[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fbRpwXJyuP7C_A3YpyzRWvp6hnG9sXyJ65ujf1us5UWs":3,"$fIeEygixJPXo7ni-Sl7bI9ADyHiZq0ScFXBHKKm46sCY":111},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":13,"views":16,"shelvesCount":13,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":58,"quotes":62,"relatedBooks":66},240241,"فن القراءة",1,"في فن القراءة يكتب مانغويل عن هوميروس ودانتي، عن بينوكيو وكتب القصص المصورة، عن بورخس وغيغارا، بشكل خاص عن أليس في بلاد العجائب للويس كارول التي يعتبرها شريكته في المصير والأكثر قرباً والأحب. يكتب عن الرقابة والفضول الفكري، عن فن الترجمة وتاريخ الصفحة، القارئ المثالي وقصور الذاكرة المقدسة التي نسميها مكتبات. وفقاً لمانغويل يمكن للكلمات أن تضفي تماسكاً على العالم وتوفر بضعة أمكنة آمنة تمنحنا مأوى أثناء رحلتنا عبر الغابة المجهولة والمظلمة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402411420421444746823.jpg",439,2015,"9782843062216","ar",3,0,4,1458,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F240241",{"id":22,"nameAr":23},8166,"ألبرتو مانغويل",[25],{"id":26,"nameAr":27},60545,"عباس المفرجي",null,{"id":30,"nameAr":31},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[33,40,48,53],{"id":34,"rating":15,"body":35,"createdAt":36,"user":37},48356,"\"فن القراءة\" لألبرتو مانغويل هو كتاب يستكشف عمق وجمال عملية القراءة، ويعد من الأعمال البارزة التي تتناول هذا الموضوع. يعتبر مانغويل واحدًا من أبرز الكتّاب والمفكرين الذين عُنوا بالقراءة كموضوع ثقافي وفلسفي. في هذا الكتاب، يأخذ مانغويل القارئ في رحلة عبر تاريخ القراءة وتطورها، مستعرضًا كيفية تأثيرها على تكوين الأفكار والثقافات عبر العصور. يبحث في الطرق المختلفة التي قرأ بها الناس النصوص على مر الزمان، وكيف أثرت هذه الطرق على فهمنا للعالم وأنفسنا. يستعرض مانغويل أيضًا كيف تتشابك القراءة مع الذاكرة والهوية، وكيف تساهم في تشكيل شخصيتنا ووعينا. يتناول المؤلف القراءة ليس فقط كعملية فردية ولكن أيضًا كتجربة اجتماعية وثقافية، مشيرًا إلى كيفية تأثير القراءة على الحوارات والمناقشات العامة. من خلال استعراض مجموعة من الأمثلة التاريخية والأدبية، يبين مانغويل كيف تُعد القراءة عملية إبداعية بحد ذاتها، وكيف يمكن للقارئ أن يشارك في خلق معاني النصوص. يستكشف الكتاب أيضًا العلاقة بين الكتابة والقراءة، وكيف يتفاعل الكتّاب والقرّاء في عملية تواصل مستمرة. \"فن القراءة\" ليس فقط دليلًا عن كيفية القراءة أو تاريخًا لها، بل هو احتفاء بالقراءة كتجربة إنسانية عميقة وغنية. يُعتبر هذا الكتاب مصدر إلهام للقراء والكتاب على حد سواء، ويقدم رؤية ثاقبة حول القوة التحويلية للقراءة.","2022-12-01T08:34:56.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":28},172549,"عائشة نجار",{"id":41,"rating":14,"body":42,"createdAt":43,"user":44},26452,"\u003Cp>قبل نضوج ثمار الرؤى والافكار النقدية الحداثية الجمة التي اتى بها وتبناها رهط طويل من النقاد والباحثين على مدى عقود القرن المنصرم.. قرن الحروب والموضات والمدارس النقدية، امثال: التوسوسير، رولان بارت، فوكو، امبرتو ايكو.. وسواهم، نقول، قبل تبلور تلك النظريات اواسط القرن بزمن ليس بالطويل، كانت فرجينيا وولف (1981-1491) سباقة في طرح تصوراتها واستنتاجاتها الخاصة حول عدد من المسائل الحيوية في دنيا وفعالية الادب، فعن طريقها انتبهنا الى موضوعة مغمورة عنوانها (انواع القراء) والتي اسهبت الكاتبة في شرحها ضمن كتابها المهم (القارئ العادي) تلكم الموضوعة لم تكترث الاجيال –هنا وهناك- لها- ولم تعتقد باهميتها قبل ذلك الحين، فالقارئ، وكما كان يظن، هو واحد.. هو ذلك المرء الذي يفرد امام بصره دفتي كتاب