[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fdyWcQJ7A4D8aqakNb1_dCJ4cYPFOgYaPyJtnAi3yB9k":3,"$fbmg_DCvYmjeRGJ2ka0t5-RJjVLzRg-agLZS4h67m7sM":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":31,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},240223,"مراعي الصبار",1,"كتاب جيد، شاعري، ممتع، ومؤثر.. يستثمر ممكنات السرد في حقول (السيرة الذاتية، والمذكرات، واليوميات) ليشكِّل لوحات بالغة الرهافة والعمق والجمال عن وضع الذات وصراعها في مواجهة المقولات الكبرى للوجود؛ الحرية والحب والصداقة والخوف والمرض والموت. وهي لوحات انتقاها الكاتب من خزين ذاكرته، وأوراقه القديمة، وقدّمها عبر لغة ذات رنين إنساني مفعم بالشجن والحنين.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402233220421444649149.jpg",191,2015,"9782843062360","ar",4,2,602,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F240223",{"id":22,"nameAr":23},2373,"فوزي كريم",null,{"id":26,"nameAr":27},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[29,30],{"id":26,"nameAr":27},{"id":26,"nameAr":27},[32],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},25137,5,"\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">لن تحتاج إلى أكثر من قراءة  بضع صفحات من  (مراعي الصبار\u002F دار المدى.. بيروت\u002F 2015) لفوزي كريم حتى  تدرك أنك وقعت على كتاب جيد، شاعري، ممتع، ومؤثر.. يستثمر ممكنات السرد في  حقول (السيرة الذاتية، والمذكرات، واليوميات) ليشكِّل لوحات بالغة الرهافة  والعمق والجمال عن وضع الذات وصراعها في مواجهة المقولات الكبرى للوجود؛  الحرية والحب والصداقة والخوف والمرض والموت. وهي لوحات انتقاها الكاتب من  خزين ذاكرته،\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\"> وأوراقه القديمة، وقدّمها عبر لغة ذات رنين إنساني مفعم بالشجن والحنين، ولستُ أعني أنه يصدر عن نوستالجيا حادة من ذلك النوع الذي غالباً ما يعاني من وطأته المنفيون العصابيون. (وأي منفي تفرغ شبكته النفسية من بعض أعراض العصاب؟). غير أن ما كان يحمي شاعراً كبيراً مثل فوزي كريم من آثار تلك النوستالجيا هو الوعي.. وعيه النفاذ إلى أعماق النفس والأشياء والأمكنة والأشخاص وهي تتأرجح على الحبل المتوتر للزمن، وربما كنت أقصد التاريخ؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   وفوزي كريم لا يعرض عالمه الذي شيدّه في (مراعي الصبار) بتكلّف مفرط، وإنما بهدوء وثقة، وصدق جارح (لا للآخرين وإنما للنفس) وذلك كله نتاج حكمة السنين وتجاربها. إذ يستدير نحو الماضي، القريب منه والبعيد، لاكتناه تلك المِزق من غيمة العمر المفتتة في دورة الزمان. ليقول الأشياء، كما هي، بصراحة دافئة، قاسية أحياناً، صادمة أحياناً، كاشفة في أغلب الأحايين. تلك التفاصيل الصغيرة الحميمة التي بمجموعها ترسم صورة للعالم كما خبره، وكما أحس به، وكما تمثله في الوعي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   الإيقاع بالغ الاتزان والخفة للكتاب دالة لثقافة المؤلف الموسيقية.. الموسيقى التي تسربت إلى حنايا روحه وعجنتها وأعادت صياغتها، بعدما عشقها مبكراً، وحاور آلهتها العظام، وجعلها قبلة العزاء، ورفيقته الأثيرة، في منفاه القصي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   يحكي أولا عن أزمته القلبية.. عن مأزق الجسد الفيزيقي في وقوفه وحيداً على شرفة القدر الغامضة، وإطلالته على ذلك الوادي الرمادي السحيق المعروف بكلمة؛ الموت.. هو المملوء بحب الحياة، وطاقة الشعر التي تديم زخم تلك الحياة..\"قدرتي على الكتابة الشعرية انحسرت إلى درجة الصفر. مع أن إحساسي الفائض بما يعتمل في داخلي من شعر مجرد عن الكلمات، لم يُطفأ لحظة\"ص23.. هذا وهو يتصدى لذينك القدرين الغامضين؛ المرض والغربة. وفي هذه الفاصلة ليس بمقدوره ادّعاء اليقين، فدوماً يضع أحكامه في سياق محيّر، يثير التساؤلات.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">  يجد القارئ نفسه، مع كتاب فوزي كريم مشاركاً، متفاعلاً، منفعلاً.. إنه هناك، معه، مع الكاتب، حيثما يكون.. ففي فصل\"مراعي الصبار\"(النص الذي عنون به كتابه) يتكلم مرة أخرى عن المرض والموت.. وفي هذه المرة من موقع الشاهد المنفعل، لا موقع الفاعل. عائشاً لحظة الموت؛ موت أحد أصدقائه (شريف الربيعي) بمرض السرطان، في المنفى.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   من الصعب دوماً أن نألف الموت.. كل حالة موت مرويّة تخلق صدمتها، وتخلِّف صدى غريباً، كأنها تحدث للمرة الأولى.. الآخرون من حولنا يرحلون ونبقى لا نصدّق، كما لو كنا نحاول إبعاد شبح الموت المخيف عنّا. وهنا، ليس هو الشعور بالفقدان، فقط، ما يجعل الحزن يكسرنا، بل إدراكنا أولاً بأن الحياة هشة، وأن في الأمر ما هو مبهم ومريب.. يخبرنا موت الآخرين، في كل مرة، بتهكم مؤلم، قصة موتنا المؤجل.. تلك القصة التي تتركنا ساهمين، صامتين.