[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRT86HNvusJzXhpuxBtSOLwKPHS6gooNidcQwaaRDmVA":3,"$fDvKl9b-NIJ_8BoDZTMXtw79rv8Wlob76P7humF_Ybgc":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":52},240976,"لعبة المغزل",1,"لم تكن الفتاة تحكي لجدّتها طبيعة ما تقوم به تماماً، كانت تكتفي بإشارات عامة دون الغوص في التفاصيل. ولم تكن لتضعها في صورة عبثها بالوثائق ولا انجرافها وراء ما تحويه من حكايات. ولم تُشعرها أصلاً أنّ ثمة علاقة بين عملها واهتمامها المتأخر بالحكايات.\nلكنّها اليوم تتمنى لو تفعل ذلك. تتمنى لو تتحدث معها عن كل شيء يخص دائرة الأرشفة؛ عن مديرها، ورئيس القسم، وعن زملائها. عن الوثائق البنيّة والحمراء، وعن الوثائق شديدة الأهمية، تلك التي تتحدث عن الرجل الوسيم فارع الطول ذي الشارب الكثّ، عن السيد الرئيس، الذي دلّها على خيارها العاطفي بوضوح شديد وصبغ عملها ببهجة وافرة. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409766790421447078936.jpg",208,null," 9789953687834","ar",3.7,4,2,11,910,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F240976",{"id":24,"nameAr":25},20155,"حجي جابر",{"id":27,"nameAr":28},2165,"المركز الثقافي العربي",[30,38],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},38030,"لعبة المغزل\n\nالجمع يُهرس في هذه البلاد، وحجي جابر هرسَ شخوصه وهرسَ القارئ. لعبة المغزل رواية هادئة بسردها وبحبكتها، لكنها تعمل كآلة تحطيم أضلع.\nالبلاد ...\nكل ما نعلمه عن تلك البقعة في العالم، هو ما أباحته لنا الديكتاتوريات العلمانية أو الشموليات الإسلامية التي نعيش في أنظمتها. نظرة تاريخية بليدة وحمقاء عن شيء لم نوله أهمية قبل ذلك. \"القرن الأفريقي\"، نظرة لم تتعدى أنها بلاد ميتة ومجاعات وظلال تتحرك دون معنى. نظرة علوية، متعجرفة ونزقة ولا تحمل أي امتداد إنساني.\nمن كان يهتم لاريتريا قبلاً سوى أنها تحمل لفظاً مميزاً، غريباً، ونظرة استغرابية احتلالية !. لا أحد متفرّغ لجزء مُثقل من العالم ويعيش تحت وطأة الألم. الجميع يتثاقف على صراعاته التاريخية .. بلاد الشام بألسنتهم المُحنّكة، الخليج المتداخل في صراعات التطور، مصر بتاريخها واستقطابها القديم، المغرب العربي بتراثه الأندلسي وصراعاته الرومانية .. لكن القرن الأفريقي منسي من التاريخ. \nحجي جابر يُعيد تشكل خارطة العالم السياسي والتاريخي والثقافي. شكراً حجي جابر .. واعتذر لذلك العالم والشعب المنسي من ذاكرة الأمم.\nالرواية ..\nما عانته اريتريا عاناه الجميع، وما عاناه الأبطال نعانيه حتى اليوم، لكن ما استطاع جابر إيصاله كان من الهدوء والتهذيب، أن قدّم شخوصاً مُنهكين ويتحطمون في آلة الحياة، دون أن يُشعرك بالقسوة المبالغة. هذه الحرفية تنمّ عن كاتب أصيل، يستطيع التمييز بينه وبين شخوصه، حواراتهم وثقافتهم واضطراباتهم (التي لا تخص فقط تلك البلاد، بل تخص أي كيان في العالم). اللغة البسيطة والسلسة. المتاهة والسؤال .. ما هو الحقيقي في كل السرد ؟.\nيمكن للقارئ أن يختار بعد أن ينزعج ويتعاطف مع الشخوص .. ثم لا شيء. لا تاريخ حقيقي ولا ثقة بشيء. لا أحد ينتصر.\nلعبة المغزل تهرس الدماغ بلطف، وهذا شخصياً ما أحبه.","2018-03-20T15:25:53.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":39,"rating":40,"body":41,"createdAt":42,"user":43},26008,5,"يكشف الإريتري حجي جابر في روايته \"لعبة المغزل\" خطورة التلاعب بالتاريخ عبر تزويره وتزييف الحقائق بما يلائم مصالح هذا الطرف أو ذاك، وإشكالية أن يتم رهن الوطن بكل مقدراته وطاقاته لتلبية نزعات الطاغية، عبر العمل على تلميع صورته وتشويه الآخرين، لإبرازه على أنه البطل الأوحد، والمنقذ الذي لولاه لهلكت البلاد.\n\nويشير جابر في روايته (منشورات المركز الثقافي العربي في بيروت 2015) إلى أساليب صناعة الكذب، عبر تحوير الوقائع وممارسة الحذف والاصطفاء، وصولا إلى الصورة التي ترضي رغبات الطاغية ومحاولته تأسيس سلطته المطلقة.