او صحيفة، ليطالع الصفحات، تارة متماهيا مع السطور، وتارة اخرى شارد الذهن.. وهل يمكن ان يكون الامر غير ذلك؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الكاتبة الانكليزية وولف، كانت رائدة في تعداد اصناف القراء الواقعيين وليس المتخيلين، امثال: الفعلي او الحقيقي، المدرب، المعارض، الضمني.. الخ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في ايامنا هذه، الكاتب الارجنتيني الفذ والخبير في عالم الكتب والمكتبات البرتو مانغويل (1948 بوينس آيرس) الذي وصف بانه (الرجل-المكتبة) الذي بات اسمه على ألسنة المتلقين والمثقفين ومنتجي الابداع بكل اجناسه، في مختلف أرجاء المعمورة –وهو يستأهل كل هذا الاهتمام- يدلو بدلوه في موضوعة محايثة لما جاءت به وولف في الاربعينيات، نعني هنا (القارئ المثالي ideal-reader) حصرا، التقاطاته وشروحاته بارعة ذكية، فضلاً عن أنها تمدنا بالمتعة وتثير في دواخلنا اكثر من سؤال أبرزها: انا (نحن) من اي نوع من القراء؟ و.. هل تشملني مواصفات مانغويل الخاصة بذلك القارئ النهم، النبيه، ذي الحظ السعيد؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يدون مانغويل في الصفحات (229-234) من كتابه الشائق (فن القراءة) الصادر حديثا عن دار المدى، ترجمة عباس المفرجي.. عددا من صفات قارئه المثالي، والتي نقتبس بعضها (دون تقيد بالتسلسل) وبما يسمح به المجال، كتب مانغويل..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي ليس برما ابدا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي لا تهمه الاجناس الادبية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يريد ان يهتدي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كل كتاب جيد او رديء، له قارئه المثالي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يحفظ للكتاب وعد النشور.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي ليس له جنسية محدودة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يقرأ بحثا عن اسئلة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الكتابة على الهوامش هي علامة على القارئ المثالي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يتعلم كيف يصغي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يقرأ كل الادب كما لو كان غفلا من الاسم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يروق له استخدام المعجم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يقرأ كل كتاب، الى حد معين، كسيرة ذاتية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>للقاريء احساس هائل بالفكاهة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يقيم الكتاب من خلال غلافه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بقراءته كتابا من قرون ماضية، يحس القارئ المثالي بنفسه خالدا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>عند القارئ المثالي كل الوسائل هي مألوفة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>عند القارئ المثالي كل المزحات هي جديدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي يدمر النص، لا يأخذ كلمات الكاتب كحقيقة مسلم بها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي هو قارئ تراكمي: كل قراءة كتاب تضيف طبقة جديدة لذاكرة القصة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القارئ المثالي منهك عديم الشفقة للقواعد والضوابط التي يضعها كل كاتب لنفسه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القراء المثاليون لا يعيدون بناء قصة: انهم يعيدون خلقها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القراء المثاليون لا يتبعون قصة: انهم يشاركون فيها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>القراء المثاليون لا يحسبون ابدا عدد