[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWb5tgYgFRF_ocT4iH8noArYj9XB6xdqC9-Ay_s1D3vM":3,"$fOVxNrm8vTRC9S3HRdjBuUpiSTJqgm2AyM_3S86TFHlQ":126},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":82},240418,"الطين",1,"قالوا عنها : طبيعة العالم الذي تجوس هذه الرواية فضاءه غريبة: \n\nبطل الرواية إنسانٌ غريب كالطين تماماً؛ غريب في لزوجته وصلابته تشكُّله وثباته، وجوده وعدمه. \n\nوُلِد من رَحِم الموت، ولم يأتِ من نطفة، ولم يعايش رحم أمه. يعيش حياتين معاً: حياة واقعه وقريته، وحياة أخرى يصرُّ-بطل الرواية-على وجودها في تزامن واحد يجعلنا نجزم بأن الرواية تقدّم سراً جديداً من أسرار الحياة، وتطرق باباً مهمَلاً لتنقِّب من خلفه سر الوجود. \n\nرواية تخلط بين عوالم متعددة يشارك في سردها علماء نفس واجتماع وتاريخ وفيزياء وشعراء وسحرة ودجالون. وتهزأ من التغيُّرات السياسية وما تحدثه من مواقف عصيبة في حياة البسطاء والهامشين. كما تسلّط الضوء على جوانب مثيرة من شبق الحياة الجنسية، وتُظهر بطل الرواية نموذجاً لهذا الشبق، وتكشف لنا كيف شبَّ ورأى نفسه رجلاً تعبث برجولته بناتُ قريته ونساؤها. \n\nالرواية بحث مضن في كثير من مفردات حياتنا اليومية لتتحول إلى كابوس يجعلنا نعيد التفكير في حقيقة وجودنا البشري.\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404188140421445209477.gif",402,2002,"1855167263","ar",3.8,2,5,2285,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F240418",{"id":23,"nameAr":24},395,"عبده خال",null,{"id":27,"nameAr":28},3556,"دار الساقي",[30,39],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},3164,3,"لم أجد في الرواية شيء يستحق الوقت الذي قضيته لقراءتها ، وساوس مبتورة ، أوهام مُتشابكة ، أقاصيص ذكرتني بـ أقاصيص السندباد وألف ليلة وليلة \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>لغة الكاتب جميلة في مواضع ، ومُبتذلة في مواضع أخرى ..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>شخصياً ، لم تُضف لي الرواية شيئا\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>نجمتين للغة الكاتب فقط","2013-04-13T06:09:20.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},60,"خولة عبدالله ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F60\u002Fmedia\u002F791\u002F2012-01-30-03-53-334f26640163aca.jpg",{"id":40,"rating":32,"body":41,"createdAt":42,"user":43},2215,"\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  19px; font-family: 'Traditional Arabic'; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">رواية مملة سرديا لكنها مشوقة علميا لعبده خال، وفي كل الأحوال هي رواية عظيمة وعصية على الفهم السريع، لن أخفي أنني تفاجأت قبل عدة أعوام أنها لروائي سعودي، اسماها الناشر بالطين، على حساب رغبة المؤلف والذي أسماها : ذلك البعيد كان أنا.. إسم المؤلف يمثل مفتاحا لا بد منه لحل لغز الرواية، واسم الناشر يوضح أنه لم يستوعب فكرة الرواية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  19px; font-family: 'Traditional Arabic'; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">لم تقدم الرواية لي شيئا، ولكن الإبداع العلمي في الرواية أثار الكثير من الشجون، ففي مجتمع يحارب فيه التفكير النقدي ستثيرك جدا رواية كهذه، علما أن عبده خال تعرض هو وعدد من الروائيين إلى تسفيه واتهامات في الأخلاق والشرف والوطنية من قبل أحد شيوخ الدعوة إلى القتل والتكفير، خاصة بعد التغييرات المتلاحقة في الفترة الأخيرة للمجتمع السعودي، وهو يحاول أن يتجه لمجتمع التعددية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  19px; font-family: 'Traditional Arabic'; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">هذه الرواية جاءت سابقة لآوانها في السعودية، لم أجد حتى اليوم أي قراءة للرموز العلمية الواردة في الرواية، وشخصيا لم أجد الوقت الكافي لتحليل تلك الرموز، ولكنها رواية تستحق التأمل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong id=\"internal-source-marker_0.7908491552807391\"  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cspan  19px; font-family: 'Traditional Arabic'; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">لقد عشقت طريقة المؤلف وهو يفكر بطريقة علمية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>","2013-01-05T16:37:14.