\n\nيُركّز حجي جابر على فكرة التغيير، تغيير الحكاية عبر اللعب في وقائعها وتفاصيلها، تغيير التاريخ عبر تزويره وتزييفه وتلفيق قصص لم تقع وتصديرها على أنها الأصل، وتغيير الشخصيات والمصائر، وينطلق في ذلك بجملة لأليكسيس كارليل يمهد بها لعمله تقول: \"لا يتغير الإنسان دون عذاب؛ لأنه النحات والمرمر في آنٍ معا\".\n\nوثائق وأسرار\nيبدأ صاحب \"سمراويت\" روايته بما يسميه \"الشريط الأخير\"، وهي بداية التفافية، يقدم فيها المشهد الذي يفترض أنه الأخير في الرواية، ليعود بعد ذلك إلى الشريط الأول، ويصور تدرج الأحداث وتصاعد المواقف.\n\nوكأن البداية الأولى التي يقدم فيها نهاية البطلة ومخططها الذي ستصل إلى تطبيقه في نهاية الرواية ما هي إلا تمهيد للبداية التالية، التي تكون عتبة بدء الحبكة، ونسج الأحداث وفق لعبة المغزل، بحيث تتقاطع الخيوط مؤدية إلى الخاتمة المقدمة في البداية.\nفتاة جميلة تعيش في أسمرا، تخطط للانقضاض على رجل مهم، يُعرَف لاحقا بأنه الرئيس، تتهيأ للموقف وتعد عدتها للقضاء عليه،\nتلامس رقبته، ترى نظرة مذعورة في عينيه فتشعر بالزهو، توقن أن ما يحدث يليق بليلتها الأخيرة حتى وهي تتلقى سيلا من الطلقات، وترى الهلع يستوطن عينيه.\n\nتعمل بطلة الرواية -التي تخرجت في كلية الفنون- في دائرة حديثة التأسيس مخصصة لأرشفة وثائق الدولة إلكترونيا. وهي وثائق كتبها مناضلو حرب الاستقلال كيوميات عن أنفسهم، أو عن زملائهم، أو القليل مما كُتب من الأوامر والرسائل الرسمية، إذ كان يُعمد إلى تجنب التعليمات المكتوبة ما أمكن. تتفاجأ بكميات كبيرة من الورق المهترئ المصفر، كان يتوجب إدخالها إلى النظام الإلكتروني.\n\nكان يتم انتقاء الموظفين للدائرة الجديدة بعد تحر دقيق، فقد علمت الفتاة أنهم وقبل قبولها عرفوا عنها كل شيء تقريبا؛ كيف نشأت يتيمة في كنف جدتها، وكيف قضت طفولة ناقصة دفعتْ بها نحو الانطواء، قبل أن يُنقذها عالم الرسم الذي لأجله أكملت دراستها وخرجت للحياة مجددا.\n\nتكتشف الفتاة أن الوثائق تمر بعدة مراحل، يتم تحريرها وتشذيبها بما يتلاءم مع تعظيم شخصية الرئيس الذي يوصَف بأنه النحات الذي يراجع الأوراق ويضع عليها ملاحظاته وإشاراته، ليتم إدخالها عليها، وإعادة صياغتها بطريقة تلبي رغبته ومسعاه للتفرد بالحكم وتشويه الآخرين.\n\nوتنفرج خيوط اللعبة حين تطلع الفتاة على وثائق تتحدث عن أمها المجهولة لها، وكيف أن الزعيم استغلها وحجبها عن الآخرين، وأنجب منها ابنة ألقي بها في كنف جدتها، وقيل لها إن أباها استشهد وأمها توفيت بعد ذلك في حادث، حيث يتم إيهامها بصدق الحكاية، في الوقت الذي تفتقر فيه إلى أي سند يدعمها. وتتفاجأ أن الزعيم الذي يتلاعب بالوثائق ويزورها، ويتلاعب بالبلاد ويزيف تاريخها، ويشوه حاضرها، ما هو إلا أبوها الذي تنكر لها ولأمها، وتنكر لوطن حاول أن يوقفه لنزواته ويحوله إلى مزرعة شخصية له.\n\nبطولات ملفقة\nتتناسل الحكايات في \"لعبة المغزل\" من بعضها البعض، يتبادل الحكاؤون تسليم خيوط السرد لبعضهم، فالجدة هي نبع الحكايات، على الطريقة الكلاسيكية، وهي المتكتمة على الأسرار والألغاز، والطبيب بدوره يدخل دائرة الحكاية ويدور في فلك الفتاة التي هي جامعة الحكايات، والممسكة بزمامها، تتنقل بين قصص الوثائق والمستندات، وأسرار القيادات في تحركاتها وتصفياتها ومعاركها، وتكتشف تباعا كثيرا من المسائل التي كانت مستعصية ومستغلقة عليها.\nيمارس صاحب \"مَرْسَى فاطمة\" التشويق في الفصل الأول، ويكمل تشويقه بشكل تصاعدي في العمل، حتى بلوغ حبكته ذروتها، وهي الذروة التي بدأ بها ويعود إليها، إذ لا تنفك دوائر الأسرار تتسع وتنجلي في الوقت نفسه، سر يستدعي آخر في رحلة البحث عن الهوية المفقودة، والسعي لاكتشاف الحقائق وسط متاهة من الزيف والخداع والتلاعب بالوثائق والأحداث، وتحويل الهزائم الواقعية إلى انتصارات متخيلة.