كتبهم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بعيد غلق الكتاب، يشعر القراء المثاليون بانهم لو لم يقرأوه لكان العالم افقر، القارىء المثالي هو المترجم، القادر على تشريح النص، سلخ الجلد، تقطيع اللب الى شرائح، متابعا كل شريان وكل وريد، ومن ثم يوقف كائنا واعيا جديدا بالكامل على قدميه، القارئ المثالي هو ليس محنط حيوانات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بينوشيت (ديكاتور شيلي الاسبق) الذي حظر رواية (دون كيخونة) لانه اعتقد انها تحرض على العصيان المدني، كان هو القارئ المثالي لذلك الكتاب، انتهى الاقتباس.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لو عرجنا على سيرة غوته –من باب الشيء بالشيء يذكر- فان الاخير يقول في رسالة وجهها الى صديقه يوهان روشليتز: ثمة ثلاثة انواع من القراء، النوع الاول يستمتع من دون تقييم، الثالث، يقيم من دون استمتاع، النوع الآخر في الوسط، يقيم اثناء الاستمتاع ويستمتع اثناء التقييم، الفئة الاخيرة تعيد حقا انتاج عمل من الفن بشكل جديد، اعضاؤها ليسوا كثرا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بقي ان نشير الى ان مانغويل، سبق ان اتحف المكتبة العالمية –ومنها العربية- بعدد مهم ونوعي من الاصدارات، منها: تاريخ القراءة، المكتبة في الليل، يوميات القراءة، انا وبورغس، الاوديسا والالياذة هوميروس: سيرة. &nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-01-04T09:55:46.000Z",{"id":45,"displayName":46,"username":46,"avatarUrl":47},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":49,"rating":14,"body":50,"createdAt":51,"user":52},26451,"\u003Cp>أن تعجب من كاتب موسوعي، تكونت معرفته من خلال الكتب، فهذا أمر حسن، لكنّ هذا الإعجاب، يصبح مثار دهشة متعاظمة، وأنت تقرأ في كل صفحة مما خطه الكاتب الأرجنتيني الكبير صاحب مؤلف «تاريخ القراءة» المعروف، شيئاً جديداً يضيف إلى عبقرية التأليف والفهم والمعرفة، من مصادر شتى ومتنوعة، هي كتابة برسم التأمل العميق، وطرح الأسئلة، واستبانة قوة العقل وقوة الخيال أيضاً.تصوروا مثلاً عبارة «إن قوانين الخيال مستبدة»، هي عبارة يمكن الإحساس بها، ويمكن تلمّس شعريتها في المعنى، والدلالة، ولكنها قد لا تخطر على بال كاتب، امتهن الكتابة عشرات السنوات، إلا إذا كان معنياً بتتبع تلك النتيجة التي قادت مانغويل إلى مثل هذه العبارة، «قوانين الخيال» تلك المستنبطة من قراءته الواعية، لنقل القراءة الثانية والثالثة، لمختلف المؤلفات والأفكار والفلسفات واطلاعه على كثير مما سطرته، قريحة المعرفة الإنسانية منذ القديم حتى وقتنا الراهن.بورخيس الأثير لمانغويل، يطل في كتاباته في كثير من المقالات، هو مثلاً بورخيس العاشق، الذي يتصوره في كثير من فصول «أليس في بلاد العجائب» للويس كارول التي تشكل في كتابه «فن القراءة» دالة مبهرة، ويسترشد بفقرات منها، يمهر بها عناوين الموضوعات التي اشتملها هذا الكتاب؛. في بورخيس العاشق مثلاً تحضر «أليس في بلاد العجائب» للتحدث عن الحب «قالت الدوقة: والمغزى هو الحب، إنه الحب الذي يجعل العالم يدور» وهناك مثلاً بورخيس الأعمى، حيث العمى بصيرة تقود إلى كشف ما وراء، وما قبل ما سطره بورخيس من عشرات المؤلفات، على اختلاف أجناسها الإبداعية.الصمت عند بورخيس، كما يصف مانغويل كان شكلاً من أشكال الكياسة «تلك الكياسة التي تفسر حظه العاثر مع النساء، كما هي حاله مع الكاتبة استيلا كانتو، وهي امرأة كاتبة، تعرف إليها بورخيس وأعجب بها، وأهداها واحدة من قصصه الألف، وتلك النهاية الدرامية التي كشفت عن شهرتها الزائفة، مروراً باستدعاء المرحلة التي طبعت المشهد الأدبي اللاتيني، بظهور ما عرف بجيل القنبلة الأمريكية اللاتينية (مانويل بويغ.. 1932 – 1990).أنت دائماً أمام عبارات جديدة، عن الإثم والخطيئة، عن الغفران، عن الفلسفة، وهي تلبس ثوباً مزركشاً، فتجيء على صفحة كتابة بيضاء، توفر بضعة أمكنة آمنة، تمنحنا مأوى أثناء رحلتنا عبر الغابة المجهولة والمظلمة.