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">  \"كنت أخشى أن أكون قد خيبت أمله بفعل الإحباط والخرس اللذين ألما بي، وأقعداني أمامه دون تدفق ودعابة ومواساة. كان خيالي يسبقني مسافة لا قدرة لسطوة العقل على اجتيازها، واللحاق به. فكل حالة مرض تملك لغة احتيال خاصة على النفس، إلا هذا المرض\"ص93.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   في فصلي (حجي إسماعيل) و (الموعد المؤجل) يعرِّج الكاتب على موضوعة الخوف.. كيف تشكِّل خبرة الخوف بنيتنا النفسية والعقلية.. الخوف الذي يترصدنا ويفاجئنا ويغير مسار حياتنا. سواء أكان الخوف المصنوع في دوائر السياسة ومطابخ المخابرات، أو الخوف الطبيعي الذي يسكننا، ويرتع في لا وعينا، ويستحوذ علينا مع سيل من الهواجس المتخطية أحياناً لقوانين المنطق والواقع. كما لو أن الخوف، ها هنا، ليس الوليد وإنما الرحم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   وأيضاً إزاء المرض والموت يخبرنا فوزي كريم وهو يقلِّب على وجوهها،  فحوى تلك النبوءة في العام 1997 التي أطلقها صديقه القاص عبد الستار ناصر، من أن أحدهما سيغادر قبل نهاية العام، وكيف أصيب بزيادة سرعة خفقان القلب في ليلة تلك السنة الأخيرة، في دمشق.. وها هو يقارن بين خوف النهارات وخوف الليل..\"في النهار أشعر بالمشاركة حتى من قبل الأشجار. في الليل ينفرد بك شبح الخوف وحده. شبح الخوف لا من شيء بعينه. أحياناً لو اتضح الخوف أنه من الموت، لبدا شبح الخوف على شيء من الألفة. ولكن شبح الخوف الذي لا هوية له لا حدود لاستثارته\"ص140.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">   إنه كتاب الغربة والمنفى والشعر.. كتاب الخوف والهرب.. كتاب الحب والموت.. مقارباته حول هذه الموضوعات الوجودية الكبرى تجري عبر لغة سردية دافقة، رائقة، وعذبة، لا لغة فلسفية مجردة، ومقعرة. وهي لا تخلو من روح مرحة خفيفة تضفي على كتابته مزيّة أنها عن الحياة والحب والحرية والفن حتى وهو يحكي في فصوله عن الخوف والرحيل والموت. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n","2015-10-12T11:32:03.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2373\u002Fmedia\u002F53968\u002Ffawzi_3.jpg","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام 1969. عاد إلى بغداد عام 1972، ثم غادرها ثانية عام 1978 إلى لندن، موطن إقامته الحالية. منذ مرحلة شبابه الأول كان فوزي كريم لا يجد مفارقة في اعتماد الموروث والحداثة (الماضي والحاضر) مصدرين أساسيين لثقافته وقصيدته. الموروث العربي يمده بالإحساس باللغة كمعقل لكيانه الروحي. ويمده بالإحساس بالتاريخ والتواصل. والثقافة الحديثة نافذة يطل منها على اللامحدود. في قصائد مجموعته الأولى \"حيث تبدأ الأشياء\" 1968 نجد ذلك التطلع يجعل حزن تلك الوحدة شفيفاً، وغنائياً.\n\nمنفاه الاختياري الأول في بيروت عمق تلك الوحدة، وذلك التطلع. أعطاهما طبقة صوت محتجة، وغنائية مصوّتة. وضع قصائد بيروت في مجموعة \"أرفع يدي احتجاج أرفع يدي احتجاجاً\"، وصدرت عن [دار العودة] عام1973. السنوات التي قضاها في بغداد بين 72-1978 كانت على درجة عالية من التوتر، والاحباط، وانسداد المنافذ، بسبب الهيمنة المتزايدة لسلطة الحزب الواحد. قصائده صارت هي الأخرى متوترة، محبطة، وباحثة عبثاً عن إضاءة. التطلع فيها لم يعد في دم التجربة الشعرية ذاتها، في دم القصيدة. بل صار إشارة مباشرة مقصودة في آخر القصيدة. إلا أن هذه الخبرة الدامية علمته الكثير، لا في حقل كتابة القصيدة فقط، بل في حقل الإنسان، والتاريخ. تعلم الحذر من الأفكار في أن تتحول، بفعل غريزي، إلى عقيدة مقدسة. تعلم أن القصيدة إنما تولد من صراع الشاعر مع ذاته، لا مع الآخر. ترك كتباً أخرى أصدرها في بغداد: \"من الغربة حتى وعي الغربة من الغربة حتى وعي الغربة\" (وزارة الثقافة،1972)، \"أدمون صبري\" 1975 (وزارة الثقافة) ، و \"جنون من حجر\" (وزارة الثقافة 1977)، ثم هاجر إلى منفاه الجديد، لندن، آخر عام 1978. في سنوات هذا المنفى الطويلة دخل الشاعر رحاب الإنكليزية أدباً وثقافةً عامة. كما وقع على ضالته التي كانت مفقودة في حياته العربية السابقة، وهي الموسيقى. بدأ يعوض عما افتقده، في تأسيس مكتبته الشخصية من الموسيقى الكلاسيكية. وطوال ربع قرن لم ينقطع يوماً عن الإصغاء، والقراءة، والكتابة في الشأن الموسيقي. ولقد انتفعت قصيدته من هذا المصدر الموسيقي، الذي يعتبره الشاعر أسمى وأعمق مصادر البناء في النص الشعري. ولأنه يمارس فن الرسم بذات الشغف، ولكن ليس بذات التواصل، فقد وضع كتابه \"الفضائل الموسيقية\" في أجزاء أربعة: عن \"الموسيقى والشعر\" (صدر عن دار المدى 2002)، و\"الموسيقى والرسم\"، \"الموسيقى والفلسفة\" و\"الموسيقى والتصوف\"، (قيد الإعداد للنشر).