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F395\u002Fmedia\u002F2695\u002Fkhaaal.jpg","اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة \"ابن رشد\" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة \"ابن قدامة\" عاد بعد أربعة أعوام الى مدينة جدة واكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة \"البحر الأحمر\" أتم المرحلة الثانوية في مدرسة \"قريش\" ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز. متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة. يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول) والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك) يثير به جدلا واسعا بين القراء كل يوم. كتب في العديد من المجلات العربية والمحلية وعلى سبيل المثال: مجلة العربي الكويتية, أخبار الأدب المصرية، جريدة الحياة، مجلة الحدث الكويتية، مجلة نزوى العمانية مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية، مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية. فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر سنة 2010 عن رواية ترمي بشرر الصادرة عن منشورات الجمل.","اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة \"ابن رشد\" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة \"ابن",[52,55,58,61,64,67,70,73,76,79],{"id":53,"text":54,"authorName":25},47600,"الحقيقة عورة نسعى جميعا لسترها",{"id":56,"text":57,"authorName":25},47607,"لا احد ينظر الى الخلف خشية ان يرى اثما عظيما لا يقدر على محوه",{"id":59,"text":60,"authorName":25},47614,"عندما نقول ان الرجل يبحث عن نصفه الاخر لينصهر به ويصبح واحدا , هذا يعني اتصال النصف بالنصف من اجل الفناء كي لا يصلا للواحد فبلوغ الواحد درجة الكمال , لذلك نظل مشطورين , لا نجتمع , هذا ما افسر به عدم التقائي بمن أحب !",{"id":62,"text":63,"authorName":25},47606,"السؤال يمنحنا جناحين للتحليق بعيداً , اما الإجابات فهي شرك نظل بقية العمر نحاول الفكاك منه",{"id":65,"text":66,"authorName":25},47613,"نحن نعيش في نقطة الغياب , نمنع من زيارة الماضي بحاجز الماضي , ولا نقدر على تخطي الأيام لرؤية المستقبل , حتى اللحظة المعيشة تمنعك من معرفة خبر علق هناك , تمنعك من معرفة الاحداث التي تجاورك في حيك او مدينتك او قريتك , تمنعك بحاجز المكان . نحن نقوم طوال حياتنا بحركة واحدة : السير للأمام وكأننا علب في مصنع كبير وضعت في دورها , تعباً و تختم و تسير اليا , ليس لها ان تتقدم او تتأخر و في حركتها تلك تأخذ معنى وجودها , هذه هي الحركة الوحيدة التي نفكر فيها , نفكر في اننا نسير في خط مستقيم و لو تركنا اماكننا لما احتجنا لقدح اذهاننا , سنرى اننا كنا نسير في حركة دائرية ولكبر الدائرة توهمنا اننا كنا نتحرك في خط مستقيم , ان رؤية القاعدة التي وضعنا عليها داخل ذلك المصنع هي قاعدة دائرية وارتباطنا بها بالضرورة يولد حركة دائرية",{"id":68,"text":69,"authorName":25},46098,"من فصل \"مفكرة\" الطين\n\n\" العلم ضد الحرية المُتخيّلة (ضد الخيال).\"\n\n\".. إننا نكتشفُ - في كل لحظة - عجزنا عن اختراق حجب مُسدَلة كالليل المظلم. وبين نشوة الانتصار و هزيمة الأعماق نتمزق، و نبحثُ عما يُطمئننا إلى مضي مقدرتنا المهولة في هزيمة ذلك الخوف. نحملُ في حقائبنا إجابات محتملة، لكنها لا تحمل اليقين الصارخ.\n\nإن كل إجابةٍ ثابته هي جريمة تخبئ خلفها كوارث يستعصي علينا إطفاء حرائقها التي نمسكُ لهبها بأطراف عقولنا و تقودنا الى التزييف و التضليل اللذين لا ينتهيان.\n\nو الموت هو حقيقة عجزنا الى الآن عن الوصول لتشكلاته، فهو واقع بصور متعددة لا نعرف منها إلا النوم أو حوداث غريبة لم نعترف بها الى الآن.\"\n\n\"نحنُ بهذا مشروعاً لوسوسة زمنية ربما حدثت و ربما لم تحدث بعد. ..\"\n\n\"كلّ شيء يمكن حدوثه.\"\n\n\" للتو عدت من الموت...\n\nأذكرُ هذا جيداً..