والقارئ سيجد نفسه أمام عشرات الأسماء من الكتاب والفلاسفة العالميين: هنري جيمس، هربرت كوين، شكسبير، نورثروب فراي، إميل أجار، غوته، أوديسيوس، ستيفان مالارميه، دوستويفسكي، رامبو وماتشادو، والت ويتمان، وغيرهم. إضافة إلى عشرات الكتّاب الأرجنتينيين.«الكلمات التي على الصفحة» هذه عبارة، تشكل معنى خاصاً وجوهريا عند مانغويل، كما جاء في مقدمة كتابه التي صدرت طبعته الأولى عن «دار المدى» من ترجمة عباس المفرجي، وهي كلمات تقرأ حياتنا وحياة الآخرين، وتقرأ المجتمعات التي نعيش فيها، وتلك الواقعة وراء الحدود، كما يؤكد مانغويل، وتلك التي تقرأ الصور والأبنية، وتقرأ ما يكمن خلف غلافي كتاب.هي الكلمات ذاتها التي يربطها مانغويل بالتجارب والعكس صحيح، ويضرب على ذلك مثلاً بالمرض الذي أصاب سكان ماكوندو، وفرض عليهم عزلة امتدت لمئة عام، وأصابهم بفقدان الذاكرة، وحين أدركوا أن معرفتهم عن العالم كانت تختفي بوتيرة متسارعة، وأنهم قد ينسون ما تعنيه بقرة، أو شجرة أو بيت، اكتشفوا ما يشبه الترياق لحل مشكلتهم، فقاموا بكتابة بطاقات علقوها على البهائم والأشياء، «هذه شجرة» و«هذا بيت»، فتذكروا ما كان عالمهم يعني لهم، يقول مانغويل «تنبئنا الكلمات بما نعتقد نحن- مجتمعاً – أن يكون عليه العالم».والكلمات أيضاً، يمكن أن يساء استعمالها، يمكن أن تكون مجبرة على إعلان الأكاذيب، أو تبرئة المذنبين، أو اختراع ماض غير موجود، ويقال لنا يجب أن نصدقه. بنى مانغول أفق كتابه «فن القراءة»، من خلال قراءاته المتعمقة عن هوميروس ودانتي، عن بينوكيو وكتب القصص المصورة، وبشكل خاص عن «أليس في بلاد العجائب». وفي هذا الكتاب، تستوقفه الرقابة موضوعاً، كما يتوقف عند الترجمة التي مارسها، ويقدم فهمه الخاص للمكتبة المثالية، تحت عنوان فريد «المكتبة المقدسة».الكتاب، جدير بأكثر من وقفة متأملة، عبر نحو أربعين مقالة، تمثل رحلة في تاريخ العالم المسرود حتى اليوم، ولنقل المكتوب والمدوّن، حتى في الجانب السياسي والديمقراطي، وذلك المفصل الذي يتعلق بحقوق الإنسان. السلطة من وجهة نظر مانغويل، يمكن أن يساء استعمالها مثلها مثل الكلمات، وبهذا الصدد هو يشير إلى عام 2009، حين أكد حائز نوبل بول كروغان في «نيويورك تايمز»، أنه ما لم يأمر باراك أوباما بإجراء تحقيق في ما حدث إبان إدارة بوش (ونحن لا نتوقع أن يفعل)، بحسب كروغان، فإن أولئك الذين في السلطة سيصدقون أنهم فوق القانون، لأنهم لن يواجهوا أية عواقب إن أساؤوا استخدام سلطتهم. ويربط مانغويل هذا الكلام، بما سبق أن قاله دون كيخوته: أغلب أعمال الظلم يتم ارتكابها، لأن أولئك المسؤولين عنها يعرفون أنهم لن يواجهوا أية عواقب، وهو الذي يحيل من وجهة نظر مانغويل إلى سقراط، في إشارة مهمة إلى الواجب «واجب كل مواطن أن يحاول بوعي منع الأخطاء والأفعال غير الشرعية العظيمة الكثيرة من الحدوث في الدولة التي ينتمي إليها».جمع مانغويل كتابه في ثمانية أجزاء: من أنا، درس الأستاذ، مذكرة، اللعب بالكلمات، القارئ المثالي، الكتب مهنة، جريمة وعقاب، المكتبة المقدسة.الصفحة بالنسبة لمانغويل، تحيا حياة سرية، ضائعة وسط أخواتها داخل أغلفة الكتب، وفي توصيفاته للصفحة، يريد أن يصل إلى نتيجة مؤداها يفسر فعل القراءة، الذي يراه «صراع قوة بين القارئ والصفحة للسيادة على النص، وهو يؤكد أن الغلبة في النهاية تكون للصفحة. والصفحة عند مانغويل تاريخ طويل منذ كتب على الألواح، وورق البردي نحو القرن السادس قبل الميلاد، حيث كانت معظم اللفائف مكتوباً عليها من جهة واحدة، هي وفقاً لبورخيس تمثل عودة إلى مكتبة بابل، وألواح الطين السومرية، وهي بالنسبة لمانغويل «لحظة كابوسية غير متخيلة، حيث الصفحة في زهوها وكل رعبها، كشيء يتيح أو يطلب إطاراً للنص الذي تحويه».