,"ان الاعراف والعادات تصنع لظروف تقليدية واشخاص تقليديين .. ولكن ظروفك وشخصيتك قد لا تكون تقليدية",{"id":63,"text":64,"authorName":18},44345,"ان تسلط العادة هو العائق الذي يقف في كل مكان بوجه التطور الانساني",{"id":66,"text":67,"authorName":18},44330,"هنالك فرق عظيم جدا بين الافتراض بان رايا معينا هو راي سديد لانه لم يدحض او يفند في كل فرصة للنيل منه .. وبين الافتراض بصحته لاجل عدم السماع بتفنيده ودحضه",[69,76,83,90,96,103,110,117],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13020,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10297,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,9696,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":88,"views":95},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6587,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":101,"views":102},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,5789,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4760,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":115,"views":116},184767,"عراق بلا قيادة، قراءة في أزمة القيادة الإسلامية الشيعية في العراق الحديث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_184767767481.gif","عادل رؤوف",3.5,4297,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":74,"views":122},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4275,{"books":124},[125,128,131,133,136,142,149,155],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":89},7,37,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":75},10,36,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":129,"readsCount":132,"views":122},33,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":102},9,22,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":140,"views":141},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",18,1489,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":6,"readsCount":147,"views":148},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1097,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":6,"readsCount":147,"views":154},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",1724,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":15,"readsCount":156,"views":82},16]