\n\nيشير جابر إلى لعبة المرايا، أثناء حديثه عن لعبة المغزل وتصويره تفاصيل نسج الأكاذيب واشتغال الآلة الإعلامية والدعائية على تجميل صورة الطاغية، وإظهاره متفوقا على أقرانه وزملائه، وتبدأ لعبة المرايا منذ بداية الأحداث وصولا إلى الخاتمة، فالشخصيات مرايا لبعضها البعض، وإن اختلفت أشكالها وملامحها، لكنها تتقاطع في سبرها الأغوار ومحاولة اكتشافها خفايا الواقع.\n\nيتذكر قارئ \"لعبة المغزل\" الفكرة التي اشتغل عليها الإيطالي أمبرتو إيكو في روايته \"مقبرة براغ\"، وهي الاشتغال على مسألة تزوير الوثائق التاريخية والتلاعب بها، وتحويل الهزائم إلى انتصارات، أو تلفيق القصص والبطولات، وإظهار الحقائق مشوهة في سياقات تخدم رغبات الأقوياء والمتنفذين ومساعيهم للهيمنة على الآخرين.\n\nلكن اشتغال جابر يأتي من باب المحلية، والتخصيص على الواقع الإريتري الذي يمكن أن يرمز إلى واقع الأنظمة الديكتاتورية في هذا المكان أو ذاك.\n","2015-11-09T14:33:33.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F20155\u002Fmedia\u002F56823\u002F6426841.jpg","*حجي جابر، صحفي وروائي إرتري من مواليد مدينة مصوع الساحلية 1976\n*عمل في الصحافة السعودية لسنوات\n*عمل مراسلاً للتلفزيون الألماني \"دويتشه فيلله\" في السعودية\n* يعمل حالياً كصحفي في غرفة الأخبار بقناة الجزيرة القطرية\n*حصلت روايته \"سمراويت\" على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2012\n* صدرت له العام 2013 رواية \"مرسى فاطمة\" عن المركز الثقافي العربي\n* العام 2015 صدرت له رواية \"لعبة المغزل\" عن المركز الثقافي العربي أيضا\n","*حجي جابر، صحفي وروائي إرتري من مواليد مدينة مصوع الساحلية 1976\n*عمل في الصحافة السعودية لسنوات\n*عمل مراسلاً للتلفزيون الألماني \"دويتشه فيلله\" في السعودية\n* يعمل حالياً كصحفي في غرفة الأخبار بقناة الج",[],[53,59,64,70,75,80],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":25,"avgRating":57,"views":58},34997,"سمراويت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug21\u002Fraffy.me_1629206319883.png",3.3,1407,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":25,"avgRating":14,"views":63},214335,"مرسى فاطمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143355334121405096472.gif",699,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":25,"avgRating":68,"views":69},289284,"رغوة سوداء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJan\u002Fe6d61320-8d4e-4b04-a73f-2b8257828b1c.png",3,460,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":25,"avgRating":20,"views":74},332609,"رامبو الوحشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1637407612982.jpg",52,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":25,"avgRating":20,"views":79},332610,"الأشرعة البعيدة - مختارات من القصة القصيرة الإرترية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1637407700613.jpg",48,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":25,"avgRating":20,"views":84},335914,"رامبو الحبشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F373941.jpg",17,{"books":86},[87,89,90,91,93,95,97,105],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":25,"ratingsCount":15,"readsCount":88,"views":58},14,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":63},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":6,"views":69},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":92},502,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":94},424,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":96},251,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18254,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19717]