في كل موضوع ثقافي واجتماعي واقتصادي أو فلكلوري، وحتى يتعلق بأجناس الشعوب والأساطير الموزعة بين دفتي «المنطق والخرافة»، ثمة قراءة استشعارية، كاشفة، وهي سبيل مانغويل للعودة إلى فكرة القراءة التي تمثل بالنسبة له فناً ابتكارياً، هي في موضع «الشاعر والإيدز» طريق يؤدي إلى فن الكتابة أيضاً، ويستهله مانغويل بالحادثة المعروفة إعلامياً في نهاية التسعينات، حين أعلنت الصحف أن حكومة جنوب إفريقيا في صدد وضع برنامج لاستيراد الأدوية القليلة الكلفة لمعالجة مرض الإيدز، وفيه إشارة واضحة للشركات الاحتكارية الكبرى في أوروبا وأمريكا الشمالية، التي عارضت القانون الإفريقي الذي وقعه نيلسون مانديلا، بحجة أنه ينتهك القانون المتعلق بحقوق النشر وبراءة الاختراع.لكن، كيف ينظر مانغويل إلى القارئ المثالي؟ هو بالنسبة إليه تماماً كما الكاتب قبل أن تتجمع الكلمات على الصفحة، وجد في اللحظة التي تسبق الإبداع، والقراء المثاليون لا يعيدون بناء قصة، إنهم يعيدون خلقها، وهم لا يتبعون قصة، إنهم يشاركون بها، والقارئ المثالي يعرف ما يعرفه الكاتب بالحدس، وهو لا يأخذ كلمات الكاتب حقيقةً مسلماً بها، وهو قارئ تراكمي وتشاركي، وهو قارئ يروق له استخدام المعجم، ولديه إحساس هائل بالفكاهة، وهو يتقاسم أخلاق دون كيخوته أيضاً، رغبة «مدام بوفاري» وشهوة «امرأة من باث» في حكايات كانتربري لجوفري تشوستر، وهو قارئ يقاسم الروح المغامرة لأوليسيس، وطبع هولدن كولفيلد بطل رواية «حارس في حقل الشوفان» لجي دي سالنجر.ولأن القارئ المثالي، شغوف بالكتب، يجد مانغويل نفسه مهموماً بتعريف المكتبة المثالية، التي هي مكتبة معدة لقارئ بعينه، وهي مكتبة افتراضية ومادية معاً، يسهل الوصول إليها، لا سلالم عالية، لا أرضية زلقة، لا حراس ملمّعين يقفون بين القارئ والكتب، فيها مقاعد مريحة، صلبة وبمساند وظهر منحن. وللمكتبة المثالية جدران دافئة من الآجرّ والخشب، وتحوي بشكل رئيسي – لا بشكل مطلق – كتباً فيها طوابع، لوحات، مواد، موسيقى، أصوات، أفلام، صور فوتوغرافية أيضاً… وغير ذلك الكثير.متعة حقيقية، يستشعرها القارئ في هذا الكتاب، ومؤلفه الذي سجل من قبل «تاريخ الكتابة» وصدر له «المكتبة في الليل» 2012 و«تأملات قارئ شغوف في عام من القراءة» 2013. بينما يُعدّ كتابه الجديد «فن القراءة» حصيلة مقالات ظهرت بشكل مختلف في عدد من المنشورات، أو قدمت محاضرات.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-01-04T09:54:05.000Z",{"id":45,"displayName":46,"username":46,"avatarUrl":47},{"id":54,"rating":14,"body":55,"createdAt":56,"user":57},26450,"\u003Cp>في كتابه \"فن القراءة\"، الذي صدرت ترجمته العربية حديثاً عن \"دار المدى\" (ترجمة عباس المفرجي)، يتوقف الكاتب الأرجنتيني ألبرتو مانغويل عند ثقافته الشخصية، لا ليستعرض مخزونها، بل ليشير بموضوعية و\"حيادية\" إلى الكتب التي تركت صوتاً فيه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>سلسلة المقالات التي يعرضها تقدّم لنا طيفاً متماسكاً وضرورياً لملكة القراءة وأبعادها، وتدلّ على رؤيا مانغويل العميقة في فهم الخرائط الثقافية والسياسية والاقتصادية التي نتمشى فوقها \"مسرنمين\". كتاب أشبه بصورة صوتية لتاريخ مانغويل في القراءة وخبراته، هو الذي، من بين كتّاب قليلين جداً، لا يريد تجاوز كينونته الأولى كقارئ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنه قارئ محترف، يكتب، آخذاً على عاتقه مهمة ترتيب مكتبة العالم، ومدِّ السلالم بين رفوفها. وهو اليوم، بسلطة الكلمات، يعيد إلى القراءة نقطة الثقل الأساسية في كل نشاط أدبي، ويمتِّن التوازن بين القارئ والكاتب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ليست القراءة مجرد نشاط ذهني وفيزيولوجي يضع العقل في مقابلة واحدة مع التاريخ والثقافات المختلفة وقصص الآخرين البعيدة أو القريبة. إنه، بالنسبة إلى مانغويل، نشاط إنساني يضمن كينونتنا، ويكفل تمايزنا عن باقي الأصناف الحية. الإنسان، بحسبه، \"حيوان