\n\nلستُ واهماً البتّه\"",{"id":71,"text":72,"authorName":25},47605,"الاسم دليل على انك داخل حيز , داخل اطار و انا جئتك من خارج الأطر , أتمنى لو ان لي اسما معينا استند اليه و يخرجني من هذه الدوامة",{"id":74,"text":75,"authorName":25},47612,"ان عشقنا لشيء ما : امراة , مال , عادة , أبناء , هذا العشق فناء او موت في هذا الذي عشقناه حيث يتحول المعشوق الي بؤرة نفي ذواتنا فيها و خارج هذه البؤرة نشعر بمرارة الحياة و عدميتها وتتحول حياتنا الى نفس يصعد و يهبط من صدورنا بينما الذات مقبورة في المفقود الذي يمثل الحياة لنا و هذا موت لا نعترف به كالموت الذي يذوب فيه الجسد",{"id":77,"text":78,"authorName":25},47619,"نحن اشبه بمسافرين نعرف الى اين نتجه ولكننا لا نعرف ما سوف يصادفنا في طريقنا و في مسيرتنا نتبع دليلا شحيحا علينا بما يعرف وتصبح كل مقولاتنا توقعات لما سوف يحدث",{"id":80,"text":81,"authorName":25},46097,"من فصل \"الرسائل\" الطين\n\n\"..نحنُ حين نتصنّمُ في قالب واحد تألفنا الروائح، تلتصقُ بنا و نغدو كلّ البشَر، لا يُميّزُنا إلا انتصابُ قاماتنا ووهمٌ حقيقي أننا نقفُ ضد الفناء بينما نحن نقفُ أمواتاً. نحنُ نُغنّي في زمنٍ مُتحرّك، نُغنّي للفراشات في زمن الديناصورات. هل تَعِينَ الفرق؟\n\nماذا يضيرُ لو سرقتُ أناملك و سرت بك كأميرة نائمة أو قروية ساذجة تبحثُ عن الطريق، فظهر لها عاشقٌ أضاعَ الدنيا من عينيهِ، وحين سايرك اكتشف أن كل الطرقات تؤدّي إليك، فقطَفَ قُبلة عشوائيه، و علّقَ موالهُ بشحمةِ أذنيك و تَرككِ علّكِ تقتفينَ أثره.\n\nأكان مُخطئاً! و ماذا حدَث؟ هل مادت الأرضُ و ذابت الجبال بصخورها الصّلدة بين سهوب و منحدرات السهول المرتوية بأشجارها المُخضرّة؟ (...).\n\nنحن قواريرُ ترجّ فيتقلّب الكون، و تغدو أماكن قرع النعل فضاءً، و الفضاءُ بركةُ ماءٍ آسنة!!\n\nماذا يُضيرُ لوْ أنني وجدتك صُدفةً في شبابي، و خرجنا في نزهةِ حبٍّ و لم نعُد إلا للحودنا، و ينتهي الأمر و العمر في نزهةٍ قصيرة ربّما كنا خلالها قطفنا العالم و لهونا به قليلاً و عدنا للأرض لنكون سنبلتين متجاورتين. بالله عليكِ ماذا يُضير؟\n\nإنّ قلوبنا حين نقطفها تغدو صدورنا مظلمة موحشة و في وحشتنا نتخيل نفقاً صغيراً سوف تصله أقدامنا .. ربما نرتكب حماقة عظيمة حين لا نكون مجهّزين بمعرفة حقيقية قريبه قرب روائحنا منا، تلك الحقيقة أن أقدامنا عمياء لن تصِل للنفق. ..\"",[83,89,95,100,105,111,116,121],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"avgRating":87,"views":88},11850,"فسوق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5hgl3kl8ke.gif",3.1,13132,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":24,"avgRating":93,"views":94},19754," ترمي بشرر ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7ikb381e98.gif",3.4,4976,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":24,"avgRating":13,"views":99},32412,"مدن تأكل العشب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-13-26-494fb699b6012d9.jpg",3311,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":24,"avgRating":93,"views":104},32559,"الموت يمر من هنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-15-56-124fb2b8c8e4148.jpg",2183,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":24,"avgRating":109,"views":110},33941,"نباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1357611865_.jpg",4,1623,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":24,"avgRating":109,"views":115},32294,"لوعة الغاوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-17-274f6daf955e601.jpg",1614,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":25,"avgRating":109,"views":120},16467,"لا أحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2m0fnf8nc9.gif",1598,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":24,"avgRating":109,"views":125},21484,"الأوغاد يضحكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1gg34a513d.jpg",1588,{"books":127},[128,131,133,135,137,145,153],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":24,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":94},7,36,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":132,"views":88},24,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":24,"ratingsCount":109,"readsCount":134,"views":104},22,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":24,"ratingsCount":109,"readsCount":136,"views":99},10,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18104,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":25,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30576]