\n\nفي الشعر أصدر وهو يقيم في لندن: \"عثرات الطائر\" (المؤسسةالعربيةالمؤسسة العربية 1983])، \"مكائد آدم\" (دار صحارى1991)، \"لا نرث الأرض\" (دار الريس 1988)، \"قارات الأوبئة\" ( دار المدى] 1995)، \"قصائد مختارة\"(الهيئة المصرية 1995)، \"قصائد من جزيرة مهجورة\" (نشرت ضمن الأعمال الشعرية2000 التي صدرت في جزأين عن دار المدى عام 2001)، \"السنوات اللقيطة\" (دار المدى 2003)، \"آخر الغجر2005)، \"ليلُ أبي العلاء\". وفي النثر النقدي أصدر، بعد قصص \"مدينة النحاس\" (دار المدى 1995)، كتاب \" ثياب الامبراطور: الشعر ومرايا الحداثة الخادعة\" (المدى2000)، \"العودة إلى گاردينيا\" (المدى 2004)، كتاب \"يوميات نهاية الكابوس\" (المدى 2004، كتاب \"تهافت الستينيين: أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي\" (المدى2006).\n\nسعيه النقدي لتجريد الشعر العربي مما علق فيه من شوائب الشكلانية والميل العضلي، في موروثه وحداثته، وما استحوذ عليه من قوى الأفكار المتعالية والعقائدية، حفزه لإصدار مجلته الفصلية \"اللحظة الشعرية\".\n\nتزوج في لندن في مطلع الثمانينيات وله ولدان: سامر وباسل\n","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام",[],[47,53,58,63,68,73,78,83],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":51,"views":52},14180,"تهافت الستينيين؛ أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fh96eeidc5.gif",3.8,790,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"avgRating":18,"views":57},223390,"آخر الغجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2233900933221406848821.gif",767,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"avgRating":18,"views":62},12812,"عثرات الطائر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_m77m06b7l9.gif",664,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"avgRating":18,"views":67},12436,"أبتعد مأخوذا بالضوء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n77mon30oe.gif",653,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":18,"views":72},12085,"قصائد لنهار غائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_flnb58hefa.gif",637,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":24,"avgRating":18,"views":77},12667,"قارات الأوبئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g000cngio.gif",589,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":18,"views":82},246409,"القلب المفكر - القصيدة تغني، ولكنها تفكر أيضاً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464099046421499369957.jpg",577,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":87,"views":88},246405,"شاعر المتاهة وشاعر الراية - الشعر وجذور الكراهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464055046421499367732.jpg",3,564,{"books":90},[91,92,97,102,107,112,117,122],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":34,"views":52},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":96},253846,"مكائد آدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538466483521525338341.jpg",464,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":101},253849,"حيث تبدأ الأشياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538499483521525338345.jpg",507,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":106},253847,"لا نرث الأرض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538477483521525338342.jpg",443,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":111},253843,"جنون من حجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538433483521525338339.jpg",467,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":116},253845,"في صحبة الآلهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538455483521525338340.jpg",461,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":121},253850,"قصائد مختارة 1966-1995","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538500583521525338345.jpg",438,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":126},253839,"رسول السحاب للشاعر كاليداسا وحكاية سافتري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2538399383521525338334.jpg",472]