قارئ\". والقراءة هي الحقل السرّي والضروري في آن، الذي يعزز إنسانيتنا ويمكّننا من فهم مسؤولياتنا الفردية والسياسية والاجتماعية، والوقوف في شتى أوجه السلطة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"الإنسان \"حيوان قارئ\" والقراءة نقطة الثقل في كل نشاط أدبي\"\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>حين نقرأ قصة ما، فإننا نعترف بمدى تشابه قصتنا الشخصية بها. وهذا الاعتراف هو ما يوجّهنا نحو أنفسنا، إلا أنه أيضاً يرسم لنا أهميتين، الأولى تتعلق بسلطة الحياة، والأخرى بقوة الأدب نفسه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وحين يسمح لنا الآخرون بالدخول إلى ممالكهم الفردية الصغيرة، والتفرج على معارك خاضوها، وملامستها، في ظروف وشروط لا تشبه بالضرورة شروطنا أو ظروفنا، فإن ذلك يدلنا على تشابه نماذجنا الإنسانية وتقاربها، بمنأى عن ثقافاتنا المختلفة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذا يعني أن القراءة تفضح صورة الإنسان المحدودة، وتشي بأن النموذج الأعلى مرتبة من باقي أجناس الحيوان، لم يتطور كثيراً، ولم يتمكن من الإفادة من التنوع الهائل الذي فرضه التاريخ والتحولات السياسية والحروب العظيمة. بل إن نزعات بدائية كالسيطرة والتفرّد والتملُّك وإلغاء الآخر، لا تزال تشكل العصب المحرك لسيرتنا الذاتية. وهو ما يجعل كل الحروب متشابهة، وكل اجتهاد تكنولوجي أو طبي، ساقط في قبضة المصلحة السياسية والابتكارات الحربية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تؤلم مانغويل حقيقة أن ملايين البشر، اليوم، يدخلون الألفية الثالثة وهم غير قادرين بعد على فك الحرف. مع ذلك، فإن اجتهاده في الكتابة عن قراءته للكتب، يظل لافتاً. فبالكتابة وحدها يُدوَّن تاريخ هؤلاء التعساء الأميين، وبواسطتها فقط، تُحفظ الذاكرة الإنسانية من الضياع. صحيح أن الكتابة أيضاً هي الوسيلة الوحيدة التي يتم بواسطتها التزوير، لكنها تبقى دائماً عرضة للدحض أو التوكيد.\u003C\u002Fp>","2016-01-04T09:39:49.000Z",{"id":45,"displayName":46,"username":46,"avatarUrl":47},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":59,"bio":60,"bioShort":61},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8166\u002Fmedia\u002F2352\u002FAlbertpo.jpg","مؤلِّف موسوعيّ مشهود له عالمياً ومترجم وكاتب مقالات وروائي..حازت كتبه جوائز عديدة وكانت الأكثر مبيعاً. ولد في بوينس آيرس، وانتقل إلى كندا سنة 1982، ويعيش الآن في فرنسا حيث عيِّن مديراً لهيئة الفنون والآداب.","مؤلِّف موسوعيّ مشهود له عالمياً ومترجم وكاتب مقالات وروائي..حازت كتبه جوائز عديدة وكانت الأكثر مبيعاً. ولد في بوينس آيرس، وانتقل إلى كندا سنة 1982، ويعيش الآن في فرنسا حيث عيِّن مديراً لهيئة الفنون وا",[63],{"id":64,"text":65,"authorName":28},42828,"ملاحظات بخصوص تعريف القارئ المثالي\n\nالقارئ المثالي هو تماماً الكاتب قبل أن تتجمع الكلمات على الصفحة.\n\nالقارئ المثالي وُجِد في اللحظة التي تسبق الابداع.\n\nالقرّاء المثاليون لا يعيدون بناء قصة: إنهم يعيدون خلقها.\n\nالقرّاء المثاليون لا يتبعون قصة: أنهم يشاركون بها.\n\nبرنامج كتاب أطفال شهير على محطة البي بي سي يبدأ دائماً بالمقدّم سائلاً، (أتجلسون مرتاحين؟ إذن لنبدأ).\n\nالقارئ المثالي هو أيضاً الجالس المثالي.\n\nفي الرسوم يظهر القديس جيروم منحنياً على ترجمته للكتاب المقدّس، مصغياً إلى كلمة الله. على القارئ المثالي أن يتعلّم كيف يصغي.\n\nالقارئ المثالي هو المترجم، القادر على تشريح النص، سلخ الجلد، تقطيع اللب إلى شرائح، متابعاً كل شريان وكل وريد، ومن ثم يوقف كائناً واعياً جديداً بالكامل على قدميه. القارئ المثالي هو ليس محنط حيوانات.\n\nعند القارئ المثالي كل الوسائل هي مألوفة.\n\nعند القارئ المثالي كل المزحات هي جديدة.\n\n(على المرء أن يكون مخترعاً كي يقرأ جيدا). رالف والدو ايمرسون.\n\nللقارئ المثالي قابلية غير محدودة على النسيان ويمكنه أن يصرف من الذاكرة معرفة أن دكتور جيكل ومستر هايد هما واحد وهما نفس الشخص، أن جوليان سوريل سينتهي مصيره إلى قطع رأسه، أن إسم قاتل روجو آكرويد هو فلان.\n\nالقارئ المثالي لا يعير أهمية لكتابات بريت ايستون ايليس.\n\nالقارئ المثالي يعرف ما يعرفه الكاتب وحده بالحدس.\n\nالقارئ المثالي يدمّر النص. القارئ المثالي لا يأخذ كلمات الكاتب كحقيقة مسلّم بها.\n\nالقارئ المثالي هو قارئ تراكمي: كل قراءة كتاب تضيف طبقة جديدة لذاكرة القصة.\n\nكل قارئ مثالي هو قارئ تَشارُكِيّ ويقرأ كما لو أن كل الكتب كانت عملاً لمؤلف واحد غزير الانتاج.\n\nلا يمكن للقراء المثاليين أن يضعوا معرفتهم في كلمات.\n\nبعيد غلق الكتاب، يشعر القرّاء المثاليون بأنهم لو لم يقرأوه لكان العالم أفقر.\n\nللقارئ المثالي إحساس هائل بالفكاهة.\n\nالقرّاء المثاليون لا يحسبون أبداً عدد كتبهم.\n\nالقارئ المثالي هو سي وجشع على حد سواء.\n\nالقارئ المثالي يقرأ كل الأدب كما لو كان غفلاً من الإسم.\n\nالقارئ المثالي يروق له إستخدام المعجم.\n\nالقارئ المثالي يقيّم الكتاب من خلال غلافه.\n\nبقرائته كتاب من قرون ماضية، يحسّ القارئ المثالي بنفسه خالداً.\n\nلم يكن باولو وفرنشيسكا قارئين مثاليين بما أنهم إعترفا لدانتي أنهما بعد قبلتهما الأولى كفّا عن القراءة. القرّاء المثاليون يمكنهم تبادل القبلات ومن ثم مواصلة القراءة. حب واحد لا يقصي حباً آخر.\n\nالقرّاء المثاليون لا يعرفون أنهم قرّاء مثاليون حتى يكونوا وصلوا إلى نهاية الكتاب.\n\nالقارئ المثالي يقاسم أخلاق دون كيخوته، رغبة مدام بوفاري، شهوة \"امرأة من باث\"، الروح المغامرة لاوليسيس، طبع هولدن لولفيلد، على الأقل أثناء القراءة.\n\nالقارئ المثالي يطأ السبيل الممهد. (قارئ جيد، قارئ هام، قار فعّال ومبدع هو معيد قراءة). فلاديمير نابوكوف.\n\nالقارئ المثال هو شِرْكيّ.\n\nالقارئ المثالي يحفظ للكتاب وعد النشور.\n\nروبنسون كروزو هو ليس قارئاً مثاليا. هو يقرأ الكتاب المقدس بحثا عن أجوبة. القارئ المثالي يقرأ بحثا عن أسئلة.\n\nكل كتاب، جيد أو رديء، له قارئه المثالي.\n\nالقارئ المثالي يقرأ كل كتاب، إلى حد معين، كسيرة ذاتية.\n\nالقارئ المثالي ليس له جنسية محددة.\n\nأحياناً، على الكاتب الإنتظار قرون عديدة لإيجاد القارئ المثالي. استغرق بليك 150 سنة كي يجد نورثروب فراي.\n\nقارئ ستاندال المثالي: (أنا بالكاد أكتب لمئة قارئ، لكائنات تعيسة، محبة وفاتنة، غير أخلاقية أو مرائية، يطيب لي أن أرضيها، أنا بالكاد أعرف منهم واحد أو اثنين).\n\nالقارئ المثالي يعرف ماذا يعني أن يكون تعيساً.\n\nالقرّاء المثاليون يتغيرون مع الزمن. القارئ المثالي ذو الأربعة عشرة عاما الذي يقرأ \"عشرون قصيدة حب\" لنيرودا لا يعود قارئه المثالي في سن الثلاثين. تُفقِد التجربة بريق قراءات معينة.\n\nبينوشيت الذي حظر \"دون كيخوته\" لأنه إعتقد أنها تحرّض على العصيان المدني، كان هو القارئ المثالي لذاك الكتاب.\n\nالقارئ المثالي يمكن أن يضل تائهاً في جغرافية الكتاب.\n\nعلى القارئ المثالي أن يكون راغباً، لا بتعطيل الكفر فحسب، بل بإحتضان إيمان جديد.\n\nالقارئ المثالي لا يفكّر أبداً: (ماذا لو.)..\n\nالكتابة على الهوامش هي علامة على القارئ المثالي.\n\nالقارئ المثالي يريد أن يهتدي.\n\nالقارئ المثالي مُتَلوِّن بلا حياء.\n\nالقارئ المثالي يمكن أن يقع في حب واحدة من شخصيات الكتاب.\n\nالقارئ المثالي لا تهمه المفارقة التاريخية، الحقيقة الوثائقية، الصحة التاريخية، الدقة الطوبوغرافية. القارئ المثالي ليس اركيولوجياً.\n\nالقارئ المثالي منتهِك عديم الشفقة للقواعد والضوابط التي يضعها كل كتاب لنفسه.\n\n(ثمة ثلاثة أنواع من القرّاء: النوع الأول، يستمتع من دون تقييم، الثالث، يقيم من دون إستمتاع؛ النوع الآخر في الوسط، يقيّم أثناء الاستمتاع ويستمتع أثناء التقييم. الفئة الأخيرة تعيد انتاج عمل من الفن بشكل جديد، أعضاءها ليسو كثراً). غوته، في رسالة إلى يوهان فريدريش روشليتز.\n\nالقرّاء الذين إرتكبوا الانتحار بعد قراءة \"آلام الفتى فيرتر\" لم يكونوا مثاليين بل قرّاء مفرطي العاطفة لا غير.\n\nالقارئ المثالي يتمنى الوصول إلى نهاية الكتاب وعدم نهايته أبداً على حد سواء.\n\nالقارئ المثالي ليس بَرِماً أبداً.\n\nالقارئ المثالي لا تهمه الأجناس الأدبية.\n\nالقارئ المثالي هو ( أو يبدو ) أكثر ذكاءً من الكاتب، ليس للقارئ المثالي بهذا مأخذاً على الكاتب.\n\nسيأتي زمن يعتبر كل قارئ نفسه قارئاً مثالياً.\n\nمقاصد الله ليست كافية لانتاج قارئ مثالي.\n\nالماركيز دو ساد: (أنا أكتب فقط للقادرين على فهمي، وهؤلاء سيقرأوني من دون خطر).\n\nالماركيز دو ساد على خطأ: القارئ المثالي هو دائماً في خطر.\n\nالقارئ المثالي هو بطل رواية.\n\nبول فاليري: (مثال أدبي: الإدراك أخيراً أن الصفحة لا يجب أن تملأ بشيء آخر سوى \"القارئ\").\n\nالقارئ المثالي هو الشخص الذي لا يمانع الكاتب بقضاء أمسية معه، مع كأس من النبيذ.\n\nلا يجب الخلط بين قارئ مثالي وقارئ إفتراضي.\n\nالكتّاب ليسو أبداً قرّاء كتبهم المثاليين.\n\nيعتمد الأدب، لا على قارئ مثالي، بل على ما يكفي من قرّاء جيدين.",[67,73,79,84,89,94,100,106],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"avgRating":71,"views":72},11471,"تاريخ القراءة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1147117411.jpg",3.3,4409,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":77,"views":78},34751,"المكتبة في الليل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363953690_.jpg",3.1,3224,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":15,"views":83},190362,"يوميات القراءة .. تأملات قارئ شغوف في عام من القراءة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190362263091.jpg",1688,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":13,"views":88},236465,"مع بورخيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2364655646321421822718.jpg",1612,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"avgRating":15,"views":93},197464,"كل البشر كاذبون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1974644647911401397387.gif",1446,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":23,"avgRating":98,"views":99},243856,"عاشق مولع بالتفاصيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2438566583421464888351.jpg",3.7,1376,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":104,"views":105},237775,"من كتاب المخلوقات الوهمية يليه: ضيفاً على بورخيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377755777321431469777.jpg",3.8,1326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":23,"avgRating":104,"views":110},245089,"مدينة الكلمات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450899805421471518878.jpg",1298,{"books":112},[113,115,117,120,122,123,131,139],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":114,"views":72},23,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":116,"views":78},15,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":83},5,10,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":121,"readsCount":118,"views":105},2,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":118,"views":88},{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":28,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]